maltepe escort kadıköy escort kartal escort ataşehir escort bostancı escort ataşehir escort kadıköy escort ataşehir escort pendik escort kadıköy escort escort bayan kadıköy escort maltepe escort kadıköy escort

حرمةُ الغشُّ تشملُ عمومَ الناسِ المسلمَ وغير المسلمِ

يقول السائل:ورد في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:(مَنْ غَشَّ،فَلَيْسَ مِنِّي) وورد في روايةٍ أخرى قوله صلى الله عليه وسلم:(مَنْ غَشَّنَا،فَلَيْسَ مِنَّا) ففي الرواية الأولى الغشُّ يشمل عموم للناس،وفي الثانية قصر الغشَّ على المسلمين، فكيف نفهم الحديث بروايته،أفيدونا؟

الجواب:

أولاً: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَى صُبْرَةِ طَعَامٍ فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِيهَا ، فَنَالَتْ أَصَابِعُهُ بَلَلًا فَقَالَ : مَا هَذَا يَا صَاحِبَ الطَّعَامِ ؟ قَالَ أَصَابَتْهُ السَّمَاءُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : أَفَلَا جَعَلْتَهُ فَوْقَ الطَّعَامِ كَيْ يَرَاهُ النَّاسُ ، مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنِّي)رواه مسلم.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :(مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ،فَلَيْسَ مِنَّا،وَمَنْ غَشَّنَا،فَلَيْسَ مِنَّا)رواه مسلم.

وقد ورد الحديثُ برواياتٍ متعددةٍ فصلًّ الكلام عليها العلامةُ الألباني فقال:[(وفي رواية: “مِنَّا “، وفي أخرى: “ليس مِنَّا من غش , وفي رواية:” ليس مِنَّا من غَشَّنَا”,وفي خامسة: “ألا من غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا ” أخرجه مسلم والسياق له، وأبو عوانة في صحيحه وأبو داود، والرواية الثالثة له,والترمذي والثانية له,وابن ماجه والطحاوي في “مشكل الآثار” وابن الجارود،والرواية الرابعة له , وكذا الحاكم وله الخامسة أيضاً، والبيهقي وأحمد وأبو يعلى في “مسنده” من طرق عن العلاء به.وقال الترمذي: “حديث حسن صحيح “.وقال الحاكم: ” صحيح على شرط مسلم,ولم يخرجاه “.فوهم فى استدراكه على مسلم.

الطريق الثانية: عن سهيل بن أبى صالح عن أبيه عن أبى هريرة به مختصراً مرفوعاً بلفظ “من غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا”.أخرجه مسلم والطحاوي وأحمد…وأما حديث الحارث…قال:”خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى البقيع,فرأى طعاماً يباع في غرائر,فأدخل يده,فأخرج شيئاً كرهه,فقال: من غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا”.أخرجه الحاكم وقال:”هذا حديث صحيح”.

وعن عبد الله بن مسعود مرفوعاً بلفظ: “من غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا,والمكر والخديعة في النار”أخرجه ابن حبان في “صحيحه” والطبراني في “الصغير”و”الكبير”أيضاً كما في “المجمع”وأبو نعيم في “الحلية” والقضاعي في “مسند الشهاب “] إرواء الغليل5/161 فما بعدها.

وفي روايةٍ أخرى للحديث عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:(خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السوق فرأى طعاماً مصبراً فأدخل يده فأخرج طعاماً رطباً قد أصابته السماء فقال لصاحبه:ما حملك على هذا؟قال:والذي بعثك بالحق إنه لطعام واحدٌ،قال:أفلا عزلت الرطبَ على حدته واليابسَ على حدته،فيبتاعون ما يعرفون،من غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا)رواه الطبراني في الأوسط بإسنادٍ جيدٍ،وقال العلامة الألباني حسن لغيره . صحيح الترغيب والترهيب 2/334-335.

ثانياً: لا يوجد تعارضٌ بين روايات الحديث المختلفة،فالحديث له ألفاظٌ متعددةٌ ،فقد ورد:(مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا)وهذا خاصٌ بغش المسلمين دون غيرهم،و(مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنِّي) و(مَنْ غَشَّ

فَلَيْسَ مِنَّا)وهذا لفظٌ عامٌ يشمل المسلمين وغيرهم،ولا منافاة بين هذه الروايات،لأن المعنى الخاص يدخل في المعنى العام كما هو مقرر عند الأصوليين.

