maltepe escort kadıköy escort kartal escort ataşehir escort bostancı escort ataşehir escort kadıköy escort ataşehir escort pendik escort kadıköy escort escort bayan kadıköy escort maltepe escort kadıköy escort

“التعدُّديَّةُ الجنسيِّةُ والجندريَّةُ في المجتمع الفلسطيني” رؤيةٌ شرعيةٌ

يقول السائل: عقدت “جمعيةُ القوس للتعدّديّة الجنسيّة والجندريّة في المجتمع الفلسطينيّ” في مركز يبوس الثقافي في مدينة القدس ملتقىً فكرياً وثقافياً مفتوحاً بعنوان “ملتقى هوامش” هدفه التفكير والنقاش في قضايا التعدديّة الجنسيّة والجندريّة في ظلّ الواقع السياسي والاجتماعي في القدس، أرجو بيانَ الرؤية الشرعية لهذه القضايا، وبيانَ الأسس الفكرية للجمعية المذكورة، أفيدونا؟

الجواب:أولاً: بلادنا فلسطين تتعرض لهجماتٍ شرسةٍ على جميع المستويات، ففي المجال السياسي ضيَّع العربُ فلسطين قديماً وحديثاً، وأحدث صورةٍ لذلك تطبيعُ العربان مع دولة الكيان، وهذا التطبيع تجاوز الاعتراف السياسي إلى التطبيع الاقتصادي والثقافي والديني وغيرها.

ويتعرضُ الشعبُ الفلسطيني لهجمةٍ شرسةٍ على عقيدته ودينه وأخلاقه وقيمه وعاداته الطيبة، من خلال عددٍ كبير من الجمعيات الممولة خارجياً، التي تهدف إلى هدم المجتمع الفلسطيني، كما هو حال كثيرٍ من الجمعيات النسوية، التي تزعمُ الدفاعَ عن حقوق المرأة، وترفعُ شعاراتٍ براقةٍ، كتمكينِ المرأة ومساواتها مع الرجل…إلخ، وفي الحقيقة والواقع فإن هذه الجمعيات تدعو إلى رفضِ الأحكام الشرعية المتعلقة بالمرأة والأسرة، ولذا فهذه الجمعيات النسوية تحاربُ بكل قوةٍ قانون الأحوال الشخصية، وتدعو إلى جعل المرجعية في ذلك هي:[الأخذُ بالمعايير الدولية واتفاقيات حقوق الإنسان، وبشكلٍ خاص اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو) الصادرة سنة 1979م. وما تنصُّ عليه من تحقيق المساواة بين المرأة والرجل، وإلغاء مظاهر الإجحاف والتمييز تجاهها]

ومعلومٌ أن اتفاقية “سيداو” تنضح بالأفكار الغربية التغريبية، وهي ترتكز على مبدأ المساواة المطلقة والتماثل التام بين المرأة والرجل في التشريع، وفي المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وفي التعليم والعمل والحقوق القانونية، وكافة الأنشطة. وأن هذه الاتفاقية تهدفُ إلى هدم وطمس وإلغاء الأحكام الشرعية المتعلقة بالأسرة، وتفرضُ على الأسرة المسلمة نمطَ الحياة الغربي المتحرر من القيم والمبادئ الأخلاقية، وتدعو إلى المساواة المطلقة بين الرجال والنساء.

وهنالك جمعياتٌ تعملُ على نشرِ الشذوذِ الجنسي تحت مُسمَّى “المثلية الجنسية” والتعدُّديَّة الجنسيّة والجندريَّة، وتهدف هذه الجمعيات إلى إشاعة الفاحشة والمنكر، وإلى نشر الثقافة الجنسية الممسوخة لمسخ البقية الباقية من قيمنا الأخلاقية.

ومن هذه الجمعيات جمعية تسمي نفسها “القوس للتعدّديّة الجنسيّة والجندريّة في المجتمع الفلسطيني” وعرَّفت نفسها على موقعها الإلكتروني بما يلي: [القوس للتعدّديّة الجنسيّة والجندريّة في المجتمع الفلسطيني” هو مجموعة من الناشطات والناشطين من المِثليّات، والمِثليّين، وثنائيّي الميول الجنسيّة، ومتحوّلي النوع الاجتماعيّ، والمتسائلين وأشخاص يعيشون توجّهات جنسيّة وجندريّة مختلفة، وأصدقائهم.

