maltepe escort kadıköy escort kartal escort ataşehir escort bostancı escort ataşehir escort kadıköy escort ataşehir escort pendik escort kadıköy escort escort bayan kadıköy escort maltepe escort kadıköy escort

صدقَ اللهُ وكذبَ رئيسُ الأساقفة البطريرك إيرونيموس

يقول السائل: ما هو الموقف الشرعي مما قاله رئيس الكنيسة الأرثوذكسيّة اليونانيّة ورئيس أساقفة أثينا البطريرك إيرونيموس حيث زعم “أن الإسلام ليس ديناً، والمسلمون يقفون دائماً مع الحرب والإسلام حزبٌ سياسي، وطموحٌ سياسي، وليس ديناً”، كما أنه اعتبر المسلمين “أناس حرب، وأنهم توسعيون” وقال :”هذه خصوصية الإسلام، وتعاليم محمد تدعو لهذا”، أفيدونا؟

الجواب:

أولاً: لا شك أن هنالك عِداءً مستحكماً لدين الإسلام وأهله عند عددٍ من أرباب الكنائس الغربية ومن أكثر المستشرقين، فهؤلاء لن يرضوا عن الإسلام مطلقاً، ويظهرون له العداوة على مرِّ العصور والأيام، يقول المبشر أشعيا بومان: [إِنَّ شَيْئًا مِنَ الخَوْفِ يَجِبُ أَنْ يُسَيْطِرَ عَلَى العَالَمِ الغَرْبِيِّ مِنَ الإِسْلاَمِ، لِهَذَا الخَوْفِ أَسْبَابٌ، مِنْهَا أَنَّ الإِسْلاَمَ مُنْذُ ظَهَرَ فِي مَكَّةَ لَمْ يَضْعَفْ عَدَدِيًّا، بَلْ إِنَّ أَتْبَاعَهُ يَزْدَادُونَ بِاسْتِمْرَارٍ، مِنْ أَسْبَابِ الخَوْفِ أَنَّ هَذَا الدِّينَ مِنْ أَرْكَانِهِ الجِهَادُ ]التبشير والاستعمار ص131.ويقول المستشرق الفرنسي كيمون في كتابه “باثولوجية الإسلام”: [إنَّ الديانة المحمدية جذامٌ تفشى بين الناس، وأخذ يفتك بهم فتكًا ذريعًا؛ بل هو مرضٌ مريعٌ، وشللٌ عامٌ، وجنونٌ ذهولي، يبعث الإنسانَ على الخمول والكسل، ولا يوقظه من الخمول والكسل إلاَّ ليدفعه إلى سفك الدِّماء والإدمان على معاقرة الخمور، وارتكاب جميع القبائح، وما قبرُ محمد إلاَّ عمودٌ كهربائي يبعث الجنون في رُؤوس المسلمين، فيأتون بمظاهر الصَّرع، والذهول العقلي إلى ما لا نهاية، ويعتادون على عاداتٍ تنقلب إلى طباعٍ أصيلة، ككراهية لحم الخنزير والخمر والموسيقى، إنَّ الإسلام كله قائمٌ على القسوة والفجور واللَّذات].ووصل الحقد الدفين بالمستشرق الفرنسي كيمون إلى أن قال: [أعتقد من الواجب إبادة خمس المسلمين، والحكم على الباقي بالأشغال الشاقة، وتدمير الكعبة، ووضع قبر محمد وجُثته في متحف اللوفر!!]ويقول المستشرق لورانس براون: [كان قادتنا يُخوفوننا بشعوب مُختلفة، لكنَّنا بعد الاختبار لم نجدْ مبررًا لمثل تلك المخاوف، كانوا يُخوِّفوننا بالخطر اليهودي، والخطر الياباني، والخطر البلشفي؛ لكنَّه تبين لنا أن اليهود أصدقاؤنا، والبلاشفة الشيوعيين حلفاؤنا، أما اليابانيون، فإنَّ هناك دولاً ديمقراطية كبيرة تتكفَّل بمقاومتهم، لكننا وجدنا أن الخطر الحقيقي علينا موجودٌ في الإسلام، وفي قُدرته على التوسُّع والإخضاع وفي حيويته المدهشة]. وغير ذلك كثير. انظر التبشير والاستعمار ص 131. إن عداءَ هؤلاء وأولئك لدين