maltepe escort kadıköy escort kartal escort ataşehir escort bostancı escort ataşehir escort kadıköy escort ataşehir escort pendik escort kadıköy escort escort bayan kadıköy escort maltepe escort kadıköy escort

التلاعبُ بالمفاهيمِ والمصطلحاتِ وتغييرُ المسمَّياتِ الشرعيةِ (مصطلح الآخر)

يقول السائل: شاع استعمال “مصطلح الآخر” في وسائل الإعلام وعلى ألسنة كثيرٍ من الإعلاميين والسياسيين ،فما حقيقة هذا المصطلح،أفيدونا؟

الجواب:

أولاً:انتشر التلاعبُ بالمصطلحاتِ والمسمَّياتِ الشرعية على ألسنةِ الممييعن، ممن يزعمون تجديد الخطاب الديني، هؤلاء الذين يزعمون أن الإسلام مختطفٌ من المتطرفين!! ويريد هؤلاء إلباس الإسلام ثوباً جديداً براقاً ليرضى عنه أولياؤهم وأسيادُهم من الغربيين والمستغربين، ونسوا أو تناسوا قولَ الحقِّ جلَّ جلاله:{ وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗوَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ}سورة البقرة الآية120.

ومن المسمَّيات التي يتلاعبُ بها المتلاعبون استعمال مصطلح “الآخر”، ويريدون “بالآخر” في الغالب الكافر نصرانياً أو يهودياً ، وأحياناً يريدون به المخالف مطلقاً بغض النظر عن دينه ومذهبه وفكره.

ومصطلح “الآخر”، مصطلحٌ وافدٌ،فهو غربي المولد والنشأة، وهو مصطلحٌ فضفاضٌ مائعٌ كما أراده صانعوه لتمييع المفاهيم ، يقول الدكتور عايض الدوسري:[مصطلح “الآخر” مصطلحٌ وُلِدَ في الغرب، وكان وجوده هناك مسبوقًا بوجود مصطلح “الأنا”، لأن الغرب يرى أنه هو “الأنا” وهو مركز الكون والحضارات، وبقية العالم تُسَمَّى “الآخر”، فنشأ ذلك المصطلح كدلالة على الاستعلاء الغربي تجاه الآخرين،وأصبح العالم يُرى من قِبَلِ زاوية “الأنا” الغربية كالآخر!] https://dorar.net/article/790

ولا بدَّ من تحديد المراد بمصطلح “الآخر” واستعمالاته عند مستعمليه، حتى تتضح الصورةُ من جميع زواياها،ولكشف خباياه،ولتحذير المسلمين من هذه السموم الوافدة،والتي يرددها الببغاوت المستغربون وأشباههم.الذين يرفعون شعارات محاربة التشدد والتطرف والعنف والإرهاب كما زعموا.

والسؤالُ المهم هو مَنْ هو الآخر المقصود بهذا المصطلح؟

الآخرُ قد يكون عدونا الذي احتل أرضنا وشرَّد أهلنا وهدم بيوتنا وقتل وذبح،فيستعملُ بعضهم مصطلح “الآخر” كبديل لمصطلح ” العدو “.

والآخر قد يكون يهودياً أو نصرانياً أو بوذياً أو هندوسياً أو شيعياً أو علمانياً أو ليبرالياً … إلخ.

يقول د. محمد شاكر الشريف فرَّج الله كربه:[أنواع «الآخر»:

«الآخر» قد يكون كافراً، وقد يكون مسلماً، والكافر أنواع: فمنه الكافر الحربي، والكافر الذمي، والكافر المعاهَد.

والمسلم أنواع: فمنه المسلم الذي هو من أهل السنة والجماعة، ومنه من هو من أهل البدعة والضلالة. وأهل السنة توجد بينهم خلافات في الفقه على تعدد درجات الاختلاف، كما أن البدع منها الغليظة المكفِّرة ومنها دون ذلك؛ وإزاء هذا التباين الشديد؛ فإن سَوْق الكلام عن «الآخر» سَوْقاً واحداً فيه ظلمٌ كبيرٌ، وتجاوزٌ للصواب بيقين، وهو موقعٌ في أحد الأطراف: إما الإفراط، وإما التفريط، وقديماً قالوا: كِلا طرَفَيْ قصدِ الأمور ذميمُ.] www.saaid.net/Warathah/Alkharashy/m/59.htm

لذلك لا بدَّ من تحديد المراد من مصطلح “الآخر” لأنه مصطلحٌ فضفاضٌ،حمَّالُ أوجه!

ثانياً:إن التلاعبَ بمصطلح “الآخر” هو مثالٌ صارخٌ على خطورة التلاعب بالمصطلحات والمفاهيم، وتغيير المسمَّيات الشرعية التي وردت في القرآن الكريم وفي السنة النبوية، فيستعملُ مصطلح “الآخر” بدلاً من ألفاظٍ وحقائقَ شرعيةٍ، مثل الكافر،المنافق ، المبتدع.وصرنا نسمع ألفاظاً للدلالة على مفاهيم

مصطلح “الآخر” كالتعايش مع الآخر، والحوار مع الآخر، وتفهم الآخر، وقبول الرأي الآخر، ولو كان كفراً أو نفاقاً أو بدعةً مُكفِّرة !

