maltepe escort kadıköy escort kartal escort ataşehir escort bostancı escort ataşehir escort kadıköy escort ataşehir escort pendik escort kadıköy escort escort bayan kadıköy escort maltepe escort kadıköy escort

يوسف زيدان وقداسةُ بيت المقدس

يقول السائل: ما قولكم فيما زعمه الروائي المصري د. يوسف زيدان بأن مدينة القدس لا تمثلُ أيةَ قدسيةٍ للمسلمين، وأن كلمة “بيت المقدس” لم ترد في التاريخ الإسلامي طوال أول قرنين من ظهور الإسلام، أفيدونا؟

الجواب: أولاً:قرأتُ وسمعتُ ما قاله يوسف زيدان وتتبعتُ أقواله المنشورة على عددٍ كبيرٍ من المواقع الألكترونية حول مدينة القدس وأنها ليست مكاناً مقدساً عند المسلمين. وأن عبارة “بيت المقدس” لم ترد في التاريخ الإسلامي طوال أول قرنين من ظهور الإسلام كما زعم.

وقد سبق ليوسف زيدان أن زعم أن المسجد الأقصى الحقيقي الذي ذُكر في القرآن يوجد بالجعرانة على طريق “الطائف”، وأنكر يوسف زيدان معراجِ النبي صلى الله عليه وسلم إلى السمواتِ العُلى،وافترى يوسف زيدان على القائدِ المسلمِ صلاح الدين الأيوبي ووصفهِ بأنه سفاحٌ وليس بطلاً، وأنه “من أحقرِ الشخصياتِ في التاريخ الإنساني” وغير ذلك من ترهاته وأباطيله التي تأتي ضمن الحملة المُنظمة لمهاجمة ثوابت الإسلام والتشكيك فيها،وهذه الهجمةُ المعاصرةُ على ثوابتِ دين الإسلام يُسْتأجرُ لها صنوفٌ متعددةٌ من الأُجراء، فتارةً تجدهم من أدعياءِ العلم الشرعي، وتارةً ممنْ يُسَمَّون بالمفكرين،وأخرى من الأدباء، كما في حالة يوسف زيدان.

ثانياً: يجب أن يُعلم أن مزاعم يوسف زيدان هذه سبقه إليها عددٌ من المستشرقين اليهود والأجانب وأفراخ المستشرقين، وكذا بعض المخدوعين بكلامهم من أدعياء العلم الباحثين عن الشهرة، ولو بنشر الأباطيل.

وما قاله يوسف زيدان حول مدينة القدس، ما هو إلا تردادٌ لما قاله المستشرقون من قبله، أمثال المســتشرق المجري اليهودي”جولد تســيهر” والمستشرق اليهودي ” غويتاين ” والمستشرق “سيفان” وغيرهم، فجميع أبحاث المستشرقين في دراساتهم المتعلقة بالقدس تؤكد أنه لم تكن هناك أي قداسةٍ لبيت المقدس في الإسلام، قبل حكم الخلافة الأموية لبيت المقدس، وأن الخليفة عبد الملك بن مروان قد بنى قبة الصخرة المشرفة ليصرف أنظار المسلمين عن الكعبة، وذلك بسبب ثورة ابن الزبير، وأن بناءه لقبة الصخرة المشرفة جاء ليكون مبنىً يحجُ إليه المسلمون، يُنافس الكعبةَ في مكة المكرمة، التي كانت آنذاك تحت سيطرة عبد الله بن الزبير، ولأن عبد الملك لم يُرِدْ أن يحجَّ رعاياهُ إلى منطقة التمرد، وأن عبد الملك قد منع الأمويين من أداء الحج في مكة.

وزعم المستشرقون أن الأحاديث التي رويت في فضائل المسجد الأقصى وبيت المقدس وُجدت في فترةٍ متأخرةٍ، وفي عهد الخليفة عبد الملك بن مروان، وأن جُلَّ الأحاديث هذه، هي من اختلاق محمد بن شهاب الزهري.وغير ذلك من الأكاذيب والمفتريات والمغالطات.

ويكفينا مثلاً على ذلك ما قاله المستشرق “سيفان” بأن:[زمان أول الرسائل التي كُتبت في فضائل بيت المقدس ومكانتها، يدفعنا إلى استنتاجٍ لا مَناصَ منه، وهو أن القدسَ لم يكن لها في واقع الأمر، تلك المكانةُ الساميةُ في وعي العالم الإسلامي].

ثالثاً: إن مزاعم يوسف زيدان بأن عبارة “بيت المقدس” لم ترد في التاريخ الإسلامي طوال أول قرنين من ظهور الإسلام كما زعم ، ما هي إلا فريةٌ كبرى تدل على جهله أو تعاميه عن الحقائق الدامغة، فإن نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية وأقوال الصحابة والسلف في أول قرنيين هجريين، تفضح كذبته الكبرى وزعمه الباطل، وأسوق هنا بعض النصوص التي تؤكد ما أقول:

قول الله تعالى{سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلا مِنَ الْمَسْجِدِ الحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأقصى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ ءَايَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} سـورة الإسـراء الآية1.

