maltepe escort kadıköy escort kartal escort ataşehir escort bostancı escort ataşehir escort kadıköy escort ataşehir escort pendik escort kadıköy escort escort bayan kadıköy escort maltepe escort kadıköy escort

رؤيةٌ شرعيةٌ لدعوى العنفِ ضدَّ المرأة بناءً على النوعِ الاجتماعي؟

يقول السائل:ما قولكم في تهويلِ وتَضْخِيمِ دعوى العنفِ ضدَّ المرأةِ بناءً على النوع الاجتماعي في المجتمع الفلسطيني،وما موقف الإسلام من ذلك،أفيدونا؟

الجواب:

أولاً:تعريف العنف ضدَّ المرأة بأنه”العنف الموجه ضدَّ النساء بجميع أشكاله،الجسدي،النفسي،الجنسي،اللفظي،الحرمان الاجتماعي والاقتصادي والتهديد بهذه الأعمال،والإكراه،وسائر أشكال الحرمان من الحرية وذلك بسبب كونها أنثى،سواء كان بشكل مباشر أو غير مباشر،ويؤدي إلى الحاق ضررٍ أو ألمٍ جسديٍ أو نفسيٍ أو جنسيٍ أو عقليٍ أو اجتماعيٍ أو اقتصاديٍ بها، سواءً حدث ذلك في الحياة العامة أو الخاصة”

ثانياً:إن المقصودَ بالنوع الاجتماعي هو ما يسمونه(الجندر)وهو من المصطلحات الوافدة(والجندر) ليست مجرد كلمة،وإنما هي منظومةٌ فلسفيةٌ متكاملةٌ من القيم الغريبة على مجتمعنا الإسلامي،تهدفُ إلى إلغاء كافة الفروق بين الرجل والمرأة،والتعامل مع البشر على أنهم نوعٌ من المخلوقات المتساوية في كل شيء من الخصائص والمقومات،وهذا النوعُ الإنساني في مقابل الحيوان والنبات.

ومن أهم الأفكار التي ينادي بها(الجندر)التشكيك بصحة الدين الإسلامي عن طريق بث الشبهات مثل:إن الدين الإسلامي سببٌ في عدم المساواة بين الرجل والمرأة في أمورٍ عدة؛كالقوامة والميراث ونقصان شهادة المرأة،وتعدد الزوجات،وعدم تعدد الأزواج،والحجاب،حتى قضايا مثل ذكورة لفظ الجلالة،وإشارة القرآن إلى ضمير المذكر أكثر من ضمير المؤنث،لم تسلم من سموم(الجندر)

ثالثاً:إن الإسلامَ يرفضُ كلَّ أساليب العنف ضدَّ المرأة بشكلٍ عامٍ،فقد نهى اللهُ عز وجل عن إيذاء المرأة عموماً في قوله تعالى‏:‏‏{وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا}ونهى اللهُ عز وجل عن الإيذاء القولي مطلقاً في قوله تعالى:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ}ونهى اللهُ عز وجل عن إيذاء المرأة في سمعتها في قوله تعالى:{وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}كما أن الإسلام يرفضُ العنفَ ضدَّ الزوجة بشكلٍ خاصٍ،فالحياةُ الزوجية في الإسلام تقوم على المودة والمحبة والتفاهم بين الزوجين،قال تعالى:{وَمِنْ ءَايَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً}وقد بين الإسلام واجبات الزوجين وحقوقهما بياناً شاملاً،فقد وردت نصوصٌ كثيرةٌ في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم تبين حقوق الزوجة على زوجها،يقول تعالى:{وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ}ويقول النبي صلى الله عليه وسلم:(إِنَّ لَكُمْ عَلَى نِسَائِكُمْ حَقًّا وَلِنِسَائِكُمْ عَلَيْكُمْ حَقًّا)

رابعاً:إننا لا نُنكرُ وجود حالاتِ عنفٍ ضدَّ المرأة في مجتمعنا،ولكن ليس بالتهويلِ والتضخيمِ الذي تبرزهُ الجمعياتُ النسوية،كما أنه لا يصحُّ بحالٍ من الأحوال ربطُ حالاتِ العنف ضدَّ المرأة في مجتمعنا بديننا الإسلام،كما زعم أحدهم أن من العوامل الحاضنة للعنف المسلط على المرأة[انتشار الخطاب القائم على التفسير الانتقائي للدين أحياناً وخارج سياق النصوص الدينية والذي يعزز النظرة النمطية والدونية للمرأة، وينتقص من تمتعها بحريتها واختياراتها،وتولد العنف ضدَّها.ويوظف الدِّينُ لتبرير التمييز ضدَّ المرأة والممارسات الضارة بصحتها النفسية والبدنية]فهذا من أبطلِ الباطل والافتراء على الله سبحانه وتعالى،وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم،وعلى دين الإسلام.وإن المتتبع لما تُسَوِقُهُ الجمعياتُ النسويةُ وغيرها،يلاحظ حجمَ التهويلِ والتضخيمِ لحالات العنف ضدَّ المرأة في مجتمعنا،لأهدافٍ كثيرةٍ عندهم،وأهمها استمرارُ الحصول على الدعم المادي من الدول المانحة لهم.