وكذلك فإن الرواية الأولى:(أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَى صُبْرَةِ طَعَامٍ فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِيهَا) قد وردت في حالة خاصة، ولكن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب كما هو مقرر عند الأصوليين،فألفاظ الحديث تعمُّ كلَّ غش سواء كان في معاملة مسلمٍ أو غير مسلمٍ،وسواء كان الغش في التجارة أو في الامتحانات أو في العلم والأبحاث أو غيرها.

ومن المقرر عند العلماء أن حرمة الغش عامةٌ في غش المسلمين وغيرهم، فمن أخلاق المسلم الصدق في المعاملة،فهو لا يغش بغض النظر عمن تعامل معه،مسلماً كان أو غير مسلم.

وكذلك الحال في كل المحرمات في شرعنا الشريف، فهي محرمةٌ مع جميع الناس بغض النظر عن دينهم أو مذهبهم،فالكذب على المسلم حرام،وكذا على غير المسلم،والسرقة محرمة من المسلم ومن غيره، وكذا بقية المحرمات كما دلت على ذلك نصوص الكتاب والسنة،كقوله تعالى:{وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى}سورة المائدة الآية8.

وقال تعالى:{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا}سورة النساء الآية 58.

وقال تعالى:{وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ}سورة المؤمنون الآية 8.

وقال تعالى:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ}سورة الأنفال الآية 27.

وأخرجَ الإمام مالك في الموطأ بسندٍ صحيحٍ من حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما:أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم بعثَ عبدالله بن رواحة إلى اليهود؛ ليُقدِّر ما يجب عليهم في نَخيلهم من خَراج، فعَرَضوا عليه شيئًا من المال يَبذلونه له،فقال لهم:”فأمَّا ما عرضتُم من الرِّشوة،فإنها سُحْتٌ،وإنَّا لا نأكلها”،وفي رواية قال:”يا معشر اليهود،والله إنكم لَمِن أبغض خلق الله إليّ،وما ذاك بحاملي على أن أَحِيف عليكم”،فقالوا:”بهذا قامت السموات والأرض”.

قال العلامة الألباني:[ وهذا إسناده مرسلٌ صحيحٌ،وفي رواية أتمَّ منه ولفظه:(أفاء الله عز وجل خيبر على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كما كانوا وجعلها بينه وبينهم،فبعث عبد الله بن رواحة فخرصها عليهم ثم قال لهم:يا معشر اليهود أنتم أبغض الخلق إليَّ قتلتم أنبياء الله عز وجل وكذبتم على الله،وليس يحملني بغضي إياكم على أن أحيف عليكم،قد خرصت عشرين ألف وسق من تمرٍ،فإن شئتم فلكم وإن أبيتم فلي،فقالوا:بهذا قامت السماوات والأرض قد أخذنا فاخرجوا عنا)أخرجه أحمد وأبو داود…واسنادهما صحيح…وفي رواية لابن حبان في صحيحه:(قال ابن رواحة لهم:والله لقد جئتكم من عند أحب الناس إليَّ, ولأنتم أبغض إليَّ من عدتكم من القردة والخنازير,ولا يحملني بغضي إياكم وحبي إياه على أن لا أعدل عليكم، فقالوا:بهذا قامت السماوات والأرض]غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام ص 264.

ولا شك أن هذه الأخلاق الكريمة برهانٌ على عظمة الإسلام،وكمال تشريعاته،حيث ينهى أتباعه عن الغش والكذب والسرقة والخيانة والغدر حتى مع أعدائهم !

وسئل الشيخ العلامة ابن باز عن حكم الغش في معاملة غير المسلمين فأجاب:لا يغشُّ المسلمين ولا غير المسلمين، حتى الكفار لا يغشهم.