وقوله تعالى{وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ}سورة الأنبياء الآية71.

وقوله تعالى:{وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آَمِنِينَ}سورة سبأ الآية 18.

وقوله تعالى:{وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا} سورة الأنبياء الآية81.

وهذه الآيات فسرها أهل التفسير بأن المراد بها بيت المقدس خاصة أو الشام عامة. وأما الأحاديث النبوية التي ورد فيها التصريح بذكر بيت المقدس فكثيرة ومنها:

عن أنس رضي الله عنه :( أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يصلي نحو بيت المقدس فنزلت:{ قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} فمرَّ رجلٌ من بني سلمة وهم ركوع في صلاة الفجر وقد صلوا ركعة فنادى:ألا إن القبلة قد حولت فمالوا كما هم نحو القبلة ) رواه مسلم .

وعن البراء بن عازب رضي الله عنه:( أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم إلى المدينة صلَّى قِبَلَ بيت المقدس ستة عشر شهراً ، أو سبعة عشر شهراً ، وكان يعجبه أن تكون قِبلتهُ قِبَلَ البيت ، وأنه أول صلاة صلاها صلاة العصر وصلى معه قومٌ، فخرج رجلٌ ممن صلى معه، فمرَّ على أهل مسجد وهم راكعون ، فقال : أشهد بالله لقد صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قِبَلَ مكة ، فداروا كما هم قِبَلَ البيت )رواه البخاري ومسلم.

وفي رواية أخرى عن البراء بن عازب رضي الله عنه أيضاً(أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم: كان أولُ ما قَدِمَ المدينةَ نزل على أجدادِه ، أو قال أخوالِه من الأنصارِ ، وأنه صلى قِبَلَ بيتِ المقدسِ ستةَ عَشَرَ شهرًا ، أو سبعةَ عَشَرَ شهرًا ، وكان يُعجِبُه أن تكونَ قبلتُه قِبَلَ البيتِ ، وأنه صلى أول صلاةٍ صلاَّها صلاةُ العصرِ ، وصلى معَه قومٌ ، فخرج رجلٌ ممن صلى معه ، فمر على أهلِ مسجدٍ وهم راكعون فقال: أشهدُ باللهِ لقد صلَّيْتُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قِبَلَ مكةَ ، فداروا كما هم قِبَلَ البيتِ ، وكانت اليهودُ قد أعجبَهم إذ كان يُصلي قِبَلَ بيتِ المقدسِ ، وأهلُ الكتابِ ، فلما ولَّى وجهَه قِبَلَ البيتِ ، أنكروا ذلك)رواه البخاري.

وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم(أنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا بَنَى بَيْتَ الْمَقْدِسِ سَأَلَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خِلَالًا ثَلَاثَةً: سَأَلَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حُكْمًا يُصَادِفُ حُكْمَهُ فَأُوتِيَهُ، وَسَأَلَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ فَأُوتِيَهُ، وَسَأَلَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حِينَ فَرَغَ مِنْ بِنَاءِ الْمَسْجِدِ أَنْ لَا يَأْتِيَهُ أَحَدٌ لَا يَنْهَزُهُ إِلَّا الصَّلَاةُ فِيهِ أَنْ يُخْرِجَهُ مِنْ خَطِيئَتِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ)رواه أحمد والنسائي وابن ماجه وابن حبان وهو حديث صحيح.

وعن إبراهيم التيمي عن أبيه قال: سمعت أبا ذر رضي الله عنه قال:(قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ: أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ أَوَّلَ؟ قَالَ: الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ، قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: ثُمَّ الْمَسْجِدُ الْأَقْصَى. قُلْتُ:كَمْ كَانَ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ: أَرْبَعُونَ، ثُمَّ قَالَ: حَيْثُمَا أَدْرَكَتْكَ الصَّلَاةُ فَصَلِّ وَالْأَرْضُ لَكَ مَسْجِدٌ)رواه البخاري ومسلم.

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال:(تَذَاكَرْنَا وَنَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَيُّهُمَا أَفْضَلُ: مَسْجِدُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أو مَسْجدُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: صَلاةٌ فِي مَسْجِدِي هذا أَفْضَلُ مِنْ أَرْبَعِ صَلَوَاتٍ فِيه،ِ وَلَنِعْمَ الْمُصَلَّى هو، وَلَيُوشِكَنَّ أَنْ يَكُونَ لِلرَّجُلِ مِثْلُ شَطَنِ فَرَسِهِ مِنَ الأَرْضِ حَيْثُ يَرَى مِنْهُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ خَيْرٌ لَهُ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعاً) رواه الحاكم

والطبراني والطحاوي وغيرهم.وقال الحاكم هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وأقره الذهبي وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح،وصححه العلامة الألباني.

