maltepe escort kadıköy escort kartal escort ataşehir escort bostancı escort ataşehir escort kadıköy escort ataşehir escort pendik escort kadıköy escort escort bayan kadıköy escort maltepe escort kadıköy escort

حكمُ الإفطارِ في صوم رمضان بسبب امتحانات التوجيهي

يقول السائل: كما تعلمون فإن امتحانات التوجيهي على الأبواب، وقد انتشرت بعض الأقاويل التي تفيد أنه يجوز لطلبة التوجيهي الفطر في نهار رمضان، وأن الامتحانات تُعدُّ عذراً للإفطار، فما الحكم في ذلك، أفيدونا؟

الجواب:

أولاً: من المعلوم أن صوم رمضان ركنٌ من أركان الإسلام،قال تعالى:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} سورة البقرة الآية 183. وقوله تعالى:{ كُتِبَ عَلَيْكُمُ }:أي فُرِضَ. وقال تعالى : { فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ } سورة البقرة الآية 185.

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم :( بُنِيَ الإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالحَجِّ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ ) رواه البخاري ومسلم.

وأجمعت الأمّة على أنّ صوم شهر رمضان فرضٌ، لا يجحدهُ إلاّ كافر .

والصيام فريضة على كل مكلف شرعاً، وهو المسلم البالغ العاقل الخالي من الأعذار المبيحة للفطر كما سيأتي.

وقد تقرر عند العلماء أن من ترك صوم رمضان لغير عذرٍ، فقد ترك ركناً من أركان الإسلام، ووقع في كبيرةٍ عظيمةٍ من كبائر الذنوب ، قال الإمام الذهبي:[ وعند المؤمنين مقررٌ أن من ترك صوم رمضان بلا مرضٍ ولا غرض – أي بلا عذرٍ يبيحُ الفطرَ- أنه شرٌ من الزاني ومدمنِ الخمر، بل يشكون في إسلامه، ويظنون به الزندقةَ والانحلالَ] الكبائر ص 64.

وقد ورد في الحديث من الوعيد لمن أفطر في رمضان، عن أبي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:(بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ أَتَانِي رَجُلَانِ فَأَخَذَا بِضَبْعَيَّ فَأَتَيَا بِي جَبَلًا وَعْرًا فَقَالَا لِيَ: «اصْعَدْ» فَقُلْتُ: «إِنِّي لَا أُطِيقُهُ»، فَقَالَا: «إِنَّا سَنُسَهِّلُهُ لَكَ»، فَصَعِدْتُ حَتَّى إِذَا كُنْتُ فِي سَوَاءِ الْجَبَلِ إِذَا أَنَا بأَصْوَاتٍ شَدِيدَةٍ فَقُلْتُ: «مَا هَذِهِ الأَصْوَاتُ؟» قَالُوا: «هَذَا عُوَاءُ أَهْلِ النَّارِ»، ثُمَّ انْطُلِقَ بِي فَإِذَا أَنَا بِقَوْمٍ مُعَلَّقِينَ بِعَرَاقِيبِهِمْ، مُشَقَّقَةٌ أَشْدَاقُهُمْ، تَسِيلُ أَشْدَاقُهُمْ دَمًا، قَالَ: قُلْتُ: «مَنْ هَؤُلَاءِ؟» قَالَ: «هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُفْطِرُونَ قَبْلَ تَحِلَّةِ صَوْمِهِمْ} رواه ابنُ خزيمة وابنُ حبَّان والحاكمُ وصححه والذهبي ، وصحَّحه أيضاً العلامة الألبانيُّ في السلسلة الصحيحة.