إن من أخطر المعاني والدلالات لمصطلح “الآخر” هو إلغاء الفوارق العقدية بين المسلم والكافر، وبين السني والشيعي، ومن المعلوم أن المصطلحات الشرعية تمتاز بالوضوح التام، وليس فيها ضبابيةٌ أو تمييعٌ،يقول تعالى:{هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ}سورة التغابن الآية 2. فجعل الله جل جلاله الناس قسمين:مؤمن وكفار، وجعل الكفار على نوعين:مشركون،وأهل كتاب، يقول تعالى:{لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ} سورة البينة الآية 1.

ومن المقرر شرعاً أن الخلاف بين أهل السنة والشيعة خلافٌ في العقائد والأصول، وليس خلافاً في الفروع، كما يظن كثيرٌ من الناس، فعند الشيعة كثيرٌ من العقائد الباطلة، ويعرف ذلك من يقرأ في مصادرهم المعتمدة، وإن حاول بعضُ مراجعهم الدينية المعاصرون إخفاء ذلك أو عدم الحديث عنه، وهم يفعلون ذلك انطلاقاً من مبدأ التَّقِية،وهي عقيدةٌ دينيةٌ تبيح لهم التظاهر بغير ما يبطنون ويقولون :”من لا تقية له لا دين له”.

وبالتالي لا يصح بحالٍ من الأحوال إلغاء الفوارق العقدية بين المسلم والكافر، ولا بين السني والشيعي.

وبناءً على ما سبق فإن المرجعية الشرعية المتمثلة في القرآن الكريم وفي السنة النبوية هي الفيصل في الحكم على الناس، وليس تفسيرات ولا مصطلحات المميعين وأسيادهم،فالقرآن الكريم بين لنا حال الكافر وسبب كفره ، قال تعالى:{لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ} سورة المائدة الآية 72.

وقال تعالى:{لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ} سورة المائدة الآية 73.

وبين لنا القرآن الكريم موقف الكافر من المسلمين وقال تعالى:{إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوّاً مُبِيناً}سورة النساء الآية 101.

وبين لنا القرآن الكريم مصير الكافرين من أهل الكتاب والمشركين وأنهم شرُّ الناس، فقال تعالى:{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ}سورة البينة الآية 6.

وبين لنا القرآن الكريم أن الصراع بين المسلمين والكافرين هو صراعٌ مستمرٌ،فهو صراعٌ بين الحق والباطل، فقال تعالى:{ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا }سورة البقرة الآية 217.

ثالثاً: أياً كان المقصود بمصطلح “الآخر” عند الناعقين به ، فإن المرجعية الشرعية المتمثلة في القرآن الكريم وفي السنة النبوية هي التي تبين لنا كيف يكون التعامل مع “الآخر “، وينبغي الانتباه إلى عدم الخلط في التعامل مع “الآخر ” بين الأمور العقدية،فهذه فيها مفاصلةٌ واضحةٌ،وبين التعامل مع”الآخر ” في الأمور الدنيوية، فالدعوةُ إلى تمييع الفوارق الدِّينِية مع “الآخر ” كأصحاب الديانات الأخرى اليهودية والنصرانية، مرفوضةٌ رفضاً تاماً،وهنا نطبقُ عقيدة الولاء والبراء، فالمسلم يوالي أهل الإيمان،ويتبرأُ من أهل النفاق والكفران، يقول تعالى:{قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ}سورة الكافرون.وكذلك الحال في إزالة الفوارق العقدية بين السنة والشيعة .

وأما المعاملة مع “الآخر “في الأمور الدنيوية فلها أصولٌ وقواعدُ شرعيةٌ، على رأسها العدلُ في التعامل،

قال تعالى:{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى}سورة المائدة الآية 8.

وقال تعالى:{لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ . إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ}سورة الممتحنة الآيتان 8-9.

رابعاً: إن الواجب الشرعي على أهل العلم والدعاة أن يستعملوا المصطلحات والمسمَّيات الشرعية كما وردت في الكتاب والسنة،وأن لا يتحرَّجوا من استعمالها ووضع الأمور في نصابها، مهما كانت الضغوط من الظلمة وأسيادهم ومن التغريبين وأشباههم، وأن لا تكون في أنفسهم غضاضةٌ من استعمال ألفاظ الشرع ووضعها في معانيها الشرعية ، قال الله تعالى:{المص،كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلاَ يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ}سورة الأعراف الآيتان 1-2.

