maltepe escort kadıköy escort kartal escort ataşehir escort bostancı escort ataşehir escort kadıköy escort ataşehir escort pendik escort kadıköy escort escort bayan kadıköy escort maltepe escort kadıköy escort

تهنئةٌ من المسجدِ الأقصى المبارك،ومن أهلِ بيتِ المقدس وأكنافِ بيتِ المقدس،ومن عامةِ أهلِ فلسطين إلى الشعبِ التركي المسلم بعودةِ “آيا صوفيا”مسجداً

يقول السائل: ما قولكم في عودة “آيا صوفيا”مسجداً، وما جوابكم على من زعم أن ذلك مخالفٌ لدين الإسلام، أفيدونا ؟

الجواب:

أولاً: إنه لمن دواعي سروري وسرورِ كل مسلمٍ معتزٍ بإسلامه عودة “آيا صوفيا”مسجداً بعد طول انتظارٍ استمر ستة وثمانين عاماً، حيث كان “آيا صوفيا”مسجداً أسيراً بتحويله إلى متحف، والحمد لله رب العالمين أن تحول الحلم المنتظر منذ عشرات السنوات إلى حقيقة، بعد أن حوله العلمانيون بقيادة أتاتورك إلى متحفٍ عام 1935، بعد أن كان مسجداً على مدى 481 عاماً، منذ الفتح الإسلامي للقسطنطينية على يد السلطان العثماني محمد الفاتح عام 1453م وفق سنة 857 هـ، محققاً للنبوءة المحمدية بفتح مدينة هرقل “القسطنطينية” كما ورد في الحديث النبوي عن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضي الله عنه قال: (بَيْنَمَا نَحْنُ حَوْلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَكْتُبُ، إِذْ سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّ الْمَدِينَتَيْنِ تُفْتَحُ أَوَّلًا: قُسْطَنْطِينِيَّةُ أَوْ رُومِيَّةُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَدِينَةُ هِرَقْلَ تُفْتَحُ أَوَّلًا) يَعْنِي: (قُسْطَنْطِينِيَّةَ) رواه أحمد والدارمي والحاكم في المستدرك، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، وقال الهيثمي في المجمع: رجاله رجال الصحيح غير أبي قبيل، وهو ثقة، وصحَّحه الشيخ أحمد شاكر، وصححه أيضاً العلامة الألباني في السلسلة الصحيحة.

وورد في فتح القسطنطينية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لَتُفْتَحَنَّ القُسطَنْطِينِيَّةُ فلنعمَ الأميرُ أميرُها ولنعمَ الجيشُ ذلك الجيش) رواه أحمد والحاكم وصححه الذهبي في التلخيص. وغير ذلك من الأحاديث.

ثانياً: إن “آيا صوفيا” ليست مِلكاً للدولة التركية، ولا لأي مؤسسةٍ، وإنما هي مِلكٌ لوقف السلطان محمد الفاتح، [يقول السلطان محمد الفاتح، في الوقفية التي يرجع تاريخها إلى الأول من حزيران سنة 1453م ما يلي:” أي شخصٍ قام بتغيير هذه الوقفية التي حولت “آيا صوفيا”إلى مسجد، أو قام بتبديل إحدى موادها، أو ألغاها أو حتى قام بتعديلها، أو سعى لوقف العمل بحكم الوقف الخاص بالمسجد من خلال أي مؤامرةٍ أو تأويلٍ فاسقٍ أو فاسدٍ، أو غيَّر أصله، واعترض على تفريعاته، أو ساعد وأرشد من يقومون بذلك، أو ساهم مع مَنْ قاموا بمثل هذه التصرفات بشكلٍ غير قانوني، أو قام بإخراج “آيا صوفيا”من كونه مسجداً، أو طالب بأشياء مثل حق الوصاية من خلال أوراقٍ مزورة، أو سجله (المكان) في سجلاته عن طريق الباطل أو أضافه لحسابه كذباً، أقول في حضوركم جميعاً: إنه يكون قد ارتكب أكبر أنواع الحرام واقترف إثماً. ومن غيَّر هذه الوقفية، شخصاً كان أو جماعةً، عليه أو عليهم إلى الأبد لعنة الله والنبي والملائكة والحكام وكل المسلمين أجمعين، ونسأل الله ألا يخفف عنهم العذاب، وألا ينظر لوجوههم يوم الحشر، ومن سمع هذا الكلام، وواصل سعيه لتغيير ذلك، سيقع ذنبه على من يسمح له بالتغيير، وعليهم جميعاً عذابٌ من الله، والله سميع عليم]

إن قرار عودة “آيا صوفيا”مسجداً إنما هو إحقاقٌ للحق واستردادٌ لإنجاز حققه السلطان العثماني محمد الفاتح، قال تعالى:{وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} سورة الإسراء الآية 81.