وقد سئل الشيخ العثيمين عن حكم الفطر في نهار رمضان بدون عذرٍ،فأجاب :[الفطر في نهار رمضان بدون عذر من أكبر الكبائر،ويكون به الإنسان فاسقاً، ويجب عليه أن يتوب إلى الله ، وأن يقضي ذلك اليوم الذي أفطره ، يعني لو أنه صام وفي أثناء اليوم أفطر بدون عذرٍ فعليه الإثمُ ، وأن يقضي ذلك اليوم الذي أفطره ؛ لأنه لما شرع فيه التزم به ودخل فيه على أنه فرضٌ، فيلزمه قضاؤه كالنذر ، أما لو ترك الصوم من الأصل متعمداً بلا عذر، فالراجح : أنه لا يلزمه القضاء ؛ لأنه لا يستفيد به شيئاً ، إذ إنه لن يقبل منه ، فإن القاعدة أن كل عبادةٍ مؤقتةٍ بوقت معينٍ فإنها إذا أُخرت عن ذلك الوقت المعين بلا عذرٍ لم تُقبل من صاحبها ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم :( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو ردٌّ ) ولأنه مِن تعدي حدود الله عز وجل ، وتعدي حدود الله تعالى ظلمٌ ، والظالمُ لا يقبل منه ، قال الله تعالى : {وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ ٱلظَّلِمُونَ } ولأنه لو قدَّم هذه العبادة على وقتها – أي فعلها قبل دخول الوقت – لم تُقبل منه ، فكذلك إذا فعلها بعده لم تُقبل منه إلا أن يكون معذوراً ] مجموع فتاوى الشيخ العثيمين 19 السؤال رقم 45.

وذكر العلماء أن الحكمة الأولى لصوم رمضان هي تحقيقُ التقوى في حياة المسلم {لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} فالصيامُ وسيلةٌ لتحقيق التقوى في نفس المسلم، والتقوى هي فعلُ ما أمر الله تعالى به ، وترك ما نهى عنه.

وللصوم حِكَمٌ أخرى، يقول الكمال ابن الهمام الحنفي عن الصوم:[هذا ثالث أركان الإسلام بعد لا إله إلا الله محمد رسول الله، شرعه سبحانه لفوائد أعظمها كونه موجباً شيئين: أحدهما عن الآخر سكون النفس الأمارة، وكسر سورتها في الفضول المتعلقة بجميع الجوارح من العين واللسان والأذن والفرج، فإن به تضعف حركتها في محسوساتها، ولذا قيل: إذا جاعت النفس شبعت جميع الأعضاء وإذا شبعت جاعت كلها، وما عن هذا صفاء القلب من الكدر، فإن الموجب لكدوراته فضول اللسان والعين وباقيها، وبصفائه تناط المصالح والدرجات، ومنها: كونه موجباً للرحمة والعطف على المساكين، فإنه لما ذاق ألم الجوع في بعض الأوقات ذكر من هذا في عموم الأوقات فتسارع إليه الرقة عليه، والرحمة حقيقتها في حق الإنسان نوع ألمٍ باطنٍ فيسارع لدفعه عنه بالإحسان إليه، فينال ما عند الله تعالى من حسن الجزاء.ومنها موافقة الفقراء بتحمل ما يتحملون أحياناً، وفي ذلك رفع حاله عند الله تعالى] فتح القدير2/233.

ويقول العلامة ابن القيم:[لما كان المقصود من الصيام حبس النفس عن الشهوات، وفطامها عن المألوفات، وتعديل قوتها الشهوانية، لتستعد لطلب ما فيه غاية سعادتها ونعيمها، وقبول ما تزكو به مما فيه حياتها الأبدية، ويكسر

الجوع والظمأ من حدتها وسورتها، ويذكرها بحال الأكباد الجائعة من المساكين، وتضييق مجاري الشيطان من العبد بتضييق مجاري الطعام والشراب، وتحبس قوى الأعضاء عن استرسالها لحكم الطبيعة فيما يضرها في معاشها ومعادها، ويسكن كل عضو منها وكل قوة عن جماحه، وتلجم بلجامه، فهو لجام المتقين، وجنة المحاربين، ورياضة الأبرار والمقربين، وهو لرب العالمين من بين سائر الأعمال… وللصوم تأثيرٌ عجيبٌ في حفظ الجوارح الظاهرة، والقوى الباطنة، وحميتها عن التخليط الجالب لها المواد الفاسدة التي إذا استولت عليها أفسدتها، واستفراغ المواد الرديئة المانعة لها من صحتها، فالصوم يحفظ على القلب والجوارح صحتها ويعيد إليها ما استلبته منها أيدي الشهوات، فهو من أكبر العون على التقوى كما قال تعالى:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} وقال النبي صلى الله عليه وسلم:(الصومُ جُنَّة) وأمر من اشتدت عليه شهوة النكاح ولا قدرة له عليه بالصيام وجعله وجاءَ هذه الشهوة.والمقصود أن مصالح الصوم لما كانت مشهودة بالعقول السليمة والفطر المستقيمة شرعه الله لعباده رحمةً بهم وإحساناً إليهم وحميةً لهم وجنة] زاد المعاد 2/28-30.