القوس للتعدّديّة الجنسيّة والجندريّة في المجتمع الفلسطينيّ هو حيّزٌ مفتوحٌ وذو قاعدة شعبيّة واسعة، يستوعب ويتلقّى ويحتوي ويتفاعل ويُشْرِك في الجهود والطاقات التي تهدف إلى خلخلةِ أنظمة القمع الجنسيّ والجندريّ، وأدوات السيطرة على الجسد والجنسانيّة، من النظام الأبويّ والرأسماليّ إلى الاستعماريّ، وإعادة تشكيل علاقات القوّة الناتجة عنها للمساهمة في خلق مجتمع يحوي توجُّهات جنسيّة وجندريّة متنوّعة.]

http://alqaws.org/site/index/language/ar

وتقول “القوس للتعدّديّة الجنسيّة والجندريّة في المجتمع الفلسطيني” عن أهدافها:[مَهمّتنا هي العمل مع أشخاص يعيشون توجّهات جنسيّة وجندريّة مختلفة، وبناء مجموعات ناشطة وفاعلة تعمل بالتعاون مع الحِراك الجنساني الاجتماعي والسياسي، تَقويض النظام الأبوي الذكوري وعلاقات القوّة النابعة منه في سبيل مجتمع فلسطيني يذوّت-كذا- مبدأ التعدّديّة الجنسيّة والجندريّة ويحترم الاختلاف.

نطمح إلى تحقيق مَهمّتنا من خلال تعزيز القوس للتعدّديّة الجنسيّة والجندريّة في المجتمع الفلسطيني” كحيّز مستقطِب وتعدّديّ، ضمن قِيَمِه: توفير مساحة ناشطة لدى أصحاب هذه التوجّهات والهُويّات وأصدقائهم للالتقاء والحوار والإبداع؛ تطوير قدرات ومهارات الناشطات والناشطين؛ تعزيز الائتلافات في الحِراكات المختلفة؛ العمل على التغيير المجتمعي، وفتح حوار مجتمعي مسؤول حول الأنظمة القمعيّة المختلفة التي تسيطر على أجسادنا، وعلى التوجّهات والممارسات والهُويّات الجنسيّة والجندريّة المختلفة والمتنوّعة.

أهدافنا: – العمل مع أشخاص يعيشون توجّهات جنسيّة وجندريّة مختلفة في المجتمع الفلسطيني.

– بناء مجموعات مِثْليّة وكويريّة محلّيّة ذات وعي قادرة على التأثير على واقعها والعمل مع باقي المجتمع لتشكيل التغيير الذي نريد.

– المساهمة في تطوير رؤية نقدية للخطاب الجنسانيّ القائم، لكي نحقق تغييراً مجتمعياً جذرياً نابعاً من خصوصيّة مجتمعنا الفلسطينيّ بمختلف فئاته.

– المبادرة إلى الشروع في حوار مجتمعيّ مسؤول حول الأفكار التي تعمل ضد هيمنة الخطاب الجنسانيّ السائد، والسعي نحو بناء مجتمع غير هرمي يذوّت-كذا- ويحترم الاختلاف والتنوّع والتعدّديّة الجنسيّة والجندريّة.] http://alqaws.org/

ثانياً:لا يحتاج الأمرُ إلى تفكيرٍ معمقٍ حتى ندركَ المفاهيم القذرة التي تدعو لها جمعية “القوس للتعدّديّة الجنسيّة والجندريّة في المجتمع الفلسطيني”، فهي تدعو بصراحةٍ وبدون مواربةٍ ولا حياءٍ إلى الشذوذ الجنسي، باستعمال ألفاظ كالمثلية الجنسية (Homosexuality) وهي توجهٌ جنسيٌ يتسم بالانجذاب الشعوري، الرومنسي، والجنسي بين أشخاص من نفس الجنس. ويسمى الذكر ذو الميول المثلية “مثلياً” أو “مثلي الجنس”، أو “لوطي”. بينما تسمى الأنثى ذات الميول الجنسية المثلية “مثلية الجنس” أو “سحاقية”، وبعبارة أخرى فإن “المثلية الجنسية” هي الشذوذ الجنسي، ويشمل اللواط بين الذكور، والسحاق بين الإناث.

أما اللواط فهو إيلاج ذكرٍ في دبر ذكرٍ أو دبر أنثى، واشتهر على أنه إتيانُ الذكرِ الذكرَ.

