maltepe escort kadıköy escort kartal escort ataşehir escort bostancı escort ataşehir escort kadıköy escort ataşehir escort pendik escort kadıköy escort escort bayan kadıköy escort maltepe escort kadıköy escort

“المثليةُ الجنسيةُ” رؤيةٌ شرعيةٌ

يقول السائل:هنالك نشاطاتٌ لبعض الجمعيات والجهات التي تعمل على نشر الشذوذ الجنسي تحت مسمَّى “المثلية الجنسية” فما الموقف الشرعي من ذلك،أفيدونا؟

الجواب:

أولاً:المثليةُ الجنسية(Homosexuality)هي توجهٌ جنسيٌ يتسم بالانجذاب الشعوري، الرومنسي، والجنسي بين أشخاص من نفس الجنس. ويسمى الذكر ذو الميول المثلية “مثلياً” أو “مثلي الجنس”، أو “لوطي”. بينما تسمى الأنثى ذات الميول الجنسية المثلية “مثلية الجنس” أو “سحاقية” ،وبعبارة أخرى فإن “المثلية الجنسية” هي الشذوذ الجنسي، ويشمل اللواط بين الذكور، والسحاق بين الإناث.

أما اللواط فهو إيلاج ذكرٍ في دبر ذكرٍ أو دبر أنثى، واشتهر على أنه إتيانُ الذكرِ الذكرَ.

وأما السحاق فهو أن تفعل المرأةُ بالمرأة مثل صورة ما يفعلُ بها الرّجلُ.

وكلٌ من اللواط والسحاق يعنيان في مصطلحنا اليوم الشذوذ الجنسي عند الذكور وعند الإناث.

ولا شك أن الشذوذ الجنسي انتكاسٌ للفطرة الانسانية، وانحرافٌ خطيرٌ عن سنن الله عز وجل، قال تعالى:{وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}سورة الذاريات الآية 49.والمراد بالآية أن الله تعالى خلق من جميع الكائنات زوجين،أي:صنفين متقابلين،ومن ضمن ذلك خلق الذكر والأنثى،قال القرطبي في تفسير الآية:[أَيْ صِنْفَيْنِ وَنَوْعَيْنِ مُخْتَلِفَيْنِ.قَالَ ابْنُ زَيْدٍ:أَيْ ذَكَرًا وَأُنْثَى،وَحُلْوًا وَحَامِضًا وَنَحْوَ ذَلِكَ.وقال مُجَاهِدٌ:يَعْنِي الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى،وَالسَّمَاءَ وَالْأَرْضَ،وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ،وَاللَّيْلَ وَالنَّهَارَ،وَالنُّورَ وَالظَّلَامَ،وَالسَّهْلَ وَالْجَبَلَ،وَالْجِنَّ وَالْإِنْسَ،وَالْخَيْرَ وَالشَّرَّ،وَالْبُكْرَةَ وَالْعَشِيَّ،وَكَالْأَشْيَاءِ الْمُخْتَلِفَةِ الألوان مِنَ الطُّعُومِ وَالْأَرَايِيحِ وَالْأَصْوَاتِ.]تفسير القرطبي17/53.

وقد نعى اللهُ عز وجل على قوم لوط عليه الصلاة والسلام انحرافَ فطرتهم وسقوطهم في مستنقع الشذوذ الجنسي،فقال تعالى:{وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّن الْعَالَمِينَ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاء بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ} سورة الأعراف الآية 81.

وقال تعالى:{كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ}سورة الشعراء الآيات 160-166.

وقال تعالى:{وَلُوطًا آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَت تَّعْمَلُ الْخَبَائِثَ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ}سورة الأنبياء الآية 74.

وقال تعالى:{وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنكَرَ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ} سورة العنكبوت الآيتان 28-29.

وقال تعالى:{ وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَاهَا مِنَ الْغَابِرِينَ وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنذَرِينَ} سورة النمل الآيات 54-58.

وعن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:( إنَّ أخوَفَ ما أخافُ على أمَّتي عملَ قومِ لوطٍ) رواه الترمذي وابن ماجه، وصححه العلامة الألباني في “صحيح الجامع”.

وعن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(لعن اللهُ مَن ذبح لغيرِ اللهِ،لعن اللهُ مَن غَيَّرَ تُخُومَ الأرضِ،لعن اللهُ من كَمَّهَ الأعمَى عن السَّبيلِ-أي أضله عنه أو دلَّه على غير مقصده-،لعن اللهُ مَن سَبَّ والدَيه،لعن اللهُ مَن تولَّى غيرَ مَواليه،لعن اللهُ مَن وقع على بهيمةٍ،لعن اللهُ من عمِل عملَ قومِ لوطٍ،لعن اللهُ من عمِلَ عملَ قومِ لوطٍ،لعن اللهُ مَن عملَ عملَ قومِ لُوطٍ) رواه أحمد والطبراني في المعجم الأوسط ،وصححه العلامة الألباني في “صحيح الجامع”.

