maltepe escort kadıköy escort kartal escort ataşehir escort bostancı escort ataşehir escort kadıköy escort ataşehir escort pendik escort kadıköy escort escort bayan kadıköy escort maltepe escort kadıköy escort

تمجيدُ وتعظيمُ الضالينَ الهالكينَ”نوال السعداوي نموذجاً”

يقول السائل:ما قولكم فيما صدر عن بعض المشايخ من ثناءٍ على”نوال السعداوي”ومنع ذكرها بسوءٍ،محتجين بأن النبي صلى الله عليه وسلم نهانا عن سبِّ الأموات،وزعموا أن من ينشر خطاب الكراهية ضد نوال السعداوي سفيهٌ وجاهلٌ،أفيدونا؟

الجواب:

أولاً:كثر المدافعون عن نوال السعداوي بعد موتها،وكثر المناصرون لها، على الرغم من وضوح باطلها وأفكارها الكفرية،بل وإلحادها، وكيف نلوم الساقطين من الممثلين والممثلات والصحفيين وأشباههم في ثناءهم على نوال السعداوى واعتبارها شهيدةً،إذا كان هذا هو موقف بعض مشايخ الأزهر منها،الذين حاولوا أن يحرفوا النقاش عن أفكارها،إلى قضايا أخرى،كقولهم إن الشرع نهى عن سبِّ الأموات،ولا يجوز الشماتة في موتها،وأن كلام الناقدين يدخل في نشر خطاب الكراهية!وأن الحكم على أفكارها الكفرية يدخل في التألي على الله عز وجل،إلى غير ذلك مما طفحت به وسائل الإعلام.

ثانياً:أعرض بعض أفكار وآراء نوال السعدوي باختصارٍ،وكلها تصبُّ في باب الهجوم على ثوابت الدِّين،والافتراء على الإسلام،وترديد أكاذيب وادعاءات تتضمن تطاولاً واعتداءً على رب العالمين وعلى النبي صلى الله عليه وسلم وعلى القرآن الكريم،وتتضمن السخرية من كل ما يمتُّ للإسلام بصلة.

ومن أبرز تلك الآراء ما يلي:

قالت:”كون الإله ذكراً انحيازٌ إلى الرجال ضد النساء”وصفت الذات الالهية بالأنثى، وتقول: المشكلة في الإِله كونه الإِله الذكر الواحد أصل الوجود. واعترضت على قول الله تعالى{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}وكتبت”قل هي الله أحد”وزعمت أن الأديان جميعها بما فيها الإسلام عبارةٌ عن كراهيةٍ وعنصريةٍ.

وقالت:الأديان جميعها بما فيها الإسلام فيها اضطهادٌ ضدَّ المرأة، وهي قائمةٌ على خداع النّاس،وأنّ جوهر الدين العدل والصدق غير موجود.

وزعمت أن كتب الأديان كلًها بحاجة إلى تجديد الخطاب الديني بما فيها القرآن.

وأنكرت الجنة والنار وزعمت أنها أمور رمزيّة لتخويف الناس.

ودعت للزواج المثلي،وزعمت أن المثلية الجنسية حريةٌ شخصيةٌ، والمجتمع والدِّين لا دخلَ له بها.

وزعمت أن الحجاب والنقاب ضد الأخلاق،ورمزان للقمع واضطهاد المرأة.

ودعت الحكومة إلى تقنين أوضاع الدعارة والإشراف عليها.

وزعمت أن الإسلام ظلم المرأة،وطالبت بجعل نصيبها في الميراث كنصيب الرجل.

وزعمت أن الحجَ عبادةٌ وثنيةٌ،وأن تقبيلَ الحجر الأسود والطواف حول الكعبة أفعالٌ وثنية.

ونادت بتعدد الأزواج.وغير ذلك من الضلالات والانحرافات التي تتضمن خروجاً عن أحكام الإسلام وتكذيباً للقرآن الكريم وللسنة النبوية.

ولو أمعنا النظر في أقوال وآراء نوال السعداوي,لوجدنا أن خطورتها تكمنُ في أنها داخلةٌ تحت نواقض الإسلام، فهي تنكرُ ما هو معلومٌ من الدين بالضرورة.

ثالثاً:نلاحظ أن أفكار نوال السعداوي تدور بين الكفر والفسوق والإلحاد، ولا أدري ما هو موقف مشايخ الدفع المسبق في تبرأتها، والزعم بأن ذلك مجرد خلاف في الرأي،وأن من ينتقدها إنما ينشر خطاب الكراهية ضدها،وأنه سفيهٌ وجاهلٌ؟!يبدو لي أنه ينطبق على هؤلاء قوله تعالى:{مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا}إن العالمَ المسلمُ يحكمُ على الناس وأفكارهم بميزان الشرع الإسلامي،وهو ميزانٌ دقيقٌ كِفتاهُ الكتاب والسنة،قَالَ صلى الله عليه وسلم:(تَرَكْتُ فِيكُمْ أَمْرَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا مَا تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا:كِتَابَ اللهِ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِ).

إن مشايخ الدفع المسبق نجوم الفضائيات،الذين يقفون في صف الطواغيت،ويدافعون عنهم وعن أدواتهم وأعوانهم،لا يغضبون لله ولا لرسوله ولا للقرآن الكريم ولا للسنة النبوية،ويقرون الاستهزاء بالله عز وجل وبرسوله،ويصيبهم الصممُ والبكمُ والعمى،عندما يتعلق الأمر بأسيادهم وأدواتهم،فلا يسمعون ولا يرون الطعن في دين الله ولا الطعن في القرآن الكريم ولا الطعن في السنة النبوية.

