maltepe escort kadıköy escort kartal escort ataşehir escort bostancı escort ataşehir escort kadıköy escort ataşehir escort pendik escort kadıköy escort escort bayan kadıköy escort maltepe escort kadıköy escort

حكمُ صرفِ الزكاةِ للمدارس

يقول السائل: لدينا مدرسةٌ خاصةٌ يتعلم فيها مجموعةٌ من الطلبة الأيتام ،ونسبتهم في المدرسة ربعُ الطلبة تقريباً، وقد دفع بعضُ المحسنين زكاتهم للمدرسة، لأنها تدخل في مصرف في سبيل الله كما قالوا،فهل يجوز دفع الزكاة لهذه المدرسة، أفيدونا؟

الجواب:أولاً:بين الله سبحانه تعالى مصارف الزكاة بقوله:{إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ}سورة التوبة الآية 60.

وقد اتفق أهل العلم على أنه لا يجوز صرفُ الزكاة إلا لهذه الأصناف المذكورين في الآية الكريمة، ولهذا قال عمرُ بن الخطاب رضي الله عنه:[هذه لهؤلاء].

قال الإمام الشافعي:[قال الله عز وجل: { إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ}الآية.فأحكم اللهُ فرضَ الصدقات في كتابه، ثم أكَّدها وشدَّدها،فقال:{فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ}.فليس لأحدٍ أن يقسمها على غير ما قسمها اللهُ عز وجل عليه]أحكام القرآن للشافعي 1/161.

وقد روي في الحديث عن زياد بن الحارث الصدائي رضي الله عنه قال:أتيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعته-وذكر حديثاً طويلاً-فأتاه رجلٌ فقال: أعطني من الصدقة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(إن الله لم يرضَ بحكمِ نبيٍ ولا غيره في الصدقة حتى حَكَمَ هو فيها، فجزأها ثمانيةَ أجزاءٍ، فإن كنت في تلك الأجزاء أعطيتك حقك)رواه أبو داود والبيهقي والدار قطني وفي سنده ضعف.

والآية الكريمة السابقة حصرت مصارف الزكاة في المصارف الثمانية، ويدل على ذلك قوله تعالى:{إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ}.ولفظة (إنما) تقتضي حصر الزكاة في المصارف الثمانية، ثم إن الله سبحانه وتعالى أضاف الصدقات للفقراء باللام التي تدل على التمليك، ثم عطف بقية الأصناف على الفقراء، قال أبو إسحق الشيرازي بعد أن ذكر آية مصارف الزكاة:[فأضاف جميع الصدقات إليهم بلام التمليك، وأشرك بينهم بواو التشريك، فدل على أنه مملوكٌ لهم مشتركٌ بينهم] المهذب مع شرحه المجموع 6/185.

ثانياً:اختلف العلماء في المراد بعبارة {وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ} المذكورة في الآية، فمنهم من رأى أن سبيل الله يراد بها سبيل الخير.[المصالح العامة التي تقوم عليها أمور الدين والدولة دون الأفراد بالإضافة إلى المجاهدين والمرابطين كبناء المستشفيات والملاجئ والمدارس الشرعية والمعاهد الإسلامية والمكتبات العامة ومساعدة الجمعيات الخيرية على أداء مهماتها الإنسانية، ودعم المؤسسات التي تقدم خدماتٍ عامةٍ لأفراد المجتمع، وكذا الإنفاق على الجهاد، شريطة ألا يأكل ذلك أسهم الأصناف الأخرى التي ذُكرت في آية الصدقات] إنفاق الزكاة في المصالح العامة ص 100-101.

ومن العلماء من يرى أن{وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ}الغزاة في سبيل الله فقط،ولا يصح صرف الزكاة فيما سواه.

ومن العلماء من يرى أن مصرف {وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ} يقصد به الجهاد والحج والعمرة.

وهنالك أقوال أخرى في المسألة. ويجب أن نعلم أن لكل قولٍ من الأقوال السابقة دليله.