وعن واثلة قال:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:( السِّحَاقُ زِنَا النِّسَاءِ بَيْنَهُنَّ)رواه الطبرانى وأبو يعلى.وفي سنده بعض كلامُ.

ثانياً:يُعتبر الشذوذ الجنسي من الكبائر،وهو محرمٌ في جميع الشرائع،وقد عدَّ ابن حجر الهيتمي الشذوذ الجنسي من الكبائر، فاعتبر اللِّوَاط وَإِتْيَان الْبَهِيمَةِ، وَالْمَرْأَةِ فِي دُبُرِهَا ومُسَاحَقَة النِّسَاءِ، وَهُوَ أَنْ تَفْعَلَ الْمَرْأَةُ بِالْمَرْأَةِ مِثْلَ صُورَةِ مَا يَفْعَلُ بِهَا الرَّجُلُ من كبائر الذنوب.الزواجر عن اقتراف الكبائر 2/228-235.

وقد اتفق العلماء على تحريم الشذوذ الجنسي بأشكاله المختلفة من اللواط والسحاق عند الذكور وعند الإناث.

ووقع خلافٌ بين العلماء في عقوبة اللواط ،وأما السحاق فليس فيه حدٌ،ولكن عقوبته تعزيرية، جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية:[ذهب جمهور الفقهاء إلى أنّ عقوبة اللائط هي عقوبة الزّاني,فيرجم المحصن ويجلد غيره ويغرّب،لأنّه زنا بدليل قوله تعالى:{ وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً },وقال تعالى:{ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ} وعن أبي موسى أنّ رسول اللّه صلى الله عليه وسلم قال:(إذا أتى الرّجل الرّجل فهما زانيان) هذا في الجملة,ولجمهور الفقهاء ولمخالفيهم في هذا الحكم تفصيل:فذهب أبو حنيفة إلى أنّه لا يجب الحدُّ لوطء امرأةٍ أجنبيّةٍ في غير قبلها ولا باللّواطة بل يعزّر.

وقال أبو يوسف ومحمّد:اللّواط كالزّنا فيحدُّ جلداً إن لم يكن أُحصن ورجماً إن أُحصن. ومن تكرّر اللّواط منه يقتل على المفتى به عند الحنفيّة…وذهب المالكيّة إلى أنّ من فعلَ فِعلَ قوم لوطٍ رجم الفاعل والمفعول به,سواء كانا محصنين أو غير محصنين,وإنّما يشترط التّكليف

فيهما,ولا يشترط الإسلام ولا الحرّيّة…والمذهب عند الشّافعيّة أنّه يجب باللّواط حدُّ الزّنا,وفي قولٍ يقتلُ الفاعلُ محصناً كان أو غيره،لحديث ابن عبّاسٍ رضي الله عنهما:«من وجدتموه يعمل عمل قوم لوطٍ فاقتلوا الفاعل والمفعول به »…وذهب الحنابلةُ إلى أنّ حدَّ اللّواط الفاعل والمفعول به كزانٍ ,لحديث ابن عبّاسٍ رضي الله عنهما السّابق]

وأما عقوبة السحاق ،فقد اتفق الفقهاء على أنه لا حدَّ في السحاق،لأنه ليس زنا، وإنما يجب فيه التعزير، لأنه معصية.

ومستندُ الفقهاء في عقوبة اللواط حديثُ ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:( منْ وجدتموه يعملُ عملَ قومِ لوطٍ فاقتُلوا الفاعلَ والمفعولَ به)رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وأحمد وصححه العلامة الألباني في صحيح سنن الترمذي .

ومستندُ الفقهاء في عقوبة السحاق حديثُ أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( لاَ يَنْظُرُ الرَّجُلُ إِلَى عَوْرَةِ الرَّجُلِ وَلاَ الْمَرْأَةُ إِلَى عَوْرَةِ الْمَرْأَةِ، وَلاَ يُفْضِي الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، وَلاَ تُفْضِي الْمَرْأَةُ إِلَى الْمَرْأَةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ) رواه مسلم. [فقدْ سَدَّتِ الشَّريعةُ كلَّ الذَّرائِعِ المؤدِّيةِ إلى الوُقوعِ في الحرام؛لأجْلِ ذلك جاء الأمرُ بغَضِّ البَصَرِ والنهيِ عن النظرِ إلى العَوْراتِ؛لأنَّ ذلك قد يؤدِّي إلى ارتكابِ الفَواحِشِ،وفي هذا الحديثِ نَهى النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أن يَنظُرَ الرجلُ إلى عَوْرةِ الرجلِ أو تَنظُرَ المرأةُ إلى عَوْرة المرأةِ،وأن يُفضِيَ الرجلُ إلى الرجلِ في الثوبِ الواحدِ،وأن تُفضِيَ المرأةُ إلى المرأةِ في الثوبِ الواحدِ،أي:لا يَخلُو أحدُهما إلى الآخَرِ في ثوبٍ واحدٍ متجرِّدَيْنِ؛لأنَّ ذلك قد يُؤدِّي إلى مُباشَرَةِ أحدِهما الآخَرَ ولَمْسِ كلٍّ منهما عَوْرةَ صاحبِه،ولَمْسُها منهيٌّ عنه كالنَّظرِ إليها،بل هو أشدُّ في النهيِ،وقد يؤدي ذلك إلى مفاسد أكبر] https://dorar.net/hadith/sharh/21397

