maltepe escort kadıköy escort kartal escort ataşehir escort bostancı escort ataşehir escort kadıköy escort ataşehir escort pendik escort kadıköy escort escort bayan kadıköy escort maltepe escort kadıköy escort

حقائق وأباطيل في فطر اليوم الثلاثين من رمضان سنة 1440هـ

يقول السائل: بعدما حصل من اختلافات في فطر اليوم الثلاثين من رمضان وتحديد يوم العيد لهذه السنة 1440هـ، هل لكم أن توضحوا لنا حقيقة المسألة شرعاً، وخاصة أنه كثر الخائضون فيها بلا علم ولا برهان، أفيدونا؟

هذه الحلقة من “يسألونك” شارك فيها زميلي البروفيسور عماد أحمد البرغوثي/ جامعة القدس

الجواب:

إن قضية بداية شهر الصوم ونهايته تُشكل مثاراً للنزاع والاختلاف في كل عامٍ تقريباً على مستوى العالم الإسلامي، والمسألةُ محلُّ اختلافٍ بين أهل العلم منذ عهد بعيدٍ، فمن العلماء من يرى أنه لا عبرة باختلاف المطالع، وأن على المسلمين جميعاً أن يصوموا إذا ثبتت رؤيةُ الهلال في بلدٍ، وهنالك رأيٌ آخر يقرر أن لكل أهل بلدٍ رؤيتهم.

والمسألة اجتهاديةٌ محتملةٌ، ولكل فريق أدلتهم من الكتاب والسنة والقياس،ولم يكن لهذا الاختلاف بينهم أثرٌ سيءٌ على الأمة تُخشى عاقبته، لحُسنِ قَصدهم واحترام كل مجتهدٍ منهم اجتهادَ الآخر، بخلاف الواقع اليوم، وخاصةً في بلادنا فلسطين،حيث ظهر مَنْ لا يقبلُ قولَ الجهات الرسمية المختصة بالإعلان عن بداية الشهر الهجري ونهايته، فزعموا أنهم يصومون ويفطرون مع أول بلدٍ يعلن عن الصوم أو الفطر، بحجة أنه لا عبرة باختلاف المطالع، وقد أدى ذلك في عدة سنواتٍ ماضيةٍ إلى بلبلةٍ وتشويش بين الناس، وهو ما حصل تماماً في فطر اليوم الثلاثين من رمضان، وتحديد يوم العيد لهذه السنة 1440هـ وقد نتج عن ذلك أمورٌ تتعارض مع شريعتنا الإسلامية.

وقد اكتنف هذه المسألة في هذا العام أباطيلُ كثيرةٌ أطلقها مَنْ أحدثوا هذه البلبلة والتشويش بين الناس، وغلَّفوا أقوالهم بأغلفةٍ مضللةٍ للعامة، وفي هذه المقالة نكشفُ زيفَ الباطل بالحقائق الدامغة، ليستبين الحقُّ للناس، كما أَضَاءَ اَلصُّبْحُ لِذِي عَيْنَيْنِ فنقول:

أولاً: إن الأصل المقرر عند العلماء هو تعليقُ الصيام والفطر بالرؤية، لقول النبي صلى الله عليه وسلم:( صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ فَإِنْ أُغْمِيَ عَلَيْكُمْ فَاقْدِرُوا لَهُ ثَلاَثِينَ) رواه البخاري ومسلم.

ولقول النبي صلى الله عليه وسلم:(إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ فَصُومُوا وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا،فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَصُومُوا ثَلَاثِينَ يَوْمًا)رواه مسلم.

ولقول النبي صلى الله عليه وسلم:(الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً فَلَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ، فإن غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ ثَلَاثِينَ ) رواه البخاري ومسلم

ولقول النبي صلى الله عليه وسلم:( إن اللهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ الأَهِلَّةَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ، فَصُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَعُدُّوا ثَلَاثِينَ يَوْماً )رواه البيهقي والحاكم وصححه العلامة الألباني في صحيح الجامع.وغير ذلك من الأحاديث.

وينبغي أن يُعلم أن قضية الصوم والفطر ليست متعلقةً بالرؤية البصرية “العين البشرية”، فالاستعانةُ بعلم الفلك والأجهزة والآلات الحديثة لا مانع منه شرعاً، وهذه الوسائل الحديثة تعين الإنسان في ضبط هذه الأمور، جاء في فتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء في السعودية برئاسة الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز يرحمه الله في جواب سؤالٍ مضمونه أن بعض المسلمين الملتزمين لا يصومون حتى يروا الهلال بالعين المجردة، ولا يفطرون حتى يروه بالعين المجردة، ولا يعترفون بالرؤية بالأجهزة الحديثة، ويخالفون الناس في صلاة العيد في وقتها… الخ.

فأجابت اللجنة بقولها:[يجب عليهم أن يصوموا مع الناس ويفطروا مع الناس ويصلوا العيدين مع المسلمين في بلادهم لقول النبي صلى الله عليه وسلم:(صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فأكملوا العدة) متفق عليه. والمراد بالأمر بالصوم والفطر إذا ثبتت الرؤية بالعين المجردة أو بالوسائل التي تعينُ العينَ على الرؤية، لقوله صلى الله عليه وسلم:(الصوم يوم تصومون والإفطار يوم تفطرون والأضحى يوم تضحون)] فتاوى اللجنة الدائمة 10/95.

ثانياً: إذا تقرر أن الأصل هو تعليقُ الصيام والفطر بالرؤية بالعين المجردة أو بالوسائل التي تعين العين على الرؤية كالتلسكوب والكاميرات الدقيقة، فلا يُقبل شرعاً قول مَنْ أخذ بمطلق وجود الهلال في السماء بعد غروب الشمس في أي مكان في العالم بعد إثبات تولده فلكياً كما هو المعتبر في تركيا، وكذا لا يقبلُ شرعاً قول مَنْ أخذ بوجود الهلال في سماء بلده بعد إثبات تولده فلكياً، مع عدم إمكانية الرؤية في الحالتين السابقتين.

ثالثاً:علم الفلك هو علمٌ له قواعده ووسائله وأسسه التي يقوم عليها، ولعلم الفلك ارتباطٌ وثيقٌ بعبادات المسلم، من صلاةٍ وصومٍ وحجٍ وزكاةٍ[ فالظواهر الفلكية الطبيعية مرتبطةٌ بالعديدِ من العبادات: فأداء الصلوات الخمس مرتبطٌ بحركة الشمس، وكذلك أداء صلاتي الخسوف والكسوف مرتبطان بحركة الشمس والقمر، ووجوب صيام شهر رمضان مرتبطٌ بحركة القمر، وأداءُ الزَّكاة يجب أداؤها عندَ حلولِ الحولِ، وهو: السنةُ القمرية، والحج مرتبطٌ بثبوت دخول أشهر الحج – شوال، وذي القِعدة، وتسع من ذي الحِجَّة_ عن طريق حركة القمر. كما أنَّ صحةَ الصلاة تتوقَّفُ على معرفة جهةِ القِبلة، ومعرفة الجهات من فروع علم الفلك]

www.aleqt.com/2011/10/24/article_592569.html

وبناءً على ذلك لا بد من الاستفادة من علم الفلك، فأصولُ الشريعة الإسلامية وقواعدها العامة لا تمنع أن نستعين بعلم الفلك، وخاصةً أنه علمٌ متقدمٌ ومتطورٌ، وعلم الفلك ليس مجرد حسابات، وإنما هو رؤيةٌ، ولكن بالمراصد والآلات، كما أن نسبة الخطأ في علم الفلك ضئيلةٌ جداً لا تكاد تذكر،قال البرفيسور عماد أحمد البرغوثي الذي عمل في وكالة ناسا تحت عنوان:“وكأنها دعوة الى الجهل والتراجع والتخلف”[عندما يقول علماء الفلك في تاريخ كذا، في يوم كذا ،في الساعة وفي الدقيقة وفي الثانية سيحدث خسوف للقمر أو كسوف للشمس ويحدث كما أُعلن عنه، عندما تعلن “ناسا” بأن المركبة كذا ستصل الى “كوكب” بلوتو بعد ٩ سنوات، ويكون ذلك، ونستلم صوراً من هناك، وعندما يتم الإعلانُ عن رحلةٍ الى أقرب نقطةٍ إلى سطح الشمس، ويكون ذلك، وعندما يقوم فريق من العلماء بقياس بعد نجم أو مجرة أو …ويكون هذا.