وأرجح الأقوال هو القول الأول الذي يرى جواز صرف الزكاة في المصالح العامة، وقد اختار هذا القول جماعة ٌمن العلماء المتقدمين واللاحقين، ولهم أدلةٌ قويةٌ على ما ذهبوا إليه منها:

(1) لا يوجد نصٌّ صريحٌ في كتاب الله أو سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام يمنع أن يُصرف جزءٌ من سهم {وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ} في المصالح العامة أو يحصر الصرفَ في الجهاد.

(2) ثبت في الحديث:(أن الرسول صلى الله عليه وسلم أعطى دية رجلٍ من الأنصار قتل بخيبر مئةً من إبل الصدقة )رواه البخاري ومسلم. وهذا من الإصلاح بين الناس وهو من المصالح العامة.

(3) إن المتأمل للآية التي حددت المصارف الثمانية للزكاة يجد أنها فرقت بين الفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم من جهةٍ، وبين بقية الأصناف الأخرى، وهي الرقاب والغارمون وسبيل الله وابن السبيل من جهةٍ أخرى في حرف الجر الذي سبق كلاً من المجموعتين، فقد سبق ذكر الفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم حرفُ اللام. وسبق الأصناف الأخرى حرفُ (في).واللام تفيد التمليك، أما(في)فتفيد الوعاء، وعلى هذا فالأصناف الأربعة الأوائل يملكون الزكاة، والأصناف الأخرى يستحقون الزكاة، فتصرف عليهم لتحقيق مصالحهم ومنافعهم، وما جاءت المصالح العامة إلا لهذا. إنفاق الزكاة في المصالح العامة ص 103-104.

(4) زعم بعض العلماء المعاصرين أن عبارة {وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ} إذا اقترنت بالإنفاق كان معناها الجهاد جزماً ولا تحتمل غيره مطلقاً. النظام الاقتصادي في الإسلام ص 208.

إن هذا الزعم غير صحيحٍ، وهذا الجزمُ غير مقبولٍ، وتردهُ الآياتُ التي ذكر فيها {ِفي سَبِيلِ اللَّهِ} ويراد بها غير الجهاد فمن ذلك قوله تعالى:{وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} سورة التوبة الآية 34.

فالمراد بسبيل الله في الآية المعنى الأعم وليس الجهاد فقط، وإلا لكان من أنفق ماله على الفقراء والمساكين واليتامى ونحوهم داخلاً ضمن الذين يكنزون وليس الأمر كذلك.

ومن ذلك قوله تعالى:{مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كلِّ سنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} سورة البقرة الآية 261.

ومن ذلك قوله تعالى:{الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} سورة البقرة الآية 262.

فهذه الآيات يفهم منها أن المراد بـِ{ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} المعنى العام وليس المعنى الخاص.

وخلاصة الأمر جواز الصرف في المصالح العامة للمسلمين، ولكن يجب التدقيق والنظر العميق قبل الصرف حتى نتحقق أن ما نصرفهُ من هذا السهم هو فعلاً من المصالح العامة للمسلمين.

ثالثاً:هل تدخل المدارس الخاصة والحكومية أو التي تتبع جهات رسمية أخرى كمدارس وكالة الغوث وغيرها في مصرف {وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ}؟

إذا دقننا النظر في ذلك،نجد أن تلك المدرس ليس داخلةً في مصرف{وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ}،وذلك لأن تلك المدارس تابعةٌ لجهاتٍ ليست من مصارف الزكاة،بل لا يجوز شرعاً صرفُ الزكاة إليها كالحكومة والوكالة،وكذا أصحاب المدارس الخاصة،لأن المقصود بها الربح.

والمدراس التي أجاز جماعةٌ من الفقهاء إدراجها في مصرف {وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ}، هي المدارس الشرعية ومدارس تحفيظ القرآن الكريم،ودور تحفيظ القرآن الكريم[لأن نشاطها في تحفيظ القرآن وتعليمه وتربية الناشئة عليه، هو من الدعوة إلى الله تعالى، وما كان كذلك فهو داخلٌ في مصرف(وفي سبيل الله) لأن هذا المصرف يشمل الدعوة إلى الله تعالى، بل إنه من أعظم أنواع الجهاد، كما قال الله تعالى في سورة الفرقان–سورة مكية نزلت قبل فرض الجهاد باليد- {وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَاداً كَبِيراً} ] فتاوى مجموعة من العلماء السعوديين.

