maltepe escort kadıköy escort kartal escort ataşehir escort bostancı escort ataşehir escort kadıköy escort ataşehir escort pendik escort kadıköy escort escort bayan kadıköy escort maltepe escort kadıköy escort

إنجيليو أميركا(المسيحيةُ الصهيونية)

يقول السائل:قرأتُ عن توافد آلاف من طائفة تسمَّى”الإنجيلية المسيحية”من أمريكا إلى مدينة القدس المحتلة في أواخر شهر أيلول الماضي،للمشاركة فيما يسمى”عيد العرش”اليهودي،وأن هذه الطائفة من المتحمسين لهدم المسجد الأقصى المبارك وإقامة الهيكل مكانه، فما هي أصولهم العقدية؟ أفيدونا؟

الجواب:

أولاً:إنجيليو أميركا،ويسمون أنفسهم”الإنجيلية المسيحية”(istsevangel)أو(المسيحية الصهيونية)كما يُصحح كثيرٌ من الكاتبين النصارى تسميتهم،هم طائفة تفرعت عن المسيحية البروتستانتية،تعود جذورهم إلى مارتن لوثر الذي دعا إلى عودة المسيحية إلى اليهودية عبر كتابه المعنون «عيسى وُلد يهودياً» والذي أصدره عام 1523م.

وتأسست هذه الطائفة في أمريكا في أوائل القرن التاسع عشر،وانتشرت إلى أن صارت من أهم الطوائف المسيحية في الولايات المتحدة الأمريكية،ولها حضورٌ سياسيٌ كبيرٌ،وخاصةً في عهد الرئيس الأمريكي الحالي.

ولهم وجود في فلسطين من خلال ما يسمى بالسفارة المسيحية العالمية في القدس(ICEJ)التي تأسست سنة 1980م في القسم الغربي من مدينة القدس.وعقدت مؤتمرها الأول في فترة عيد العرش من تلك السنة،والذي يستمر عقده في نفس الفترة إلى الآن.وتبعاً لبيان التأسيس فإن هدفهم هو [أن الله وحده هو الذي أنشأ هذه السفارة الدولية في هذه الساعات الحرجة من أجل تحقيق راحة صهيون واستجابة حبٍ جديدة لإسرائيل”.وموقعهم على الشبكة العنكبوتية: https://int.icej.org وانظر أيضاً:

-427e-88bb-3c7ehttp://www.aljazeera.net/specialfiles/pages/ce9f93f6d767db2f-831d

ثانياً: تقوم أفكار ومعتقدات “المسيحية الصهيونية” على أسسٍ دينيةٍ مستمدةٍ من الكتاب المقدس كما يزعمون،فهذه الطائفة تنظر إلى العالم المعاصر نظرةً مستمدةً من الكتاب المقدس، فيقرؤون الأحداث المعاصرة من خلال قراءتهم للكتاب المقدس،ويفسرون الأحداث والوقائع بناءً على ذلك.

والمبدأ الديني العام الذي تقوم عليه “المسيحية الصهيونية” هو: عودة المسيح مرةً ثانية، ولهذه العودة شروطٌ لا بدَّ من توافرها،فالمسيح لن يعود إلا إلى مجتمعٍ يهودي،ولن يظهر إلا في “صهيون” أي القدس، لذلك لا بدَّ من تجميع اليهود في فلسطين حتى يظهر المسيح بينهم، وهكذا تتعجل نهاية العالم.

فهم يزعمون أن البشرية على حافة نهاية الزمان وأن عودة المسيح أوشكت. وتشير أحداث العالم اليوم إلى سيناريو نهاية هذا الزمان. وأنه لا بد من عودة اليهود إلى وطنهم وتأسيس دولة يهودية وبناء الهيكل الثالث. وأن حرب نهاية الزمان “هرمجدون” يجب أن تسبق عودة المسيح الثانية. www.abouna.org

وتعتقد “المسيحية الصهيونية” أن المسجد الأقصى والأراضي الفلسطينية المحتلة ستكون عاصمةَ حكومة السيد المسيح في آخر الزمان. ولا بد من بناء الهيكل الثالث مكان المسجد الأقصى، فهم يؤمنون بوجود جثمان النبي سليمان عليه السلام تحت المسجد الأقصى كما يزعمون.