وعَنْ أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:(لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ، لَعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ إِلَّا مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لَأْوَاءَ – شدة وضيق معيشة – حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأَيْنَ هُمْ؟ قَالَ: بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِس) رواه الطبراني وقال الهيثمي:رجاله ثقات.

وعن أبي الدرداء وجابر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(فضل الصلاة في المسجد الحرام على غيره مائة ألف صلاة، وفي مسجدي هذا ألف صلاة وفي مسجد بيت المقدس خمسمائة صلاة)رواه البيهقي في السنن الصغرى وصححه العلامة الألباني.

وعن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال:(إن امرأة اشتكت شكوى فقالت: إن شفاني الله لأخرجن فلأصلين في بيت المقدس فبرأت ثم تجهزت تريد الخروج فجاءت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تسلم عليها فأخبرتها ذلك فقالت: اجلسي فكلي ما صنعت وصلي في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول صلاة فيه أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا مسجد الكعبة) رواه مسلم.

وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رجلاً قام يوم الفتح فقال يا رسول الله: إني نذرت لله إن فتح الله عليك مكة أن أصلي في بيت المقدس ركعتين، قال: صل هاهنا، ثم أعاد عليه فقال: صل هاهنا، ثم أعاد عليه فقال: شأنك إذن) رواه أبو داود والحاكم وصححه، وصححه العلامة الألباني .

وفي رواية أخرى عند الإمام أحمد في المسند عن عمر بن عبد الرحمن بن عوف وعن رجال من الأنصار من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم( أن رجلاً من الأنصار جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح والنبي صلى الله عليه وسلم في مجلس قريب من المقام فسلَّم على النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال يا نبي الله: إني نذرتُ لئن فتح الله للنبي والمؤمنين مكة لأصلين في بيت المقدس، وإني وجدت رجلاً من أهل الشام هاهنا في قريش مقبلاً معي ومدبراً. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هاهنا فصل، فقال الرجل قوله هذا ثلاث مراتٍ، كل ذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم هاهنا فصل، ثم قال الرابعة مقالته هذه فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اذهب فصل فيه فوالذي بعث محمداً بالحق لو صليت هاهنا لقضى عنك ذلك كل صلاة في بيت المقدس)

وعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:(أُتيت بالبراق وهو دابةٌ أبيضٌ طويلٌ فوق الحمار ودون البغل، يضع حافره عند منتهى طرفه، قال فركبته حتى أتيت بيت المقدس، قال فربطته بالحلقة التي يربط به الأنبياء، قال ثم دخلت المسجد فصليت فيه ركعتين)رواه مسلم.

وغير ذلك من النصوص.

وخلاصة الأمر أن مزاعم يوسف زيدان حول مدينة القدس وأنها ليست مكاناً مقدساً عند المسلمين، وأن عبارة “بيت المقدس” لم ترد في التاريخ الإسلامي طوال أول قرنين من ظهور الإسلام وزعمه أن المسجد الأقصى الحقيقي الذي ذُكر في القرآن يوجد بالجعرانة على طريق “الطائف”، وإنكاره لمعراجِ النبي صلى الله عليه وسلم إلى السمواتِ العُلى، وافتراءاته على القائدِ المسلمِ صلاح الدين الأيوبي ووصفهِ بأنه سفاحٌ وليس بطلاً، وأنه “من أحقرِ الشخصياتِ في التاريخ الإنساني” وغير ذلك من ترهاته وأباطيله أن كل ذلك يأتي ضمن الحملة المُنظمة لمهاجمة ثوابت الإسلام والتشكيك فيها.

وأن هذه الهجمةُ المعاصرةُ على ثوابتِ دين الإسلام يُسْتأجرُ لها صنوفٌ متعددةٌ من الأُجراء، فتارةً تجدهم من أدعياءِ العلم الشرعي، وتارةً ممنْ يُسَمَّون بالمفكرين،وأخرى من الأدباء، كما في حالة يوسف زيدان.

وأن مزاعم يوسف زيدان هذه سبقه إليها عددٌ من المستشرقين اليهود والأجانب وأفراخ المستشرقين، وكذا بعض المخدوعين بكلامهم من أدعياء العلم الباحثين عن الشهرة، ولو بنشر الأباطيل.

وأن نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة وأقوال الصحابة والسلف في أول قرنيين هجريين، تفضحُ كذبته الكبرى وزعمه الباطل بأن القدس ليست مكاناً مقدساً عند المسلمين.وأن عبارة “بيت المقدس” لم ترد في التاريخ الإسلامي طوال أول قرنين من ظهور الإسلام.

والله الهادي إلى سواء السبيل