maltepe escort kadıköy escort kartal escort ataşehir escort bostancı escort ataşehir escort kadıköy escort ataşehir escort pendik escort kadıköy escort escort bayan kadıköy escort maltepe escort kadıköy escort

نظرةٌ شرعيةٌ في النشاطاتِ اللامنهجيةِ في المدارس

يقول السائل: نُشرت اعتراضاتٌ من بعض أولياء أمور الطلبة في بعض المناطق على النشاطات اللامنهجية في المدارس، لما فيها من مخالفات للشرع ، فما هي الضوابط الشرعية لهذه النشاطات اللاصفية، أفيدونا؟

الجواب:

أولاً:النشاطات اللامنهجية، وسميت بذلك لأنها تقع خارج المنهاج المقرر، وتسمى أيضاً النشاطات اللاصفية، لأنها تنفذ خارج الصف المدرسي، وهي عبارةٌ عن أنشطةٍ مختلفةٍ تشمل مجالاتٍ عديدة، والأصلُ فيها أنها تخدمُ أهداف المنهاج المدرسي،وتُنمي قدرات الطلبة ومهاراتهم ومواهبهم في مجالاتٍ مختلفةٍ، كالنشاطات الدينية والأدبية والعلمية والرياضية وغيرها.

ولا شك أن للنشاطات اللامنهجية أهميةً كبيرةً جداً في مجمل العملية التعليمية والتربوية، فهي مكملةٌ للتربية العلمية. والنشاطات اللامنهجية إذا أُحسن استعمالُها، فإنها تقود إلى الإبداع واكتشاف المواهب عند الطلبة.

[وتعدُّ الأنشطةُ اللامنهجية جزءاً أساسياً وفعَّالاً في العملية التعليمية والتربوية، وتسعى الاتجاهاتُ الحديثةُ في التعليم إلى اعتمادها وتوظيفها كوسيلةٍ رئيسةٍ مؤثرةٍ في شتى المراحل الدراسية، لكونها تحققُ العديد من الفوائد على صعيد الطلبة، وعلى صعيد المدرسة أو المجتمع، فضلاً عن كونها وسيلةً مؤثرةً في بناء شخصية الطالب، وتزوده بالبرامج النافعة، وتساهم في تدريبه على القيادة والتعاون، وتبث فيه روح الفريق والمنافسة، وتزوده بالمعرفة حيث تدربهُ على تطبيق ما تعلمه منها في حياته العملية والعلمية. كما أن لها وظيفة ترويحية بتجديد الحيوية لدى الطالب نفسه، إلى جانب وظيفتها النفسية في التخلص من مظاهر الخجل والانطواء وضعف الثقة بالنفس والخوف والسلبية. ومن شأنها أن تساعد على خلق روح الإبداع، وخلق جيلٍ واعٍ قادر على اكتساب المهارات التعليمية المختلفة، وخدمة المجتمع المحلي.] www.alittihad.ae/mobile/details.php?id=40880&y=2009

ويمكن للنشاطات اللامنهجية أن تُسهم في تنمية الالتزام الديني والأخلاقي للطلبة، وتعززَ انتماءهم الصادق لوطنهم بالمشاركة في قضايا كثيرةٍ تعود على المجتمع بالنفع العام، كالمشاركة في نشر الوعي في قضايا الصحة والبيئة والنظافة،والحدِّ من حوادث السيارات، والالتزام بقوانين السير، ونشرِ ثقافة الحدِّ من الاستهلاك، وغير ذلك كثير.

وقد وضع التربويون أهدافاً كثيرة للنشاطات اللامنهجية منها على سبيل المثال:

1- اكتشاف المواهب والقدرات والاستعدادات المختلفة لدى الطلاب، وصقلها، وتطويرها، وتويجهها الوجهة السليمة المفيدة .

2- تحول الدراسات النظرية إلى خبرات عملية.

3- ربط الطالب باحتياجات البيئة ، وتوسيع معرفته بها .