ومن المعلوم أن “المسيحية الصهيونية” تعتقد بقدسية الهيكل المزعوم، وتؤمن بالنبوءات التوراتية الواردة فيه وبكل الخرافات التوراتية المتعلقة بمدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، وتؤمن أيضاً بما يسمَّى معركة “هارمجدون Armagadon”، فهؤلاء الصليبيون الجدد يعملون على تطبيق النبوءات التوراتية ويزعمون أنهم ينفذون أمراً إلهياً للتعجيل بالعودة الثانية للمسيح كما زعموا، وأنها لن تتم حسب اعتقادهم الباطل إلا بعد تحقق ثلاثة أمور بزعمهم، وهي:

(1) إقامة دولة اسرائيل المنصوص عليها في التوراة (من النيل إلى الفرات) وتجميع يهود العالم فيها.

(2) وقوع معركة كبرى بين قوى الخير (البروتستانت اليهود) والشر (العرب والمسلمين) وتسمى معركة هرمجيدون يُباد فيها ملايين البشر.

(3) هدم وتدمير المسجد الأقصى ليتسنى إعادة بناء الهيكل اليهودي مكانه، للتعجيل بخروج المسيح.

ويعتقد هؤلاء المسيحيون الصهاينة أن لليهود حقاً مقدساً في الأرض المقدسة -فلسطين- باعتبار أن اليهود هم شعب الله المختار ولهم حقهم الديني في فلسطين.

http://www.diwanalarab.com/spip.php?article31022

يقول «هال ليندسي» أحد كبار المنظّرين ل”المسيحية الصهيونية”وصاحب كتاب «الراحل كوكب الأرض 1980»:[ إننا يجب أن نكون محددين تماماً فيما نقوله عن إسرائيل بوصفها من علامات الساعة، ففيما يخص دور إسرائيل في المصير المحدد للأرض هناك ثلاثة أشياء ينبغي أن تحدث:

أولها:أن تولد الأمة اليهودية من جديد على أرض فلسطين.

وثانيها:أن يستعيد اليهود كل أورشليم وكل المواقع المقدسة فيها وأولها «جبل الهيكل».

وثالثها:أن يعيد اليهودُ بناء هيكلهم المقدس على موقعه التاريخي«الأرض المقام عليها المسجد الأقصى»…وأياً كانت العقبات،من المقطوع به أن الهيكل سيعاد بناؤه»حيث يجب أن يقام] https://aawsat.com/home/

ويضاف إلى ما سبق أن “المسيحية الصهيونية” تقدم دعماً سنوياً لإسرائيل يقدَّر بنحو نصف مليار دولار من خلال المساعدات المباشرة والجولات السياحية التي ينظمونها.المصدر السابق

ثالثاً: إن النبوءات التوراتية حسب تفسيرات”المسيحية الصهيونية”تقف وراء مواقف الرئيس الأمريكي الحالي ومنها قراره بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس،فإن إقدام الرئيس الأمريكي ترامب على قراره بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس والاعتراف بها عاصمةً لدولة يهود، ما كان ليتمَّ إلا لوجود خلفيةٍ دينيةٍ عنده، فهذا القرار وراءه عقيدةٌ قويةٌ راسخةٌ مستمدةٌ من أصولٍ دينيةٍ يؤمن بها ترامب كما تؤمن بها طائفةٌ كبيرةٌ من الشعب الأمريكي.

إن هذه الخلفية الدينية التي أرست مبادءها ما يعرف “بالمسيحية الصهيونية “، والرئيس الأمريكي ترامب على علاقةٍ وثيقةٍ بهذا التيار الديني، فقد تداولت وسائل الإعلام الأمريكية وغيرها، أن ضغوطاً شديدةً من المسيحيين الصهيونيين كانت وراء قرار ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس والاعتراف بها عاصمة لدولة يهود. فقد قال القس “جوني مور” من كاليفورنيا وهو المتحدث باسم مجلسٍ لكبار الشخصيات من المسيحيين الصهيونيين ويقدم المشورة للبيت الأبيض: ليس لدي شكٌّ أن الإنجيليين لعبوا دوراً كبيراً في هذا القرار. لا أعتقد أنه كان من الممكن أن يحدث بدونهم.

ومن المعروف أن المسيحيين الصهيونيين يشكلون كتلةَ وازنةً وبالغة الأهمية في السياسة الأمريكية، ولهم دورٌ بارزٌ في فوز ترامب بمنصب الرئيس، وقد وعدهم أثناء حملته الانتخابية بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، والاعتراف بها عاصمةً لدولة يهود، ووفقا لمركز أبحاث بيو ” Pew Research Center ” فإنه خلال الانتخابات الرئاسية، صوت 80% من المسيحيين الإنجيليين لصالح ترامب، بينما صوت 16% فقط لصالح المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون.

