maltepe escort kadıköy escort kartal escort ataşehir escort bostancı escort ataşehir escort kadıköy escort ataşehir escort pendik escort kadıköy escort escort bayan kadıköy escort maltepe escort kadıköy escort

الدكتور “مبروك عطية” حزنٌ وتهكمٌ وسخريةٌ بالمنتقبات وفرحٌ وسرورٌ بالمتبرجات

يقول السائل:ما قولكم فيما قاله الدكتور مبروك عطية عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بجامعة الأزهر،في برنامج «تخاريف» على فضائية «mbc» بأنه يكون في قمة الحزن لما يرى المنتقبات، وأن «المنتقبة راجل، ومفيهاش ريحة الأنوثة، وأن الإسلام مفيهوش كلمة اسمها نقاب، وأن الأزهر لا يدعو لارتدائه »،أفيدونا؟

الجواب:

رأيت وسمعت ما قاله الدكتور مبروك عطية في البرنامج المذكور،وإنه لمن المؤسف حقاً أن بعض المشايخ لهم مواقف وأقوال تسئ لدين الإسلام وللعلماء والدعاة،وتصبُّ في محاربة الإسلام، وكأنهم صاروا أدواتٍ طيعة في أيدي أعداء الإسلام، يستعملونهم في محاربة الدين.

وإن أول ما يلفت النظر في الظهور الإعلامي للدكتور مبروك عطية هو تناوله للقضايا بأسلوب فيه هزليه وسخرية واستعمال ألفاظ بعيدة عن منطق العلماء،وحديثة بلغة عامية ركيكة مع أنه دكتور متخصص في النحو العربي ورسالته للدكتوراه عنوانها: (القضايا النحوية والصرفية في تفسير القاضي البيضاوي)، فهو غير متخصص في العلوم الشرعية.

وما قاله بخصوص المنتقبات،يحتاج إلى تفصيل في إبطال كلامه والردِّ عليه ولا يتسع المقام لذلك، فأقول باختصار:

أولاً: زعم الدكتور مبروك عطية أنه يحزن عندما يرى المنقبات، وأن «المنتقبة راجل، ومفيهاش ريحة الأنوثة! وإن المرء ليعجب من هذا الهراء، ومن هذا الخلل الخطير في قياس الأمور وعدم التفريق بين الحق والباطل، وكأن الدكتور رأى منكراً من المنكرات، فلذلك هو في قمة الحزن، ولا يحزن وهو جالس مع مذيعة متبرجة في زينتها ولباسها،وهذا منكرٌ ومن كبائر الذنوب باتفاق العلماء. قال تعالى:{وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى}سورة الأحزاب الآية 33.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم:( أَيُّمَا امْرَأَةٍ اسْتَعْطَرَتْ فَمَرَّتْ عَلَى قَوْمٍ لِيَجِدُوا رِيحَهَا فَهِيَ زَانِيَةٌ) رواه النسائي وأبو داود والترمذي وقال حسنٌ صحيح.

والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا يهاجم الدكتور المنقبات ويستهزأ بهن، ولا يتفوه بكلمةٍ في حق المتبرجات السافرات؟! غريبٌ حقاً أن يهاجم النقاب ، ويسكت عن التبرج الفاضح؟

ثانياً: إن وصف الدكتور «المنتقبة راجل، ومفيهاش ريحة الأنوثة» كلام لا يصدر عن عالمٍ يبين للناس أحكام دينهم، فما علاقته برائحة أنوثة المنتقبة التي لا يشمها، لأنه يكتفي بشم رائحة المتبرجة أمامه!

إن المنتقبة اختارت الستر والعفاف، وأخذت بقول الله تعالى :{ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ…} سورة النور الآية 31 . فلماذ تُنكر عليها اختيارها ؟ أليس هذا من الحرية الشخصية، أم أن الحرية الشخصية مكفولة للمتبرجات فقط؟!

ولماذا تعلق أمر النقاب بالأزهر؟ وتقول للمنقبات كلمةً لا أحدَ في الكون يستطيع قولها كما زعمت، وهي :” أنا الوحيد اللي بقول لأي موظفة في الأزهر ترتدي النقاب: لو عندك دين سيبى الأزهر وامشي واتنقبي بره” وأن الأزهر لا يدعو لارتداء النقاب.

إن الأزهر ليس مؤسسةً كنسيةً، تفرض على أتباعها نمطاً معيناً من السلوك، بل الأزهر جامعةٌ عريقةٌ تدرس الفقه الإسلامي،ومن ذلك مذاهب الفقهاء في النقاب، وسبق للأزهر أن ردَّ على ما قاله شيخ الأزهر السابق سيد طنطاوي عن النقاب بأنه ليس من الدين وإنما هو من العادات، فقد ورد في بيان صادر عن المجلس الأعلى للأزهر بتاريخ 9/10/ 2009م حيث عارض المجلس موقف شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي بشأن موقفه من النقاب، معلناً أن النقاب مسموحٌ به في

المعاهد الأزهرية وجامعة الأزهر في وجود الرجال.وقال المجلس في بيانه: إنه يسمح بارتداء النقاب في أفنية المعاهد الأزهرية بما فيها التي يقتصر التدريس فيها على نساء. وأضاف البيان أن:الممنوع فقط هو استعماله داخل الفصل الدراسي الخاص بالبنات والذي يقوم بالتدريس فيه المدرسات من النساء فقط.