ثالثاً:وأما عن وجود نشاطاتٍ في فلسطين لبعض الجمعيات والجهات التي تعملُ على نشر الشذوذ الجنسي تحت مسمَّى “المثلية الجنسية”،فهذا الأمر صار واضحاً ومجاهراً به،وخاصةً من خلال مواقع التواصل الاجتماعي كما سيأتي،ولا بدَّ من التنبيه أولاً على أن من يقفون خلف هذه النشاطات المشبوهة متأثرون بما يجري في الغرب،حيث إن كثيراً من الغربيين لا ينظرون إلى الشذوذ الجنسي-المثلية الجنسية- على أنه شذوذٌ وجريمةٌ وانتكاسٌ للفطرة،بل هو من الأمور المقرة في معظم الدول الغربية،حتى إنهم أقروا ما يعرف بزواج المثليين!؟ ونجد أن هؤلاء الغربيين يعتبرون الإسلام والمسلمين متعصبين ومتحيزين بسبب موقفهم المعارض للشذوذ الجنسي.

كما أنه لا يخفى وجود أصابع الاحتلال خلف هذه الجهات،من خلال ما يسمى «الغسيل الوردي» وغيره.

ومما يؤسف له وجود نشاطات المثليين في العالم العربي والإسلامي،فقد نشأت جمعيات ومنظمات كثيرة في الدول العربية والإسلامية التي تنشر المثلية الجنسية،ومنها الفلسطينية مثل منظمة “القوس” و”أصوات” واللبنانية مثل حلم وميم، وأخرى عربية عامة مثل

جمعية المثليين (GLAS) ومؤسسة العرب الكويريين (QAF)، بالإضافة إلى منظمات أنشأها مسلمون في دول غربية كالولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وغيرها.

وعندنا في فلسطين توجد مؤسسة تسمي نفسها “قوس للتعدّديّة الجنسيّة والجندريّة في المجتمع الفلسطينيّ ” عرفت نفسها على موقعها الألكتروني بما يلي:[القوس للتعدّديّة الجنسيّة والجندريّة في المجتمع الفلسطينيّ(ج.م.)هو مجموعة من الناشطات والناشطين من المِثليّات،والمِثليّين،وثنائيّي الميول الجنسيّة،ومتحوّلي النوع الاجتماعيّ،والمتسائلين وأشخاص يعيشون توجّهات جنسيّة وجندريّة مختلفة، وأصدقائهم.

القوس هو حيّزٌ مفتوحٌ وذو قاعدة شعبيّة واسعة، يستوعب ويتلقّى ويحتوي ويتفاعل ويُشْرِك في الجهود والطاقات التي تهدف إلى خلخلة أنظمة القمع الجنسيّ والجندريّ،وأدوات السيطرة على الجسد والجنسانيّة،من النظام الأبويّ والرأسماليّ إلى الاستعماريّ،وإعادة تشكيل علاقات القوّة الناتجة عنها للمساهمة في خلق مجتمع يحوي توجُّهات جنسيّة وجندريّة متنوّعة.] http://alqaws.org/site/index/language/ar

وتقول “قوس للتعدّديّة الجنسيّة والجندريّة في المجتمع الفلسطينيّ ” عن مهمتها أهدافها:[ مَهمّتنا هي العمل مع أشخاص يعيشون توجّهات جنسيّة وجندريّة مختلفة،وبناء مجموعات ناشطة وفاعلة تعمل بالتعاون مع الحِراك الجنساني الاجتماعي والسياسي،تَقويض النظام الأبوي الذكوري وعلاقات القوّة النابعة منه في سبيل مجتمع فلسطيني يذوّت مبدأ التعدّديّة الجنسيّة والجندريّة ويحترم الاختلاف.