كما أن نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس قد لعب دوراً محورياً في الخطوة الأمريكية التي يدعمها بالكامل انطلاقا من قناعاته الدينية باعتباره أحد أتباع الكنيسة الإنجيلية.

لذا رجحت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية أن السبب الحقيقي وراء إعلان ترامب هو خوفه من خسارة قاعدته الانتخابية المسيحية المتطرفة التي جاءت به إلى السلطة.

وأوضح الكاتب كيم سينجوبتا” Kim Sengupta “، في مقالٍ بعنوان «السبب الحقيقي وراء إعلان ترامب القدس عاصمة لإسرائيل هو خوفه من خسارة قاعدته المسيحية المتطرفة»، وأن هناك الكثير من المسيحيين الإنجيليين الذين يؤمنون بنبوءة «نهاية الزمن» التي تشير إلى سيطرة اليهود على القدس بالكامل، وصدام الحضارات، وظهور المسيح فلا يبقى أمام اليهود إلا دخول الدين المسيحي، أو الموت من غضب الله، وفقاً للنبوءة المزعومة.

ويؤكد سينجوبتا أنه بالنسبة للطائفة الإنجيلية، فإن نقل السفارة هو بداية «نهاية الزمن»، كما يقول أحد أتباع الطائفة: أنا هنا، أقول لكم، إنه عندما يُبنى الهيكل فسيظهر المسيح للشعب اليهودى وسيؤمنون به] w.ahram.org.eg/Newshttp://ww

رابعاً: لا بدَّ أن أشير إلى مواقف الكنائس الأخرى من “المسيحية الصهيونية” وخاصةً موقف الكنيسة الفلسطينية، وأبدأ بما ذكر من خطأ التسمية لهذه الطائفة “الإنجيلية المسيحية”[من المستحسن أن يستخدم الإعلاميون والسياسيون تعبير “المسيحيين الصهاينة” بدلاً عن الإنجيليين عند التحدث عن تلك الفئة من المسيحيين الأميريكيين البيض الذين يتمسكون بتفسيرات خاطئة وغير عادلة في دعمها الأعمى لـ”إسرائيل” على حساب الشعب الفلسطيني من مسلمين ومسيحيين بما في ذلك من المسيحيين الإنجيليين.]https://maannews.net/Content.aspx?id=934234

ووقف كثيرٌ من الكنائس ضد الأفكار التي تقوم عليها “المسيحية الصهيونية” ومن ذلك البيان الذي أصدره رؤساء الكنائس المسيحية في القدس وورد فيه:[إن الهيئة التي تدعو نفسها “السفارة المسيحية الدولية” لا تمثّل كنائسنا في هذه البلاد، كما أنها لا تستطيع أن تمثّل غالبية المؤمنين في العالم. إننا لا نعترف بهذه السفارة ولا بنشاطاتها ولا بمؤتمراتها.وبما أن تعاليم السيد المسيح وهدى الإنجيل ونوره انطلقت من هذه الديار نفسها حيث نمثّل نحن ديانتنا المقدسة وحيث نجتهد في تكريم المقدّسات والمحافظة عليها، فإننا لسنا بحاجة الى أناس يأتوننا من الخارج ليتحدّثوا أو يتصرّفوا باسمنا، خصوصاً وأنهم غير واعين لواقعنا. كما نرفض رفضاً باتًّا أيّ تفسير سياسي للكتب المقدّسة.]

ومن ذلك أيضاً ما قاله المطران عطا الله حنا فيما يمكن اعتباره موقفاً مسيحياً محلياً عاماً:[نحن في كنيستنا الأرثوذكسية وبشكل عام في الكنيسة المشرقية، لا نعترف بشيء اسمه الكنيسة المسيحية الصهيونية، ذلك لأن هنالك تناقضاً كبيراً بين ما تعلّمنا إيّاه المسيحية من قيم روحية وإنسانية، وما تقوله الصهيونية من احتلال وممارسات على الأرض. نحن نعتقد أن هذه الجماعات أدوات مسخّرة في خدمة المشروع الصهيوني لاختراق المسيحية ولإبرازها وكأنها حليف للصهيونية…ونحن نؤكد أن ما تدَّعيه هذه الجماعات من تبريرات ومن دعم للصهيونية لا علاقة له بالمسيحية ولا بالإنجيل ولا بالكتاب المقدس.لم تنجح المسيحية الصهيونية في اختراق الكنيسة في فلسطين لأن هنالك موقفاً واضحاَ من الكنائس الأرثوذكسية ومن الكنائس الكاثوليكية ومن الكنائس العربية].