أين الغضبُ لله عز وجل؟!وقد انتهكت نوال السعداوي كلَّ ثوابت الشرع،ولم تبقِ شيئاً من محارم الله تعالى!ألا تعلمون أن الغضبَ لله عز وجل ثمرةٌ من ثمرات الإيمان،ومن لا يغضب عندما تُنتهك محارمُ الله،فهذا علامةٌ على ضعفِ إيمانه.

رابعا:لا بد أن يُعلم أن التكفيرَ حكمٌ شرعيٌ ثابتٌ بالكتاب والسنة تماماً مثل التحليل والتحريم وغيرهما من الأحكام،وللتكفير قواعدهُ وضوابطهُ،وقامت الأدلةُ الكثيرة من القرآن والسنة وانعقد الإجماع على ذلك،وأنه لا يجوز شرعاً الانسياقُ بدون تفكيرٍ أو وعيٍ خلف بعض الناعقين بأن التكفير دخيلٌ على الإسلام،ولا يجوز أن نكفَّر أحداً مهما كان كما زعموا،لأن الإسلام دين التسامح،ونحو ذلك من الكلام المعسول ظاهراً والمسموم باطناً،الذي تُروجه بعض الفضائيات، وما هو في الحقيقة والواقع إلا تمييعٌ لثوابت الدِّين وقطعياته،فإن التنكُرَ لحكم التكفير ومحاولة إلغائه بحجة محاربة المتطرفين والتكفيريين ونحوهم،لهو دليلٌ صريحٌ على جهل هؤلاء بشريعة الإسلام.وقد حكم عددٌ من علماء الأزهر على نوال السعداوي بالكفر.

خامساً:إننا نفرحُ ونُسرُّ بمهلك أعداء الإسلام من الطغاة والمجرمين وأهل البدع المغلظة وأهل المجاهرة بالفجور كنوال السعدواي وأمثالها، فالفرح بهلاكهم أمرٌ مشروع،وهو من نِعَم الله على عباده،بل إن أهل السنَّة ليفرحون بمرض أولئك وسجنهم وما يحل بهم من مصائب.ومما يدل على ذلك قوله تعالى:{فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}

وعَنْ أَبِي قَتَادَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُرَّ عَلَيْهِ بِجَنَازَةٍ فَقَالَ:(مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ)قَالُوا:يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْمُسْتَرِيحُ وَالْمُسْتَرَاحُ مِنْهُ؟ فَقَالَ:(الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ يَسْتَرِيحُ مِنْ نَصَبِ الدُّنْيَا،وَالْعَبْدُ الْفَاجِرُ يَسْتَرِيحُ مِنْهُ الْعِبَادُ، وَالْبِلَادُ، وَالشَّجَرُ،وَالدَّوَابُّ).

وصدق النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقد أراح اللهُ العبادَ والبلادَ من العجوز الشمطاء نوال السعداوي بعد عمرٍ طويلٍ كرستهُ في مهاجمة ثوابت الإٍسلام ومحاولة هدمها،وفي محاربةِ ومحادَّةِ الله ورسوله ودينه،داعيةً للفاحشة والمنكرات،ومدافعةً عنها،ومحاربةً للقيم والمبادئ الشرعية،قال تعالى:{إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ}وإذا طبقنا ما سبق على أقوال نوال السعداوي،لوجدنا أنه يجبُ بيان انحرافاتها وضلالاتها،لأن فيه مصلحةً شرعيةً،ولا يصح قولُ مشايخ الدفع المسبق بأن النهي عن سبِّ الأموات يشملها.

سادساً:على مشايخ الدفع المسبق المدافعين عن نوال السعداوي أن يراجعوا عقيدة الولاء والبراء،فالمسلم يوالي أهل الإيمان،ويتبرأُ من أهل النفاق والكفران،قال ابن عقيل الحنبلي:[إذا أردت أن تعلم محلَّ الإسلام من أهل الزمان،فلا تنظر إلى زحامهم في أبواب الجوامع،ولا ضجيجهم في الموقف بلبيك،وإنما انظر إلى مواطأتهم أعداء الشريعة] ومعلومٌ أن مشايخ الدفع المسبق يميعُون عقيدةَ الولاء والبراء فالمسلمُ يوالي أهل الإيمان،ويتبرأُ من أهل النفاق والكفران.ولا يُقبلُ ممن يتزيا بزي العلماء موالاةُ الكفار والطواغيت،وقتلة المسلمين والضالين المضلين كنوال السعداوي،ولا الوقوف في صفهم ولا يُنكر عليهم،بل يجد لهم المبررات والمسوغات،ويدافع عن شرِّ أعمالهم!قال تعالى:{لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالدِّينِ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}

إن أفكار الزنديقة المعاصرة نوال السعداوي ستذهبُ كما ذهبت صاحبتُها إلى مزابل التاريخ،ويبقى الإسلامُ ما بقيت السمواتُ والأرضُ،وتبقى كلماتُ الله تضيءُ الطريقَ للناس كافةً{وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا}{وَمَنْ أَصْدَق مِنْ اللَّه حَدِيثاً}

والله الهادي إلى سواء السبيل

chat batak gabile sohbet oyunlar oyna tavla oyna gay sohbet odaları bedava okey oyna ko cuce mecidiyeköy escort