نطمح إلى تحقيق مَهمّتنا من خلال تعزيز القوس كحيّز مستقطِب وتعدّديّ،ضمن قِيَمِه:توفير مساحة ناشطة لدى أصحاب هذه التوجّهات والهُويّات وأصدقائهم للالتقاء والحوار والإبداع؛ تطوير قدرات ومهارات الناشطات والناشطين؛تعزيز الائتلافات في الحِراكات المختلفة؛العمل على التغيير المجتمعي،وفتح حوار مجتمعي مسؤول حول الأنظمة القمعيّة المختلفة التي تسيطر على أجسادنا،وعلى التوجّهات والممارسات والهُويّات الجنسيّة والجندريّة المختلفة والمتنوّعة.

أهدافنا : العمل مع أشخاص يعيشون توجّهات جنسيّة وجندريّة مختلفة في المجتمع الفلسطيني.

– بناء مجموعات مِثْليّة وكويريّة محلّيّة ذات وعي قادرة على التأثير على واقعها والعمل مع باقي المجتمع لتشكيل التغيير الذي نريد.

– المساهمة في تطوير رؤية نقدية للخطاب الجنسانيّ القائم،لكي نحقق تغييراً مجتمعياً جذرياً نابعاً من خصوصيّة مجتمعنا الفلسطينيّ بمختلف فئاته.

– المبادرة إلى الشروع في حوار مجتمعيّ مسؤول حول الأفكار التي تعمل ضد هيمنة الخطاب الجنسانيّ السائد،والسعي نحو بناء مجتمع غير هرمي يذوّت ويحترم الاختلاف والتنوّع والتعدّديّة الجنسيّة والجندريّة.] http://alqaws.org/%D9%85%D9%86-%D9%86%D8%AD%D9%86

إن المتمعن في ما ورد عن “قوس” يرى أنها تهدف إلى نشر وإذاعة الشذوذ الجنسي”المثلية الجنسية”وهدم صرح الإسلام العظيم المتعلق بالحياة الاجتماعية من أسرةٍ وزواجٍ ورعاية أبناء،وصولاً إلى دمار المجتمع وتخريبه وإضعافه،تحقيقاً لأهداف أعدائنا،وللقضاء على البقية الباقية من القيم والأخلاق.

وبناءً على ذلك كله لا بدَّ من تحذير جميع الجهات من خطورة هذه الأفكار الخبيثة،ودورها الهدَّام في هدم أحكام الإسلام وقيمه،وبيان أثر الشذوذ الجنسي في هدم الأسرة،ونشر الأمراض الجنسية كمرض الإيدز وغيره،ولا بدَّ من وقوف جميع الجهات،من حكومة ومدارس وجامعات ومساجد سداً منيعاً في وجه هذه الشذوذ المدمر لكل القيم والأخلاق.

وأخيرا أقدر وأثني على موقف الشرطة الفلسطينية التي أكدت أنها ستمنع أي نشاط لتجمع المثليين الجنسيين المسمى”قوس”،وأن مثل هذه النشاطات تعتبر ضرباً ومساساً في المثل والقيم العليا للمجتمع الفلسطيني الذي حافظ عليها على مرِّ التاريخ، وهي تصرفات لا تمت للأديان السماوية ولا للعادات والتقاليد الفلسطينية.

وخلاصة الأمر:

أن “المثلية الجنسية” هي الشذوذ الجنسي،ويشمل اللواط بين الذكور، والسحاق بين الإناث.

وأن المثلية الجنسية ما هي إلا انتكاسٌ في الفطرة ومفسدةٌ للرجولة وظلمٌ للمرأة وتقليدٌ للغرب في انتكاسته الأخلاقية.

وأن الله عز وجل قد نعى على قوم لوط عليه الصلاة والسلام انحرافَ فطرتهم وسقوطهم في مستنقع الشذوذ الجنسي.

وأن الشذوذ الجنسي يُعتبر من الكبائر،وهو محرمٌ في جميع الشرائع.

وأنه يوجد نشاطاتٌ في فلسطين لبعض الجمعيات التي تعملُ على نشر الشذوذ الجنسي تحت مسمَّى “المثلية الجنسية”.

وأن هذا الأمر صار واضحاً ومجاهراً به،وخاصةً من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.

وأن هذه الجمعيات تهدف إلى نشر وإذاعة الشذوذ الجنسي”المثلية الجنسية” وهدم صرح الإسلام العظيم المتعلق بالحياة الاجتماعية من أسرةٍ وزواجٍ ورعاية أبناء،وصولاً إلى دمار المجتمع وتخريبه وإضعافه،تحقيقاً لأهداف أعدائنا،وللقضاء على البقية الباقية من القيم والأخلاق.

وأن لا بدَّ من وقوف جميع الجهات،من حكومة ومدارس وجامعات ومساجد سداً منيعاً في وجه هذه الشذوذ المدمر لكل القيم والأخلاق.

والله الهادي إلى سواء السبيل