قـسـم الـمـقـــالات

الفائضُ التأميني في شركات التأمين التكافلي أو التعاوني أو الإسلامي

يقول السائل:ما هو الفائضُ التأميني في شركات التأمين التكافلي، وكيف يتمُّ توزيعه،أفيدونا ؟ الجواب: أولاً:التأمين التكافلي أو التأمين الإسلامي هو اتفاق أشخاصٍ يتعرضون لأخطارٍ معينةٍ على تلافي الأضرار الناشئة عن هذه الأخطار، وذلك بدفع اشتراكات على أساس الالتزام بالتبرع، ويتكون من ذلك صندوقُ تأمينٍ له حكم الشخصية الاعتبارية، وله ذمةٌ ماليةٌ مستقلةٌ (صندوق) يتمُّ منه التعويض عن الأضرار التي تلحق ... أكمل القراءة »

عقدُ المقاولةِ من الباطنِ

يقول السائل:في مشاريع البناء والإنشاءات تقوم الشركاتُ التي يرسو عليها العطاءُ بإعطاء بعض الأعمال ضمن المشروع لشركةٍ أخرى لتقوم بتنفيذها،فما حكم ذلك،أفيدونا ؟ الجواب: أولاً: مشاريع البناء والإنشاءات المعاصرة تخضع لعقد المقاولة المعروف عند القانونيين وعند الفقهاء المعاصرين، وعقدُ المقاولة من العقود المستحدَثة،ولم يكن معروفاً عند الفقهاء المتقدمين بصيغته الحالية. والمقاولةُ عبارة عن عقدٍ يتعهد المقاولُ بمقتضاه أن يصنع شيئاً ... أكمل القراءة »

الإفتاءُ في مسائل الزواجِ والطلاقِ والميراثِ على خلاف قانون الأحوال الشخصية

يقول السائل: مات جدي وأنا من أولاد ابنه،ولنا عمٌّ وعماتٌ،وقد مات والدي في حياة جدي، فسألتُ أحد المشايخ عن ميراثنا من جدي، فأفتاني بأننا أولاد ابنٍ ولا نرثُ مع وجود عمنا وعماتنا،ولكن قال لي شيخٌ آخر إن قانون الأحوال الشخصية المعمول به في بلادنا يُورثكم، فما القول في ذلك،أفيدونا ؟ الجواب: أولاً:إن الفتوى في دين الإسلام من أخطر الأمور وأشدها، ... أكمل القراءة »

التَّورُّقُ العكسي حيلةٌ على الربا

يقول السائل: ذكرتم في حلقة “يسألونك” السابقة التَّورُّقَ العكسي، فما هي صورتُهُ وما حكمُه الشرعي ،أفيدونا؟ الجواب: أولاً:قلت سابقاً إن التَّورُّقَ الفردي المعروف عند الفقهاء هو أن يشتري شخصٌ سلعةً إلى أجلٍ ثم يبيعها لغير البائع بأقلَّ مما اشتراها نقداً،ليحصل بذلك على النقد،فمثلاً اشترى شخصٌ ثلاجةً بستة آلاف مؤجلةٍ، واستلم الثلاجة من البائع ومن ثمَّ باعها إلى شخصٍ آخر بخمسة ... أكمل القراءة »

التَّورُّقُ المصرفيُ المنظمُ حيلةٌ على الربا

يقول السائل: ما حكمُ التورق المصرفي المنظم الذي يجري الترويج له،أفيدونا؟ الجواب: أولاً:لا بد أن نتعرف على التورق عند الفقهاء المتقدمين،فالتورق هو أن يشتري شخصٌ سلعةً إلى أجلٍ ثم يبيعها لغير البائع بأقل مما اشتراها نقداً، ليحصل بذلك على النقد، فمثلاً اشترى شخصٌ ثلاجةً بستة آلاف مؤجلةٍ، واستلم الثلاجة من البائع ومن ثمَّ باعها إلى شخصٍ آخر بخمسة آلاف نقداً،فهذا ... أكمل القراءة »

