maltepe escort kadıköy escort kartal escort ataşehir escort bostancı escort ataşehir escort kadıköy escort ataşehir escort pendik escort kadıköy escort escort bayan kadıköy escort maltepe escort kadıköy escort

الضوابطُ الشرعيةُ للعمل في مراكز رعاية المسنين

تقول السائلة:إنها تعمل في مركز لرعاية المسنين فيه رجالٌ ونساءٌ من كبار السن، وأنها تقدم لهم الطعام والشراب والدواء، وتقوم بتغسيلهم، وتغيير ملابسهم رجالاً ونساءً ،ووضع الحفاظات لهم ،فما حكم عملها هذا، أفيدوني؟

الجواب:

أولاً:لا شك أن الإسلام دينُ الرحمة والإنسانية، وحثَّ الإسلام على احترام وإكرام المسنين وحسن معاملتهم والقيام على شوؤنهم،وهذه المعاملة الكريمة عامةٌ وشاملةٌ للمسلم وغير المسلم، يقول الله تعالى:{ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنْ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلا} سورة الإسراء الآية70. وهذه الآية الكريمة بعمومها تدل على ذلك.

وقال تعالى:{ ثُمَّ كَانَ مِنْ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ،أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ }سورة البلد الآيتان 17-18. وهذه الآية الكريمة تصف المؤمنين بالرحمة.

وورد في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:( خَابَ عَبْدٌ وَخَسِرَ، لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ فِي قَلْبِهِ رَحْمَةً لِلْبَشَرِ) قال العلامة الألباني: أخرجه الدولابي وابن عساكر وسنده حسن.السلسلة الصحيحة 1/740.

وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:(الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمْ الرَّحْمَنُ ارْحَمُوا مَنْ فِي الْأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ ) رواه أبو داود والترمذي وصححه، وصححه أيضاً العلامة الألباني في صحيح الترمذي. قَالَ الطِّيبِيُّ:[ أَتَى بِصِيغَةِ الْعُمُومِ ، لِيَشْمَلَ جَمِيعَ أَصْنَافِ الْخَلْقِ ، فَيَرْحَمَ الْبَرَّ وَالْفَاجِرَ وَالنَّاطِقَ وَالْبُهْمَ وَالْوُحُوشَ وَالطَّيْرَ ] مرقاة المفاتيح 8/3113.

وعَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما أَنَّ رَجُلا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ ؟ وَأَيُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:(أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ، وَأَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ ، أَوْ تَكْشِفُ عَنْهُ كُرْبَةً ، أَوْ تَطْرُدُ عَنْهُ جُوعًا ، أَوْ تَقْضِي عَنْهُ دَيْنًا ، وَلأَنْ أَمْشِيَ مَعَ أَخٍ لِي فِي حَاجَةٍ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتَكِفَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ -يَعْنِي مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ- شَهْرًا ، وَمَنْ كَفَّ غَضَبَهُ سَتَرَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ ، وَمَنْ كَتَمَ غَيْظَهُ ، وَلَوْ شَاءَ أَنْ يُمْضِيَهُ أَمْضَاهُ، مَلأَ اللَّهُ قَلْبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رِضًا ، وَمَنْ مَشَى مَعَ أَخِيهِ فِي حَاجَةٍ حَتَّى يُثْبِتَهَا ، أَثْبَتَ اللَّهُ قَدَمَيْهِ يَوْمَ تَزُولُ الأَقْدَامُ )رواه الطبراني في الكبير وابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج، وحسنه العلامة الألباني في صحيح الترغيب والترهيب.

وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:(وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا يَضَعُ اللَّهُ رَحْمَتَهُ إِلَّا عَلَى رَحِيمٍ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كُلُّنَا يَرْحَمُ، قَالَ: لَيْسَ بِرَحْمَةِ أَحَدِكُمْ صَاحِبَهُ ، يرْحَمُ النَّاسُ كَافَّةً ) رواه أبو يعلى.وحسنه العلامة الألباني في السلسلة الصحيحة.