الإسلام الصحيح، سواء كانوا من الغربيين أو أذنابهم، واجتماعهم في هذه الحرب ضد الإسلام الصحيح، ليدل بوضوحٍ على ما قرره ربُّ العالمين في قوله: {وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِن اسْتَطَاعُواْ} سورة البقرة الآية 216. وهذا خبرُ صدقٍ من ربنا عز وجل عن شدةِ عداوة الكفرة للمسلمين، واستمرارِ قتالهم لصرفهم عن دين الإسلام إن استطاعوا، ولن يستطيعوا بإذن الواحد الأحد.وينطبق عليهم قول الله تعالى: {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ} سورة البقرة الآية 120. وهذا خبرُ صدقٍ ثانٍ من ربنا عز وجل، يبين استحالة رضا أهل الكفر عن الإسلام والمسلمين.وعداءُ هؤلاء للإسلام وللمسلمين، عداءٌ ديني من جهةٍ، ومن الجهة الأخرى طمعٌ في السيطرة على خيراتِ الأمة، وإن غلَّفوه بأغلفةٍ برَّاقةٍ خدَّاعةٍ كمحاربة الإرهاب، قال تعالى: {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصارى أَوْلِياءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} سورة المائدة الآية 51.وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ} سورة آل عمران الآية 100.وقال تعالى: {وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} سورة البقرة الآية 217. وفي ظل هذا السياق تأتي التصريحاتُ المعاديةُ للإسلام للبطريرك إيرونيموس رئيس الكنيسة الأرثوذكسيّة اليونانيّة ورئيس أساقفة أثينا، وله مواقفُ سابقة مشابهة، ففي سنة 2016م اعترض رئيسُ أساقفة أثينا على إنشاء مسجدٍ في أثينا، قائلاً إن المسجد “قد يصبح مدرسةً للجهادية والأصولية”وموقف البطريرك المذكور ليس بمستهجنٍ، لأنه رئيس الكنيسة الأرثوذكسيّة اليونانيّة ومعروفٌ أن [موقفَ المسيحية الأرثوذكسية من الدين الإسلامي هو أنه لا اعترافَ لا بنبوةِ محمدٍ ولا بإنزالِ القرآن؛ أي إن محمداً ليس من أنبياء الله، وإن القرآن ليس مصدرهُ الله، وإن السِيرة والأحاديث، أي مواقف وسلوك محمد في حياته وتصريحاته، ليستا من وحي الله.وموقف المسيحية الأرثوذكسية من المسلمين هو نفسه الموقف من أتباع أي مذهب ديني آخر؛ أي إنه الموقف نفسه من أتباع اليهودية والبوذية والهندوسية والزرادشتية وغيرها، وهو نفسه الموقف من المنتمين إلى المذاهب الأخرى في المسيحية أي الكاثوليكية والبروتستانتية والمذاهب المنشقة عنها كشهود يهوه والسبتيين وغيرهم، هو نفسه الموقف من الملحدين؛ فكل هؤلاء هم “خِرافٌ ضالةٌ” عند الكنيسة الأرثوذكسيّة] http://www.amersemaan.com/2014/03/21.htmlإن التصريحاتِ المعاديةِ للإسلام للبطريرك إيرونيموس رئيس الكنيسة الأرثوذكسيّة اليونانيّة ورئيس أساقفة أثينا، تدلُّ على مدى الحقد الدفين الذي يُكنُّهُ أربابُ المؤسسات الكنسيّة، تجاه دين الإسلام ونبي الإسلام وتجاه المسلمين.