http://www.abouna.org

خامساً: وختاماً لا بدَّ أن أبين موقف الإسلام من نزول عيسى عليه السلام باختصارٍ، فنحن المسلمين نعتقد بأنه سيكونُ في آخر الزمان رجلٌ صالحٌ اسمه المهدي،يجمع المسلمين ويقودهم،ويكون مقدمة لنزول عيسى ابن مريم عليه السلام،قال العلامة ابن القيم:[والأمم الثلاث تنتظر منتظراً يخرج في آخر

الزمان،فإنهم وُعدوا به في كل ملة.والمسلمون ينتظرون نزول المسيح عيسى ابن مريم من السماءلكسر الصليب وقتل الخنزير وقتل أعدائه من اليهود وعبّاده من النصارى،وينتظرون خروج المهدي من أهل بيت النبوة يملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً] إغاثة اللهفان 2/338.

وورد عن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:(وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُوشِكَنَّ أَنْ يَنْزِلَ فِيكُمْ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا مُقْسِطًا ، فَيَكْسِرَ الصَّلِيبَ،وَيَقْتُلَ الْخِنْزِيرَ،وَيَضَعَ الْجِزْيَةَ ، وَيَفِيضَ الْمَالُ حَتَّى لَا يَقْبَلَهُ أَحَدٌ )رواه البخاري ومسلم.

وعن جابر رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(ينزل عيسى بن مريم فيقول أميرهم المهدي تعال صل بنا ، فيقول : لا إن بعضهم أمير بعض تكرمة الله لهذه الأمة)رواه الحارث بن أبي أٍسامة في مسنده ،وقال ابن القيم إسناده جيّد . ووافقه العلامة الألباني في ” السلسلة الصحيحة ” 5/.276

وهذا يدل على أن المهدي قبل عيسى، وأن عيسى عليه السلام يصلي خلفه،ثم يكون الحكم لعيسى عليه السلام بعد أن يقتل الدجال،وهو مسيح الضلالة الذي ينتظره اليهود.فالمسلمون ينتظرون المسيح الحق الذي لم يُقتل ولم يُصلب،والنصارى ينتظرون المسيح الموهوم الذي قُتل وصُلب وقُبر،واليهود ينتظرون المسيح الدجال الذي يقتله الله على يد عيسى ابن مريم عليه السلام. انظر موقع الإسلام سؤال وجواب.

وليس من عقيدتنا استعجال قيام الساعة أو علامتها، لأننا نعلم أن أمر الساعة شيءٌ عظيم، قال الله عز وجل:{اللَّهُ الَّذِي أَنزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ ۗوَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ. يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ} سورة الشورى الآيتان 17-18.

وخلاصة الأمر أن (المسيحية الصهيونية)هم طائفة تفرعت عن المسيحية البروتستانتية،تعود جذورهم إلى مارتن لوثر الذي دعا إلى عودة المسيحية إلى اليهودية.

وأن لهم وجوداً في فلسطين من خلال ما يسمى بالسفارة المسيحية العالمية في القدس التي تأسست سنة 1980م في القسم الغربي من مدينة القدس.

وأن أفكار ومعتقدات “المسيحية الصهيونية” تقوم على أسسٍ دينيةٍ مستمدةٍ من الكتاب المقدس.

وأنهم يعتقدون بعودة المسيح مرةً ثانيةً، وأنه سيعود إلى مجتمعٍ يهودي وفي القدس.

وأنه لا بدَّ من عودة اليهود إلى وطنهم وتأسيس دولة يهودية وبناء الهيكل الثالث محل المسجد الأقصى.

وأن حرب نهاية الزمان “هرمجدون” يجب أن تسبق عودة المسيح الثانية.

وأن النبوءات التوراتية حسب تفسيرات”المسيحية الصهيونية” تقف وراء مواقف الرئيس الأمريكي الحالي ومنها قراره بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

وأن كثيراً من الكنائس المسيحية في القدس وقفت ضد أفكار “المسيحية الصهيونية”

وأن موقف الإسلام من نزول عيسى عليه السلام بأنه سيكونُ في آخر الزمان رجلٌ صالحٌ اسمه المهدي،يجمع المسلمين ويقودهم،ويكون مقدمة لنزول عيسى ابن مريم عليه السلام.

والله الهادي إلى سواء السبيل