وذكر الحافظ ابن رجب الحنبلي:[سئل بعض السلف: لِمَ شُرِع الصيام؟ فقال: ليذوق الغني طعم الجوع فلا ينسى الجائع] لطائف المعارف ص 314.

ثانياً: من المعلوم أن صِيَام رَمَضَانَ فَرْضٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ مُكَلَّفٍ شرعاً،وهو المسلم البالغ العاقل الخالي من الأعذار المبيحة للفطر، وأصحاب الأعذار على وجه الإجمال هم: المسافر والمريض والمرأة المرضع والحامل والهرم أي الكبير في السن، والمكره على الفطر، والحائض والنفساء. قال تعالى:{فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ } سورة البقرة الآية 184.

وعن عائشة رضى الله عنها لما سئلت عن قضاء الحائض الصيام دون الصلاة، قَالَتْ:(كَانَ يُصِيبُنَا ذَلِكَ فَنُؤْمَرُ بِقَضَاءِ الصيام، وَلَا نُؤْمَرُ بِقَضَاءِ الصَّلاَةِ) رواه البخاري ومسلم.

ثالثاً: إذا تقرر هذا فإن الدراسة للامتحانات ليست من الأعذار التي تبيح الفطر، والامتحانات شيئٌ عادي في حياة الطلبة، ولا يصح أن نجعل حولها هالةً تُضخمها وتُعطيها أكبرَ من حجمها، كما هو حالُ كثيرين من الناس!

والمشقة الموجودة في الامتحانات، مشقةٌ عاديةٌ مُحتَملةٌ، بخلاف المشقة التي تلحق الذين أجاز لهم الشارع الحكيم الفطر، فيستطيع الطالب أن يُكيف دراسته للامتحان في رمضان، بأن يجعلها في الليل وبعد السحور، فينبغي للطالب أن يتسحر سحوراً جيداً، ثم يصلي الفجر، ثم يذاكر امتحانه ، وبعد أن يمتَحن يعود إلى بيته فينام ويرتاح، ومعلوم أن الامتحانات تنتهي غالباً قبل الظهر، فليس هنالك تلك المشقة التي يُعظمها بعض أولياء أمور الطلبة ، وما هذا إلا دلعٌ في غير محله.

ولو فرضنا أن طالباً لحقته مشقةٌ شديدةٌ بأن غلبه الجوعُ أو العطشُ أو التعبُ حتى خاف على نفسه الضررَ الشديد، ولم يطق الصوم، فله أن يفطر يومه ذاك،لأنه صار معذوراً شرعاً ويلزمه قضاؤه بعد انتهاء رمضان. قال تعالى: { وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً } سورة النساء الآية 29. وقال تعالى: { لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا } سورة البقرة الآية 286. وقال تعالى: { وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ } سورة الحج الآية 78.

وينبغي التنبيه إلى أن الواجب على الطالب أن يصوم يوم الامتحان ويذهب إلى الامتحان صائماً، فإذا طرأ عليه ما يبيح له الفطر أفطر حينئذ فقط.

وعلى أولياء أمور الطلبة أن يغرسوا في نفوس أبناءهم علو الهمة، ويبعدوهم عن الوهن والضعف والخور،وليعلموا أن طاعة الله عز وجل ومنها صوم رمضان،من أعظم أسباب التوفيق والنجاح في الدنيا ، وأن معصية الله، ومنها الفطر بدون عذرٍ، من أعظم أسباب الخذلان والفشل والرسوب في الامتحان.

رابعاً: ينبغي التنبيه إلى تساهل بعض المفتين في إباحة الفطر للطلبة بسبب الامتحانات، فقد صدرت بعض الفتاوى التي تفتح الباب واسعاً للفطر في صوم رمضان بسبب الامتحانات، ولا يجوز إصدار فتوى عامة تجعل الامتحانات عذراً من أعذار الفطر، أو تجعل مناط الحكم بالفطر غلبة ظن الطالب أنه سيرسب في الامتحان أو يضعف مستواه الدراسي، أو أن صحته ستضعف، فهذه أعذار موهومة ، لا تبيح الفطر، بل يجب أن يكون عذر الفطر حقيقياً لا متوهماً.