في المقابل عندما يعلن علماء الفلك والمراصد الفلكية المنتشرة في كل العالم عن حالة هلال شهر رمضان أو شوال بكل التفاصيل الدقيقة القطعية، ولم يتم التعامل معها، بل تجاهلها والتشكيك فيها، وقبول شهادةٍ ظنيةٍ من شخص ما، توهم رؤية الهلال، وتتبَنى هذه الشهادة الظنية غير المقبولة، بل المستحيلة الحدوث دولٌ  وجماعاتٌ ومثقفون وأحزابٌ، تكون هذه دعوةٌ الى التخلف والتراجع والجهل.ولهذا وبمثل هذا نكون في ذيل الأمم]

https://www.facebook.com/imad.barghouthi

رابعاً: قرر عددٌ كبيرٌ من علماء الفلك المسلمين استحالةَ رؤيةِ هلال شوال ليلة الثلاثين من رمضان السابق، وأثبتوا ذلك بالحقائق العلمية ، حيث نشر  ثلاثون عالماً فلكياً مسلماً بتاريخ 2/6/2019م بياناً حول ظروف رؤية هلال شهر شوال -عيد الفطر- لعام 1440 هـ،ووضحوا فيه مدة مكث القمر بعد غروب الشمس في مختلف بلدان العالم الإسلامي، وجاء في بيانهم:

[بدأت معظم دول العالم الإسلامي شهر رمضان يوم الإثنين 06 مايو 2019م، وعليه ستتحرى هذه الدول هلال شهر شوال (عيد الفطر) لعام 1440 هـ يوم الإثنين 03 يونيو، وفي ذلك اليوم سيغيب القمرُ قبل غروب الشمس في شرق العالم الإسلامي مثل إندونيسيا،وفي شمال العالم الإسلامي مثل كازاخستان، وعليه ستكون رؤيةُ الهلال مستحيلةً في تلك المناطق، وبالنسبة للمنطقة العربية ووسط وغرب العالم الإسلامي فإن القمر سيغيب يوم الإثنين بعد فترةٍ قصيرةٍ جداً من غروب الشمس، وليست كافيةً لرؤيته بأي وسيلةٍ، وذلك وفقا للدراسات العلمية الميدانية لرصد الأهلة.

فرؤية الهلال غير ممكنةٍ يوم الإثنين بجميع الوسائل من جميع قارة استراليا وآسيا وأفريقيا وأوروبا.

في حين أن رؤية الهلال ممكنةٌ في بعض الأجزاء الغربية من القارتين الأمريكيتين باستخدام التلسكوب فقط، وذلك بصعوبةٍ بالغةٍ في حالة صفاء الغلاف الجوي فقط.

ورؤية الهلال بالعين المجردة غير ممكنةٌ من أي يابسةٍ في العالم يوم الإثنين، فهي ممكنةٌ من أجزاء من البحر غرب المحيط الهادئ فقط.

وفيما يلي تفصيل أكثر حول وضع الهلال بعد غروب شمس يوم الإثنين 03 يونيو 2019م في مختلف دول العالم الإسلامي. وقد أجريت الحسابات لمركز قرص القمر لأن الهلال يتواجد أسفله:

– في جاكرتا وكوالالمبور سيغيب القمر قبل دقيقة من غروب الشمس، وبالتالي فإن رؤية الهلال مستحيلة من إندونيسيا وماليزيا.

– في الرياض سيكون عمر القمر المركزي عند غروب الشمس خمس ساعات و37 دقيقة، وسيغيب القمر بعد ثلاث دقائق من غروب الشمس. وعند اكتمال غروب قرص الشمس في الساعة 06:39 مساء بتوقيت السعودية سيكون ارتفاع القمر عن الأفق نصف درجة فقط، ومن المعلوم أن رؤية الهلال الصغير عندما يكون ارتفاعه عن الأفق أقل من درجة غير ممكنة.

– في بغداد والكويت والمنامة وأبو ظبي سيغيب القمر بعد دقيقتين من غروب الشمس.

– في الدوحة سيغيب القمر بعد ثلاث دقائق من غروب الشمس.

– في عمّان والقدس ودمشق وبيروت سيغيب القمر بعد أربع دقائق من غروب الشمس.

– في مكة المكرمة سيغيب القمر بعد خمس دقائق من غروب الشمس.

– في صنعاء وفي أقصى جنوب غرب مصر سيغيب القمر بعد ست دقائق من غروب الشمس.

– في طرابلس وتونس سيغيب القمر بعد سبع دقائق من غروب الشمس.

– في الخرطوم سيغيب القمر بعد ثماني دقائق من غروب الشمس.

– في أقصى جنوب الجزائر سيغيب القمر بعد إحدى عشرة دقيقة من غروب الشمس.

وعليه ووفقا للمعايير الفلكية والأرصاد السابقة للهلال، فإن رؤية الهلال يوم الإثنين من جميع المناطق سالفة الذكر، غير ممكنةٍ، لا بالعين المجردة، ولا باستخدام التلسكوب، ولا حتى باستخدام تقنية التصوير الفلكي الرقمي (CCD) فائقة القوة، وذلك لأن البعد الزاوي للقمر عن الشمس يومها ضئيل بحيث يتراوح ما بين ثلاث درجات في الشرق وأربع درجات في الوسط وخمس درجات في غرب أفريقيا.

ولمعرفة معاني هذه الأرقام تجدر الإشارة إلى أن أقل مكث لهلال بعد غروب الشمس أمكنت رؤيته بالعين المجردة كان 29 دقيقة وتمت رؤيته يوم 20 سبتمبر 1990م، أما أقل عمر هلال أمكنت رؤيته بالعين المجردة فكان 15 ساعة و33 دقيقة وتمت رؤيته يوم 25 فبراير 1990م، ولا يكفي أن يزيد مكثُ الهلال أو عمره عن هذه القيم ليمكن رؤيته، إذ إن رؤية الهلال متعلقة بعوامل أخرى كبعده الزاوي عن الشمس وارتفاعه عن الأفق عند غروب الشمس.

وبناء على ما تقدم، فبالنسبة للدول التي بدأت رمضان يوم الاثنين، والتي تشترط رؤية الهلال لدخول الشهر الجديد فمن المفترض أن تُكمل عدة رمضان ثلاثين يوماً، وأن يكون يوم الأربعاء 05 يونيو غرة شهر شوال (يوم العيد).

أما بالنسبة للدول التي تكتفي بوجود القمر بعد غروب الشمس فوق الأفق أو تكتفي بالحسابات الفلكية التي تبين أن هناك إمكانية لرؤية الهلال من مكان ما في العالم مساء يوم الإثنين، فمن المفترض أن يكون رمضان فيها 29 يوما وأن يكون يوم الثلاثاء 04 يونيو يوم العيد.

وفيما يتعلق بالدول التي بدأت شهر رمضان يوم الثلاثاء، ومنها بروناي وباكستان وبنغلادش وإيران وسلطنة عمان والمملكة المغربية، فسيتم تحري هلال شهر شوال يوم الثلاثاء 04 يونيو، وستكون رؤية الهلال ممكنة في ذلك اليوم منها، وعليه من المتوقع أن يكون يوم العيد في تلك الدول يوم الأربعاء 05 يونيو].

وقد أرفق العلماء المذكورون بيانهم بخارطة تبين مدى إمكانية رؤية هلال شوال يوم الإثنين 03 يونيو سنة 2019م بعد غروب الشمس من جميع مناطق العالم، يمكن رؤيتها على موقع “مركز الفلك الدولي”.

http://www.icoproject.org/articles/2019/05/15/shw40

وهذه أسماء الموقعين على البيان، مرتبةً ترتيباً هجائياً:

1- الأستاذ إبراهيم الجروان، عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، الإمارات.

2- الدكتور إلياس محمد فرنيني، نائب مدير للمختبرات العلمية والمرصد الفلكي، “أكاديمية الشارقة للفلك، علوم الفضاء، والتكنولوجيا”، الإمارات.

3- الأستاذة بسمة ذياب، الجمعية الفلكية الأردنية، الأردن.

4- الأستاذ الدكتور جمال ميموني، باحث فلكي، قسم الفيزياء، جامعة منتوري قسنطينة، ورئيس الجمعية الفلكية الإفريقية، الجزائر.

5- الأستاذ الدكتور حسن بيلاني، أستاذ الجيوديزيا في كلية الهندسة، جامعة الملك سعود، السعودية.

6- الأستاذ الدكتور حميد النعيمي، رئيس الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، ورئيس مركز الشارقة لعلوم الفضاء والفلك، ومدير جامعة الشارقة، الإمارات.

7- الدكتور خالد عبد الله تركي السبيعي، باحث فلكي، مدير المشاريع الخاصة بجامعة حمد بن خليفة، قطر.

8- المهندس خلفان النعيمي، رئيس جمعية الإمارات للفلك، الإمارات.

9- الفلكي والمؤرخ عادل السعدون، صاحب مرصد الفنطاس، الكويت.

10- الأستاذ الدكتور عبد الخالق الشدادي، أستاذ الفلك، المدرسة المحمدية للمهندسين، جامعة محمد الخامس، الرباط، المغرب.

11- الأستاذ الدكتور عبد السلام غيث، أستاذ الفيزياء والفلك، الأردن.

12- الأستاذ عدنان قاضي، باحث فلكي، السعودية.

13- الدكتور علي الشكري، أستاذ الفيزياء الفلكية في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، السعودية.

14- الدكتور عوني خصاونة، مدير عام المركز الإقليمي لتدريس علوم الفضاء، الأردن.

15- الدكتور شرف السفياني، رئيس جمعية آفاق لعلوم الفضاء، السعودية.

16- الأستاذ صالح الصعب، المشرف الأسبق على المركز الوطني للفلك بمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، السعودية.

17- الدكتور صبيح الساعدي، خبير فلكي، سلطنة عُمان.

18- الباحث الفلكي ماجد بن ممدوح الرخيص، الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، السعودية.

19- الأستاذ الدكتور مجيد محمود جراد، أستاذ الفلك في جامعة الأنبار، العراق.

20- المهندس محمد شوكت عودة، مدير مركز الفلك الدولي، الإمارات.

21- الأستاذ الدكتور مشهور الوردات، أستاذ الفلك في جامعة آل البيت، الأردن.

22- الدكتور معاوية شداد، أستاذ الفلك في جامعة الخرطوم، السودان.

23- الباحث الفلكي ملهم محمد هندي، عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، السعودية.