وذكر المجلس في بيانه:أنه قرر منع الطالبات في جميع مراحل الدراسة في الأزهر وفي جامعته من ارتداء النقاب في قاعات الامتحانات الخاصة بالفتيات والتي لا وجود للرجال معهن في هذه القاعات وتكون المراقبة عليهن أثناء الامتحانات مقصورة على النساء فقط.

هذا هو موقف الأزهر من النقاب وليس كما زعم الدكتور عطية؟!

ثالثاً: زعم الدكتور عطية أن«الإسلام مفيهوش كلمة اسمها نقاب” ولا شك أن الزعم مطية الكذب، وكأن هذا الرجل لم يقرأ ما كتبه علماء الأمة من محدثين ومفسرين وفقهاء وغيرهم عن النقاب، كما أن كلمة النقاب والمنتقبة ونحوها من الكلمات التي تدل عليها، قد تكررت في مصادرنا الشرعية،كما أن المفسرين والفقهاء قد تكلموا بشكلٍ مفصلٍ عن حكم تغطية وجه المرأة في كتبهم،وليس المقام مناسباً لذكر كلامهم، ولكن أذكر بعض ما ورد صريحاً فقط في النقاب، فمن ذلك:

(1) عن ابن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:(لَا تَنْتَقِبْ الْمَرْأَةُ الْمُحْرِمَةُ وَلَا تَلْبَسْ الْقُفَّازَيْنِ) رواه البخاري وغيره.

(2) عن ابن عمر رضي الله عنه أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم( نَهَى النِّسَاءَ فِى إِحْرَامِهِنَّ عَنِ الْقُفَّازَيْنِ وَالنِّقَابِ) رواه أحمد وأبو داود والحاكم.

3) روى ابن أبي شيبة بإسناده عن جابر بن زيد أنه كره أن تصلي المرأة وهي منتقبة أو تطوف وهي منتقبة.

(4) وروى أيضاً عن طاووس أنه كره أن تصلي المرأة وهي منتقبة.

(5) وروى عن الحسن قال كان يكره أن تصلي المرأة منتقبة.

(6)وروى عن صفية بنت شيبة قالت :(رأيت عائشة طافت بالبيت وهي منتقبة)وغير ذلك.

فهذه النصوص وغيرها تدل دلالةً واضحةً على أن النقاب كان معروفاً عند النساء المسلمات في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وفي عهد الصحابة والتابعين، وليس الأمر كم زعم الزاعمون أن النقاب غير معروف في دين الإسلام .

رابعاً: إذا تقرر هذا فلا بد من بيان أن النقاب هو ما تغطي به المرأة وجهها، وأما الحجاب فهو ما تستر به المرأة جميع بدنها، وأما الخمار فهو ما تغطي به المرأة رأسها، وقد اتفق أهل العلم على وجوب تغطية المرأة لرأسها وجميع بدنها، ووقع خلافٌ بين أهل العلم في حكم تغطية الوجه، فمن العلماء من أوجبه،ومنهم من استحبه،واختلفوا في النقاب ما بين الوجوب والاستحباب، ولم يقل أحدٌ من أهل العلم – فيما أعلم – أن النقاب ليس من الإسلام ، كما زعم د. مبروك عطية!

وخلاصة الأمر:

أن أول ما يلفت النظر في الظهور الإعلامي للدكتور مبروك عطية هو تناوله للقضايا بأسلوب فيه هزليه وسخرية واستعمال ألفاظ بعيدة عن منطق العلماء،وحديثة بلغة عامية ركيكة مع أنه دكتور متخصص في النحو العربي ورسالته للدكتوراه عنوانها:(القضايا النحوية والصرفية في تفسير القاضي البيضاوي)، فهو غير متخصص في العلوم الشرعية.

وأن زعم الدكتور مبروك عطية أنه يحزن عندما يرى المنقبات، وكأن الدكتور رأى منكراً من المنكرات، فلذلك هو في قمة الحزن، ولا يحزن وهو جالس مع مذيعة متبرجة في زينتها ولباسها،وهذا منكرٌ ومن كبائر الذنوب باتفاق العلماء.

إن وصف الدكتور «المنتقبة راجل، ومفيهاش ريحة الأنوثة» كلام لا يصدر عن عالمٍ يبين للناس أحكام دينهم، فما علاقته برائحة أنوثة المنتقبة التي لا يشمها، لأنه يكتفي بشم رائحة المتبرجة أمامه!

وأن زعم الدكتور عطية أن«الإسلام مفيهوش كلمة اسمها نقاب” كذبٌ واضحٌ،ولا شك أن الزعم مطية الكذب، وكأن هذا الرجل لم يقرأ ما كتبه علماء الأمة من محدثين ومفسرين وفقهاء وغيرهم عن النقاب، كما أن كلمة النقاب والمنتقبة ونحوها من الكلمات التي تدل عليها، قد تكررت في مصادرنا الشرعية.

وأنه لم يقل أحدٌ من أهل العلم -فيما أعلم- أن النقاب ليس من الإسلام ، كما زعم د. مبروك عطية!

والله الهادي إلى سواء السبيل