4- تنمية الروح الجماعية عند الطلاب؛ بإشراكهم في عمل جماعي ، يسهمون فيه مجتمعين في وقتٍ واحدٍ.

5- تربية الطالب على احترام العمل اليدوي المهني ، وكسر الحاجز النفسي بينه وبين ذلك العمل .

6- بث روح المنافسة بين الطلاب .

7- تنمية الذوق المهني والإنتاجي لدى الطلاب .

8- ملء فراغ الطلاب بالنافع والمفيد.وإبعادهم عن أصحاب السوء وتحذيرهم مما يحاك ضد المسلمين وأوطانهم من مؤامرات أجنبية. وتحذيرهم من شرور الأشرار والأخطار المحدقة بالمجتمع،المساهمة في بناء المجتمع والإنخراط في الأعمال الخيرية والتكافل الإجتماعي وغيرها ] www.saaid.net/afkar/school/22.htm

ثانياً: نحن الشعب الفلسطيني، شعبٌ مسلمٌ عريقٌ، دينهُ الإسلام ، وله قيمٌ وعاداتٌ طيبةٌ وأخلاقٌ حميدةٌ، ولا بدَّ أن نعتز ونفتخر بهويتنا الإسلامية، التي تقوم على الإيمان بعقيدة هذه الأمة،والاعتزاز بالانتماء إليها، واحترام قيمها الحضارية والثقافية،وإبراز الشعائر الإسلامية،والاعتزاز والتمسك بها،والشعور بالتميز والاستقلالية الفردية والجماعية،ويشمل ذلك التمسك بالإسلام عقيدةً وشريعةً ومنهاج حياةٍ،والتمسك بالمحافظة على أخلاق المسلم وآدابه ولغته ومظهره وسلوكه..إلخ

قال الشاعر: أبي الإسلامُ لا أبَ لي سواهُ ** إذا افتخروا بقيسٍ أو تميمِ

ولا يجوز بحال من الأحوال أن نستبدل ذلك كله بثقافةٍ غربيةٍ مصادمةٍ لديننا وثقافتنا وقيمنا وأخلاقنا وسلوكنا.

إن الهُوية الإسلامية هي مصدرُ العزة والكرامة للأمة؛ قال تعالى:{ لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ} سورة الأنبياء الآية 10، وقال تعالى:{ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ} سورة المنافقون الآية 8، وقال تعالى:{ مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا} سورة فاطر الآية 10، وقال تعالى:{ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا } سورة النساء الآية 139،والهُوية الإسلامية تربط المسلمين برباطٍ وثيق، يجعل الولاءَ بين أتباعها، والمحبةَ بين أصحابها، وتربط بينهم برباط الأُخوة والمحبة، والنصرة والموالاة، فهم جسدٌ واحدٌ؛ كما قال تعالى:{ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} سورة الحجرات الآية 10، وقال تعالى:{ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا} سورة آل عمران الآية 103، وقال النبي صلى الله عليه وسلم:(مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ؛ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى)رواه البخاري ومسلم.http://www.alukah.net/culture/0/102164/#ixzz5Ba6xmxY7

ثالثاً: وقد اطلعت على اعتراضاتِ بعض أولياء أمور الطلبة في بعض المناطق على النشاطات اللامنهجية في المدارس، ووجدتها تنطلق من حرصهم على سلامة تربية أولادهم، وعدم انحراف سلوكهم وأخلاقهم بفعل بعض النشاطات اللامنهجية المخالفة للشرع الحنيف، وإن ما جاء في ردِّ وزارة التربية والتعليم بقولها:[إن هذا المنشور يندرج تحت إطار توجّه فكري معين، لدى فئةٍ قليلةٍ تحاول أن تفرض إرادتها على الطلبة وعلى النظام التربوي] كلام غير صحيح ،لأن ما ذكر في اعتراضات بعض أولياء أمور الطلبة على النشاطات اللامنهجية منطلقه دين الإسلام، الذي هو دين الشعب الفلسطيني، وإن من واجب وزارة التربية والتعليم ومسؤوليتها أن تكون جميع برامجها التعليمية كالمناهج المدرسية عامةً والنشاطات اللامنهجية خاصةً، متوافقةً مع ديننا الإسلام، وقد ورد على موقع الوزارة في بيان رسالتها:[ تهيئة إنسان فلسطيني يعتز بدينه وقوميته ووطنه وثقافته العربية والإسلامية…]