24- المهندس منصور اشقيفة، مدير مكتب الفلك بالمركز الليبي للاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء، ليبيا.

25- الأستاذة منى عنبر، باحثة فلكية، الكويت.

26- الأستاذ الدكتور نضال قسّوم، أستاذ الفيزياء والفلك في الجامعة الأمريكية في الشارقة، الإمارات.

27- الأستاذ الدكتور هيمن زين العابدين متولي، أستاذ علوم الفلك والفضاء، جامعة القاهرة، مصر.

28- الأستاذ الدكتور وهيب الناصر، رئيس الجمعية الفلكية البحرينية، وأستاذ الفيزياء التطبيقية في جامعة البحرين، البحرين.

29- المهندس ياسين زروقي، متخصص في علم الفلك، تونس.

30- الدكتور ياسين محمد المليكى، أستاذ قسم العلوم الفلكية، جامعة الملك عبد العزيز، والمشرف على كرسي الملك عبد الله بن عبد العزيز لرصد الأهلّة وأبحاث القمر في الجامعة، السعودية.]

www.icoproject.org/articles/2019/05/15/shw40

ويضاف إلى ما سبق أذكر ما قاله المهندس محمد شوكت عودة مدير مركز الفلك الدولي:[ أنه من المقرر تحري رؤية هلال شهر شوال، يوم الاثنين 3 حزيران/ يونيو، وسيغيب القمر بعد غروب الشمس بثلاث دقائق في السعودية، وفي أبو ظبي والكويت والبحرين، والعراق سيغيب القمر بعد دقيقتين من غروب الشمس.

وأما في سوريا والأردن وفلسطين، فسيغيب القمر بعد 4 دقائق، وفي صنعاء بعد 6 دقائق من غروب الشمس، وليبيا وتونس بعد 7 دقائق، كذلك في معظم الدول العربية والإسلامية.

ووفقاً لما سبق وحسب الأجهزة المتاحة لرصد الأهلة، فإن رؤية هلال شهر شوال غير ممكنة، ومن ثم فإن الأصل أن يكون الأربعاء 5 حزيران/ يونيو هو أول أيام عيد الفطر المبارك باعتماد رؤية الهلال.

واختتم محمد شوكت عودة مدير مركز الفلك الدولي قائلاً: “إذا أردنا أن نبدأ العيد بناء على رؤية الهلال في منطقتنا العربية والعالم الإسلامي، فيقيناً سيكون يوم الأربعاء، أما في حالة قبول شهادة الشهود، التي تخالف المنطق والعلم، سيكون العيد يوم الثلاثاء، ومن ثم يصبح رمضان 29 يوماً ]

www.alhadath.ps/article

وقال الخبير الفلكي د. عبد الله خطبا من الراصدين مع المجلس الإسلامي للإفتاء في الداخل الفلسطيني:[ إن هلال عيد الفطر سوف يولد قبل مغيب شمس يوم الإثنين 3/6/2019م بما يقارب سبع ساعات ونصف، وهذه مدة لن تسمح لنا برصد ورؤية هلال شهر شوال في ذلك المساء.

أما في بلدان إفريقيا وآسيا وأوروبا الإسلامية فستستحيل الرؤيا أيضاً بالعين المجردة، حيث ستكون أطول مدة سيمكث فيها الهلال فوق الأفق لا تتعدى الـ16 دقيقة. ومع قلة الإضاءة للهلال ومع ضوء الشمس الذي سيحجب ضوء الهلال ستستحيل الرؤيا.

وأما بالنسبة للتحري من الداخل- الفلسطيني- فإننا سنستعمل تلسكوباً عملاقاً في مدينة عرابة على أمل رؤية الظل الدائري للقمر علها تساعد الهيئة الشرعية في التحري واتخاذ القرار]

www.arab48.com

خامساً: ما هي نتائج رصد هلال شوال 1440هـ في السعودية [أظهرت دراسة أجراها طقس العرب حول إمكانية رؤية هلال شهر شوال 2019م-1440​هـ بعد مغيب شمس يوم الإثنين 29/رمضان/1440 في السعودية أن الاقتران المركزي “المحاق المركزي” سيحدث يوم الإثنين 03 يونيو/حزيران 2019 الساعة 10:02 صباحا بالتوقيت العالمي- غرينتش-، بالتالي فإن الهلال سيكون متولداً وقت تحري هلال شوال، لكن عُمر هلال شهر شوال مع مغيب الشمس سيكون أقل من 15 ساعة، ولن تتجاوز فترة مكوثة في الأفق الغربي 7 دقائق على أقصى حد، ما يجعل رؤيته بالعين المجردة مستحيلة، وإليكم التفاصيل:

(1)تحري هلال شوال 2019-1440 في مرصد تمير:

ستغرب الشمس في تمام الساعة: 6:44م

وسيغرب القمر بعد مغيب الشمس في تمام الساعة:  6:49م

سيمكث هلال شهر شوال في الأفق الغربي 5 دقائق فقط، وهي فترة غير كافيه علمياً لرؤية الهلال بالعين المجردة، خاصة أن عمر الهلال لم يتجاوز ال 15 ساعة

(2) تحري هلال شوال 2019-1440 في مرصد حوطة سدير:

ستغرب الشمس في تمام الساعة:  6:45م

وسيغرب القمر بعد مغيب الشمس في تمام الساعة: 6:50م

سيمكث هلال شهر شوال في الأفق الغربي 5 دقائق فقط، وهي فترة غير كافيه علمياً لرؤية الهلال بالعين المجردة، خاصة أن عمر الهلال لم يتجاوز ال 15 ساعة

(3) تحري هلال شوال 2019-1440 في مرصد شقراء:

ستغرب الشمس في تمام الساعة: 6:46م

وسيغرب القمر بعد مغيب الشمس في تمام الساعة: 6:50م

سيمكث هلال شهر شوال في الأفق الغربي 4 دقائق فقط، وهي فترة غير كافيه علمياً لرؤية الهلال بالعين المجردة، خاصة أن عمر الهلال لم يتجاوز ال 15 ساعة

(4) تحري هلال شوال 2019-1440 في مرصد حائل:

ستغرب الشمس في تمام الساعة: 7:05م

وسيغرب القمر بعد مغيب الشمس في تمام الساعة: 7:10م

سيمكث هلال شهر شوال في الأفق الغربي 5 دقائق فقط، وهي فترة غير كافيه علمياً لرؤية الهلال بالعين المجردة، خاصة أن عمر الهلال لم يتجاوز ال 15 ساعة

(5) تحري هلال شوال 2019-1440 في مرصد تبوك:

ستغرب الشمس في تمام الساعة: 7:28م

وسيغرب القمر بعد مغيب الشمس في تمام الساعة: 7:33م

سيمكث هلال شهر شوال في الأفق الغربي 5 دقائق فقط، وهي فترة غير كافيه علمياً لرؤية الهلال بالعين المجردة، خاصة أن عمر الهلال لم يتجاوز ال 15 ساعة

(6)تحري هلال شوال 2019-1440 في مرصد الظهران:

ستغرب الشمس في تمام الساعة: 6:29م

وسيغرب القمر بعد مغيب الشمس في تمام الساعة:  6:32م

سيمكث هلال شهر شوال في الأفق الغربي 5 دقائق فقط، وهي فترة غير كافيه علمياً لرؤية الهلال بالعين المجردة، خاصة أن عمر الهلال لم يتجاوز ال 15 ساعة

(7)تحري هلال شوال 2019-1440 في مرصد الرياض:

ستغرب الشمس في تمام الساعة: 6:39م

وسيغرب القمر بعد مغيب الشمس في تمام الساعة:  6:43م

سيمكث هلال شهر شوال في الأفق الغربي 5 دقائق فقط، وهي فترة غير كافيه علمياً لرؤية الهلال بالعين المجردة، خاصة أن عمر الهلال لم يتجاوز ال 15 ساعة

(8)تحري هلال شوال 2019-1440 في مرصد مكة:

ستغرب الشمس في تمام الساعة: 7:00م

وسيغرب القمر بعد مغيب الشمس في تمام الساعة: 7:06م

سيمكث هلال شهر شوال في الأفق الغربي 6 دقائق فقط، وهي فترة غير كافيه علمياً لرؤية الهلال بالعين المجردة، خاصة أن عمر الهلال لم يتجاوز ال 15 ساعة

(9)تحري هلال شوال 2019-1440 في مرصد المدينة المنورة:

ستغرب الشمس في تمام الساعة: 7:07م

وسيغرب القمر بعد مغيب الشمس في تمام الساعة: 7:13م

سيمكث هلال شهر شوال في الأفق الغربي 7 دقائق فقط، وهي فترة غير كافيه علمياً لرؤية الهلال بالعين المجردة، خاصة أن عمر الهلال لم يتجاوز ال 15 ساعة

(10)تحري هلال شوال 2019-1440 في مرصد القصيم:

ستغرب الشمس في تمام الساعة: 6:53م

وسيغرب القمر بعد مغيب الشمس في تمام الساعة: 6:58م

سيمكث هلال شهر شوال في الأفق الغربي 5 دقائق فقط، وهي فترة غير كافيه علمياً لرؤية الهلال بالعين المجردة، خاصة أن عمر الهلال لم يتجاوز ال 15 ساعة

 وعليه يُتوقع أن يكون يوم الثلاثاء 4/6/2019م​ هو المتمم لشهر رمضان، ويوم الاربعاء 5/6/2019م​​ هو بداية أول أيام شهر شوال وأول أيام عيد الفطر السعيد].

www.arabiaweather.com

وأكد الباحث الفلكي، الدكتور شرف السفياني، رئيس مجلس جمعية آفاق لعلوم الفضاء، أنَ هلال شوال لهذا العام سيكون حاضراً في الأفق بعد مغيب شمس يوم الاثنين، التاسع والعشرين من رمضان الموافق 3 يونيو 2019، وبمقدار يسير جداً عن الأفق، ويبلغ مكثهُ ست دقائق بعد غروب الشمس حسب إحداثيات مكة المكرمة.