وقد قرر المجمع الفقهي التابع لرابطة العالم الإسلامي بالأغلبية دخولَ تحفيظ القرآن، وأمور الدعوة إلى الله في مصرف {وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ}،فقد ورد في قرار المجمع ما يلي:[وبعد اطلاع المجلس على ترجمة الاستفتاء الذي يطلب فيه الإفادة هل أحد مصارف الزكاة الثمانية المذكورة في الآية الكريمة وهو مصرف{وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ}يقصر معناه على الغزاة في سبيل الله أم أن سبيل الله عام لكل وجه من وجوه البر من المرافق والمصالح العامة من بناء المساجد والرُبط والقناطر وتعليم العلم وبث الدعاة. .

.إلخ. وبعد دراسة الموضوع ومناقشته وتداول الرأي فيه ظهر أن للعلماء في المسألة قولين:أحدهما: قصر معنى-وفي سبيل الله-في الآية الكريمة على الغزاة في سبيل الله،وهذا رأي جمهور العلماء،وأصحاب هذا القول يريدون قصر نصيب مصرف {وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ} من الزكاة على المجاهدين الغزاة في سبيل الله تعالى.

القول الثاني: إن سبيل الله شاملٌ عامٌ لكل طرق الخير والمرافق العامة للمسلمين، من بناء المساجد وصيانتها وبناء المدارس والربط وفتح الطرق وبناء الجسور وإعداد المؤن الحربية وبث الدعاة وغير ذلك من المرافق العامة مما ينفع الدين وينفع المسلمين،وهذا قول قلة من المتقدمين وقد ارتضاه واختاره كثير من المتأخرين.

وبعد تداول الرأي ومناقشة أدلة الفريقين قرر المجلس بالأكثرية ما يلي:

1 – نظراً إلى أن القول الثاني قد قال به طائفة من علماء المسلمين وإن له حظًّاً من النظر في بعض الآيات الكريمة مثل قوله تعالى: {الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ لاَ يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُواُ مَنّاً وَلاَ أَذًى}،ومن الأحاديث الشريفة مثل ما جاء في سنن أبي داود أن رجلًا جعل ناقةً في سبيل الله فأرادت امرأته الحج فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: (اركبيها فإن الحج في سبيل الله).

2 – ونظراً إلى أن القصد من الجهاد بالسلاح هو إعلاء كلمة الله تعالى،وإن إعلاء كلمة الله تعالى مما يكون بالقتال يكون -أيضاً- بالدعوة إلى الله تعالى ونشر دينه بإعداد الدعاة ودعمهم ومساعدتهم على أداء مهمتهم، فيكون كلا الأمرين جهاداً،لما روى الإمام أحمد والنسائي وصححه الحاكم عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم) .

3 – ونظراً إلى أن الإسلام مُحَارب بالغزو الفكري والعقدي من الملاحدة واليهود والنصارى وسائر أعداء الدين , وأن لهؤلاء من يدعمهم الدعم المادي والمعنوي،فإنه يتعين على المسلمين أن يقابلوهم بمثل السلاح الذي يغزون به الإسلام وبما هو أنكى منه.

4 – ونظراً إلى أن الحروب في البلاد الإسلامية أصبح لها وزارات خاصة بها ولها بنود مالية في ميزانية كل دولة بخلاف الجهاد بالدعوة فإنه لا يوجد له في ميزانيات غالب الدول مساعدة ولا عون، لذلك كله فإن المجلس يقرر-بالأكثرية المطلقة- دخول الدعوة إلى الله تعالى وما يعين عليها ويدعم أعمالها في معنى- وفي سبيل الله – في الآية الكريمة.] موقع المجمع على الإنترنت.