جاء في فتاوى اللجنة الدائمة جواباً على السؤال التالي: هل الامتحان عذرٌ يبيح الإفطار في رمضان؟ لأنه انتشرت عندنا بعض الفتاوى بإباحة الفطر في رمضان لمن خاف شرود ذهنه وعدم تركيزه، وهل يجوز طاعة الوالدين في الفطر لسماعهم هذه الفتاوى التي تجيز الفطر؟ فأجابت اللجنة:[ الامتحان المدرسي ونحوه لا يعتبر عذراً مبيحاً للإفطار في نهار رمضان، ولا يجوز طاعة الوالدين في الإفطار للامتحان، لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية

الخالق، وإنما الطاعة بالمعروف، كما جاء بذلك الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم] فتاوى اللجنة الدائمة10/240.

وقال الشيخ العلامة ابن باز :[ لا يجوز للمكلف الإفطار في رمضان من أجل الامتحان؛ لأن ذلك ليس من الأعذار الشرعية؛ بل يجب عليه الصوم، وجعل المذاكرة في الليل إذا شقَّ عليه فعلها في النهار، وينبغي لولاة أمر الامتحان أن يرفقوا بالطلبة، وأن يجعلوا الامتحان في غير رمضان جمعاً بين مصلحتين: مصلحة الصيام والتفرغ للإعداد للامتحان، وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: “اللهم من ولي من أمر أمتي شيئاً فرفق بهم فارفق به، ومن ولي من أمر أمتي شيئاً فشق عليهم فاشقق عليه”، فوصيتي للمسؤولين عن الامتحان أن يرفقوا بالطلبة والطالبات، وألا يجعلوه في رمضان بل قبله أو بعده. ] فتاوى الشيخ ابن باز 4/223.

وخلاصة الأمر:

أنّ صوم رمضان ركنٌ من أركان الإسلام.

وأن من ترك صوم رمضان لغير عذرٍ فقد وقع في كبيرةٍ عظيمةٍ من كبائر الذنوب.

وأن الحكمة الأولى لصوم رمضان هي تحقيق التقوى في حياة المسلم.

وأن صِيَام رَمَضَانَ فَرْضٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ مُكَلَّفٍ شرعاً،وهو المسلم البالغ العاقل الخالي من الأعذار المبيحة للفطر، وأن أصحاب الأعذار على وجه الإجمال هم: المسافر والمريض والمرأة المرضع والحامل والهرم أي الكبير في السن، والمكره على الفطر، والحائض والنفساء.

وأن الدراسة للامتحانات ليست عذراً يبيح الفطر، والامتحانات شيئٌ عادي في حياة الطلبة، ولا يصح أن نجعل حولها هالة تُضخمها وتُعطيها أكبرَ من حجمها، كما هو حالُ كثيرين من الناس!

وأن المشقة الموجودة في الامتحانات، مشقةٌ عاديةٌ مُحتَملةٌ، بخلاف المشقة التي تلحق الذين أجاز لهم الشارع الحكيم الفطر.

وأن على أولياء أمور الطلبة أن يغرسوا في نفوس أبناءهم عُلوَ الهمة،ويبعدوهم عن الوهن والضعف والخَور،وليعلموا أن طاعة الله عز وجل ومنها صوم رمضان،من أعظم أسباب التوفيق والنجاح في الدنيا، وأن معصية الله، ومنها الفطر بدون عذرٍ، من أعظم أسباب الخذلان والفشل والرسوب في الامتحان.

وأنه ينبغي التنبيه إلى تساهل بعض المفتين في إباحة الفطر للطلبة بسبب الامتحانات، فقد صدرت بعض الفتاوى التي تفتح الباب واسعاً للفطر في صوم رمضان بسبب الامتحانات، ولا يجوز إصدارُ فتوى عامة تجعلُ الامتحانات عذراً من أعذار الفطر، أو تجعلُ مناط الحكم بالفطر غلبةَ ظن الطالب أنه سيرسب في الامتحان أو يضعف مستواه الدراسي، أو أن صحته ستضعف، فهذه أعذارٌ موهومةٌ ، لا تبيح الفطر، بل يجب أن يكون عذرُ الفطر حقيقياً لا متوهماً.

والله الهادي إلى سواء السبيل