وأوضح لـ “سبق” أن هذا المكث اليسير يجعله قريباً من قرص الشمس وإضاءة سطحه 0.1٪ خيط رفيع جداً من الضوء تعجز عن رؤيته العين المجردة وأجهزة التلسكوبات وكاميرات التصوير الرقمية الحديثة المتطورة.

وأضاف: بناءً على سجلات الرصد المدونة لما يقارب 55 عاماً فإن أقل فترة مكث للهلال تمت رؤيته بالعين المجردة ووثقت هي 29 دقيقة، بينما الهلال الذي سنرصده الاثنين القادم فترة مكثه 6 دقائق تقريباً فالفارق كبير جداً.

وقال: بما أننا في السعودية نعتمد الرؤية للهلال سواءً بالعين أو بالتلسكوبات امتثالاً لحديث المصطفى عليه الصلاة والسلام (صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين) وفي اللفظ الآخر: (صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته؛ فإن غم عليكم فصوموا ثلاثين) وفي اللفظ الآخر: (فأكملوا عدة شعبان ثلاثين يوماً).

وبناءً على ما تقدم من استحالة الرؤية بالعين المجردة وأجهزة الرصد الحديثة في داخل السعودية، نتوقع أن يكون الثلاثاء هو المتمم لشهر رمضان لهذا العام، والأربعاء القادم الموافق 5 يونيو 2019 أول أيام عيد الفطر المبارك لهذا العام 1440 هـ .

sabq.org/8dRShB

وأوضح الفلكي السعودي، ملهم هندي، عضو الاتحاد العربي لعلوم الفلك والفضاء، أن الحسابات الفلكية تشير للحظة اقتران القمر مع الشمس ونهاية دورته حول الأرض، وأن بداية الدورة الجديدة، التي يولد معها هلال شهر شوال، تحدث في تمام الساعة 1.02 ظهر يوم الاثنين 29 رمضان الموافق 3 يونيو بتوقيت السعودية.

وأبان هندي، في حديثه لـ”العربية.نت”، أن “ولادة الهلال فلكياً لا تعتبر بداية الشهر، ولا يؤخذ بها، فلا بد أن يتأخر غروب القمر عن غروب الشمس بعد الولادة، حتى يمكننا رؤيته، وبالرؤية يدخل الشهر شرعاً”.

وأضاف: “ولكي يرى الهلال بعد غروب الشمس لا بد من توفر شروط حتى تصبح الرؤية متاحة للعين البشرية، وهي أن يكون عمر الهلال كافياً لرؤيته، وأن يبقى الهلال بعد غروب الشمس مدة كافية، حتى يقل وهج أشعة الشمس فنرى الهلال”.

وتابع: “بالرجوع لهلال شوال وأحواله، سنجد أن عمر الهلال عند غروب الشمس في منطقة الخليج، سيكون تقريباً 6 ساعات، ويكون ارتفاع الهلال لحظة الغروب أقل من درجة قوسية، مما يعني أنه سوف يستغرق من دقيقة إلى 3 دقائق بعد غروب الشمس ليغرب”.

وختم هندي: “وفق هذه المعطيات فإنه من شبه المستحيل رؤية هلال شوال بهذه القيم، وذلك مبني على آلاف الأرصاد التي سجلت منذ عقود، وقد تحدث بها ابن تيمية -رحمه الله – وهو يقول في مجمع الفتاوى في باب الصيام “إن هلالاً على ارتفاع درجة لا يرى”، وهو بذلك يجزم وبناء على الحساب فمن شبه الاستحالة رؤية الهلال عندما تكون قيم الهلال في حالاتها الدنيا، لذلك سنجد أن دولاً تعتمد الحساب الفلكي ستعلن العيد يوم الثلاثاء،لأنها لا تشترط الرؤية بينما ستعلن دول أخرى العيد الأربعاء اعتماداً على الرؤية البصرية للهلال”.

   www.alarabiya.net/ar/saudi-today/

سادساً: عندما يقرر علمُ الفلك استحالةَ رؤية هلال شوال في منطقتنا العربية والعالم الإسلامي لهذا العام 1440هـ ، فيقيناً يكون يوم الأربعاء هو يوم العيد الأول من شوال، ولا تقبل شهادة الشهود الظنية، التي تخالف العلم القطعي، فما دام أن علم الفلك قد نفى نفياً قاطعاً احتمال رؤية الهلال، سواء كانت بالعين المجردة أو التلسكوب أو المنظار أو الكاميرا الرقمية الدقيقة، فينبغي حينئذٍ عدم قبول ادعاء الرؤية.ويكون حينئذٍ إعلان ثبوت رؤية هلال العيد مساء الاثنين 3/6/2019م، في عدد من الدول العربية، بأنه “جريمة في حق العلم” كما وصفه باحثٌ فلكي كويتي، حيث قال الفلكي عادل السعدون في تصريح له:[ إن ما حدث جريمة من الجرائم، وأنا أقولها بكل إقدام، الهلال لن يشاهد لا في العين ولا في التلسكوب ولا في الكاميرات سي سي دي، في أي منطقة من الكويت إلى المغرب إلى المحيط الهادي والأطلسي إلى شرقي أمريكا الشمالية والجنوبية، هناك يظهر بالتلسكوب ولكن بعدما يكون قد طلع عندنا الفجر، وهناك فرق بيننا وبينهم يصل عدة ساعات”.

وأكد الخبير الفلكي الكويتي، استحالة رؤية هلال شهر شوال يوم الاثنين في المنطقة العربية، وخاصة في الكويت.

وأضاف “ازدراء العلم مشكلةٌ كبيرةٌ، هناك 30 فلكيًا من مختلف الدول العربية أصدروا بيانا من المركز الدولي لعلوم الفلك وقالوا إن الهلال لن يُرى، وبالتالي نسمع أن أحدا رأى الهلال، يعني 30 فلكيًا غير من لم ينزلوا في الإعلان وكثيرون غيرهم كلامهم كله راح بوش- سدى-، وبالتالي شخصٌ قال إنه رأى الهلال، ونحن متأكدون أنه لن يراه لا بالعين المجردة ولا بالتلسكوب ولا بكاميرات سي سي دي”.

وتابع الفلكي الكويتي قائلاً: “نزلوا معاه صورة كلها غلط ولا هي صحيحة ولا هي تصوير المنطقة العربية وإنما تصوير جنوب أفريقيا، لأن القمر مقلوب وصورة الهلال مقلوبة، يا جماعة الهلال غاب مع الشمس دقيقتين حتى ما يمدي يؤذن- أي لا يسع الأذان- فكيف صوروه وهو في منطقة كلها غبار وغازات، يجب أن يكون ارتفاعه 5 درجات، ولكن ارتفاعه كان نصف درجة”.

وختم كلامه بالتأكيد على أنه “للأسف أكررها إثبات الرؤية غير صحيح وليس له أي دواع شرعية، وفطروا الناس بالغلط”.

وأضاف السعدون، في لقاء مع قناة “العربية”، الاثنين، أن المشكلة في تحري هلال شهر شوال هذا العام هي أن الهلال سيكون غائباً مع الشمس، مضيفاً أن الفرق بينهما سيكون دقيقتين فقط، مؤكداً أنه خلال هاتين الدقيقتين يستحيل رؤية الهلال حتى وإن كانت السماء صافية تماماً.

وأشار إلى أن الهلال يستلزم حوالي 15 إلى 16 ساعة بعد ساعة الاقتران، لكي تتم رؤيته بالعين المجردة، مؤكداً أن هذا الشرط لن يتحقق اليوم.

ونوه إلى أن الشروط الأخرى تشمل ارتفاع الأفق والاستطالة، وكلها لن تكون متوفرة، وعليه خلص سعدون إلى أن عيد الفطر من المستحيل أن يبدأ الثلاثاء].

arabic.sputniknews.com/arab_world

سابعاً: إذا تقرر أن رؤية هلال شوال مستحيلةٌ في العالم الإسلامي، لأن القمر سيغيب يوم الإثنين بعد فترةٍ قصيرةٍ جداً من غروب الشمس، ومدة مكثه ليست كافيةً لرؤيته بأي وسيلةٍ، وذلك وفقاً للدراسات العلمية الميدانية لرصد الأهلة، فالسؤال الذي يطرح نفسه ماذا رأى الشهود الذين تقدموا للشهادة إن وجدوا؟

وينبغي أن يُعلم أنني لا أكذبهم ولكن أخطؤهم بخلاف قول زميلي البروفيسور عماد البرغوثي وغيره ممن كذبهم.