وعن أَبي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رضي الله عنه: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:( إِنَّ مِنْ إِجْلَالِ اللَّهِ : إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ ، وَحَامِلِ الْقُرْآنِ غَيْرِ الْغَالِي فِيهِ وَالْجَافِي عَنْهُ ، وَإِكْرَامَ ذِي السُّلْطَانِ الْمُقْسِطِ )رواه أبو داود وحسنه النووي وابن حجر والعلامة الألباني في صحيح أبي داود.

قال شرف الحق العظيم آبادي في شرح الحديث:[ ( إِنَّ مِن إجلالِ الله ) أي : تبجيله وتعظيمه .(إكرام ذي الشيبة المسلم) أي: تعظيم الشيخ الكبير في الإسلام، بتوقيره في المجالس، والرفق به، والشفقة عليه، ونحو ذلك ، كل هذا مِن كمالِ تعظيم الله ، لحرمته عند الله ]عون المعبود شرح سنن أبي داود 13/132.

وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال:(لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا ويُوَقِّرْ كَبِيرَنَا) رواه أبو داود والترمذي، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.

ويؤخذ من هذه النصوص أن دين الإسلام حثَّ على العناية بالمسنين وإكرامهم وحسن معاملتهم، وهذا يشمل المسلمين وغير المسلمين.وقد تعامل الصحابة رضوان الله عليهم مع غير المسلمين معاملة كريمة، كما ذكر أبو يوسف في كتاب الخراج أن عُمَر بن الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَرَّ بِبَابِ قَوْمٍ وَعَلَيْهِ سَائِلٌ يَسْأَلُ: شَيْخٌ كَبِيرٌ ضَرِيرُ الْبَصَرِ، فَضَرَبَ عَضُدَهُ مِنْ خَلْفِهِ, وَقَالَ: مِنْ أَيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ أَنْتَ؟ فَقَالَ: يَهُودِيٌّ, قَالَ: فَمَا أَلْجَأَكَ إِلَى مَا أَرَى؟ قَالَ:أَسْأَلُ الْجِزْيَةَ وَالْحَاجَةَ وَالسِّنَّ، قَالَ: فَأَخَذَ عُمَرُ بِيَدِهِ وَذَهَبَ بِهِ إِلَى مَنْزِلِهِ فَرَضَخَ لَهُ بشيء مِنَ الْمَنْزِلِ- أعطاه شيئا يسدُّ حاجته -.ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى خَازِنِ بَيْتِ الْمَالِ,فَقَالَ: انْظُرْ هَذَا وَضُرَبَاءَهُ ، فَوَاللَّهِ مَا أَنْصَفْنَاهُ أَنْ أَكَلْنَا شَبِيبَتَهُ ثُمَّ نَخُذُلُهُ عِنْدَ الْهَرَم ِ{إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ} وَالْفُقَرَاءُ هُمُ الْمُسْلِمُونَ،وَهَذَا مِنَ الْمَسَاكِينِ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، وَوَضَعَ عَنْهُ الْجِزْيَةَ وَعَنْ ضُرَبَائِهِ.

ثانياً: ينبغي أن يُعلم أنه ليس من البرِّ ولا من الإحسانِ وضعُ كبار السن في دور رعاية المسنين، إلا في حالات خاصةٍ تقتضي ذلك. والواجب الشرعي على أولادهم وبناتهم رعايتهم والقيام على خدمتهم في بيوتهم [ ودور العجزة والمسنين هي كالمستشفيات، إنما تكون للحالات الاستثنائية، حيث لا يجد الولدُ وقتاً لرعاية والديه؛ لأنه مشغولٌ بالكسب لنفسه ولعياله، ولا يجدُ سَعًةً من المال ليأتي بمن يخدم والده ووالدته في المنزل، لكن بشرط أن لا يقطعهما، ولا يهجرهما، ولا يُؤْثُر عليهما مالاً، ولا ولداً، ولا زوجة، ولا صديقاً.ويبقى الذين ليس لهم قريب، فهؤلاء استقرارهم في دور العجزة مع الرعاية اللائقة هو أفضل ما يمكن أن يقدم لهم في مثل هذه الأحوال ] www.aliftaa.jo/Article.aspx?ArticleId=195#.WpTpwoMaYdU