وأما السحاق فهو أن تفعل المرأةُ بالمرأة مثل صورة ما يفعلُ بها الرّجلُ.

وكلٌ من اللواط والسحاق يعنيان في مصطلحنا اليوم الشذوذ الجنسي عند الذكور وعند الإناث.

وإن المتمعن في ما تنشره جمعية “القوس للتعدّديّة الجنسيّة والجندريّة في المجتمع الفلسطيني” على صفحتها الإلكترونية وتطرحه في مؤتمراتها ونشراتها، وتعلن أن” الموضوع الأساسي والجوهري هو تعامل مجتمعنا الفلسطيني مع قضايا التعدديّة الجنسيّة والجندريّة” يرى بوضوحٍ تامٍ أنها تهدف إلى نشر وإذاعة الشذوذ الجنسي “المثلية الجنسية” وهدم صرح الإسلام العظيم المتعلق بالحياة الاجتماعية من أسرةٍ وزواجٍ ورعاية أبناء، وصولاً إلى دمار المجتمع وتخريبه وإضعافه، تحقيقاً لأهداف أعدائنا، وللقضاء على البقية الباقية من القيم والأخلاق.

ولو أخذنا على سبيل المثال فكرة “الجندر” التي تسوقها جمعية “القوس للتعدّديّة الجنسيّة والجندريّة في المجتمع الفلسطيني”وهي فكرةٌ تغريبيةٌ مشبوهة، وهي عبارةٌ عن منظومة فلسفية متكاملة من القيم الغريبة عن مجتمعنا الإسلامي، تهدف إلى إلغاء

كافة الفروق بين الرجل والمرأة، والتعامل مع البشر على أنهم نوع من المخلوقات المتساوية في كل شيء من الخصائص والمقومات، وهذا النوع الإنساني في مقابل الحيوان والنبات.

ومن أهم الأفكار التي تدعو لها فكرة “الجندر” التشكيك بصحة الدين الإسلامي عن طريق بث الشبهات مثل: إن الدين الإسلامي سبب في عدم المساواة بين الرجل والمرأة في أمور عدة؛ كالقوامة والميراث ونقصان شهادة المرأة، وتعدد الزوجات، وعدم تعدد الأزواج، والحجاب.

ويسعى دعاة “الجندر” إلى إلغاء دور الأسرة من المجتمع المسلم وإلغاء دور الأب وإلغاء دور الأم ورفض الزواج ويدعون إلى ملكية المرأة لجسدها، وهي دعوةٌ صريحة للإباحية، ورفض الإنجاب وإباحة الإجهاض والشذوذ الجنسي، وصدق من قال إن “الجندر” ما هو إلا مطية الشذوذ الجنسي.

وفي الحقيقة والواقع إن “الجندرَ” فكرةٌ خبيثةٌ هدامةٌ يُراد تسويقُها بين المسلمين، لهدم البقية الباقية من الدين والأخلاق والقيم الطيبة، وهي فكرةٌ مرفوضةٌ إسلامياً قلباً وقالباً.

وإن الشعارات التي تطرحها جمعية “القوس للتعدّديّة الجنسيّة والجندريّة في المجتمع الفلسطيني” مثل الدعوة للحوار، والمناهضة للاستعمار والتطبيع وقيمها التحرريّة من السلطات القمعيّة، من خلال التلاعب بالألفاظ، كلها شعاراتٌ فارغةٌ لا تستر عورتها بحالٍ من الأحوال.انظر http://www.alqaws.org/category

إن رسالةَ جمعية “القوس للتعدّديّة الجنسيّة والجندريّة في المجتمع الفلسطيني” في لبها وسداها تؤدي إلى هدمِ المبادئ والقيم والأخلاق، وهدمِ فطرةِ الناس السويةِ التي فطرهم الله عليها، وإشاعةٍ للفحشاء والمنكر، ودور هذا الجمعية واضحٌ في الفساد والإفساد، بل هم من الذين ينشرون الفواحش والمنكرات في المجتمع، قال الله تعالى:{إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}سورة النور الآية 19.

ثالثاً: بناءً على كل ما سبق فلا بدَّ من تحذير أهلنا في بيت المقدس وأكنافه، وجميع الجهات كالجامعات والمدارس والمراكز الثقافية، التي تستهدفها جمعية “القوس

للتعدّديّة الجنسيّة والجندريّة في المجتمع الفلسطيني” لعقد مؤتمراتها ونشرِ أفكارها الهدامة من خطورة هذه الأفكار الخبيثة، ودورها الهدَّام في هدمِ أحكام الإسلام وقيمه.