وأقول ما قاله البروفيسور نضال قسوم أستاذ الفيزياء والفلك في جامعة الشارقة الأمريكية:[لدى العلماء الفلكيين الخبراء في المجال قناعة تامة أن شهادات رؤية الهلال التي تمت يوم الإثنين هنا وهناك كانت خاطئة. نحن لا نتّهم أحدا بالكذب أو الزور (معاذ الله)، إنما نعرف من عدة دراسات سابقة أن ثمة عوامل تؤدي بالناس الى الخطأ، منها مثلاً ما كان هذه المرة من وجود كوكب عطارد فوق القمر، وقد غَرُب بعد الشمس والقمر بحوالي 30 الى 45 دقيقة، أي كان في السماء الغربية في نفس الفترة التي كان فيها الناس يتحرّون الهلال].

www.facebook.com/nidhal.guessoum

أما البروفيسور عماد البرغوثي فقد قال:[ أتحدث كمتخصصٍ في علوم الفضاء والفلك،أقسم بالله العظيم بأن رؤية هلال شهر شوال هـ1440 بعد غروب شمس يوم الإثنين في عالمنا العربي والإسلامي بأي وسيلة كانت، سواء بالعين المجردة أو التلسكوب أو المنظار أو الكاميرا الرقمية الدقيقة، هي مستحيلةٌ وغير ممكنة، ومن قال برؤية الهلال فهو كاذبٌ، كاذبُ، كاذب].

ثامناً:من الحقائق العلمية المُسَلَّمة في علم الفلك ثلاثة أمور مهمة:

[الأول: إن حالة الاقتران تحدث في لحظةٍ زمنيةٍ واحدةٍ لجميع أقطار الكرة الأرضية دون استثناء، مما يجعل الشهر القمري الاقتراني واحداً بالنسبة لجميع سكان الأرض.

الثاني: بالنسبة للشهر الهلالي والذي يتحدد من خلال الرؤية نقول: إذا أمكن رؤية الهلال في قطرٍ ما ، مصر مثلاً، بالحساب، بمعنى أن الهلال تأخر في المغيب عن الشمس أكثر من (29) دقيقة في مصر، فإن جميع الأقطار الواقعة غرب مصر تتمكن من رؤية الهلال دون استثناء، ولا يعقل بحال من الأحوال، لا بل يستحيل، أن تراه الجزائر مثلاً ولا تراه ليبيا وكلاهما تقعان بالغرب من مصر.وكون دولةٍ من الدول لم تره، لا يعني أنه غير موجودٍ، فقد تكون مجموعة من العوامل حالت دون رؤيته]. بحث “الأهلة بين الفلك والفقه” منشور في مجلة الجامعة الإسلامية المجلد الثاني عشر–العدد الثاني العدد الثاني، ص 223-246، يونيو 2004م للباحثين /د.عماد أحمد البرغوثي، أ. محمود أحمد أبو سمرة /دائرة الفيزياء –كلية العلوم– جامعة القدس– القدس–فلسطين.

د. حسام الدين موسى عفانة/كلية الدعوة وأصول الدين–جامعة القدس–القدس– فلسطين

أ.د. حميد مجول النعيمي/قسم الفيزياء–جامعة الإمارات العربية المتحدة –العين–الإمارات العربية المتحدة. رئيس الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك.

الثالث: اختلافُ المطالع حقيقةٌ علميةٌ ثابتةٌ، لا شك فيها. فلا خلاف أن الهلال قد يراه أهل بلدٍ ولا يراه آخرون، فهذا أمرٌ لا خلاف في وقوعه، لأنه مشاهدٌ محسوسٌ.

يقول الشيخ محمد بخيت المطيعي مفتي مصر الأسبق في رسالته «إرشاد أهل الملة إلى إثبات الأهلة»: [اعلم أن اختلاف المطالع لا خلاف فيه لأحدٍ من العلماء، لأنه من الأمور الثابتة بالمشاهدة، وقد وافق الشرعُ العقلَ على ذلك أيضاً، كما أنهما متفقان على الدوام]

تاسعاً: تسائل كثيرون قائلين: لماذا حجم الهلال كبيرٌ ليلة العيد أي مساء الثلاثاء 4/6/2019م ألا يدل حجمُ الهلال الكبير على أن صومنا يوم الثلاثاء كان خطأً؟

والجواب:

إن هلال شهر شوال تولد ظهر يوم الاثنين 29 رمضان الموافق 3/6/2019م في تمام الساعة الواحدة ودقيقتين ظهراً ، فلما رأينا الهلال مساء الثلاثاء 4/6/2019م كان عمر الهلال 30 ساعة و37 دقيقة، ولهذا كان حجمه كبيراً.

وقد أصدرت دائرة الإفتاء الأردنية توضيحاً بشأن رؤية هلال شعبان هذا المساء- مساء الثلاثاء 4/6/2019م – مشيرة إلى أنه سيكون بالإمكان مشاهدته بالعين المجردة وأكبر حجماً ولمعاناً، لمرور 30 ساعة على ميلاده”.

وقالت دار الإفتاء الأردنية إنه من الطبيعي أن يظهر الهلالُ بعد غروب شمس هذا اليوم الثلاثاء واضحاً للعيان، وتمكنُ مشاهدته بالعين المجردة، حيث سيمكث بعد غروب الشمس ساعةً وسبع دقائق، ويكون عمره 30 ساعة و37 دقيقة، وسيكون ارتفاعه عن الأفق الغربي 13 درجة.

وذكرت أن الهلال سيرى أكبر حجماً ولمعاناً وذلك لمرور 30 ساعة على ميلاده، مؤكدةً أن ذلك يثبت صحة صوم الأردنيين بإكمالهم عدة رمضان 30 يوماً.

وأكدت أن العبرة برؤية الهلال” كما جاء في الحديث النبوي الشريف: “صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته].

https://www.facebook.com/pg/aliftaajo/posts/?ref=page_internal

عاشراً: أذكر الآن الأباطيل التي وردت في هذه المسألة:

إن بعض الناس يوهم العامة أن وحدة المطالع هو الرأي الوحيد في المسألة، وهذا خطأٌ واضحٌ مخالفٌ لما عليه أهل العلم، فمسألة “اختلاف المطالع” محلُّ اختلافٍ فقهيٍ، وهي من مسائل الفروع، وليست من الأصول،فالاختلاف فيه مستساغ، وهي كغيرها من المسائل الفقهية التي تنازع فيها أئمة العلم قديماً وحديثاً، والخلاف فيها لا يضرُّ كما قال الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ:[وجنس هذا الاختلاف لا بد منه في المسائل الفروعية ولا يضرُّ ] فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم 4/156.

ومسألة “اختلاف المطالع” فيها عدة أقوال للعلماء، وأشهرها قولان نذكرهما باختصار:

الأول: لا عبرة باختلاف المطالع،فلو رأى أهلُ بلدٍ هلال رمضان، لزم سائر بلاد المسلمين العمل بهذه الرؤية، وهذا قول الحنفية، والحنابلة،وبعض المالكية وبعض الشافعية،واختاره الليث بن سعد. وحكاه البغوي عن الشافعي،وإليه ذهب القاضي أبو الطيب، والروياني وقال: إنه ظاهر المذهب، واختاره جميع أصحابنا، وهو ما رواه ابن القاسم وابن وهب عن مالك، ويمكن أن نقول: إنه رأي المالكية.

الثاني:  اعتبار اختلاف المطالع،فلكل أهل بلدٍ رؤيتهم،وهو المنقول عن عكرمة مولى ابن عباس والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق،وسالم بن عبدالله بن عمر بن الخطاب،وإسحاق بن راهويه،وهو قول جمهور الشافعية،وقول عند الحنابلة،وأخذ به بعض الحنفية وبعض المالكية،كابن عبد البر حيث قال بعد ذكره أن بعض العلماء قال باعتبار اختلاف المطالع،وأن بعضهم قال بعدم اعتباره:[ إلى القول الأول أذهب؛ لأن فيه أثرًا مرفوعًا، وهو حديثٌ حسَن تلزم به الحجةُ، وهو قول صاحبٍ كبير لا مخالفَ له من الصحابة، وقول طائفة من التابعين، ومع هذا: إن النظر يدل عليه عندي] التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد

7/159-160. www.alukah.net/sharia/0/117943/#ixzz5r4eNqxWK

ويشير كلام ابن عبد البر إلى ما رواه الإمام مسلم في صحيحه بسنده عَنْ كُرَيْبٍ:( أَنَّ أُمَّ الْفَضْلِ بِنْتَ الْحَارِثِ بَعَثَتْهُ إِلَى مُعَاوِيَةَ بِالشَّامِ، قَالَ: فَقَدِمْتُ الشَّامَ فَقَضَيْتُ حَاجَتَهَا وَاسْتُهِلَّ عَلَيَّ رَمَضَانُ وَأَنَا بِالشَّامِ فَرَأَيْتُ الْهِلَالَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ ثُمَّ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فِي آخِرِ الشَّهْرِ، فَسَأَلَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ثُمَّ ذَكَرَ الْهِلَالَ، فَقَالَ: مَتَى رَأَيْتُمْ الْهِلَالَ؟ فَقُلْتُ: رَأَيْنَاهُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ. فَقَالَ: أَنْتَ رَأَيْتَهُ، فَقُلْتُ: نَعَمْ، وَرَآهُ النَّاسُ وَصَامُوا وَصَامَ مُعَاوِيَةُ، فَقَالَ: لَكِنَّا رَأَيْنَاهُ لَيْلَةَ السَّبْتِ، فَلَا نَزَالُ نَصُومُ حَتَّى نُكْمِلَ ثَلَاثِينَ أَوْ نَرَاهُ. فَقُلْتُ: أَوَ لَا تَكْتَفِي بِرُؤْيَةِ مُعَاوِيَةَ وَصِيَامِهِ ؟ فَقَالَ:لَا هَكَذَا أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)