وتأتي هذه التصريحاتُ الخبيثةُ في سياق ظاهرةِ التخويف من الإسلام (الإسلام فوبيا) أو ظاهرة الرُهاب من الإسلام. وهي ظاهرةٌ قديمةٌ ومتجددةٌ، فقد عُرفت منذ أن جاء محمدٌ صلى الله عليه وسلم بهذا الدين العظيم، ولكنها انتشرت وتصاعدت بشكلٍ ممنهجٍ ولافتٍ للأنظار في عصرنا الحاضر في العالم الغربي خصوصاً بعد أحداث الحادي عشر من أيلول سنة 2001م في الولايات المتحدة الأمريكية.وهنالك عدة أسباب وراء انتشار ظاهرة التخويف من الإسلام (الإسلام فوبيا) في العالم الغربي من أهمها: استرجاعُ حوادث تاريخية في الصراع بين المسلمين وأعدائهم من الفرنجة. وهذا أهمُ سببٍ في نظري، ومن أشهر تلك الأحداث المسترجعة لذاكرة الغربيين، فتح المسلمين الأندلس سنة 91هـ، ومعركة بلاط الشهداء “معركة تور أو معركة بواتييه جرت في موقع بين مدينتي بواتييه وتور الفرنسيتين” سنة 114هـ وفتح القسطنطينية على يد العثمانيين سنة 857 هـ، ومعركة فيينا عاصمة النمسا سنة 1094هـ بين العثمانيين والفرنجة، وغير ذلك.ومن أهم نتائج ظاهرة “الإسلام فوبيا” هذا العداءُ المطلق للإسلام ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم وللقرآن الكريم وللمسلمين.

ثانياً: زعم البطريرك إيرونيموس رئيس الكنيسة الأرثوذكسيّة اليونانيّة ورئيس أساقفة أثينا المأفون في تصريحاته عدة مزاعم كاذبة، انطوت على جهلٍ صريحٍ بدين الإسلام، أجيب عنها باختصار:(1) زعم البطريرك والزََّعْمُ مَطِيَّةُ الْكَذِبِ: (أن الإسلام ليس ديناً)، كذب البطريرك! وصدق اللهُ تعالى إذ يقول: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ} سورة آل عمران الآية 19.وقال سبحانه وتعالى: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} سورة آل عمران الآية85. وقال سبحانه وتعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِينًا} سورة المائدة الآية 3.وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (والذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيَدِهِ، لا يَسْمَعُ بي أحَدٌ مِن هذِه الأُمَّةِ يَهُودِيٌّ، ولا نَصْرانِيٌّ، ثُمَّ يَمُوتُ ولَمْ يُؤْمِنْ بالَّذِي أُرْسِلْتُ به، إلَّا كانَ مِن أصْحابِ النَّارِ) رواه مسلم.وقالَ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أحَدٌ قَبْلِي: نُصِرْتُ بالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ، وجُعِلَتْ لي الأرْضُ مَسْجِدًا وطَهُورًا، فأيُّما رَجُلٍ مِن أُمَّتي أدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ فَلْيُصَلِّ، وأُحِلَّتْ لي المَغَانِمُ ولَمْ تَحِلَّ لأحَدٍ قَبْلِي، وأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ، وكانَ النبيُّ يُبْعَثُ إلى قَوْمِهِ خَاصَّةً وبُعِثْتُ إلى النَّاسِ عَامَّةً.) رواه البخاري ومسلم.(2) زعم البطريرك والزََّعْمُ مَطِيَّةُ الْكَذِبِ: (أن المسلمين أناسٌ دعاةُ حربٍ) كذب البطريرك! وصدق الله تعالى إذ يقول: {وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا} سورة الأنفال الآية 61.