ثالثاً: يواجه المسلمون منذ عهدٍ بعيدٍ “حرباً صليبيةً ولا صلاحَ الدِّين لها” وقد ظهر من الحقد الصليبي ما ظهر في الأيام القليلة الماضية من نصارى الشرق والغرب، على إثر قرار عودة “آيا صوفيا”مسجداً، فقد قال رجل الأعمال المصري القبطي نجيب ساويرس: “نبارك لك عداوة مسيحيي العالم كله”. وظهر حزنُ الفاتيكان على لسان البابا؟

وزعم مجلس كنائس الشرق الأوسط أن تحويل “آيا صوفيا”مسجداً يعتبر اعتداءً على الحرية الدينية!

وقال رئيس الوزراء اليوناني، إنه يندد بأشد العبارات بقرار تحويل متحف “آيا صوفيا”مسجداً.

وتناسى هؤلاء وأذنابهم في عالمنا العربي أن عدداً كبيراً من المساجد في أوروبا، وخاصة في إسبانيا -الأندلس المفقود- قد حولتها جيوش النصارى إلى كنائس، فمثلاً جامع إشبيلية حولوه إلى كنيسة ماريا، ومسجد طليطلة حولوه

إلى كاتدرائية، ومسجد قصر الحمراء أفخم وأضخم مساجد غرناطة حولوه إلى كنيسة سانتا ماريا، ومسجد باب المردوم بطليطلة حولوه إلى كنيسة، وجامع قرطبة حولوه إلى كنيسة، وغير ذلك كثيرٌ، كما حصل مع المساجد العثمانية في البلقان وغيرها، التي دمرها النصارى أو حولوها إلى كنائس؟!وكذلك الحال في فلسطين السلبية حيث حوَّل المحتلُ كثيراً من المساجد إلى خمَّاراتٍ وحظائر للحيوانات ومراقص؟!

إن قرار إعادة “آيا صوفيا” إلى مسجد “أخرج أضغان وأحقاد مرضى القلوب من الشرق والغرب” كما قال الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، د. علي محي الدين القره داغي، وقال د. القره داغي أيضاً:”إن مساجد المسلمين في الأندلس تحولت إلى كنائس وبارات ونوادٍ ليلية، وتحول مسجد بابري في الهند إلى معبدٍ للأصنام، ويريدون تحويل القدس بكل مقدساتها إلى عاصمة للصهاينة، ولم نسمع أي صوتٍ غربي أو شرقي يدين هذه الجرائم، لكن تحويل “آيا صوفيا”إلى مسجد، أخرج أضغان وأحقاد مرضى القلوب من الشرق والغرب”.

فلماذا خرست ألسنتكم عندما أحرق الطغاة المساجد؟!في مصر والهند وسيناء وغيرها؟!

وأقول للمتباكين على حقوق غير المسلمين، اعلموا أن الإسلام قرر حقوقًا لغير المسلمين، في حرية العبادة، ليست موجودةً في أي نظامٍ غربي أو شرقي، ويكفيكم أن تقرؤوا كتاب أحكام أهل الذمة لابن القيم، لتروا عدالة الإسلام في معاملتهم.

رابعاً: المنهزمون والمنبطحون ومشايخ الديكور الذين رفضوا عودة “آيا صوفيا”مسجداً، كوكيل الأزهر السابق الذي زعم – والزعم مطية الكذب- “أنه لا يجوز تحويل الكنيسة لمسجد، مثلما لا يجوز تحويل المسجد لكنيسة. هذا التصرف مستفزٌ وتصرفٌ غيرُ متفقٍ مع تعاليم الإسلام” كذبتَ وربِّ الكعبة؟ هل حرقُ مسجد الفتح بالمصلين متفقٌ مع تعاليم الإسلام؟!وهل قتلُ الآلاف في ميداني رابعة والنهضة متفقٌ مع تعاليم الإسلام؟!

