maltepe escort kadıköy escort kartal escort ataşehir escort bostancı escort ataşehir escort kadıköy escort ataşehir escort pendik escort kadıköy escort escort bayan kadıköy escort maltepe escort kadıköy escort

رؤيةٌ شرعيةٌ للمحافظة على بيئةِ الأماكنِ الطبيعية

ِيقول السائل: ذهبتُ إلى عدة مسارات كمسار وادي قانا والمسار البيئي في بتير ومسار عين العوجا، وقد ساءني ما رأيته من كثرة النفايات التي يتركها الناس فيها، فما التوجيهات الشرعية لذلك، أفيدونا؟

الجواب:

أولاً: لا شك أن النظافة، والمحافظة على البيئة، من المقاصد الشرعية، والإسلامُ دينُ النظافة، سواء كانت نظافةً شخصيةً، كنظافة البدن والثياب وإصلاح الشعر وإزالة كل ما يكون سبباً في انبعاث الرائحة الكريهة، وتطهير الفم والأسنان واستعمال الطيب والسواك ونحوها، أو نظافة البيوت، والطرقات والمساجد وغيرها، ويظهر ذلك واضحاً جلياً في كثيرٍ من النصوص الشرعية من القرآن الكريم والسنة النبوية، كقوله تعالى: {وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ} سورة المدثر الآية 4، وكقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} سورة البقرة الآية 222. وكقوله تعالى: {لا تقم فيه أَبَداً لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ، فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ} سورة التوبة الآية 108 وغيرها.وقد جعل الإسلامُ النظافة نصف الإيمان فعَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ النبي صلى الله عليه وسلم: (الطَّهُورُ شَطْرُ الْإِيمَانِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلَأُ الْمِيزَانَ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلَآنِ -أَوْ: تَمْلَأُ- مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، وَالصَّلَاةُ نُورٌ، وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ، وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ، وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَك أَوْ عَلَيْك، كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو، فَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا أَوْ مُوبِقُهَا) رَوَاهُ مسلم.وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنه قَالَ النبي صلى الله عليه وسلم: (طَهِّرُوا هذِهِ الأجسادَ طهَّرَكم اللهُ، فإِنَّهُ ليس عبدٌ يبيتُ طاهرًا إلَّا باتَ معَهُ ملَكٌ في شعارِهِ، لَا ينقَلِبُ ساعَةً مِنَ الليلِ إلَّا قال: اللَّهمَّ اغفِرْ لعبدِكَ، فإِنَّه باتَ طاهِرًا) أخرجه العقيلي والطبراني وابن شاهين في (الترغيب في فضائل الأعمال)، وقال العلامة الألباني في صحيح الجامع حديث حسن.وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم:(طَهِّرُوا أفْنِيَتَكُمْ، فإِنَّ اليهودَ لا تُطَهِّرُ أفنِيَتَها) رواه الترمذي والطبراني في الأوسط وصححه العلامة الألباني في السلسلة الصحيحة 1/ 418.

ثانياً: أمر الإسلام بالمحافظة على المياه وصيانة مواردها من كلِّ ما يفسدها، لأن الماءَ أصلُ الحياة كما قال تعالى: {وَجَعَلنَا مِنَ الماءِ كُلَّ شَيءٍ حَيٍّ أَفَلاَ يُؤْمِنُوْنَ} سورة الأنبياء الآية 30، ولأن المياه تعتبر من أهم عناصر البيئة، فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن تلويث الماء الراكد أو الاغتسال فيه، فعن جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نَهَى يُبَالَ فِي المَاءِ الرَّاكِدِ) رواه مسلم.وَعَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال: (لا يَبُولَنَّ أحَدُكُمْ فِي المَاءِ الدَّائِمِ ثُمَّ يَغْتَسِلُ مِنْهُ) رواه مسلم.وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (اتَّقُوا اللَّعَّانَيْنِ، قَالُوا: وَمَا اللَّعَّانَانِ يَا رَسُولَ اللّهِ؟ قَالَ: الَّذِي يَتَخَلَّى فِي طَرِيقِ النَّاسِ أَوْ فِي ظِلِّهِمْ) رواه مسلم.وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (اتَّقوا المَلاعنَ الثلاثَ: البُرازَ في المواردِ وقارعةَ الطريقِ والظِّلَّ) رواه أبوداود وصححه العلامة الألباني في صحيح سنن أبي داود.ومعنى الحديث :[ أي: تجَنَّبوا ثلاثةَ أُمورٍ تَجلِبُ اللَّعنةَ على فاعِلِها، واللَّعنُ: هو الطَّردُ مِن رَحمةِ اللهِ، وهي: “البَرَازُ في المَوارِدِ” أيِ: التَّبرُّزُ أو إفراغُ فَضَلاتِ الإنسانِ في مَوارِدِ ومَصادِرِ المياهِ مثلِ الآبارِ والأنهارِ فتتَلوَّثُ المياهُ، “وقارِعةِ الطَّريقِ” ويَجِبُ تجَنُّبُ وضعِ مخلَّفاتِ الإنسانِ وبُرازِه على الطُّرقاتِ والشَّوارِعِ حيثُ يَمُرُّ النَّاسُ فيتَأذَّون مِن ذلك، وتجَنُّبُ وَضعِها في “الظِّلِّ” حيثُ أماكِنُ استراحةِ النَّاسِ مِن الحرِّ، وسواءٌ كان الظِّلُّ ظلَّ حائطٍ أو شجرةٍ أو غيرِ ذلك.] dorar.netوقد أثبتت الأبحاث العلمية أنه [ينتج عن التبول المباشر والتبرز المباشر أو إلقاء مخلفات المجارى في المصادر المائية وصول العديد من الطفيليات والميكروبات التي تضر بصحة الإنسان منها: البلهارسيا، والدودة الكبدية و الإنكلستوما] eslamiatt.blogspot.com/2018/01/blog-post_31.html