[ فابن عباس وأهلَ المدينة لم يعتدُّوا برؤية أهل الشام، وقول ابن عباس: (هكذا أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم) يدل على أن هذا ليس من اجتهاده، وإنما هو امتثال لِما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم، ويكون هذا الحديث حجة في عدم اعتبار رؤية البلدان المتباعدة، وأن لأهل كل بلد رؤيتَهم]

www.alukah.net/sharia/0/117943/#ixzz5r4dv79jY

[وجه دلالة هذا الحديث: أنَّ ابن عبَّاسٍ رضي الله عنهما لم يعتدَّ برؤية أهل الشام، واعتبر ثبوتَ الهلال في حقِّ كلِّ‏ بلدٍ هو رؤيتَهم له بأنفسهم من مطلعه على سبيل الاستقلال والانفراد، وقد بيَّن لكريبٍ هذا الأمرَ وأفهمه أنَّ إحصاء الثلاثين إنما تُعْتَبر بدايته من واقع رؤية أهل المدينة، وقد صرَّح ابن عبَّاسٍ رضي الله عنهما أنَّ هذا الحكم لم يَرِدْ عن اجتهادٍ منه، وإنما رفعه إلى النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم بقوله: «هكذا أمرنا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم»، ولَمَّا بان رفضُه للالتزام برؤية أهل الشام امتثالًا لِما أمر به رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم صار ذلك حجَّةَ التزامِ كلِّ بلدٍ برؤيته إذا تَمَّت رؤية الهلال من مطلعه، وإلَّا فيجب إكمال الثلاثين من شعبان] انظر:بداية المجتهد لابن رشد ١/٢٨٨، تفسير القرطبي ٢/٢٩٥، المغني لابن قدامة ٣/٨٨.

ferkous.com/home/?q=ahkam-6

أحد عشر:إن ما يروجه الذين أفطروا يوم الثلاثين من رمضان بأن قول النبي صلى الله عليه وسلم:( صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُواِ لرُؤْيَتِهِ) دليلٌ واضحٌ على أن المسلمين جميعاً ملزمون بالأخذ بوحدة المطالع،وبأنه ملزمٌ لصوم جميع المسلمين في الدنيا،فهم ٌفيه نظرٌ، لأن العلماء القائلين باختلاف المطالع فهموا الحديث ونحوه من الأحاديث التي علَّقت الصيام بالرؤية، بأنها دلَّت على أن من لم يرَ الهلال فلا يلزمه الصوم. واستدلوا بقوله تعالى:{فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} سورة البقرة الآية 185، فمن لم ير الهلال لم يشهد الشهر. ويؤيد ذلك حديثُ كريب السابق.

ثاني عشر: لا شك أن القول بأنه لا عبرة باختلاف المطالع وأن على المسلمين جميعاً أن يصوموا في يومٍ واحدٍ هو القول الراجح في المسألة من حيث الدليل.

وأنا أقولُ بهذا القول وأعتقدُ رجحانه، ولكن هذا الرأي مع قوته ورجحانه، إلا أنه رأيٌ نظريٌ لم يأخذ طريقه إلى التطبيق الفعلي في تاريخ المسلمين منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم، لأنه لا تُعلم فترةٌ جرى فيها توحيدُ المسلمين على رؤيةٍ واحدةٍ إلا أن يكون حصل ذلك عرضاً ودون ترتيب لذلك الأمر.

وقد يستغربُ بعض الناس هذا الكلام، ولكنه الواقع، لأن جمع المسلمين على رؤيةٍ واحدةٍ عند الصيام أو عند الأعياد، يحتاج إلى وسائل اتصالات حديثة وسريعة حتى يصل الخبرُ خلال ساعات إلى جميع أنحاء العالم الإسلامي ليصوموا في نفس اليوم.

وهل هذا الأمرُ كان متوفراً للمسلمين في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وعهد الخلفاء من بعده!

ونحن نعلم أن وسائل الاتصال الحديثة قريبة العهد، ولنضرب ثلاثة أمثلةٍ تقرب الصورة:

المثال الأول: في عهد الخلافة الراشدة كان مقر الخليفة في المدينة المنورة، وكانت دولة الخلافة مترامية الأطراف.

هل كان إذا ثبتت رؤية هلال رمضان لدى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه في المدينة المنورة تطير البرقيات وتشتغل الهواتف لإخبار المسلمين في اليمن وفي مصر والشام وفي العراق ليصوموا في يوم واحد أو يعيدوا في يوم واحد؟ كل ذلك ما حصل وما وقع.

المثال الثاني: تخيل نفسك أخي المسلم أنك تعيش في دمشق زمن الخلافة الأموية وخليفة المسلمين هو عمر بن عبد العزيز وكانت دولة الخلافة مترامية الأطراف.

هل كان إذا ثبتت رؤية هلال رمضان لدى الخليفة عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه في دمشق تطير البرقيات وتشتغل الهواتف لإخبار المسلمين في جزيرة العرب وفي اليمن وفي مصر وبلاد المغرب وفي العراق ليصوموا في يوم واحد أو يعيدوا في يوم واحد؟ كل ذلك ما حصل وما وقع.

المثال الثالث: تخيل نفسك أخي المسلم أنك تعيش في بغداد زمن الخلافة العباسية وخليفة المسلمين هارون الرشيد وكانت دولة الخلافة مترامية الأطراف من الصين شرقاً إلى المغرب غرباً.

هل كان إذا ثبتت رؤية هلال رمضان لدى الخليفة هارون الرشيد رضي الله عنه في بغداد تطير البرقيات وتشتغل الهواتف لإخبار المسلمين في جزيرة العرب وفي اليمن وفي مصر وبلاد المغرب وفي الشام وفي بلاد فارس والمشرق ليصوموا في يوم واحد أو يعيدوا في يوم واحد؟ كل ذلك ما حصل وما وقع.ومن قال بخلاف هذا فقد أخطأ.

إن القول بعدم اعتبار اختلاف المطالع رأيٌ نظريٌ لم يجد طريقه إلى التطبيق العملي في تاريخ المسلمين من لدن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عصرنا الحاضر، لعدم توفر وسائل الاتصال التي تربط أنحاء الدولة الإسلامية بعضها مع بعض ومعلوم أن وسائل الاتصال حديثة العهد.

ألا يَسَعُنا ما وسعَ السلفَ الصالح ووسعَ المسلمين على مرِّ العصور ؟؟!!

 وهل حال المسلمين في القرون السابقة بما فيها القرون الثلاثة التي شهد لها الرسول صلى الله عليه وسلم بالخيرية له علاقة بسايكس بيكو ؟!

لا شك أنني آملُ أن يتحقق جمعُ المسلمين على رؤيةٍ واحدةٍ، وأن هذا الأمر لسهلٌ ميسورٌ في هذا الزمان في ظل دولة إسلامية واحدةٍ، ومع تقدم وسائل الاتصال، ولكن إلى أن يتحقق هذا الأملُ، أقول: بأنه يجب على أهل كل بلد من بلدان المسلمين أن يصوموا في يومٍ واحدٍ، وأن يكون عيدهم في يوم واحد. فنحن أهل فلسطين علينا أن نصوم جميعاً في يوم واحد وأن يكون عيدنا واحداً، لأن في هذا الأمر محافظة على وحدتنا الجزئية إلى أن تتحقق وحدة العالم الإسلامي الكلية، فلا يقبل أن يختلف أهل البلدة الواحدة أو المدينة الواحدة أو القرية الواحدة،أو الأسرة الواحدة، فبعضهم صائم وبعضهم يصلي العيد.

وضابط هذا الأمر هو الالتزام بما يصدر عن أهل العلم في ذلك البلد وهم القضاة في المحاكم الشرعية أو دار الإفتاء، وطاعتهم في ذلك طاعةٌ في المعروف، وإن كان هذا مخالفاً لرؤية أهل بلد آخر، لأن الأصل في الصوم أن يكون مع جماعة المسلمين وعامتهم، لما ثبت في الحديث من قول الرسول صلى الله عليه وسلم:(الصوم يوم تصومون والفطر يوم تفطرون والأضحى يوم تضحون)رواه الترمذي وأبو داود والبيهقي وهو حديث صحيح.

قال الإمام الترمذي رحمه الله:[وفسر بعض أهل العلم هذا الحديث فقال: معنى هذا الصوم والفطر مع الجماعة وعظم الناس] وعلى المسلمين في هذه الديار أن يعلموا أنه يسعهم ما وسع المسلمين في السابق، بل أيام قيام دولة الإسلام، فما كانوا يصومون في يوم واحد وما كان عيدهم في يوم واحد لما ذكرته سابقاً، وأنقل كلام بعض أهل العلم في ذلك:

قال الإمام تقي الدين السبكي في كتابه “العلم المنشور في إثبات الشهور” ص15 ما نصه:[…لأن عمر بن الخطاب وسائر الخلفاء الراشدين لم ينقل أنهم كانوا إذا رأوا الهلال يكتبون إلى الآفاق ولو كان لازماً لهم لكتبوا إليهم لعنايتهم بأمور الدين].