حكمُ شراء سيارة بالمرابحة من البنك الإسلامي مع عدم تسجيلها باسمه في دائرة السير

يقول السائل: ما حكمُ شراء سيارة بالمرابحة من البنك الإسلامي مع أنه لا يسجلها باسمه في دائرة السير بعد أن اشتراها من مالكها،فهل يكون البيع صحيحاً أم لا،أفيدونا؟ الجواب:أولاً:عقدُ المرابحة المعروف في البنوك الإسلامية،عقدٌ صحيحٌ إذا التزم البنك الإسلامي بتنفيذه وفق شروطه وضوابطه الشرعية التي أقرتها المجامع الفقهية وهيئات الرقابة الشرعية في البنوك الإسلامية،وتتمثل شروطه فيما يلي:(1) أن يكون الثمن ... أكمل القراءة »

حكمُ صلاةِ الاستسقاء على هيئةِ صلاةِ العيد وأنها تقومُ مقامَ صلاةِ الجمعة

يقول السائل:إن إمام الجمعة في مسجدهم بعد انتهاء خطبتي الجمعة صلَّى صلاة الاستسقاء على هيئة صلاة العيد دون أن يصلى الجمعة،وقنت بالدعاء، وقال إن ذلك يجزئ من باب التشريك في النية،وأن الصلاةَ صحيحةٌ عند جميع الفقهاء،ولا يجوز الاعتراض عليه، فما الحكم الشرعي فيما قام به إمام المسجد، أفيدونا؟ الجواب: أولاً: لا شكَّ أن خيرَ الحديث كتابُ الله، وخيرَ الهدي هديُ ... أكمل القراءة »

الأَذانُ المُوحدُ وفوارق التوقيت

يقول السائل : ما قولكم في الأذان الموحد وربط المحافظات بشبكة واحدة كربط محافظتي أريحا ورام الله، أفيدونا؟ الجواب: أولاً:الأذان شعيرةٌ من شعائر الإسلام ، فهو السِّمَةُ التى يتميز بها المسلمون عن غيرهم ويجب شرعاً المحافظةُ على شعائر الإسلام،وعدم إدخال أيَّ تغييرٍ أو تبديلٍ فيها، لأن فتح هذا الباب يؤدي إلى الابتداع في الدِّين.وقد ورد في فضل الأذان عددٌ من ... أكمل القراءة »

حكمُ الشركة القابضة

يقول السائل: ماذا يعني مصطلح “الشركة القابضة” وما حكم المساهمة فيها،أفيدونا؟ الجواب: أولاً:الشركة القابضة من الشركات الحديثة المعروفة في النظام الرأسمالي، وقد وفدت إلى البلاد الإسلامية ، ولها انتشارٌ واسعٌ في العالم، وقد عرَّف قانونُ الشركات الأردني في المادة (204) الشركة القابضة بأنها:[ شركةٌ مساهمةٌ عامة تقوم بالسيطرة المالية والإدارية على شركة أو شركات أخرى تُدعى الشركات التابعة بواحدةٍ من ... أكمل القراءة »

حديثٌ قُدُسيٌ مكذوبٌ

يقول السائل:سمعتُ موعظةً من شيخ ذكر حديثاً قدسياً فيه” أن الأرض تقول دعني يا رب أبتلع ابن آدم,وأن البحار تقول:يارب دعني أغرق ابن آدم،وأن الجبال تقول:يا رب دعني أُطبق على ابن آدم، وأن السماء تقول: يا رب دعني أنزل كسفاً على ابن آدم،لأنه أكل من رزقك ولم يشكرك” فما صحة هذا الحديث،أفيدونا؟ الجواب: أولاً:ورد الحديث المذكور بلفظ:” قال الله سبحانه ... أكمل القراءة »