maltepe escort kadıköy escort kartal escort ataşehir escort bostancı escort ataşehir escort kadıköy escort ataşehir escort pendik escort kadıköy escort escort bayan kadıköy escort maltepe escort kadıköy escort

حكمُ استخدامُ بلازما الدم في علاجِ تساقطِ الشَّعر

تقول السائلة: إنها تعاني من تساقط الشعر بشكلٍ كبيرٍ، وقد نصحها طبيبٌ أخصائي باستعمال حقن بلازما الدم للمساعدة في منع تساقط الشعر، مع العلم أن الدم سيؤخذ منها ،فما حكم ذلك، أفيدوني؟

الجواب:

أولاً: تقول المصادر الطبية والعلمية بأن بلازما الدم “Blood Plasma “هي أحد مكونات الدم المهمة جداً، كونها التي تكسبه خاصية السيولة وسهولة الحركة، وبلازما الدم عبارة عن مادة سائلة شفافة يميل لونها إلى الصفرة، وأهم ما يميزها أنها عديمة الشكل، أي ليس لها شكل محدد، كما تشكل ما نسبته 55% من إجمالي حجم الدم الموجود في جسم الإنسان،وهي مهمة جداً لنقل الماء والأملاح والمواد الغذائية والهرمونات. ولبلازما الدم وظيفتان مهمتان داخل الجسم، وهما : تعمل على نقل المواد الغذائية اللازمة للخلية من مكان إمتصاصها أو تصنيعها إلى باقي أجزاء الجسم. والعمل على نقل نواتج عمليات الأيض داخل الجسم.

وتتكون بلازما الدم، من العناصر الآتية: الماء : ويشكل 90% من حجم البلازما.

وأهميته : أنه يعمل كمذيب لبعض المواد، وينقل المواد العضوية وغير العضوية، كما أنه يعمل على الحفاظ على درجة حرارة الجسم.

البروتينات : وتشكل نسبة 7% من حجم البلازما.

ومن أهم هذه البروتينات : ألبيومين : يشكل ما نسبته 60% من حجم البروتينات في البلازما.

غلوبيولين : يشكل نسبة 35% من حجم البروتينات في البلازما.

فيبرينوجين : يشكل نسبة 4% من حجم البروتينات في البلازما.

وهناك بروتينات أخرى وتشكل نسبة 1% من حجم البروتينات، كالأنزيمات والهرمونات وغيرها من المواد. وتكمن أهمية البروتينات في أنها : تنظم عمليات الأيض، وتعمل على تخثر الدم، والدفاع عن الجسم، والحفاظ على الضغط الأسموزي.

الأيونات غير العضوية : ومن أمثلتها : البيكربونات، الكلور، الفوسفات، الكالسيوم، الصوديوم، المغنيسيوم، البوتاسيوم، ومهمتها الحفاظ على الضغط الأسموزي، والحفاظ على الرقم الهيدروجيني.

مواد عضوية : مثل : الكربوهيدرات، وخاصةً الغلوكوز، الدهون، الأحماض الأمينية، وحمض اللاكتيك، والكولسترول، وتكمن أهميتها في إستخدامها لإنتاج الطاقة اللازمة للخلايا والنمو.

غازات مذابة : وهي مهمة جداً لعملية التنفس الخلوي. الفضلات النيتروجينية : ومن أمثلتها : اليوريا، حمض البوليك وأيونات الألمنيوم.

ثانياً: تُحقن بلازما الدم في فروة الرأس للتقليل من تساقط الشعر، من خلال تحفيز الخلايا الجذعية فى فروة الرأس حيث تعمل على تجديد الخلايا المسئولة على إنبات الشعر، فتمنع تساقط الشعر، وتساعد على نمو الشعر الجديد.

وتستعمل عند الرجال في معالجة الصلع، وعند النساء أيضاً لمنع تساقط الشعر وتقليله.

وانتشر حديثاً استعمال حقن البلازما في علاج الشعر،فتعتبر تقنية حقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP) من الطرق الحديثة المستخدمة في علاج مشاكل تساقط الشعر، وتكون عن طريق حقن البلازما المستخلصة من المريض نفسه، والغنية ببعض المواد المساعدة للنمو لتعمل على تنشيط الخلايا الجذعية الموجودة حول بصيلات الشعر لإنتاج شعر جديد. وهذه الطريقة تسمَّى (PRP)وتعطي نتائج جيدة ، في الحالات التي لا تستجيب لطرق العلاج الأخرى .