وقال سبحانه وتعالى: {فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا } سورة النساء الآية ٩٠. وقال سبحانه وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً} سورة البقرة الآية 208.وقال سبحانه وتعالى: {لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} سورة الممتحنة الآية 8.(3) زعم البطريرك والزََّعْمُ مَطِيَّةُ الْكَذِبِ: (أن الإسلام حزبٌ سياسي) لا شك أن التفريق بين الدِّين والسياسة، أمرٌ جدُّ خطيرٍ، وهي فكرةٌ علمانيةٌ خبيثةٌ، لا يقرها الإسلامُ بحالٍ من الأحوال، فدينُ الإسلام شاملٌ لأمور الآخرة والدنيا، فالنظام السياسي جزءٌ من الإسلام، فالإسلام شاملٌ كاملٌ، وهو منهاج حياة للأمة الإسلامية في كل شؤونها، فالسياسةُ جزءٌ من الدين، والدينُ حاكمٌ عليها، فالإسلامُ دينٌ ودولةٌ، عقيدةٌ وشريعةٌ، فهو منهجٌ متكاملٌ للحياة من حيث التصور، ومن حيث التصرف، يضبط العلاقة بين الناس على اختلاف توجهاتهم، كما يضبط العلاقة بينهم وبين ربهم. fatwa. islamwebوقد كذبَ البطريرك! وصدق الله تعالى إذ يقول: {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ} سورة المائدة الآية 48. وقال تعالى: {أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} سورة الأعراف الآية 54.فالإسلامُ لا يقرُّ بفصلِ الدِّينِ عن السياسة، وإقامة الحياة على أساسٍ مادي بحالٍ من الأحوال. ولا ريب أن النظامَ السياسي جزءٌ من دين الإسلام، ومَنْ قال بخلاف ذلك فهو جاهلٌ ما عرف الإسلام.(4) زعم البطريرك والزََّعْمُ مَطِيَّةُ الْكَذِبِ: (أن المسلمين توسعيون). كذب البطريرك! وصدق الله تعالى إذ يقول: {فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ} سورة آل عمران الآية 20.وقال تعالى: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ} سورة البقرة الآية 256. وقال تعالى: {فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ} سورة الكهف الآية 29.وقال تعالى: {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ} سورة يونس الآية 99. (5) زعم البطريرك والزََّعْمُ مَطِيَّةُ الْكَذِبِ: (أن تعاليم النبي محمد صلى الله عليه وسلم تدعو إلى الحرب والتوسع) كذب البطريرك! وصدق الله تعالى إذ يقول: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ} سورة آل عمران الآية 159.وقال تعالى: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} سورة النحل الآية 125.والإسلام يدعو إلى الإيمان بجميع الأنبياء، قال الله تعالى: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ} سورة البقرة الآية 285.وقال تعالى: {وَلاَ تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ} سورة العنكبوت الآية 46.وقال تعالى: {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ} سورة المائدة الآية 82.