وجاء في فتوى للشيخ العلامة عبد الله الجبرين: [مدارس تحفيظ القرآن فيها تعليم للقرآن وتعليم للعلم فتدخل في الدعوة إلى الله وتدخل في سبيل الله الذي هو من مصارف الزكاة، وتكون أولى من إعطاء المؤلفة قلوبهم الذين يرجى بإعطائهم قوة إيمانهم،أو كفَّ شرهم،أو إسلام نظرائهم، فإذا تعطلت هذه المدارس صرف لها من الزكاة رواتب للمعلمين والغالب أنهم فقراء،وجوائز للطلاب] موقع الشيخ على الإنترنت.

كما أفتت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء السعودية برئاسة الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز بجواز دفع الزكاة للمدرسين والطلاب بمدارس تحفيظ القرآن الكريم إذا كانوا فقراء.موقع اللجنة على الإنترنت.

وقال فضيلة الشيخ عبد الله البسام:[صرف الزكاة لحلقات القرآن الكريم التي تعنى بتحفيظ القران الكريم وتفهيمه لأطفال المسلمين لا سيما وأكثرهم أو كلهم من الفقراء والمساكين فإنه أفضل ما تصرف فيه الزكاة هذا المجال الذي يجمع بين سد حاجة فقر أطفال المسلمين وأيتامهم وبين نشر الدعوة بتحفيظ كتاب الله تعالى]عن الإنترنت.

رابعاً:إذا تقرر أنه لا يجوز صرف الزكاة للمدرسة المذكورة في السؤال، فإنه يمكن مساعدتها بعدة طرق، منها:

دفع الزكاة للطلبة الفقراء أو إذا كانوا يدخلون تحت أي مصرفٍ آخر من مصارف الزكاة.

ويمكن مساعدة طلبة المدرسة من الصدقات النافلة ، وكذا من الهبات والأوقاف .

قال الشيخ عبد العزيز بن باز:[ دفعها للمدرس الفقير والطالب الفقير لا بأس، أما لمصالح المدارس، لبناء مدرسة أو شراء كتب أو شراء كراسي أو كذا،فالذي عليه جمهور أهل العلم منع ذلك، والأحوط ترك ذلك، أما أن يُعطاها الفقير من الطلبة أو المدرسين أو الموظفين الذين ما عندهم يعني رواتب تقوم بحالهم فلا بأس يعطون من الزكاة، لكن تصرف الزكاة في فرش المدرسة أو بناء أو كراسي لا، الذي عليه جمهور أهل العلم منع هذا، هذا هو الأحوط.]

وجاء في قرار لمجلس الإفتاء الأردني:[لذلك فإنه لا يجوز شرعاً احتسابُ المبالغ التي يتبرع بها أهلُ الخير في دعم مشروع توسعة أو بناء مدرسة من أموال الزكاة.]

وخلاصة الأمر أن الله تعالى قد بين مصارف الزكاة بقوله:{إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ}وقد اتفق أهل العلم على أنه لا يجوز صرف الزكاة إلا لهذه الأصناف المذكورين في الآية الكريمة.

وأن العلماء قد اختلفوا في المراد بمصرف{وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ}وأن أرجح الأقوال هو القولُ الذي يرى جواز صرف الزكاة في المصالح العامة،ولكن يجب التدقيقُ والنظرُ العميقُ قبل الصرف حتى نتحقق أن ما نصرفه من هذا السهم هو فعلاً من المصالح العامة للمسلمين.

وأنه لا يجوز شرعاً صرف الزكاة في المدارس الخاصة والحكومية أو التي تتبع جهات رسمية أخرى كمدارس وكالة الغوث وغيرها.

وأنه يمكن مساعدة المدرسة المذكورة في السؤال بعدة طرق،كدفع الزكاة للطلبة الفقراء أو إذا كانوا يدخلون تحت أي مصرفٍ آخر من مصارف الزكاة.

ويمكن مساعدة طلبة المدرسة أيضاً من الصدقات النافلة ،وكذا من الهبات والأوقاف.

والله الهادي إلى سواء السبيل