ومما يؤكد خطورةَ مشاريعهم كلامهم التالي:[ مشاريع التغيير المجتمعيّ: تهدف إلى خلخلة أنظمة القمع الجنسيّ والجندريّ، وأدوات السيطرة على الجسد والجنسانيّة، من النظام الأبويّ والرأسماليّ إلى الاستعماريّ، وإعادة تشكيل علاقات القوّة الناتجة عنها للمساهمة في خلق مجتمع يحوي توجّهات جنسيّة وجندريّة متنوّعة، بحيث نعمل على حثّ المجتمع الفلسطينيّ على الانخراط في نقاش مجتمعيّ مسؤول حول مواضيع التعدّديّة الجنسيّة والجندريّة، بغية كسر الآراء المُسْبَقَة وتحدّي هيمنة المفاهيم الغيريّة السائدة حول الهُويّة الجنسيّة والميول المِثْليّة والنوع الاجتماعيّ، على نحوٍ نظريّ وعمليّ. تعمل هذه المشاريع على النهوض بالوعي وبناء شراكات فعّالة مع مجموعات عديدة في المجتمع، وتوفير آليّات وطرق جديدة للتطرّق إلى هذه المواضيع بواسطة تدريب كوادر المؤسّسات المختلفة وتطوير مشاريع تثقيفيّة إبداعيّة.] http://alqaws.org

وعند جمعية “القوس للتعدّديّة الجنسيّة والجندريّة في المجتمع الفلسطيني” برنامجٌ خاصٌ للمدارس والأطر التربوية حول مواضيع التعدديّة الجنسيّة والجندريّة!؟ https://khazaaen.org/ar/node/1040

وغير ذلك كثيرٌ من مشاريع الفساد والإفساد.

وهنا أخاطب أهلنا الصامدين في بيت المقدس وأكنافه، هل تقبلون لأولادكم وبناتكم أن يكونوا شاذين جنسياً، أي لواطيين وسحاقيين!؟ هل تقبلون لأولادكم وبناتكم، أن يتحولوا إلى مثليي الجنس، فيعاشرُ الذكرُ الذكرَ والأنثى الأنثى؟!

يا أهلنا الصامدين في بيت المقدس وأكنافه اعلموا أن كلاً من اللواط والسحاق يعنيان في مصطلحنا اليوم الشذوذ الجنسي عند الذكور وعند الإناث.

ولا شك أن الشذوذ الجنسي انتكاسٌ للفطرة الانسانية، وانحرافٌ خطيرٌ عن سنن الله عز وجل، قال تعالى:{وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}سورة الذاريات الآية 49. والمراد بالآية أن الله تعالى خلق من جميع الكائنات زوجين، أي: صنفين متقابلين، ومن ضمن ذلك خلق الذكر والأنثى، قال القرطبي في تفسير الآية:[أَيْ صِنْفَيْنِ وَنَوْعَيْنِ مُخْتَلِفَيْنِ. قَالَ ابْنُ زَيْدٍ: أَيْ ذَكَرًا وَأُنْثَى، وَحُلْوًا وَحَامِضًا وَنَحْوَ ذَلِكَ.

وقال مُجَاهِدٌ: يَعْنِي الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى، وَالسَّمَاءَ وَالْأَرْضَ، وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ، وَاللَّيْلَ وَالنَّهَارَ، وَالنُّورَ وَالظَّلَامَ، وَالسَّهْلَ وَالْجَبَلَ، وَالْجِنَّ وَالْإِنْسَ، وَالْخَيْرَ وَالشَّرَّ، وَالْبُكْرَةَ وَالْعَشِيَّ، وَكَالْأَشْيَاءِ الْمُخْتَلِفَةِ الألوان مِنَ الطُّعُومِ وَالْأَرَايِيحِ وَالْأَصْوَاتِ] تفسير القرطبي 17/53.

وقد نعى اللهُ عز وجل على قوم لوط عليه الصلاة والسلام انحرافَ فطرتهم وسقوطهم في مستنقع الشذوذ الجنسي، فقال تعالى:{وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّن الْعَالَمِينَ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاء بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ} سورة الأعراف الآية 81.