ثالث عشر:إن الذين أفطروا في بلادنا يوم الثلاثين من رمضان واعتبروه عيداً،كان الأمر يقتضي حسب دعواهم أن يعيدوا مع جمهورية مالي وهي دولة مسلمةٌ، وقد أعلنت أن يوم الاثنين 3/6/2019م هو أول أيام عيد الفطر المبارك، وهذا حسب كلام حزب التحرير الذي يؤكد أنه إذا تمت رؤية الهلال في قطرٍ من أقطار المسلمين وثبتت هذه الرؤية بشكلٍ شرعيٍ، فهي رؤيةٌ للأمة بأسرها. [فقد أعلنت جمهورية مالي أن يوم الاثنين 3 يونيو 2019م هو أول أيام عيد الفطر المبارك، ونقلت صحف “باماكو” عن وزارة الشؤون الدينية في مالي أنه تمَّ ثبوتُ رؤية هلال شوال مساء أمس الأحد في عدة مناطق من مالي، وعليه فإن يوم الاثنين هو أول أيام عيد الفطر المبارك. وذكرت صحيفة “مالي اكتياليتى” نقلاًعن بيان لوزارة الشؤون الدينية في مالي أنه وبناءً على مداولات لجنة مراقبة الأهلة وهي جهاز حكومي، فإنه تمَّ ثبوتُ رؤية هلال شوال مساء أمس في مناطق مختلفة من التراب المالي.وكانت مالي قد بدأت صوم رمضان بيوم قبل الدول الإسلامية بعد أن أثبتت رؤية الهلال حينها].

www.youm7.com

وجاء في نص بيان دولة مالي:[ بفضل الله وبرحمته فقد تواترت الأخبار في ثبوت الرؤية في مناطق كثيرة منها:سيبنيكورو– جيكروني كورا– سامي– كاتي– موبتي– سيفواري– وفِي البلدية الرابعة ساباليبوغو-من عشرات أشخاص، من بينهم أئمة ودعاة، فلله الحمد والمنة، وقد أنهت اللجنة التحقيقات وأعدت البيان وهي على الطريق للإعلان التلفزيوني، مع العلم أن اللجنة الوطنية استحضر كثيرا من الأشخاص الذين شاهدوه في باماكو بعدما تحققت معهم اللجان الفرعية، إنها رؤية مستفاضة. ]صفحة رابطة الدعاة في مالي .

rasd-presse.com

فما جوابكم أيها المفطرون عن ذلك؟ لقد خالفتم قاعدتكم، فما الفرقُ بين إعلان دولة مالي بأن العيد الاثنين،وبين إعلان دول أخرى أن العيد الثلاثاء؟ وفي الحالتين زعموا أن الرؤية قد ثبتت بشهادة الشهود.

والجواب عندي أن إعلان دولة مالي العيد قد حدث والشهر القمري لمَّا يبدأ، أي أن الاقتران لم يحدث  ليلة الاثنين.

وإعلان الدول الأخرى أن العيد الثلاثاء، وأن ذلك قد ثبت بالرؤية كما زعموا ، أن ذلك قد حدث مع استحالة الرؤية بأي وسيلة كانت كما سبق بيانه!!!!

رابع عشر: إن من أبطل الباطل أن يقع عيدُ الفطر في أربعة أيام في بلاد المسلمين – الاثنين،الثلاثاء، الأربعاء، والخميس- مع أن الفرق العلمي في الوقت بين أقصى بلدين في العالم الإسلام لا يزيد عن 12 ساعة. لأنه[لا اختلاف بين أهل الأرض قاطبة في رؤية الهلال إلا بليلة واحدة فقط؛لأن الهلال إذا ظهر في بلدة ولم يظهر فيما قبلها،فإنه يتم دورته بعد أربع وعشرين ساعة، يراه جميع سكان المعمورة].

www.alukah.net/sharia/0/117943/#ixzz5r4K79OKS

خامس عشر: إن من أبطل الباطل ربط المسألة باتفاقية سايكس بيكو، والزعم بأن الذين قالوا إن العيد يوم الأربعاء تساوقوا مع اتفاقية سايكس بيكو ! وهذا من الدجل بلا خجل. فهل حديث كريب ومخالفة أهل المدينة لأهل الشام مرتبط باتفاقية سايكس بيكو أيها الناس؟!

وهل الأمثلة الثلاثة التي ذكرتها من واقع الأمة الإسلامية في عهد دول الخلافة الإسلامية- الراشدة والأموية والعباسية- لها علاقة باتفاقية سايكس بيكو؟!

سادس عشر: لا شك لدي أن الساسة في بلاد الإسلام قد تلاعبوا بمسألة الصيام والفطر على مدى سنواتٍ كثيرةٍ، ولا يخرج ما حصل هذه المرة عن ذلك.

سابع عشر: إن الحديث عن وحدة المسلمين في الصيام وفي العبادة في ظل الواقع السياسي الممزق للأمة الإسلامية، ما هو إلا ترفٌ فكريٌ وقصورٌ في الهمة وتعامٍ عن مواجهة الحقيقة والواقع، فلو فرضنا جدلاً أن جميع دول مسلمي اليوم صامت في يومٍ واحد أو فطرت في يوم واحد، فهل توحدت الأمة؟ الجواب بالتأكيد لا.

إن وحدة الأمة الإسلامية أعمق من وحدتهم في الصيام والعيد وإن وحدة المسلمين الحقيقية تكون بتحكيم شرع الله تعالى في جميع شؤونهم!

وإن القول باتباع أول بلد أعلن الفطر أو الصيام أدى إلى تمزق هذه الوحدة في البلد الواحد بل في الأسرة الواحدة فبعض الناس أفطر يوم الثلاثاء والأكثر صاموه، فهل هذا مقبولٌ في شرع الله أن تكون نهاية رمضان في يومين مختلفين في البلد الواحد؟ وماذا سنصنع في العيد، هل سيكون عيد الفطر في يومين أيضاً؟ وهل ستقام صلاة العيد في يومين؟

إن ما فعله المفطرون في هذا اليوم زاد الأمة تشرذماً وتفرقاً،لأنهم فرقوا بين أهل البلد الواحد والمدينة الواحدة والقرية الواحدة وبين أهل المسجد الواحد، بل بين أفراد الأسرة الواحدة!!!!

وهذه النتيجة المأساوية أسوأ مما فعله الحكام من تفريقٍ للأمة؟!

ومن المستغرب أن هذه القضية لا تثار عند بداية شهر ذي الحجة الذي ترتبط به فريضة الحج!!

مع أنه لا فرق بين هلال رمضان وبين هلال ذي الحجة!!

ونحن ملزمون بما تقرره السعودية في تحديد يوم وقفة عرفة.

ثامن عشر: إن مسائل العلم كهذه المسألة من شأن أهل العلم، وليست من شأن عامة الناس والمتفيهقين الذين يهرفون بما لا يعرفون،فهؤلاء لا قولَ لهم في مسائل العلم. قال الشاعر:

يا نـــاقِـــــداً لِـــكَــــلامٍ لَيْسَ يَفْهمُهُ .. مَنْ لَيْسَ يَفْهَـمُ قُــلْ لي كَـيْفَ يَنْتَـقِدُ؟

وقال الآخر:

أتانا من الآفاق قومٌ تفقهوا   وليس لهم في الفقه قبلٌ ولا بعدُ

يقولون هذا عندنا غيرُ جائزٍ       فمَنْ أنتمُ حتى يكونَ لكم عِندُ؟

تاسع عشر:ما المخرج من هذا الخلاف والنزاع في بداية رمضان ونهايته عندنا أهل فلسطين؟

 إن الذين يقولون نفطر مع أول بلد يعلن الفطر، ليس لديهم السلطان ليلتزم الناس بقولهم، بل إن عائلات هؤلاء قد انقسمت لقسمين، فمنهم من أفطر ومنهم من صام! فالخلاف سيستمر ولن ينقطع.

واعتقد أنه يسع المسلمين اليوم ما وسع المسلمين خلال تاريخهم الطويل وحين كانت لهم دولة واحدة فما كانوا يصومون في يوم واحد وما كان عيدهم واحداً.

وبناءً على ما تقدم أرى أن الحل الصحيح لهذه القضية هو الالتزام بما تعلنه الجهة المخولة في كل بلد كالقاضي الشرعي أو دار الإفتاء، فيصوم أهل القطر الواحد جمعياً ويفطرون جميعاً، وإذا أطعنا هؤلاء القضاة والمفتين في هذا الأمر، فإنما نطيعهم في المعروف، بغض النظر عمن عينهم، فحكم الحاكم الشرعي في مثل هذه المسألة يقطع النزاع ويرفع الخلاف.

ومعلوم أن جميع المسلمين في هذه البلاد يرجعون إلى القضاء الشرعي في قضاياهم المتعلقة بالزواج والطلاق والميراث وغيرها، فيقبلون قولهم، فلمَ لا يقبلون قولهم في هذه المسألة؟

قـال العلامة ناصر الدين الألباني:[…وإلى أن تجتمع الأمـة الإسـلامية على ذلك -توحيد الصوم والعيد- فإني أرى على شعب كل دولة أن يصوم مع دولته ولا ينقسم على نفسه فيصوم بعضهم معها وبعضهم مع غيرها، تقدمت في صيامها أو تأخرت. لما في ذلك من توسيع دائرة الخلاف في الشعب الواحد] تمام المنه في التعليق على فقه السنة، ص 398.