ثالثاً: لا بد من بيان معنى (فَلَيْسَ مِنَّا) فقد وردت هذه اللفظة في كثيرٍ من الأحاديث منها:

(ليس مِنَّا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية)رواه البخاري ومسلم

(ليس مِنَّا من تطير أو تطير له أو تكهن أو تكهن له أو سحر أو سحر له)رواه الطبراني وإسناده جيد.

(من حمل السلاح علينا فَلَيْسَ مِنَّا ومن غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا)رواه مسلم.

(من حلف بالأمانة فَلَيْسَ مِنَّا)رواه أبو داود وهو حديث صحيح كما قال العلامة الألباني في السلسلة الصحيحة.

(ليس من رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر ومن ادعى ما ليس له فَلَيْسَ مِنَّا وليتبوأ مقعده من النار)رواه مسلم.

(من انتهب نهبة فَلَيْسَ مِنَّا)رواه الترمذي.وقال هذا حديث حسن صحيح.والنهبة المال المأخوذ على وجه القهر والعلانية.

(من حلف بالله فليصْدُق،ومن حُلف له بالله فليرض،ومن لم يرض فَلَيْسَ مِنَّا)رواه ابن ماجة وحسنه الحافظ ابن حجر في الفتح والعلامة الألباني في صحيح الترغيب. وغير ذلك من الأحاديث.

قال الإمام النووي:[ ومعناه ليس ممن اهتدى بهديي واقتدى بعلمي وعملي وحسن طريقتي كما يقول الرجل لولده إذا لم يرض فعله لست مني وهكذا في نظائره مثل قوله (من حمل علينا السلاح فَلَيْسَ مِنَّا)وكان سفيان بن عيينة يكره تفسير مثل هذا ويقول:بئس مثل القول بل يمسك عن تأويله ليكون أوقع في النفوس وأبلغ في الزجر ]نيل الأوطار 4/240.

وقال الحافظ ابن حجر: قوله (ليس مِنَّا)أي ليس من أهل سنتنا وطريقتنا،وليس المراد به إخراجه عن الدِّين،ولكن فائدة إيراده بهذا اللفظ،المبالغة في الردع عن الوقوع في مثل ذلك]فتح الباري 3/406 .

وقال ابن رشد الجدّ في معنى الحديث:(من غشّ فَلَيْسَ مِنَّا)أي:ليس على مثل هدانا وطريقتنا،إلاّ أنّ الغشّ لا يخرج الغاشّ من الإيمان،فهو معدود في جملة المؤمنين،إلاّ أنّه ليس على هداهم وسبيلهم؛لمخالفته إيّاهم في التزام ما يلزمه في شريعة الإسلام لأخيه المسلم…فلا يحلّ لامرئ مسلم أن يبيع سلعةً من السّلع أو داراً أو عقاراً أو ذهباً أو فضّةً أو شيئاً من الأشياء – وهو يعلم فيه عيباً قلّ أو كثر – حتّى يبيّن ذلك لمبتاعه،ويقفه عليه وقفاً يكون علمه به كعلمه،فإن لم يفعل ذلك وكتمه العيب وغشّه بذلك لم يزل في مقت اللّه ولعنة ملائكة اللّه.ثمّ قال:وقد يحتمل أن يحمل قوله «من غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا»على ظاهره فيمن غشّ المسلمين مستحلّاً لذلك؛لأنّ من استحلّ التّدليس بالعيوب والغشّ في البيوع وغيرها،فهو كافرٌ حلال الدّم يستتاب،فإن تاب وإلاّ قتل]المقدمات الممهدات 2/569.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية:[قَوْلُهُ(مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا)وَنَحْوُ ذَلِكَ،لَا يَجُوزُ أَنْ يُقَالَ فِيهِ:لَيْسَ مِنْ خِيَارِنَا،كَمَا تَقُولُهُ الْمُرْجِئَةُ، وَلَا أَنْ يُقَالَ:صَارَ مِنْ غَيْرِ الْمُسْلِمِينَ،فَيَكُونُ كَافِرًا،كَمَا تَقُولُهُ