والأمثلةُ على التهويلِ والتضخيمِ لحالات العنف ضدَّ المرأة في مجتمعنا كثيرةٌ منها:قال الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني إن 29% من النساء في فلسطين يتعرضن لشكلٍ من أشكال العنف في حياتهن(كالعنف النفسي والجسدي والجنسي والاقتصادي)على أيدي أزواجهن في فلسطين وذلك في مسح 2019م.(38 بالمائة في قطاع غزة و24 بالمائة في الضفة الغربية)؟!يعني أن ثلث النساء في الضفة وغزة معنفات!؟ونتساءل عن صحة هذا المسح؟!ومنها ما ذكرته وزارةُ التنمية الاجتماعية أن عدد ضحايا العنف المبني على النوع الاجتماعي من النساء خلال سنة 2020م بلغ 358 حالة،وإذا رجعنا إلى تقرير الاحصاء الفلسطيني بتاريخ 07/03/2021،حول أوضاع المرأة الفلسطينية عشية يوم المرأة العالمي،08/03/2021، حيث ذكر أن عدد الإناث بلغ (2,570,124)نجد أن عدد المعنفات نسبةٌ ضئليةٌ لا تكاد تذكر؟!فهي واحدة من كل عشرة آلاف امرأة؟!وإذا فرضنا أن نصف عدد الإناث بالغاتٍ،فتكون النسبة اثنتين من كل خمسة آلاف امرأة!فنحن أمام تهويلٍ وتضخيمٍ ومبالغةٍ كبيرةٍ جداً والسؤال الذي يطرح نفسه ما مدى صحة ودقة هذه الإحصائيات،وكيف وصلتم إليها؟!

خامساً:في ظل الهجمة على ثوابتنا الإسلامية الممولة من الدول المانحة،يجب على المضبوعين بالثقافة الغربية أن ينظروا إلى العنف ضدَّ المرأة في الدول الغربية المانحة وغيرها،ليروا واقع العنف الذي تتعرض له المرأة الغربية،وأن الحقيقةُ الساطعةُ تقول إن المرأة الغربية مهانةٌ ومبتذلةٌ وصارت سلعةً رخيصةً،وتتعرضُ للعنف أضعاف ما تتعرض له المرأةُ الفلسطينية كما ورد في بعض الإحصائيات،فقد تصدرت ألمانيا البلدان التي تعرضت فيها المرأة للعنف الجسدي،بواقع أكثر من 30 ألف حالة،وأكثر من 25 ألف حالة اعتداء جنسي،وحوالي سبعة آلاف حالة اغتصاب،تلتها في القائمة فرنسا والسويد وبلجيكا.وتظهر دراسة سويدية أنه في عام 2016 شهد أكثر من 20 ألف جريمة جنسية،صنفت منها سبع آلاف تحت بند الاغتصاب حسب إحصائيات 2019م ووفقاً ووفق لدراسة أخرى فقد تعرض حوالي 13 مليون امرأة بدول الاتحاد الأوروبي للعنف الجسدي خلال عام واحد،ومن النتائج الصادمة التي توصلت إليها الإحصائيات،هي تصدرُ كلٌ من السويد وهولندا والدانمرك -وهي من الدول التي تحتل المراتب الأولى عالمياً في سلم التنمية البشرية- لقائمة الدول التي تعرف أكبر النسب للعنف الجنسي وغير ذلك.

وختاماً فإنني أدعو كل مَنْ هو في موقع المسؤولية كقضاة الشرع الشريف والدعاة وأئمة المساجد،لتفنيد هذه الأباطيل،والوقوف في وجه أكاذيب الجمعيات النسوية الممولة من الدول المانحة،ودعوة الناس إلى التمسك بكتاب ربهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم،فهما سبيلُ النجاة الوحيد،كما روى الإمام مالك في الموطأ أن رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:(تَرَكْتُ فِيكُمْ أَمْرَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا مَا تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا:كِتَابَ اللهِ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِ)وأدعو الرجال خاصةً لحُسنِ معاملةِ النساء،كما نصَّ على ذلك ربُنا عز وجل في القرآن الكريم والنبيُ صلى الله عليه وسلم في سنته المشرفة.

والله الهادي إلى سواء السبيل

chat batak gabile sohbet oyunlar oyna tavla oyna gay sohbet odaları bedava okey oyna ko cuce mecidiyeköy escort