وماذا تقول يا وكيل الأزهر لو أن الشيعة الإسماعلية طالبوا باستعادة الجامع الأزهر؟ والذي أسسوه لنشر مذهبهم؟

إن مشايخ السلطان لا يستحون من الله عز وجل ولا من عباده، فهم يصدرون الفتاوى لخدمة الطواغيت، فها هي دار الإفتاء المصرية تقول:” بُنيت “آيا صوفيا”ككنيسة حتى احتل العثمانيون إسطنبول!! فحولوا المبنى إلى مسجد”،{كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا} صار فتحُ القسطنطينية احتلالاً، يا عميان البصيرة؟!أما سمعتم بشارة النبي صلى الله عليه وسلم بفتح القسطنطينية في قوله:(لَتُفْتَحَنَّ القُسطَنْطِينِيَّةُ فلنعمَ الأميرُ أميرُها ولنعمَ الجيشُ ذلك الجيش)؟!

وانظر إلى الوقاحة والصفاقة اللامتناهية التي صدرت عمَّن يسمي نفسه مفكراً إسلامياً -د. محمد حبش- حيث انتقد قرار تحويل “آيا صوفيا”إلى مسجد، وقال:” زرتُ آيا صوفيا، وهو قطعة مذهلة من التاريخ. وكم تمنيت لو كانت المحكمة أكثر شجاعة، واتخذت قرارها بأن يكون “آيا صوفيا”معبداً للأديان، يصلي فيه المسلمون والمسيحيون معاً. وتقام بينهما جوقة الفرح تغني للإيمان. وتخصص فيه منصات للحائرين الباحثين عن الله، فالبناء كبيرٌ وهو يتسع للمؤمنين من كل الأمم، وينتهي عهد الثأر والانتقام إلى عصر الحب والوئام. ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله”

وأقول لهذا الأفاك المبين ألا تعلم أن الدعوة إلى (وحدة الأديان) والتقارب بينها وصهرها في قالب واحد دعوة خبيثة ماكرة، والغرض منها خلط الحق بالباطل، وهدم الإسلام وتقويض دعائمه وجرّ أهله إلى ردة شاملة، ومصداق ذلك في قول الله سبحانه:{وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا}سورة البَقـَـرَة الآية 217، وقوله جل وعلا:{ وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً}سورة النّـِسـَـاء الآية 89.

ألا تعلم أن من آثار هذه الدعوة الآثمة إلغاء الفوارق بين الإسلام والكفر، والحق والباطل والمعروف والمنكر، وكسر حاجز النفرة بين المسلمين والكافرين، فلا ولاء ولا براء، ولا جهاد ولا قتال لإعلاء كلمة الله في أرض الله، والله جل وتقدس يقول:{قَاتِلُوا الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآْخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} سورة التّوبـَـة الآية 29. ويقول جلّ وعلا:{وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} سورة التّوبـَـة الآية 36. ويقول تعالى:{قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ}سورة الكافرون.

ألا تعلم أن الدعوة إلى (وحدة الأديان) إن صدرت من مسلمٍ فهي تعتبر ردةً صريحةً عن دين الإسلام، لأنها تصطدم مع أصول الاعتقاد فترضى بالكفر بالله عز وجل، وتبطل صدق القرآن ونسخه لجميع ما قبله من الكتب، وتبطل نسخ الإسلام لجميع ما قبله من الشرائع والأديان، وبناء على ذلك فهي فكرةٌ مرفوضةٌ شرعاً، محرمةٌ قطعًا بجميع أدلة التشريع في الإسلام من قرآنٍ وسنةٍ وإجماع. انظر “بيان من اللجنة الدائمة للإفتاء في حكم الدعوة إلى وحدة الأديان”

https://www.alukah.net/sharia/0/137393/#ixzz6SEWf7OVa

وأقول لهؤلاء المنبطحين الحاقدين الذين أقاموا مجالس العويل والعزاء عبر وسائلهم الإعلامية الساقطة كقناة العبرية{قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ} سورة آل عمران الآية 119.

وأقول أيضاً لهؤلاء المنبطحين إن المسلم ينطلق في آراءه وتصوراته من دينه الإسلام، فما أقره الإسلام فهو الصحيح، وما أنكره الإسلام فهو المنكر القبيح، ولا ننتظر الجهات الدولية لترضى عنا، ولا ننتظر اليونسكو ولا مجالس الكنائس لنتبنى غثاءها.