وعليه فلا بد للنشاطات اللامنهجية أن تكون منضبطةً بضوابط شرعيةٍ وأهمها:

(1) المنع من الاختلاط بين الجنسين في جميع الأنشطة، وقد حرَّم النبي صلى الله عليه وسلم الاختلاط أثناء ممارسة الرياضة ،ويظهر هذا جلياً من خلال حديث مسابقة النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها، حيث ورد فيه: (أَنَّهَا كَانَتْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ، فَقَالَ لأَصْحَابِهِ:تَقَدَّمُوا، فَتَقَدَّمُوا، فَقَالَ لِي: تَعَالَيْ أُسَابِقْكِ،فَسَابَقْتُهُ فَسَبَقْتُهُ.فَلَمَّا كَانَ بَعْدُ،خَرَجْتُ مَعَهُ فِي سَفَرٍ، فَقَالَ لأَصْحَابِهِ: تَقَدَّمُوا، فَتَقَدَّمُوا، فَقَالَ: تَعَالَيْ أُسَابِقْكِ،وَنَسِيتُ الَّذِي كَانَ وَقَدْ حَمَلْتُ اللَّحْمَ ،فَقُلْتُ:وَكَيْفَ أُسَابِقُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأَنَا عَلَى هَذِهِ الْحَالَةِ؟قَال:لَتَفْعَلِنَّ،فَسَابَقْتُهُ فَسَبَقَنِي وَقَالَ:هَذِهِ بِتِلْكَ السَّبْقَةِ) رواه البيهقي في السنن الكبرى، وقال العلامة الألباني: صحيح.فقوله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: تقدموا، في حالتي السباق، يدل على منع ممارسة المرأة للرياضة في حال الاختلاط مع الرجال وكذا في حال حضورهم.

وكذلك فإن النظر إلى الطالبات أثناء ممارسة النشاطات اللامنهجية كالمسابقات الرياضية من المحرمات ويعتبر زناً شرعاً، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:( إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنَ الزِّنَا، أَدْرَكَ ذَلِكَ لاَ مَحَالَةَ ، فَزِنَا العَيْنِين النَّظَرُ، وَزِنَا اللِّسَانِ النْطِقُ ، وَالنَّفْسُ تَمَنَّى وَتَشْتَهِي ، وَالفَرْجُ يُصَدِّقُ ذَلِكَ كُلَّهُ أوَ يُكَذِّبُهُ)رواه البخاري ومسلم.يقول العلامة ابن القيم: [ ولا ريبَ أن تمكينَ النساء من اختلاطهن بالرجال أصلُ كلِّ بلية وشر، وهو من أعظم أسباب نزول العقوبات العامة، كما أنه من أسباب فساد أمور العامة والخاصة، واختلاط الرجال بالنساء سببٌ لكثرة الفواحش والزنا، وهو من أسباب الموت العام، والطواعين المتَّصلة] الطرق الحكمية ص 407- 408.

وقال الإمام شمس الأئمة السرخسي:[وينبغي للقاضي أن يُقدم النساء على حدةٍ والرجال على حدة ; لأن الناس يزدحمون في مجلسه، وفي اختلاط النساء مع الرجال عند الزحمة من الفتنة والقُبح ما لا يخفى] المبسوط 16/80.