وعند حقن فروة الرأس بالبلازما الغنية بالصفائح الدموية تقوم بتجديد الخلايا وتحفيز إنتاج الكولاجين والبروتين – وهما مادتان مكونتان للطبقة الثانية الوسطى للجلد، وهما ما يعطيان البشرة النضارة والحيوية- مما يجعل فروة الرأس قويةً وصحيةً، ولها مقدرة على إنبات شعر جديد وتغذيته التغذية السليمة، ذلك بالإضافة إلى أن البلازما تساهم في تثبيط الهرمون المسبب لتساقط الشعر.] https://tajmeeli.com

وفي هذه الطريقة يتمُّ فصلُ البلازما وهي أحد مكونات الدم كما سبق، وإعادة حقنها لنفس الشخص مرة أخرى، وبالتالى لا يوجد مخاوف من انتقال عدوى للمريض، فهي طريقة آمنة صحياً كما يقول كثير من الأطباء.

ويحذر بعض الأطباء المتخصصين من استعمال البلازما لعلاج تساقط الشعر، ويؤكدون أن كثيراً مما أثير عن نتائج استعمالها،إنما المقصود به تحقيق مكاسب مادية،[وأن استخدام تقنية بلازما الدم لعلاج تساقط الشعر الوراثي وتخفيف الهالات السوداء غير المرغوبة تحت العين، ادعاءاتٌ لا أساس لها من الصحة.ولا توجد هناك دراساتٌ علميةٌ أو بحثيةٌ أثبتت نجاح هذه الطريقة، وإنما يتم استخدامها، خاصة في ظل الإقبال المتزايد عليها من الشباب من الجنسين.

وإن بلازما الدم تعتبر تقنية ناجحة لعلاج التهاب الجروح، كما تستخدم في علاجات الطب الرياضي، وأن إدعاء نجاحها في علاج الصلع الوراثي وغيرها من المشكلات الجلدية التي تعود إلى تقدم العمر لا يوجد له أسسٌ علميةٌ، ولم تثبته الدراسات، وأن نجاح حالة أو حالتين لا يعني بالضرورة تعميم التقنية على المرضى كافة.] http://www.albayan.ae/across-the-uae/accidents/2015-11-14-1.2505091

ثالثاً: حكم استعمال البلازما لعلاج تساقط الشعر، مرهونٌ بأن لا يكون هنالك ضررٌ ينتج عن استعمالها،وهذه الطريقة تقوم على نقل دم الإنسان من موضعٍ إلى موضعٍ آخر من جسده، ولا تعتبر من عمليات التجميل، بل هي علاجٌ لإزالة عيبٍ في جسم الانسان، وإعادة العضو إلى ما خلقه الله تعالى عليه.ولا مانع شرعاً من نقل جزءٍ من جسم الانسان إلى موضعٍ آخر في جسمه لإصلاح عيبٍ طارئ، كما يتم نقل أجزاء من الجلد لإصلاح أجزاء أخرى من جلده تعرضت للحرق مثلاً.

وقد جاء في قرار مجمع الفقه الإسلامي المتعلق بنقل الأعضاء:[ في ضوء المناقشات التي وجهت الأنظار إلى أنَّ هذا الموضوع أمرٌ واقع فرضه التقدم العلمي والطبي ، وظهرت نتائجه الإيجابية المفيدة والمشوبة في كثيرٍ من الأحيان بالأضرار النفسية والاجتماعية الناجمة عن ممارسته من دون الضوابط والقيود الشرعية التي تصان بها كرامة الإنسان ، مع إعمال مقاصد الشريعة الإسلامية الكفيلة بتحقيق كل ما هو خير ومصلحة غالبة للفرد والجماعة ، والداعية إلى التعاون والتراحم والإيثار، وبعد حصر هذا الموضوع في النقاط التي يتحرر فيها محل البحث وتنضبط تقسيماته وصوره وحالاته التي يختلف الحكمُ تبعاً لها ، قرر ما يلي:

من حيث التعريف والتقسيم :

أولاً : يقصد هنا بالعضو أي جزء من الإنسان ، من أنسجة وخلايا ودماء ونحوها كقرنية العين. سواء أكان متصلاً به ، أم انفصل عنه .