خامساً: إن إعادة “آيا صوفيا” مسجداً للعبادة خبرٌ أسعد ملايين المسلمين في العالم، والحمد لله رب العالمين، فقد عاد مسجد “آيا صوفيا”إلى عهده السابق، وصدح الأذان من مآذنه، بعد ستة وثمانين عاماً من المنع الذي فرضه العلمانيون – أتاتورك وحكومته- أحفاد الماسونية العالمية، عاد مسجد “آيا صوفيا”صرحاً عظيماً الى حاضنة الإسلام، وستقام فيه الصلوات ويقرأ فيه القرآن الكريم، ويُسمع منه صوتُ الأذان من جديد رغم أنف المنبطحين الحاقدين، وإن لم يعجبهم ذلك، فليشربوا مياه البحرين الأبيض والأسود، وما بينهما.

وخلاصة الأمر:

أنه لمن دواعي سروري وسرورِ كل مسلمٍ معتزٍ بإسلامه عودة “آيا صوفيا”مسجداً بعد طول انتظارٍ استمر ستة وثمانين عاماً، حيث

كان “آيا صوفيا”مسجداً أسيراً بتحويله إلى متحف، والحمد لله رب العالمين أن تحول الحلم المنتظر منذ عشرات السنوات إلى حقيقة، بعد أن حوله العلمانيون بقيادة أتاتورك إلى متحفٍ عام 1935، بعد أن كان مسجداً على مدى 481 عامًا، منذ الفتح الإسلامي للقسطنطينية على يد السلطان العثماني محمد الفاتح عام 1453م وفق سنة 857 هـ، محققاً للنبوءة المحمدية بفتح مدينة هرقل “القسطنطينية” كما ورد في الأحاديث النبوية.

إن “آيا صوفيا” ليس مِلكاً للدولة التركية، ولا لأي مؤسسةٍ، وإنما هو مِلكٌ لوقف السلطان محمد الفاتح.

وإن قرار عودة “آيا صوفيا”مسجداً إنما هو إحقاقٌ للحق واستردادٌ لإنجاز حققه السلطان العثماني محمد الفاتح{وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا}

وإن المسلمين يواجهون منذ عهدٍ بعيدٍ “حرباً صليبيةً ولا صلاحَ الدِّين لها”، وقد ظهر من الحقد الصليبي ما ظهر في الأيام القليلة الماضية، على إثر قرار عودة “آيا صوفيا”مسجداً.

وإن قرار إعادة “آيا صوفيا” إلى مسجد “أخرج أضغان وأحقاد مرضى القلوب من الشرق والغرب”

وإن هؤلاء وأذنابهم في عالمنا العربي تناسوا أن عدداً كبيراً من المساجد في أوروبا، وخاصة في إسبانيا -الأندلس المفقود-وفي البلقان وفي فلسطين السلبية وغيرها قد دمرت أو حولت إلى كنائس وإلى خمّارات وحظائر للحيوانات ومراقص.

وإن المنهزمين والمنبطحين ومشايخ الديكور رفضوا عودة “آيا صوفيا”مسجداً بحججٍ واهية.

وأقول لهؤلاء المنبطحين الحاقدين الذين أقاموا مجالس العويل والعزاء عبر وسائلهم الإعلامية الساقطة كقناة العبرية{قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ}

وإن إعادة “آيا صوفيا” مسجداً للعبادة خبرٌ أسعد ملايين المسلمين في العالم، والحمد لله رب العالمين، فقد عاد مسجد “آيا صوفيا”إلى عهده السابق، وصدح الأذان من مآذنه، بعد ستة وثمانين عاماً من المنع الذي فرضه العلمانيون – أتاتورك وحكومته- أحفاد الماسونية العالمية، عاد مسجد “آيا صوفيا”صرحاً

عظيماً الى حاضنة الإسلام، وستقام فيه الصلوات ويقرأ فيه القرآن الكريم، ويُسمع منه صوتُ الأذان من جديد رغم أنف المنبطحين الحاقدين، وإن لم يعجبهم ذلك، فليشربوا مياه البحرين الأبيض والأسود وما بينهما.

والله الهادي إلى سواء السبيل