(2) إن اشتمال النشاطات اللامنهجية على الدبكة والرقص للفتيات والفتيان، وشيوع ذلك لأمرٌ يثير علامات استفهام كثيرة، هل هذا هو تراث الشعب الفلسطيني العريق؟! ويجب أن يُعلم أنه لا يجوز شرعاً للفتاة المسلمة

أن تشترك في فرق الرقص الشعبي وفرق الدبكة، وهذا الفعل حرام شرعاً لما يترتب عليه من المفاسد والمحرمات فمن ذلك :

(أ)إن هذه الفرق تكون مختلطةً في الغالب، فهي تتكون من شبابٍ وشاباتٍ، وهذا عملٌ منكرٌ ومحرمٌ شرعاً .

(ب) إن هذه الفرق حتى لو كانت خاصةً بالفتيات، لا يجوز الإشتراك فيها، لأنها تعرض رقصاتها على الناس في الأماكن العامة، وهذا حرامٌ شرعاً .

(ج) إن مثل هذه الفرق رقصاتُها مصحوبة بالموسيقى المحرمة شرعاً .

(د) إن هذه الفرق وأمثالها مظهرٌ من مظاهر الإنحلال والميوعة ومحاربة الفضيلة .

(هـ)وكذلك فإنها مظهرٌ من مظاهر الغزو الفكري، الذي يُركز على إحياء ما يُعرف بالفلكلور الشعبي، وإظهاره على أنه تراث الأمة المسلمة ، مع أن تراث الأمة المسلمة أعظم وأجل من هذه الترهات وسفاسف الأمور .إن تراث هذه الأمة يتمثل بعقيدتها ودينها وما خلَّفه عظماؤها وقادتها الأماجد .

وبناءً على ذلك كله يحرم على الفتاة المسلمة أن تشترك بمثل هذه الفرق، ولا يحلُّ للآباء ولأولياء الأمور أن يسمحوا لبناتهم أو أخواتهم أو زوجاتهم بالمشاركة بمثل هذه الفرق وأمثالها .

(3) من الأمور المؤسفة في مجتمعنا عامةً، وفي جامعاتنا ومدارسنا خاصةً، تراجع اللباس الشرعي للإناث “الجلباب” بشكلٍ ملفتٍ للأنظار، ويلاحظ أن الزي المدرسي في المدارس الثانوية يقصر فيه المريول على مرِّ الأيام؟!

إن لباس المرأة المسلمة له ضوابطه الشرعية المعروفة، ولباس بناتنا في جامعاتنا ومدارسنا، وإطلاق الحرية الرعناء لهن ، يندرج في التطبيع الثقافي والسلوكي الغربي.

(4) لا يجوز شرعاً أن تكون النشاطات اللامنهجية باباً لدخول الثقافة الغربية والأفكار المنحرفة إلى عقول طلابنا وسلوكياتهم، بحججٍ واهيةٍ كثقافة الاختلاف والانفتاح على الآخر! لأن الاختلاف في الآراء والأفكار له ضوابطه الشرعية، وإن الانفتاح على الآخر كذلك، وليس الباب مفتوحاً على مصراعيه لكل اختلاف وانفتاح.

كما أن استعمال مصطلح الانفتاح من الجهات التي لها دورٌ في تمويل وتنفيذ النشاطات اللامنهجية [ يوحي بضده وهو الانغلاق، فكأن المراد من الانفتاح إزالة الانغلاق، وهذا فيه إشارة إلى نشأة هذا المصطلح، حين كان الصدام قائماً بين الكنيسة الداعية إلى رفض كل الأفكار العلمية الجديدة، والفكر اللاديني المنفتح على كل جديد، والرافض لكل ما لا يقع تحت سيطرة العقل وسلطانه، وبسبب طبيعة الموقفين اعتبر الفكر الكنسي منغلقاً، والفكر اللاديني منفتحاً. وكان من الممكن أن لا يقع صراع، لو كان الوحي الذي تتبناه الكنيسة سالماً من التحريف. فكان من الطبيعي أن يتعارض ما يكتشفه العلم من سنن الله في الطبيعة، مع ما تقرره الكنيسة في مصادرها من خرافات.]-40-17-27-11-2010-http://www.naqed.info/naqed/thought/623 00.html