ثانياً : الانتفاع الذي هو محل البحث، هو استفادة دعت إليها ضرورةُ المستفيد لاستبقاء أصل الحياة ، أو المحافظة على وظيفة أساسية من وظائف الجسم كالبصر ونحوه.على أن يكون المستفيد يتمتع بحياة محترمة شرعاً .

ثالثاً : تنقسم صور الانتفاع هذه إلى الأقسام التالية :

1- نقل العضو من حي .

2- نقل العضو من ميت .

3- النقل من الأجنة .

الصورة الأولى : وهي نقل العضو من حي،تشمل الحالات التالية :

-نقل العضو من مكان من الجسد إلى مكان آخر من الجسد نفسه ، كنقل الجلد والغضاريف والعظام والأوردة والدم ونحوها…من حيث الأحكام الشرعية :

أولاً : يجوز نقل العضو من مكانٍ من جسم الإنسان إلى مكانٍ آخر من جسمه ، مع مراعاة التأكد من أنَّ النفع المتوقع من هذه العملية أرجحُ من الضرر المترتب عليها،وبشرط أن يكون ذلك لإيجاد عضو مفقود أو لإعادة شكله أو وظيفته المعهود له ، أو لإصلاح عيبٍ أو إزالة دمامة تسبب للشخص أذى نفسياً أو عضوياً] مجلة المجمع (ع 4، ج1 ص 89)

رابعاً:وأما استخدام بلازما الدم في عمليات التجميل، فلا بد من معرفة الضوابط الشرعية لإجراء عمليات جراحة التجميل حسب قرار مجمع الفقه الإسلامي التالي:[أولاً: تعريفُ جراحة التجميل: جراحةُ التجميل هي تلك الجراحة التي تُعنى بتحسين (تعديل) (شكل) جزء أو أجزاء من الجسم البشري الظاهرة، أو إعادة وظيفته إذا طرأ عليه خللٌ مؤثرٌ.

ثانياً: الضوابطُ والشروطُ العامة لإجراء عمليات جراحة التجميل:

(1) أن تحقق الجراحةُ مصلحةً معتبرةً شرعاً، كإعادة الوظيفة، وإصلاح العيب، وإعادة الخلقة إلى أصلها.

(2) أن لا يترتب على الجراحة ضررٌ يربو على المصلحة المرتجاة من الجراحة، ويقرر هذا الأمر أهلُ الاختصاص الثقات.

(3) أن يقوم بالعمل طبيبٌ (طبيبةٌ) مختصٌ مؤهلٌ؛ وإلا ترتبت مسؤوليته.

(4) أن يكون العملُ الجراحي بإذن المريض (طالب الجراحة).

(5) أن يلتزم الطبيبُ (المختص) بالتبصير الواعي (لمن سيجري العملية) بالأخطار والمضاعفات المتوقعة والمحتملة من جراء تلك العملية.

(6) أن لا يكون هناك طريقٌ آخر للعلاج أقلُّ تأثيراً ومساساً بالجسم من الجراحة.

(7) أن لا يترتب عليها مخالفةٌ للنصوص الشرعية، وذلك مثل قوله صلى الله عليه وسلم في حديث عبد الله بن مسعود(لَعَن الْلَّهُ الْوَاشِمَات وَالْمُسْتَوْشِمَات وَالْنَّامِصَات وَالْمُتَنَمِّصَات وَالْمُتَفَلِّجَات لِلْحُسْن الْمُغَيِّرَات خَلْق الْلَّه) رواه البخاري، وحديث ابن عباس (لُعِنَتْ الْوَاصِلَةُ وَالْمُسْتَوْصِلَةُ وَالنَّامِصَةُ وَالْمُتَنَمِّصَةُ وَالْوَاشِمَةُ وَالْمُسْتَوْشِمَةُ مِنْ غَيْرِ دَاءٍ) رواه أبو داود، ولنهيه صلى الله عليه وسلم عن تشبه النساء بالرجال والرجال بالنساء. وكذلك نصوص النهي عن التشبه بالأقوام الأخرى أو أهل الفجور والمعاصي.