ولا بدَّ أن نُذكرَ البطريرك بما يوجد في الكتاب المقدس، وفي الكلام المنسوب إلى المسيح في الكتاب المقدس من نصوص تدعو إلى القتل والهلاك والإفساد، ومنها: قال المسيح: ” لا تظنّوا أني جئتُ لألقي سلاماً على الأرض. ما جئتُ لألقي سلاماً بل سيفاً ” إنجيل متى الإصحاح العاشر. وورد في سفر حزقيال على لسان (الرب):” اعْبُرُوا فِي الْمَدِينَةِ خَلْفَهُ وَاقْتُلُوا. لاَ تَتَرََّأفْ عُيُونُكُمْ وَلاَ تَعْفُوا. أَهْلِكُوا الشَّيْخَ وَالشَّابَّ وَالْعَذْرَاءَ وَالطِّفْلَ وَالنِّسَاءَ. وَلَكِنْ لاَ تَقْرَبُوا مِنْ أَيِّ إِنْسَانٍ عَلَيْهِ السِّمَةُ، وَابْتَدِئُوا مِنْ َقْدِسِي. فَابْتَدَأُوا يُهْلِكُونَ الرِّجَالَ وَالشُّيُوخَ الْمَوْجُودِينَ أَمَامَ الْهَيْكَلِ. وَقَالَ لَهُمْ: نَجِّسُوا الْهَيْكَلَ وَامْلَأُوا سَاحَاتِهِ بِالْقَتْلَى، ثُمَّ اخْرُجُوا. فَانْدَفَعُوا إِلَى الْمَدِينَةِ وَشَرَعُوا يَقْتُلُون”.وهذا ما فعله أجدادُك الصليبيون أيها البطريرك لما دخلوا القدس؟!وفي سفر إرميا: “الشيخ والشاب والعذراء والطفل والنساء، اقتلوا للهلاك” وفي سفر حزقيال: “ومَلعونٌ مَنْ يَمنَعُ سَيفَهُ عَنِ الدَّمِ” وفي سفر الخروج: “قالَ الربُّ إلهُ إسرائيلَ: على كُلِّ واحدٍ مِنكُم أنْ يحمِلَ سيفَه، ويَطوفَ المَحلَّة مِنْ بابٍ إلى بابٍ، ويَقتُلَ أخاهُ وصديقَه وجارَهُ” وفي سفر التثنية: “فإذا استَسلَمَتْ وفتَحَت لكُم أبوابَها، فجميعُ سُكَّانِها يكونونَ لكُم تَحتَ الجزيةِ ويخدمونكُم، وإنْ لم تُسالِمْكُم؛ بل حارَبَتكُم، فحاصَرتُموها فأسلَمَها الربُّ إلهُكُم إلى أيديكُم، فاَضْرِبوا كُلَّ ذَكَرٍ فيها بِحَدِّ السَّيفِ، وأمَّا النِّساءُ والأطفالُ والبَهائِمُ وجميعُ ما في المدينةِ مِن غَنيمةٍ، فاغنموها لأنْفُسِكُم وتمَتَّعوا بِغَنيمةِ أعدائِكُمُ التي أعطاكُمُ الربُّ إلهُكُم، هكذا تفعَلونَ بجميعِ المُدُنِ البعيدةِ مِنكُم جدًّا، التي لا تخصُّ هؤلاءِ الأُمَمَ هنا، وأمَّا مُدُنُ هؤلاءِ الأُمَمِ التي يُعطيها لكُمُ الربُّ إلهُكُم ملكًا، فلا تُبقوا أحدًا مِنها حيًّا؛ بل تُحَلِّلونَ إبادَتَهُم، وهُمُ الحثيون والأموريون والكنعانيون والفرزيون والحويون واليبوسيون، كما أمرَكُمُ الربُّ إلهُكُم” وفي سفر حزقيال: “وجميع الذين حوله من الأعوان والجنود أذريهم لكل ريح، وأستل السيف وأطاردهم” وفي سفر القضاة: “فأوصوا بني بنيامين قائلين: انطلقوا إلى الكروم واكمنوا فيها، وانتظروا حتى إذا خرجت بنات شيلوه للرقص، فاندفعوا أنتم نحوهنَّ، واخطفوا لأنفسكم كل واحد امرأةً، واهربوا بهن إلى أرض بنيامين” وفي سفر التثنية: “فضربًا تضرب سكان تلك المدينة بحد السيف، وتحرمها بكل ما فيها مع بهائمها بحد السيف، تجمع كل أمتعتها إلى وسط ساحتها وتحرق بالنار المدينة، وكل أمتعتها كاملةً للرب إلهك، فتكون تلاًّ إلى الأبد لا تبنى بعد” وفي سفر صموئيل الأول: “فالآن اذهب واضرب عماليق وحرموا كل ماله، ولا تعف عنهم؛ بل اقتل رجلاً وامرأةً، طفلاً ورضيعًا، بقرًا وغنمًا، جملاً وحمارًا ” وغير ذلك.