(5)إن التركيز في النشاطات اللامنهجية على الرقص والطرب والموسيقى والدبكة والفن، والتركيز على إعادة قصص الحكواتي وأشباهها، تحت مسمى إحياء التراث الشعبي، لأمرٌ يثير تساؤلاتٍ عديدةٍ ، مع إهمال القضايا الاساسية في موروثنا الثقافي، فأين الاهتمام الكافي في النشاطات اللامنهجية المتعلقة بالقرآن الكريم والسنة النبوية والسيرة العطرة والعلوم والمعارف المختلفة.

رابعاً: يجب التحذيرُ من الدور المفسد الذي تقوم به الجمعيات المدعومة غربياً، بتبني نشاطاتٍ منهجيةٍ مخالفةٍ لشرعنا، في المجالات التربوية والاجتماعية والثقافية، وفي التعليم والعمل والحقوق القانونية، وغيرها من الأنشطة، فهذه الجمعيات تنشط في نشر هذه الأفكار الخبيثة من خلال المؤتمرات والندوات والمحاضرات، والنشاطات اللامنهجية في المدارس والجامعات،وفي نشاطات خاصة لأئمة المساجد والقضاة وطلبة العلوم الشرعية، وهذه الحملة الشرسة تهدف إلى إقصاء البقية الباقية من الأحكام الشرعية في بلادنا.

وإن من أشد الأمور خطورةً في عمل هذه الجمعيات الممولة أجنبياً، أنها اتخذت مرجعياتٍ لأعمالها لا تمتُّ للإسلام – وهو دين المجتمع الفلسطيني – بصلةٍ، ولا تمتُّ كذلك لعاداته وتقاليده الأصيلة بصلةٍ.

وخلاصة الأمر:

أن النشاطات اللامنهجية، عبارةٌ عن أنشطةٍ مختلفةٍ تشمل مجالاتٍ عديدة.

وأنها تخدمُ أهداف المنهاج المدرسي،وتُنمي قدرات الطلبة ومهاراتهم ومواهبهم في مجالاتٍ مختلفةٍ .

وأن للنشاطات اللامنهجية أهميةً كبيرةً جداً في مجمل العملية التعليمية والتربوية، فهي مكملةٌ للتربية العلمية. وإذا أُحسن استعمالُها، فإنها تقود إلى الإبداع واكتشاف المواهب عند الطلبة.

وأننا شعبٌ مسلمٌ عريقٌ، دينهُ الإسلام،وله قيمٌ وعاداتٌ طيبةٌ وأخلاقٌ حميدةٌ، ونعتز ونفتخر بهويتنا الإسلامية

وأنه لا يجوز بحال من الأحوال أن نستبدل ذلك كله بثقافةٍ غربيةٍ مصادمةٍ لديننا وثقافتنا وقيمنا وأخلاقنا وسلوكنا.

وأن اعتراضات بعض أولياء أمور الطلبة على النشاطات اللامنهجية منطلقها دين الإسلام، وإن من واجب وزارة التربية والتعليم ومسؤوليتها أن تكون جميع برامجها التعليمية كالمناهج المدرسية عامةً والنشاطات اللامنهجية خاصةً، متوافقةً مع ديننا الإسلام الحنيف.

وأن هنالك ضوابط شرعيةٍ للنشاطات اللامنهجية لا بدَّ من الالتزام بها.

وأنه يجب التحذيرُ من الدور المفسد الذي تقوم به الجمعيات المدعومة غربياً، بتبني نشاطاتٍ منهجيةٍ مخالفةٍ لشرعنا الحنيف.

وأخير فإنني أدعو إلى عقد مؤتمر علمي حول النشاطات اللامنهجية على مستوى الوطن يشارك فيه أصحاب الخبرة في التدريس في المدارس والجامعات وغيرهم.

والله الهادي إلى سواء السبيل