وقال تعالى:{كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ}سورة الشعراء الآيات 160-166.

وقال تعالى:{وَلُوطًا آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَت تَّعْمَلُ الْخَبَائِثَ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ}سورة الأنبياء الآية 74.

وقال تعالى:{وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنكَرَ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ} سورة العنكبوت الآيتان 28-29.

وقال تعالى:{وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَاهَا مِنَ الْغَابِرِينَ وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنذَرِينَ} سورة النمل الآيات 54-58.

وعن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:( إنَّ أخْوَفَ ما أخافُ على أُمَّتي عَملُ قومِ لوطٍ) رواه الترمذي وابن ماجه، وصححه العلامة الألباني في “صحيح الجامع”.

وعن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(لعن اللهُ مَن ذبح لغيرِ اللهِ، لعن اللهُ مَن غَيَّرَ تُخُومَ الأرضِ، لعن اللهُ من كَمَّهَ الأعمَى عن السَّبيلِ -أي أضله عنه أو دلَّه على غير مقصده-، لعن اللهُ مَن سَبَّ والدَيه، لعن اللهُ مَن تولَّى غيرَ مَواليه، لعن اللهُ مَن وقع على بهيمةٍ، لعن اللهُ من عمِل عملَ قومِ لوطٍ، لعن اللهُ من عمِلَ عملَ قومِ لوطٍ، لعن اللهُ مَن عملَ عملَ قومِ لُوطٍ) رواه أحمد والطبراني في المعجم الأوسط، وصححه العلامة الألباني في “صحيح الجامع”.

وعن واثلة رضي الله عنه قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:(السِّحَاقُ زِنَا النِّسَاءِ بَيْنَهُنَّ) رواه الطبرانى وأبو يعلى. وفي سنده بعض كلامُ.

يا أهلنا الصامدين في بيت المقدس وأكنافه، جمعية “القوس للتعدّديّة الجنسيّة والجندريّة في المجتمع الفلسطيني” تدعو إلى اللواط والسحاق في الحقيقة والواقع بعيداً عن التلاعب بالألفاظ.

إذا تقرر هذا فلا بدَّ للعلماء والدعاة أن يؤخذوا دورهم في محاربة توجهات جمعية “القوس للتعدّديّة الجنسيّة والجندريّة في المجتمع الفلسطيني” وكل من سار معها، ولا بدَّ من توعية الشباب والشابات وتحذيرهم من التعاون مع هذه الجمعيات المشبوهة، ولا بد من تعريف شبابنا بخطورة الشذوذ الجنسي الذي تدعو له جمعية “القوس للتعدّديّة الجنسيّة والجندريّة في المجتمع الفلسطيني” وأثره في هدم الأسرة، ونشر الأمراض الجنسية كمرض الإيدز وغيره، ولا بدَّ من وقوف جميع الجهات، من حكومة ومدارس وجامعات ومساجد وأهل الخير سداً منيعاً في وجه هذا الشذوذ المدمر لكل القيم والأخلاق.

ونحن نعلم أن هذه الجمعيات الفاسدة والمفسدة تتلقى الدعمَ المالي من الدول المانحة، والمانحون لا يدفعون أموالهم حباً بالشعب الفلسطيني المسلم، بل لتحقيق أهدافهم المغرضة، لذا تجد الدول المانحة تشترط شروطاً لهدم القيم والأخلاق وإفساد عقيدة الأمة، فمثلاً [اشترط الاتحاد الأوروبي لمنح المساعدات لتونس أن تتعهد بإصلاح قانون الأحوال الشخصية وذلك بإلغاء القوانين التي تتضمن تمييزاً ضد المرأة، مثل تلك التي تتعلق بالميراث والزواج حسب المادة 14 من وثيقةٍ منشورةٍ على الموقع الرسمي للاتحاد الاوروبي عام 2016. www.alquds.co.uk/?p=773996

وتقول تلك الوثيقة: [تتمثل الشروط التي أقرها الاتحاد الأوروبي، لدعم تونس اقتصادياً، أساساً في ضرورة مراجعة بعض فصول القانون الجزائي، حيث دعا إلى تعزيز المساواة بين الجنسين وتنقيح بعض قوانين مجلة الأحوال الشخصية، وإلغاء القوانين التي تميّز ضد المرأة. كما دعا البرلمان الأوروبي إلى ضرورة تبني تدابير ضدَّ التعذيب وإلغاء عقوبة الاعدام (المادة 17) وإصلاح قانون العقوبات، وإلغاء المادة (230) التي تعاقب المثلية بالسجن ثلاث سنوات (المادة21).] https://www.babnet.net/cadredetail-131284.asp ]