وعن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي مُسْتَحَمِّهِ، فَإِنَّ عَامَّةَ الْوَسْوَاسِ مِنْهُ) رواه الترمذي وأبو داود والنسائي وصححه ابن القطان والمنذري والعراقي وحسنه النووي. قال ابن الأثير: [المُسْتَحَمّ: الْمَوْضِعُ الَّذِي يُغْتَسل فِيهِ بالحَمِيم، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ: الْمَاءُ الحارُّ، ثُمَّ قِيلَ للاغتِسال بأيِّ مَاءٍ كَانَ اسْتِحْمَامٌ] النهاية في غريب الحديث والأثر 1/445.ويؤخذ هذه الأحاديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم بين لنا كيفية المحافظة على المياه ومنع تلويثها بأي نوع من الملوثات.

ثالثاً: حثَّ الإسلامُ على زراعة الأشجار، وهي من عناصر البيئة الأساسية، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْساً إلاَّ كانَ مَا أُكِلَ مِنْهُ لهُ صَدَقَةً، وَمَا سُرِقَ مِنْه لَه صدقَةً، وَلاَ يرْزؤه – أي ينقصه ويأخذ منه-أَحَدٌ إلاَّ كَانَ لَهُ صَدَقَةً) رواه مسلم.عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما مِن مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا، أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا، فَيَأْكُلُ منه طَيْرٌ أَوْ إِنْسَانٌ أَوْ بَهِيمَةٌ؛ إِلَّا كانَ له به صَدَقَةٌ) رواه البخاري ومسلم.وقد حثَّ الإسلام على الزراعة حتى لو ظهرت علامات يوم القيامة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إِنْ قَامَتْ عَلَى أَحَدِكُمُ الْقِيَامَةُ، وَفِي يَدِهِ فَسِيلَةٌ فَلْيَغْرِسْهَا) رواه أحمد وصححه العلامة الألباني في “السلسلة الصحيحة.وقد أمر الشرع الحنيف بالمحافظة على الأشجار، ومن ضمن ذلك منع قضاء الحاجة تحتها كما في الحديث السابق (اتَّقوا المَلاعنَ الثلاثَ: البُرازَ في المواردِ وقارعةَ الطريقِ والظِّلَّ) ويشمل ذلك ظل الشجر.وروي في الحديث عن ابن عمر رضي الله عنه قال: (نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يتخلَّى الرجلُ تحتَ شجرةٍ مثمرةٍ، ونهَى أن يتخلَّى على ضفةِ نهرٍ جارٍ) رواه الطبراني في الأوسط وفي سنده كلام. وظاهر النهي عن التخلي في طريق الناس أو ظلهم كتحت الشجر التحريم وهو الصحيح والله أعلم لعدم الصارف إلى الكراهة، ولأنه عملٌ يستوجب اللعنة، ولما فيه من الأذية للمؤمنين، قال تعالى: {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً} سورة الأحزاب الآية 58. www.alukah.net/sharia/0/117402/#ixzz6lwenHEzF