ثالثا: ولا بدَّ للبطريرك أن يعلم أنه [لا يوجد كتابٌ على وجه الأرض منح السيد المسيح عيسى عليه السلام وأمه البتول وعائلته الكريمة تكريماً وتبجيلاً أعظم من القرآن الكريم، بل إن تكريم القرآن الكريم للمسيح وأمه وعائلته يفوق بلا شك تكريم كل من التوراة والإنجيل الموجودين حالياً، وكان القرآن الكريم بالإضافة إلى هذا التكريم هو المصحح للأخطاء والاتهامات والافتراءات الباطلة التي كانت توجه إلى السيد المسيح وأمه الطاهرة على ألسنة اليهود والمسيحيين أنفسهم. ففي القرآن الكريم توجد سورة آل عمران، وهي اسم عائلة المسيح عليه السلام، ولفظة (آل) كلمة تخاطب بها العائلات الكريمة الطيبة، وهذه السورة هي ثاني أطول سورة في القرآن الكريم، وهناك سورةٌ أخرى باسم مريم، وهو اسم السيدة العذراء، والدة المسيح عليهما السلام، على حين أنه لا يوجد في القرآن الكريم اسم لعائلة نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم، إذ لا توجد سورة تحمل اسم (بني هاشم) أو (بني عبد المطلب) ولا توجد سورة تحمل اسم (آمنة بنت وهب) والدة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.وسورة مريم التي حملت اسمها تحدثت بالتفصيل عن قصة بشارتها وحملها لعيسى عليه السلام ورد اسمها مجرداً مرتين فيها، من بداية عرض قصتها، عندما أتت قومها تحمل ابنها، فاستغربوا ذلك منها وأنكروه عليها، قال تعالى: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِيّاً{16} فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَاباً فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَراً سَوِيّاً{17} قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً{18} قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَاماً زَكِيّاً{19} قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً{20} قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً{21} فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَاناً قَصِيّاً{22} فَأَجَاءهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً{23} فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً{24} وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً{25} فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيّاً{26} (مريم: 16 – 26).] https://www.aljazeera.netوعن عيسى قالت الملائكة مخاطبةً مريم: {إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ} سورة آل عمران الآية 45.

رابعا: لا بدَّ لنا أن نذكر البطريرك إيرونيموس رئيس الكنيسة الأرثوذكسيّة اليونانيّة ورئيس أساقفة أثينا بالمجازر والجرائم البشعة التي ارتكبها أتباعُ كنيسته الأرثوذكسيّة ضد المسلمين باسم المسيح، وآخرها مجزرة ومذبحة مسلمي البوسنة في سربينيتشا سنة 1995 على أيدي القوات الصربية الأرثوذكسيّة والتي راح ضحيتها أكثر من 8 آلاف مسلم.كما أنه خلال الحرب التي شنها الصربُ ضد المسلمين، استشهد 325 ألف مسلم بوسني، وتمَّ اغتصاب 95 ألف فتاة وسيدة بوسنية، غالبيتهن حمَلن من خنازير الصرب الأرثوذكس. وتمَّ تدمير 90% من المساجد والمدارس والآثار القديمة، وتحولت إلى حطامٍ على يد الصرب الذين دمروا أكثر من 700 مسجد وأكثر من 850 مكتبة عامة ومقبرة اسلامية وأثراً تاريخياً.والتاريخ يذكر أن عشر مجازر كبرى كان ضحيتها المسلمون في البلقان منذ الانسحاب العثماني، أشهرها سربينيتسا.وهذه المجازر تمت باسم المسيح، حتى قال الشاعر أحمد شوقي وهو يندب مجازر مقدونيا:مَقدونِيا وَالمُسلِمونَ عَشيرَةٌ كَيفَ الخُئولَةُ فيكِ وَالأَعمامُتَمشي المَناكِرُ بَينَ أَيدي خَيلِهِ أَنّى مَشى وَالبَغيُ وَالإِجرامُوَيَحُثُّهُ بِاِسمِ الكِتابِ أَقِسَّةٌ نَشَطوا لِما هُوَ في الكِتابِ حَرامُ

خامساً: لقد قال البطريرك إيرونيموس رئيس الكنيسة الأرثوذكسيّة اليونانيّة ورئيس أساقفة أثينا المأفون ما قال من كذبٍ على دين الإسلام وعلى نبي الإسلام، ولم نسمع شيئاً من أدعياء التسامح ومروجي الدين الإبراهيمي الجديد؟ أين رابطة العالم الإسلامي؟ وأين هيئة كبار العلماء بالسعودية؟ وأين مشايخ الدفع المسبق؟ وأين مشايخ الديكور؟ وأين بني علمان؟ لقد خرست ألسنةُ أولئك جميعاً، فلا تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا، وصمتوا صمتَ أصحاب القبور! وحسبنا الله ونعم الوكيل.