الْخَوَارِجُ.بَلْ الصَّوَابُ:أَنَّ هَذَا الِاسْمَ الْمُضْمَرَ يَنْصَرِفُ إطْلَاقُهُ إلَى الْمُؤْمِنِينَ الْإِيمَانَ الْوَاجِبَ الَّذِي بِهِ يَسْتَحِقُّونَ الثَّوَابَ بِلَا عِقَابٍ،وَلَهُمْ الْمُوَالَاةُ الْمُطْلَقَةُ وَالْمَحَبَّةُ الْمُطْلَقَةُ،وَإِنْ كَانَ لِبَعْضِهِمْ دَرَجَاتٌ فِي ذَلِكَ بِمَا فَعَلَهُ مِنْ الْمُسْتَحَبِّ؛فَإِذَا غَشَّهُمْ لَمْ يَكُنْ مِنْهُمْ حَقِيقَةً؛لِنَقْصِ إيمَانِهِ الْوَاجِبِ الَّذِي بِهِ يَسْتَحِقُّونَ الثَّوَابَ الْمُطْلَقَ بِلَا عِقَابٍ،وَلَا يَجِبُ أَنْ يَكُونَ مِنْ غَيْرِهِمْ مُطْلَقًا؛بَلْ مَعَهُ مِنْ الْإِيمَانِ مَا يَسْتَحِقُّ بِهِ مُشَارَكَتَهُمْ فِي بَعْضِ الثَّوَابِ،وَمَعَهُ مِنْ الْكَبِيرَةِ مَا يَسْتَحِقُّ بِهِ الْعِقَابَ]مجموع الفتاوى 19/294.

وقال الشيخ محمد العظيم آبادي:[(لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّ)قَالَ الْخَطَّابِيّ:مَعْنَاهُ لَيْسَ عَلَى سِيرَتنَا وَمَذْهَبنَا,يُرِيد أَنَّ مَنْ غَشَّ أَخَاهُ وَتَرَكَ مِنَّا صَحَته،فَإِنَّهُ قَدْ تَرَكَ اِتِّبَاعِي وَالتَّمَسُّك بِسُنَّتِي.

وَقْد ذَهَبَ بَعْضهمْ:إِلَى أَنَّهُ أَرَادَ بِذَلِكَ نَفْيَه عَنْ الْإِسْلَام,وَلَيْسَ هَذَا التَّأْوِيل بِصَحِيحٍ,وَإِنَّمَا وَجْهُه مَا ذَكَرْت لَك,وَهَذَا كَمَا يَقُول الرَّجُل لِصَاحِبِهِ أَنَا مِنْك وَإِلَيْك,يُرِيد بِذَلِكَ الْمُتَابَعَة وَالْمُوَافَقَة,وَيَشْهَد لِذَلِكَ قَوْله تَعَالَى:{فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّك غَفُور رَحِيم}]عون المعبود شرح سنن أبي داود 9/231.

وخلاصة الأمر :

أن حديث النبي صلى الله عليه وسلم:(مَنْ غَشَّ،فَلَيْسَ مِنِّي)ورد في روايةٍ أخرى بلفظ:(مَنْ غَشَّنَا،فَلَيْسَ مِنَّا)

وأنه لا يوجد تعارضٌ بين روايات الحديث،فقد ورد:(مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا)وهذا خاصٌ بغش المسلمين دون غيرهم،و(مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنِّي)و(مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنَّا)وهذا لفظٌ عامٌ يشمل المسلمين وغيرهم،ولا منافاة بين هذه الروايات،لأن المعنى الخاص يدخل في المعنى العام كما هو مقرر عند الأصوليين.

وأن ألفاظ الحديث تعمُّ كلَّ غش سواء كان في معاملة مسلمٍ أو غير مسلمٍ،وسواء كان الغش في التجارة أو في الامتحانات أو في العلم والأبحاث أو غيرها.

وأن حرمة الغش عامةٌ في غش المسلمين وغيرهم، فمن أخلاق المسلم الصدق في المعاملة،فهو لا يغش بغض النظر عمن تعامل معه،مسلماً كان أو غير مسلم.

وأن قوله صلى الله عليه وسلم(ليس مِنَّا)أي ليس من أهل سنتنا وطريقتنا،وليس المراد به إخراجه عن الدِّين،ولكن فائدة إيراده بهذا اللفظ،المبالغة في الردع عن الوقوع في مثل ذلك.

والله الهادي إلى سواء السبيل