رابعاً: وردت التَّوجيهاتُ النَّبَويَّة لتنظيم استعمال الطرق التي يسلكها الناس، ويقاس عليها المسارات التي يسلكها الناس أيضاً، فمن المعلوم أن الطريق من الحقوق العامة التي ينتفع بها الناسُ كافةً، فلا يجوز لأحدٍ أن يؤذي غيره فيها، فاستعمال الطرق والشوارع له أحكامٌ شرعيةٌ متعلقةٌ به، وليس للإنسان مطلق الحرية أن يتصرف في الطرقات حسبما يريد وكيفما يريد، فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:( إِيَّاكُم وَالْجُلُوسَ في الطُّرُقاتِ، فقَالُوا: يَا رسَولَ اللَّه، مَا لَنَا مِنْ مَجالِسنَا بُدٌّ، نَتحدَّثُ فِيهَا، فَقَالَ رسولُ اللَّه: فَإِذَا أَبَيْتُمْ إِلَّا الْمَجْلِس فَأَعْطُوا الطَّريقَ حَقَّهُ، قالوا: ومَا حَقُّ الطَّرِيقِ يَا رسولَ اللَّه؟ قَالَ: غَضُّ الْبَصَر، وكَفُّ الأَذَى، ورَدُّ السَّلامِ، وَالأَمْرُ بالْمَعْروفِ، والنَّهْيُ عنِ الْمُنْكَرِ) رواه البخاري ومسلم.وقد دلت النصوص على أن إزالة الأذى من طرقات الناس تعتبر صدقةً، كما جاء في الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:( تُمِيطُ الأذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ) رواه البخاري. وعنه أيضاً أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:( بينَما رجُلٌ يمشي بطريقٍ وجَد غُصْنَ شوكٍ على الطَّريقِ فأخَذه فشكَر اللهُ له فغفَر له) رواه البخاري ومسلم.وإزالة الأذى من طرقات الناس إحدى مراتب الإيمان كما جاء في الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( الإِيمانُ بضْعٌ وسَبْعُونَ، أوْ بضْعٌ وسِتُّونَ، شُعْبَةً، فأفْضَلُها قَوْلُ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأَدْناها إماطَةُ الأذَى عَنِ الطَّرِيقِ، والْحَياءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإيمانِ.) رواه مسلم.وعن أبي برزة رضي الله عنه قال:( قُلتُ: يا نَبِيَّ اللهِ عَلِّمْنِي شيئًا أَنْتَفِعُ به، قالَ: اعْزِلِ الأذَى عن طَرِيقِ المُسْلِمِينَ) رواه مسلم. قال الإمام النووي: [هذه الأحاديث المذكورة في الباب ظاهرة في فضل إزالة الأذى عن الطريـق سواء كـان الأذى شجـرة تـؤذي أو غصن شوكة أو حجراً يعثر به أو قذراً أو جيفة أو غير ذلك] شرح النووي على صحيح مسلم 6/131. ومن أهم الضوابط الشرعية في استعمال الطرق والمسارات، المنعُ من إلحاق الضرر بالناس، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم قال:( لاَ ضَرَرَ وَلاَ ضِرَارَ) رواه أحمد وابن ماجة والبيهقي والحاكم، وصححه العلامة الألباني في إرواء الغليل 3/408.وقد أخذ الفقهاء من الحديث السابق القاعدة الفقهية الكلية: (لاَ ضَرَرَ وَلاَ ضِرَارَ)‏ ومعناها أن‏ الفعلَ الضار محرمٌ، فلا يجوز لأحدٍ أن يتعدى على حقوق الآخرين، ومن ضمن ذلك ما يتعلق بالطرق والمسارات.وعن أبي صرمة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:(من ضارَّ أضرَّ اللهُ به، ومن شاقَّ شقَّ اللهُ عليه) رواه الدارقطني والحاكم والبيهقي وحسنه العلامة الألباني.وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (كُلُّ سُلَامَى مِنَ النَّاسِ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ، كُلَّ يَوْمٍ تَطْلُعُ فِيهِ الشَّمْسُ: تَعْدِلُ بَيْنَ الِاثْنَيْنِ صَدَقَةٌ، وَتُعِينُ الرَّجُلَ فِي دَابَّتِهِ فَتَحْمِلُهُ عَلَيْهَا، أَوْ تَرْفَعُ لَهُ عَلَيْهَا مَتَاعَهُ صَدَقَةٌ، وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ خُطْوَةٍ تَمْشِيهَا إِلَى الصَّلَاةِ صَدَقَةٌ، وَتُمِيطُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ) رواه البخاري ومسلم. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (مَنْ آذَى الْمُسْلِمِينَ فِي طُرُقِهِمْ، وَجَبَتْ عَلَيْهِ لَعْنَتُهُمْ) رواه الطبراني في الكبير، وحسنه العلامة الألباني.وقال صلى الله عليه وسلم: (عُرِضَتْ عَلَيَّ أَعْمَالُ أُمَّتِي حَسَنُهَا وَسَيِّئُهَا، فَوَجَدْتُ فِي مَحَاسِنِ أَعْمَالِهَا الْأَذَى يُمَاطُ عَنِ الطَّرِيقِ، وَوَجَدْتُ فِي مَسَاوِي أَعْمَالِهَا النُّخَاعَةَ تَكُونُ فِي الْمَسْجِدِ، لَا تُدْفَنُ) رواه مسلم.وقال صلى الله عليه وسلم:(مَنْ أماط أذىً عنِ طريقِ المسلمينَ، كُتِبَ لَهُ حسنةٌ، ومَنْ تُقُبِّلَتْ منهُ حسنةٌ دخل الجنةَ) رواه البخاري في (الأدب المفرد)، والطبراني وحسنه العلامة الألباني.وسبق في الحديث:(اتَّقُوا اللَّعَّانَيْنِ” قَالُوا: وَمَا اللَّعَّانَانِ يَا رَسُولَ اللّهِ؟ قَالَ: “الَّذِي يَتَخَلَّى فِي طَرِيقِ النَّاسِ أَوْ فِي ظِلِّهِمْ) رواه مسلم.عن محمد بن سيرين قال:(لَمَّا قَدِمَ أبو موسى الْأَشْعَرِيُّ الْبَصْرَةَ، قَالَ لَهُمْ:” إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ-عمر- بَعَثَنِي إِلَيْكُمْ لِأُعَلِّمَكُمْ سُنَّتَكُمْ، وَإِنْظَافَكُمْ طُرُقَكُمْ) رواه الدارمي وابن أبي شيبة في مصنفه بإسناد صحيح.وقال أبو طالب المكي: [وَمِمَّا كَرِهَهُ السَّلَفُ طَرْحُ السِّنَّوْرِ وَالدَّابَّةِ عَلَى المَزَابِلِ فِي الطُّرُقَاتِ، فَيَتَأَذَّى المُسْلِمُونَ بِرَوَائِحِ ذَلِكَ، وَكَانَ شُرَيْحٌ وَغَيْرُهُ إِذَا مَاتَ لَهُمْ سِنَّوْرٌ دَفَنُوهَا فِي دُورِهِمْ، وَمِثْلُهُ إِخْرَاجُ المَيَازِيبِ وَصَبُّهَا إِلَى الطُّرُقَاتِ] قوت القلوب 1/287.