وقال الشيخ محمد علي فركوس من علماء الجزائر، بعد ترجيحه القول بوحدة المطالع:[ فهذا الذي ينبغي أن يصار إليه فقهًا وترجيحًا، غير أنَّ الميزان المقاصديَّ يقتضي -من جهةٍ أخرى- أنه إذا ثبت عند وليِّ المسلمين وإمامهم الأعلى أحدُ النظرين المجتهَد فيهما، وأصدر حكمًا على وفقه؛ لزم على جميع من تحت ولايته الالتزامُ بصومٍ أو إفطارٍ لاعتقاده بأحقيَّته في اجتهاده -كما تقدَّم- ولو في خصوص بلدٍ إسلاميٍّ، إذ الاعتبار الشرعيُّ في العبادات الجماعية أن تكون مع الجماعة وإمامهم لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «الصَّوْمُ يَوْمَ تَصُومُونَ، وَالْفِطْرُ يَوْمَ تُفْطِرُونَ، وَالأَضْحَى يَوْمَ تُضَحُّونَ»، وعليه؛ فلا تجوز مخالفته شرعًا قولًا واحدًا، درءًا للنزاع ودفعًا للمفسدة وابتعادًا عن الفرقة، سواءٌ عند من اعتبر المطالعَ في ثبوت الأهلَّة أو من نازعه في هذا الاعتبار].

ferkous.com/home/?q=ahkam-6

وقال الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي:[إن السعي إلى وحدة المسلمين في صيامهم وفطرهم وسائر شعائرهم وشرائعهم أمر مطلوب دائماً ولا ينبغي اليأس من الوصول إليه، ولا من إزالة العوائق دونه، ولكن الذي يجب تأكيده وعدم التفريط فيه بحال هو: أننا إذا لم نصل إلى الوحدة الكلية العامة بين أقطار المسلمين في أنحاء العالم، فعلى الأقل يجب أن نحرص على الوحدة الجزئية الخاصة بين أبناء الإسلام في القطر الواحد، فلا يجوز أن نقبل بأن ينقسم أبناء البلد الواحد أو المدينة الواحدة فيصوم فريق اليوم على أنه من رمضان ويفطر آخرون على أنه من شعبان وفي آخر الشهر تصوم جماعة وتعيّد أخرى فهذا وضع غير مقبول].

فمن المتفق عليه أن حكم الحاكم أو قرار ولي الأمر يرفع الخلاف في الأمور المختلف فيهـا فإذا أصدرت السلـطة الشرعية المسؤولـة عن إثبـات الهـلال في بلـد إسـلامي -المحكمة العليا أو دار الإفتاء أو رئاسة الشؤون الدينية- قراراً بالصوم أو الإفطار فعلى مسلمي ذلك البلد الطاعة والالتزام.

لأنها طاعة في المعروف وإن كان ذلك مخالفاً لما ثبت في بلد آخر، فإن حكم الحاكم هنا رجح الرأي الذي يقول: إن لكل بلد رؤيته. وقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:(صومكم يوم تصومون وفطركم يوم تفطرون) وفي لفظ (وفطركم يوم تفطرون وأضحاكم يوم تضحون) فتاوى معاصرة ج 2 ص223.

وخلاصة الأمر:

أن الأصل هو تعليقُ الصيام والفطر بالرؤية بالعين المجردة أو بالوسائل التي تعين العين على الرؤية كالتلسكوب والكاميرات الدقيقة.

وأن علم الفلك علمٌ له قواعده ووسائله وأسسه التي يقوم عليها، ولعلم الفلك ارتباطٌ وثيقٌ بعبادات المسلم، من صلاةٍ وصومٍ وحجٍ وزكاةٍ.

وأن عدداً كبيراً من علماء الفلك المسلمين قرروا استحالةَ رؤيةِ هلال شوال ليلة الثلاثين من رمضان السابق، وأثبتوا ذلك بالحقائق العلمية.

وأن القمر سيغيب يوم الإثنين 3/6/2019م بعد فترةٍ قصيرةٍ جداً من غروب الشمس، غير كافيةً لرؤيته بأي وسيلةٍ، وذلك وفقا للدراسات العلمية الميدانية لرصد الأهلة.

وأن الأصل أن يكون الأربعاء 5/6/2019م هو أول أيام عيد الفطر المبارك باعتماد رؤية الهلال.

وأن نتائج رصد هلال شوال 1440هـ في عشرة مراصد في السعودية أظهرت استحالة رؤية الهلال

لأنه سيمكث في الأفق الغربي فترة غير كافيه علمياً لرؤية الهلال وخاصة أن عمر الهلال لم يتجاوز ال 15 ساعة .

وأنه يُتوقع أن يكون يوم الثلاثاء 4/6/2019م هو المتمم لشهر رمضان،ويوم الأربعاء 5/6/2019م هو يوم العيد.

وأنه عندما يقرر علمُ الفلك استحالةَ رؤية هلال شوال في منطقتنا العربية والعالم الإسلامي لهذا العام 1440هـ ، فيقيناً يكون يوم الأربعاء هو يوم العيد الأول من شوال، ولا تقبل شهادة الشهود الظنية، التي تخالف العلم القطعي.

وأن الشهود الذين تقدموا للشهادة أخطأوا في شهادتهم فلم يروا الهلال ولكنهم رأوا كوكب عطارد وقد غَرُب بعد الشمس والقمر بحوالي 30 الى 45 دقيقة، أي كان في السماء الغربية في نفس الفترة التي كان فيها الناس يتحرّون الهلال.

وأن اختلافَ المطالع حقيقةٌ علميةٌ ثابتةٌ، لا شك فيها، فلا خلاف أن الهلال قد يراه أهل بلدٍ ولا يراه آخرون، فهذا أمرٌ لا خلاف في وقوعه، لأنه مشاهدٌ محسوسٌ.

وأنه من الطبيعي أن يظهر الهلالُ كبيراً بعد غروب شمس يوم الثلاثاء 4/6/2019م وواضحاً للعيان، وتمكنُ مشاهدته بالعين المجردة، حيث سيمكث بعد غروب الشمس ساعةً وسبع دقائق، ويكون عمره 30 ساعة و37 دقيقة، وسيكون ارتفاعه عن الأفق الغربي 13 درجة.

وأن مسألة “اختلاف المطالع” محلُّ اختلافٍ فقهيٍ، وهي من مسائل الفروع، وليست من الأصول،فالاختلاف فيه مستساغ.

وأن فيها أقوالاً للعلماء، وأشهرها قولان: لا عبرة باختلاف المطالع،واعتبار اختلاف المطالع،فلكل أهل بلدٍ رؤيتهم.

وأن الذين أفطروا في بلادنا يوم الثلاثين من رمضان واعتبروه عيداً،كان الأمر يقتضي حسب دعواهم بأنه إذا ثبتت رؤية الهلال في قطرٍ من أقطار المسلمين فهي رؤيةٌ للأمة بأسرها أن يعيدوا مع جمهورية مالي لأنها أعلنت يوم الاثنين 3/6/2019م هو يوم العيد.

وأنه لمن أبطل الباطل أن يقع عيدُ الفطر في أربعة أيام في بلاد المسلمين – الاثنين،الثلاثاء، الأربعاء، والخميس- مع أن أقصى فرق في الوقت بين بلدين في العالم الإسلام لا يزيد عن 12 ساعة.

وأنه لمن أبطل الباطل ربط المسألة باتفاقية سايكس بيكو، والزعم بأن الذين قالوا إن العيد يوم الأربعاء تساوقوا مع اتفاقية سايكس بيكو ! وأن هذا من الدجل بلا خجل.

وأن الساسة في بلاد الإسلام قد تلاعبوا بمسألة الصيام والفطر على مدى سنواتٍ كثيرةٍ، ولا يخرج ما حصل هذه المرة عن ذلك.

وأن الحديث عن وحدة المسلمين في الصيام وفي العبادة في ظل الواقع السياسي الممزق للأمة الإسلامية، ما هو إلا ترفٌ فكريٌ وقصورٌ في الهمة وتعامٍ عن مواجهة الحقيقة والواقع.

وأن مسائل العلم كهذه المسألة من شأن أهل العلم، وليست من شأن عامة الناس والمتفيهقين الذين يهرفون بما لا يعرفون،فهؤلاء لا قولَ لهم في مسائل العلم.

وأن المخرج من هذا الخلاف والنزاع في بداية رمضان ونهايته عندنا أهل فلسطين هو الالتزام بما يصدر عن الجهات الشرعية كدار الفتوى وأن طاعتهم في ذلك طاعةٌ في المعروف.

وأن الاعتبار الشرعيُّ في العبادات الجماعية أن تكون مع الجماعة لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «الصَّوْمُ يَوْمَ تَصُومُونَ، وَالْفِطْرُ يَوْمَ تُفْطِرُونَ، وَالأَضْحَى يَوْمَ تُضَحُّونَ»، وعليه؛ فلا تجوز مخالفته شرعًا قولًا واحدًا، درءًا للنزاع ودفعًا للمفسدة وابتعادًا عن الفرقة والتشتت.

وأننا أهل فلسطين يلزمنا أن نصوم جميعاً في يوم واحد وأن يكون عيدنا واحداً، لأن في هذا الأمر محافظة على وحدتنا الجزئية إلى أن تتحقق وحدة العالم الإسلامي الكلية، فلا يُقبل أن يختلف أهل البلدة الواحدة أو المدينة الواحدة أو القرية الواحدة،أو الأسرة الواحدة، فبعضهم صائم وبعضهم يصلي العيد.

وأنه يلزم كل من أفطر من أهل بلدنا فلسطين قضاء اليوم الثلاثين من رمضان،لأنه أفطر يوماً من رمضان.

والله الهادي إلى سواء السبيل

chat batak gabile sohbet oyunlar oyna tavla oyna gay sohbet odaları bedava okey oyna kseries ซีรี่ย์เกาหลี ko cuce kocuce oldschoolko ko cuce ko cuce