رابعاً: ينبغي أن يُعلم أنه يحرمُ على المسلمِ الإعانةُ على النشاطات التي تقوم بها جمعية “القوس للتعدّديّة الجنسيّة والجندريّة في المجتمع الفلسطيني” بأي وسيلةٍ من وسائل التعاون، كتأجير قاعةٍ أو نشر أخبارٍ أو إعلانٍ عنها أو غير ذلك، لأن ذلك كله من التعاون على الإثم والعدوان ومعصية الله والرسول، وهو من المحرمات الصريحة، والله جل وعلا يقول: {وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} سورة المائدة الآية 2.ففي الآية الكريمة نهيٌ صريحٌ عن التَّعاون على الإثم والعدوان.

كما أن في التعاون مع نشاطات جمعية “القوس للتعدّديّة الجنسيّة والجندريّة في المجتمع الفلسطيني” وأفكارها الخبيثة نشرٌ للفاحشة وإشاعتها في المجتمع الفلسطيني المسلم، ونشرُ الفاحشة من كبائر الذنوب في شرعنا الحنيف، يقول تعالى:{ إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ} سورة النور الآية 19.

واعلموا أيها الناس أنه لا تَشِيعُ الفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطّ إلا عَمّهُمْ اللّهُ بِالبَلَاءِ، كما قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه يوم أن بويع بالخلافة. رواه عبد الرزاق في مصنفه والبيهقي في السنن الكبرى وقال ابن كثير :إسناده صحيح.

خامساً: ختاماً فإن مقالاتي وأقوالي التي تُعبر عمَّا أعتقدهُ وأدينُ اللهَ به تُنشر على موقعي على الشبكة العنكبوتية “http://yasaloonak.net وعلى صفحتي على الفيس بوك” https://www.facebook.com/DrHusamAlDeenAfanahFans “

وما ينسبه الآخرون إليَّ وهو غيرُ منشورٍ على الصفحتين السابقتين، فليس لي علاقةٌ به لا من قريبٍ ولا من بعيدٍ، فطالما سمعتُ وقرأتُ وراجعني بعضُ الناس بأنني قلتُ كذا وأفتيتُ بكذا، وكلُّ ذلك ليس له أساسٌ من الصحة.

وخلاصة الأمر أن الشعبَ الفلسطيني يتعرضُ لهجمةٍ شرسةٍ على عقيدته ودينه وأخلاقه وقيمه وعاداته الطيبة، من خلال عددٍ كبيرٍ من الجمعيات الممولة خارجياً، التي تهدفُ إلى هدمِ المجتمع الفلسطيني، كما هو حال كثيرٍ من الجمعيات النسوية، التي تزعمُ الدفاعَ عن حقوق المرأة، وترفعُ شعاراتٍ براقة، كتمكين المرأة ومساواتها مع الرجل.

وأن هنالك جمعياتٍ تعملُ على نشر الشذوذ الجنسي تحت مسمَّى “المثلية الجنسية والتعدُّديَّة الجنسيّة والجندريَّة، كجمعية “القوس للتعدّديّة الجنسيّة والجندريّة في المجتمع الفلسطيني”

وأن الأمرَ لا يحتاج إلى تفكيرٍ معمقٍ حتى ندركَ المفاهيم القذرة التي تدعو لها جمعية “القوس للتعدّديّة الجنسيّة والجندريّة في المجتمع الفلسطيني”، فهي تدعو بصراحةٍ وبدون مواربةٍ ولا حياءٍ إلى الشذوذ الجنسي، وتهدفُ إلى إشاعة الفاحشة والمنكر.، وإلى نشر الثقافة الجنسية الممسوخة لمسخ البقية الباقية من قيمنا الأخلاقية.