وليحذر الذين يغضون النظر عن استعمال المصطلحات والمسمَّيات الشرعية،ويتحرجون منها ويستبدلونها بالمصطلحات الوضعية وينخدعون بها كمصطلح “الآخر” أن ينطبق عليهم قوله تعالى: {وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ} سورة الزمر الآية 45.

قال العلامة ابن القيم:[ وَلَا تَجِدُ مبتدعاً فِي دينه قطّ، إِلَّا وَفِي قلبه حرجٌ من الْآيَات الَّتِي تخَالف بدعته، كَمَا أنك لَا تَجِدُ ظَالِماً فَاجِراً إِلَّا وَفِي صَدره حرجٌ من الْآيَات الَّتِي تحول بَينه وَبَين إِرَادَته، فَتدبر هَذَا الِمَعْنى ثمَّ ارْض لنَفسك بِمَا تشَاء] الفوائد 1/82.

وقال العلامة ابن القيم أيضاً:[ وكم من مسألةٍ ظاهرها ظاهرٌ جميلٌ وباطنها مكرٌ وخداعٌ وظلمٌ، فالغِرُّ ينظر إلى ظاهرها ويقضي بجوازه، وذو البصيرة ينقضُ مقصدها وباطنها. فالأولُ يروج عليه زَغلُ المسائل،كما يروج على الجاهل بالنقد زغلُ الدراهم،والثاني يخرج زيفها،كما يخرج الناقدُ زيفَ النقود. وكم من باطلٍ يخرجهُ الرجلُ بحسن لفظه وتنميقه وإبرازه في صورةٍ حقٍّ! وكم من حقٍّ يخرجهُ بتهجينه وسوء تعبيره في صورة باطل! ومن له أدنى فطرةٌ وخبرةٌ لا يخفى عليه ذلك، بل هذا أغلب أحوال الناس، ولكثرته وشهرته يُستغنى عن الأمثلة]أعلام الموقعين 4/229.

وخلاصة الأمر:

أنه قد انتشر التلاعبُ بالمصطلحاتِ والمسمَّياتِ الشرعية على ألسنةِ الممييعن، ممن يزعمون تجديد الخطاب الديني، هؤلاء الذين يزعمون أن الإسلام مختطفٌ من المتطرفين!! ويريد هؤلاء إلباس الإسلام ثوباً جديداً براقاً ليرضى عنه أولياؤهم وأسيادُهم من الغربيين والمستغربين.

وأن مصطلح “الآخر”، مصطلحٌ وافدٌ،فهو غربي المولد والنشأة، وهو مصطلحٌ فضفاضٌ مائعٌ كما أراده صانعوه لتمييع المفاهيم.

وأنه لا بدَّ من تحديد المراد بمصطلح “الآخر” واستعمالاته عند مستعمليه، حتى تتضح الصورةُ من جميع زواياها،ولكشف خباياه،ولتحذير المسلمين من هذه السموم الوافدة،والتي يرددها الببغاوت المستغربون وأشباههم.الذين يرفعون شعارات محاربة التشدد والتطرف والعنف والإرهاب كما زعموا.

وأن السؤالُ المهم هو مَنْ هو الآخر المقصود بهذا المصطلح؟فالآخرُ قد يكون عدونا الذي احتل أرضنا وشرَّد أهلنا وهدم بيوتنا وقتل وذبح،فيستعملُ بعضهم مصطلح “الآخر” كبديل لمصطلح ” العدو “.

والآخر قد يكون يهودياً أو نصرانياً أو بوذياً أو هندوسياً أو شيعياً أو علمانياً أو ليبرالياً … إلخ

وأن التلاعبَ بمصطلح “الآخر” هو مثالٌ صارخٌ على خطورة التلاعب بالمصطلحات والمفاهيم، وتغيير المسمَّيات الشرعية التي وردت في القرآن الكريم وفي السنة النبوية، فيستعملُ مصطلح “الآخر” بدلاً من ألفاظٍ وحقائقَ شرعيةٍ، مثل الكافر،المنافق،المبتدع.وصرنا نسمع ألفاظاً للدلالة على مفاهيم مصطلح “الآخر” كالتعايش مع الآخر، والحوار مع الآخر، وتفهم الآخر، وقبول الرأي الآخر، ولو كان كفراً أو نفاقاً أو بدعةً مُكفِّرة !

وأن المرجعية الشرعية المتمثلة في القرآن الكريم وفي السنة النبوية هي الفيصل في الحكم على الناس، وليس تفسيرات ولا مصطلحات المميعين وأسيادهم.

وأن الواجب الشرعي على أهل العلم والدعاة أن يستعملوا المصطلحات والمسمَّيات الشرعية كما وردت في الكتاب والسنة،وأن لا يتحرَّجوا من استعمالها ووضع الأمور في نصابها، مهما كانت الضغوط من الظلمة وأسيادهم ومن التغريبين وأشباههم، وأن لا تكون في أنفسهم غضاضةٌ من استعمال ألفاظ الشرع ووضعها في معانيها الشرعية.

والله الهادي إلى سواء السبيل