خامساً: إذا تقرر ما سبق فإن الإسلام أكَّد على المحافظة على البيئة، ومنعَ الإضرار بها، ويدخل في ذلك الطرقات والمسارات وما فيها من مياه وأشجار وغيرها، وبالتالي فإن إلقاء النفايات وقضاء الحاجة فيها، يعتبر من المحرمات، ويدخل تحت المفهوم الشرعي للإفساد في الأرض، والله سبحانه وتعالى يقول: {وَلا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا} سورة الأعراف الآية 56.وقال تعالى:{وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسَادَ} سورة البقرة الآية 205.وعليه فإن كلَّ السلوكيات السيئة الموجودة في تعامل الناس مع الطرقات والمسارات وما فيها من مياه وأشجار وغيرها، ينبغي تغييرها، لكفِّ الأذى عن الناس وللمحافظة على البيئة، وينبغي التعاون في ذلك لقوله تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} سورة المائدة الآية 2. وأقترح على الجهات المسؤولة تنظيمَ حملاتٍ تطوعيةٍ لتنظيف الطرقات والمسارات، وكذا وضع حاويات لجمع النفايات.ولا شك أن جمع النفايات من الأمور النافعة التي تعود بالمصلحة على جميع الناس من حيث النظافة والمحافظة على الصحة العامة، والمحافظة على البيئة، وكل ذلك من المقاصد الشرعية كما سبق.ولا بدَّ من العمل على نشر الثقافة البيئية بمختلف الوسائل التي تؤدي إلى نظافة البيئة وحمايتها، من كافة المخاطر، مما يؤدي إلى زيادة الوعي البيئي وحسِّ النظافة العامة عند الناس عامةً وعند الصغار خاصةً.