وإن المتمعن في ما تنشره جمعية “القوس للتعدّديّة الجنسيّة والجندريّة في المجتمع الفلسطيني” على صفحتها الإلكترونية وتطرحه في مؤتمراتها ونشراتها، وهي تعلن أن” الموضوع الأساسي والجوهري هو تعامل مجتمعنا الفلسطيني مع قضايا التعدديّة الجنسيّة والجندريّة” يرى بوضوحٍ تامٍ أنها تهدفُ إلى نشرِ وإذاعةِ الشذوذ الجنسي “المثلية الجنسية” وهدمِ صرح الإسلام العظيم المتعلق بالحياة الاجتماعية من أسرةٍ وزواجٍ ورعاية أبناء، وصولاً إلى دمار المجتمع وتخريبه وإضعافه، تحقيقاً لأهداف أعدائنا، وللقضاء على البقية الباقية من القيم والأخلاق.

إن الشعاراتِ التي تطرحها جمعيةُ “القوس للتعدّديّة الجنسيّة والجندريّة في المجتمع الفلسطيني” مثل الدعوة للحوار، والمناهضة للاستعمار والتطبيع وقيمها التحرريّة من السلطات القمعيّة، من خلال التلاعب بالألفاظ، كلها شعاراتٌ فارغةٌ لا تستر عورتها بحالٍ من الأحوال.

إنني وبناءً على كل ما سبق أحذر أهلنا في بيت المقدس وأكنافه، وجميع الجهات كالجامعات والمدارس والمراكز الثقافية، التي تستهدفها جمعية “القوس للتعدّديّة الجنسيّة والجندريّة في المجتمع الفلسطيني” لعقد مؤتمراتها ونشر أفكارها الهدامة من خطورة هذه الأفكار الخبيثة، ودورها الهدَّام في هدم أحكام الإسلام وقيمه.

وأخاطبُ أهلنا الصامدين في بيت المقدس وأكنافه، هل تقبلون لأولادكم وبناتكم أن يكونوا شاذين جنسياً، أي لواطيين وسحاقيين!؟ هل تقبلون لأولادكم وبناتكم، أن يتحولوا إلى مثليي الجنس، فيعاشرُ الذكرُ الذكرَ والأنثى الأنثى؟! يا أهلنا الصامدين في بيت المقدس وأكنافه اعلموا أن كلاً من اللواط والسحاق يعنيان في مصطلحنا اليوم الشذوذ الجنسي عند الذكور وعند الإناث. ولا شك أن الشذوذ الجنسي انتكاسٌ للفطرة الانسانية، وانحرافٌ خطيرٌ عن سنن الله عز وجل.

وأنه لا بد للعلماء والدعاة أن يؤخذوا دورهم في محاربة توجهات جمعية “القوس للتعدّديّة الجنسيّة والجندريّة في المجتمع الفلسطيني” وكل من سار معها، ولا بدَّ من توعية الشباب والشابات وتحذيرهم من التعاون مع هذه الجمعيات المشبوهة، ولا بد من تعريف شبابنا بخطورة الشذوذ الجنسي الذي تدعو له جمعية “القوس للتعدّديّة الجنسيّة والجندريّة في المجتمع الفلسطيني” وأثره في هدم الأسرة، ونشر الأمراض الجنسية كمرض الإيدز وغيره، ولا بدَّ من وقوف جميع الجهات، من حكومة ومدارس وجامعات ومساجد وأهل الخير سداً منيعاً في وجه هذا الشذوذ المدمر لكل القيم والأخلاق.

وأنه ينبغي أن يُعلم تحريمُ الإعانة على هذه النشاطات التي تقوم بها جمعية “القوس للتعدّديّة الجنسيّة والجندريّة في المجتمع الفلسطيني” بأي وسيلةٍ من وسائل التعاون، كتأجير قاعةٍ أو نشر أخبارٍ أو إعلانٍ عنها أو غير ذلك، لأن ذلك كله من التعاون على الإثم والعدوان ومعصية الله والرسول، وهو من المحرمات الصريحة.

وختاماً فإن مقالاتي وأقوالي التي تُعبر عمَّا أعتقدهُ وأدينُ اللهَ به تُنشر على موقعي على الشبكة العنكبوتية “http://yasaloonak.net وعلى صفحتي على الفيس بوك” https://www.facebook.com/DrHusamAlDeenAfanahFans “

وما ينسبه الآخرون إليَّ وهو غيرُ منشورٍ على الصفحتين السابقتين، فليس لي علاقةٌ به لا من قريبٍ ولا من بعيدٍ، فطالما سمعتُ وقرأتُ وراجعني بعضُ الناس بأنني قلتُ كذا أو أفتيتُ بكذا، وكلُّ ذلك ليس له أساسٌ من الصحة.

والله الهادي إلى سواء السبيل