(8) أن تُراعى فيها قواعدُ التداوي من حيث الالتزام بعدم الخلوة وأحكام كشف العورات وغيرها إلا لضرورةٍ أو حاجةٍ داعية.

ثالثاً: الأحكام الشرعية:

(1) يجوز شرعاً إجراءُ الجراحة التجميلية الضرورية والحاجية التي يقصد منها:

(أ) إعادةُ شكل أعضاء الجسم إلى الحالة التي خلق الإنسان عليها لقوله سبحانه:{لَقَدْ خَلَقْنَا الإنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ}

(ب) إعادةُ الوظيفة المعهودة لأعضاء الجسم.

(ج) إصلاحُ العيوب الخلقية مثل: الشفة المشقوقة (الأرنبية)، واعوجاج الأنف الشديد والوحمات، والزائد من الأصابع والأسنان، والتصاق الأصابع، إذا أدَّى وجودُها إلى أذىً ماديٍ أو معنويٍ مؤثرٍ.

(د) إصلاحُ العيوب الطارئة (المكتسبة) من آثار الحروق والحوادث والأمراض وغيرها مثل: زراعة الجلد وترقيعه، وإعادة تشكيل الثدي كلياً حالة استئصاله، أو جزئياً إذا كان حجمه من الكبر أو الصغر بحيث يؤدي إلى حالة مرضية، وزراعة الشعر حالة سقوطه خاصة للمرأة.

(هـ) إزالةُ دمامةٍ تسبب للشخص أذىً نفسياً أو عضوياً.

(2) لا يجوز إجراءُ جراحة التجميل التحسينية التي لا تدخل في العلاج الطبي، ويُقصد منها تغييرُ خِلقة الإنسان السوية، تبعاً للهوى والرغبات بالتقليد للآخرين، مثل عمليات تغيير شكل الوجه للظهور بمظهرٍ معينٍ، أو بقصد التدليس وتضليل العدالة، وتغيير شكل الأنف، وتكبير أو تصغير الشفاه، وتغيير شكل العينين، وتكبير الوجنات.

(3) يجوز تقليلُ الوزن (التنحيف) بالوسائل العلمية المعتمدة، ومنها الجراحة (شفط الدهون) إذا كان الوزنُ يشكلُ حالةً مرضيةً، ولم تكن هناك وسيلةٌ غير الجراحة بشرط أمن الضرر.

(4) لا يجوز إزالةُ التجاعيد بالجراحة أو الحقن ما لم تكن حالة مرضية شريطة أمن الضرر.

(5) يجوز رتقُ غشاء البكارة الذي تمزق بسبب حادثٍ أو اغتصابٍ أو إكراه، ولا يجوز شرعاً رتقُ الغشاء المتمزق بسبب ارتكاب الفاحشة، سداً لذريعة الفساد والتدليس، والأولى أن يتولى ذلك الطبيبات.

(6) على الطبيب المختص أن يلتزم بالقواعد الشرعية في أعماله الطبية، وأن ينصح لطالبي جراحة التجميل (فالدين النصيحة)]

وخلاصة الأمر

أن بلازما الدم أحد مكونات الدم المهمة جداً.

وأن بلازما الدم تستعمل في مجالات طبية عديدة، ومن استعمالاتها ما ورد في السؤال للمساعدة في منع تساقط الشعر وتقليله.

وأن استعمال بلازما الدم لعلاج تساقط الشعر،مرهونٌ بأن لا يترتب ضررٌ على استعمالها، ولا مانع شرعاً من نقل دم الإنسان من موضع إلى موضع آخر من جسده.

وأن هذه الطريقة لا تعتبر من عمليات التجميل، بل هي علاجٌ لإزالة عيبٍ في جسم الانسان، وإعادة العضو إلى ما خلقه الله تعالى عليه.

وأن استخدام بلازما الدم في عمليات التجميل تضبطهُ الضوابطُ الشرعيةُ لإجراء عمليات جراحة التجميل حسب قرار مجمع الفقه الإسلامي.

والله الهادي إلى سواء السبيل