سادساً: ختاماً أذكر مقتطفات من قرار مجمع الفقه الإسلامي حول البيئة والحفاظ عليها من منظور إسلامي :

(1) تحريم إلقاء أية نفايات ضارة على أي بقعة من بقاع العالم، وإلزام الدول المنتجة لهذه النفايات بالتصرف بها في بلادها وعلى نحو لا يضر بالبيئة، مع التزام الدول الإسلامية، بالامتناع عن جعل بلادها مكانًا لتلقي أو دفن هذه النفايات.

(2) تحريم كافة الأفعال والتصرفات التي تحمل أية أضرارٍ بالبيئة أو إساءة إليها، مثل الأفعال والتصرفات التي تؤدي إلى اختلال التوازن البيئي، أو تستهدف الموارد أو تستخدمها استخداماً جائراً لا يراعي مصالح الأجيال المستقبلية، عملًا بالقواعد الشرعية الخاصة بضرورة إزالة الضرر. وأوصى المجمع بما يلي: – مطالبة المؤسسات المعنية بالشئون الدينية في الدول الإسلامية، بتزويد الأئمة والدعاة بالمعلومات البيئية، ونشر الأبحاث والدراسات المتعلقة بالبيئة ووسائل الحفاظ عليها. نشر الثقافة البيئية بمختلف الوسائل التي تؤدي إلى نظافة البيئة وحمايتها، من كافة المخاطر عن طريق:

(‌أ) البث المنظم لمخاطر البيئة، في وسائل الإعلام.

(‌ب) التربية السوية، سواء داخل المنازل أو في مناهج الدراسة بمختلف مراحلها.

(‌ج) الاهتمام بفقه البيئة من دراسات الفقه الإسلامي بكليات الشريعة، والدراسات الإسلامية. ]

وخلاصة الأمر أن النظافة، والمحافظة على البيئة، من المقاصد الشرعية، والإسلامُ دينُ النظافة، سواء كانت نظافةً شخصيةً، كنظافة البدن والثياب وإصلاح الشعر وإزالة كل ما يكون سبباً في انبعاث الرائحة الكريهة، وتطهير الفم والأسنان واستعمال الطيب والسواك ونحوها، أو نظافة البيوت، والطرقات والمساجد وغيرها، ويظهر ذلك واضحاً جلياً في كثيرٍ من النصوص الشرعية من القرآن الكريم والسنة النبوية.وأن الإسلام أمر بالمحافظة على المياه وصيانة مواردها من كلِّ ما يفسدها، لأن الماءَ أصلُ الحياة.وأن الإسلام حثَّ على زراعة الأشجار، وهي من عناصر البيئة الأساسية.وأن الشرع الحنيف أمر بالمحافظة على الأشجار، ومن ضمن ذلك منعَ قضاء الحاجة تحتها.وأن التَّوجيهاتُ النَّبَويَّة قد وردت لتنظيم استعمال الطرق التي يسلكها الناس، ويقاس عليها المسارات التي يسلكها الناس أيضاً.وأن النصوص الشرعية قد دلت على أن إزالة الأذى من طرقات الناس إحدى مراتب الإيمان. وأن إزالة الأذى من طرقات الناس يعتبر صدقةً.وأن من أهم الضوابط الشرعية في استعمال الطرق والمسارات، المنعُ من إلحاق الضرر بالناس.وأن الإسلام قد أكَّد على المحافظة على البيئة، ومنعَ الإضرار بها، ويدخل في ذلك الطرقات والمسارات وما فيها من مياه وأشجار وغيرها. وأن إلقاء النفايات وقضاء الحاجة فيها، يعتبر من المحرمات، ويدخل تحت المفهوم الشرعي للإفساد في الأرض. وأن كلَّ السلوكيات السيئة الموجودة في تعامل الناس مع الطرقات والمسارات وما فيها من مياه وأشجار وغيرها، ينبغي تغييرها، لكفِّ الأذى عن الناس وللمحافظة على البيئة، وينبغي التعاون في ذلك.وأن جمع النفايات من الأمور النافعة التي تعود بالمصلحة على جميع الناس من حيث النظافة والمحافظة على الصحة العامة، والمحافظة على البيئة، وكل ذلك من المقاصد الشرعية كما سبق.وأنه لا بدَّ من العمل على نشر الثقافة البيئية بمختلف الوسائل التي تؤدي إلى نظافة البيئة وحمايتها، من كافة المخاطر، مما يؤدي إلى زيادة الوعي البيئي وحسِّ النظافة العامة عند الناس عامةً وعند الصغار خاصةً.والله الهادي إلى سواء السبيل

chat batak gabile sohbet oyunlar oyna tavla oyna gay sohbet odaları bedava okey oyna kseries ซีรี่ย์เกาหลี ko cuce kocuce oldschoolko ko cuce ko cuce