وخلاصة الأمر أن هنالك عِداءً مستحكماً لدين الإسلام وأهله عند عددٍ من أرباب الكنائس الغربية ومن أكثر المستشرقين، فهؤلاء لن يرضوا عن الإسلام مطلقاً، ويظهرون له العداوة على مرِّ العصور والأيام.وأن عداءَ هؤلاء للإسلام وللمسلمين، عداءٌ دينيٌ من جهةٍ، ومن الجهة الأخرى طمعٌ في السيطرة على خيراتِ الأمة، وإن غلَّفوه بأغلفةٍ برَّاقةٍ خدَّاعةٍ كمحاربة الإرهاب.وأنه في ظل هذا السياق تأتي التصريحاتُ المعاديةُ للإسلام للبطريرك إيرونيموس رئيس الكنيسة الأرثوذكسيّة اليونانيّة ورئيس أساقفة أثينا. وأن موقف البطريرك المذكور ليس بمستهجنٍ، لأنه رئيس الكنيسة الأرثوذكسيّة اليونانيّة، ومعروفٌ أن موقف المسيحية الأرثوذكسية من الدين الإسلامي، هو أنه لا اعترافَ لا بنبوة محمدٍ ولا بإنزالِ القرآن؛ أي إن محمداً ليس من أنبياء الله، وإن القرآن ليس مصدره الله، وإن السِيرة والأحاديث، أي مواقف وسلوك محمد في حياته وتصريحاته، ليستا من وحي الله.وأنهم ينظرون للمسلمين على أنهم خرافٌ ضالةٌ.وأن التصريحات المعادية للإسلام للبطريرك تدل على مدى الحقد الدفين الذي يُكنُّهُ أربابُ المؤسسات الكنسيّة، تجاه دين الإسلام ونبي الإسلام وتجاه المسلمين.وأن مزاعم البطريرك المأفون ما هي إلا مزاعم كاذبة، انطوت على جهلٍ صريحٍ بدين الإسلام. وأنني قد أجبت عنها باختصارٍ مستنداً لنصوص القرآن الكريم والسنة النبوية.وأنني قد ذكَّرتُ البطريرك بما يوجد في الكتاب المقدس وفي الكلام المنسوب إلى المسيح في الكتاب المقدس من نصوصٍ تدعو إلى القتل والهلاك والإفساد الذي رمى الإسلام ونبي الإسلام به. وأنه لا يوجد كتابٌ على وجه الأرض منحَ السيد المسيح عيسى عليه السلام وأمَّه البتول وعائلته الكريمة تكريماً وتبجيلاً أعظم من القرآن الكريم.وأنني قد ذكَّرتُ البطريرك بالمجازر والجرائم البشعة التي ارتكبها أتباعُ كنيسته الأرثوذكسيّة ضد المسلمين باسم المسيح، وآخرها مجزرة ومذبحة مسلمي البوسنة في سربينيتشا سنة 1995م.وأن البطريرك قال ما قال من كذبٍ على دين الإسلام وعلى نبي الإسلام، ولم نسمع شيئاً من أدعياء التسامح ومروجي الدِّين الإبراهيمي الجديد؟ أين رابطة العالم الإسلامي؟ وأين هيئة كبار العلماء بالسعودية؟ وأين مشايخ الدفع المسبق؟ وأين مشايخ الديكور؟ وأين بني علمان؟ لقد خرست ألسنةُ أولئك جميعاً، فلا تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا، وصمتوا صمتَ أصحابِ القبور! وحسبنا الله ونعم الوكيل.

والله الهادي إلى سواء السبيل

chat batak gabile sohbet oyunlar oyna tavla oyna gay sohbet odaları bedava okey oyna kseries ซีรี่ย์เกาหลี ko cuce kocuce oldschoolko ko cuce ko cuce