ثالثاً: هنالك ضوابط شرعية للعمل في دور المسنين، سواء كان العامل رجلاً أو إمرأة ، وللتعامل مع المسنين رجالاً ونساءً، مسلمين كانوا أو غير مسلمين، وهذه الضوابط هي تقريباً ضوابط عمل الأطباء والطبيبات والممرضين والممرضات، وهي كما يلي:

(1)الأصل أن الطبيب الذكر يعالجُ المريض الذكر،وكذا الممرض الذكر يتولى رعاية المريض الذكر، والطبيبة تعالج المرأة، والممرضة تتولى رعاية المريضة الأنثى، إلا إذا لم يمكن ذلك، بحيث تعذر فيجوز للحاجة، قال الشيخ محمد المنجد:[يقدّم في علاج الرجال الرجال وفي علاج النساء النساء وعند الكشف على المريضة تُقدّم الطبيبة المسلمة صاحبة الكفاية ثمّ الطبيبة الكافرة ثمّ الطبيب المسلم ثمّ الطبيب الكافر،وكذلك إذا كانت تكفي الطبيبة العامة فلا يكشف الطبيب ولو كان مختصاً، وإذا احتيج إلى مختصة من النساء فلم توجد جاز الكشف عند الطبيب المختص،وإذا كانت المختصة لا تكفي للعلاج وكانت الحالة تستدعي تدخّل الطبيب الحاذق الماهر الخبير جاز ذلك ، وعند وجود طبيب مختص يتفوّق على الطبيبة في المهارة والخبرة فلا يُلجأ إليه إلا إذا كانت الحالة تستلزم هذا القدر الزائد من الخبرة والمهارة.وكذلك يُشترط في معالجة المرأة للرجل أن لا يكون هناك رجلٌ يستطيع أن يقوم بالمعالجة.] islamqa.info/ar/5693

وورد في قرار المجمع الفقهي الإسلامي:[ كلما كان انكشاف المرأة على غير من يحل بينها وبينه الاتصال الجنسي مباحاً لغرضٍ مشروعٍ، يجب أن يكون المعالجُ امرأةً مسلمةً إن أمكن ذلك، وإلا فامرأةً غير مسلمةٍ، وإلا فطبيبٌ مسلمٌ ثقةٌ، وإلا فغير مسلم، بهذا الترتيب]

(2) الأصل العام المقرر شرعاً أنه لا يجوز كشفُ عورة المرأة للرجل،ولا العكس،ولا كشفُ عورة المرأة للمرأة،ولا عورة الرجل للرجل.وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:(لا ينظر الرجلُ إلى عورة الرجل، ولا المرأةُ إلى عورة المرأة)رواه مسلم.

وعن بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ،عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ عَوْرَاتُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرُ؟ قَالَ:(احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلَّا مِنْ زَوْجَتِكَ أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِذَا كَانَ القَوْمُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ؟ قَالَ: إِنْ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا يَرَاهَا أَحَدٌ فَلَا تُرِيَنَّهَا، قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِذَا كَانَ أَحَدُنَا خَالِيًا؟ قَالَ: فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحْيَا مِنْهُ مِنَ النَّاسِ) رواه أبو داود والترمذي وقال:هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ.وحسنه العلامة الألباني أيضاً.

ويجوز كشف العورة إذا دعت إلى ذلك ضرورةٌ أو حاجةٌ،فيجوز الاطلاع على العورة إذا اقتضت المصلحةُ الشرعيةُ ذلك،ومن ذلك الاطلاعُ على العورات أثناء المعالجة أو الرعاية الطبية،والذي يضبطُ مسألة كشف العورة قاعدة (الضرورات تبيح المحظورات) وقاعدة ( الضرورة تقدرُ بقدرها) وقاعدة (الحاجة تُنزَّل منزلةَ الضرورة عامةً كانت أو خاصةً).

وبناءً على هذه القواعد يُباح كشفُ العورة فيما تدعو إليه الضرورةُ أو الحاجةُ المُلحة بشرط عدم تجاوز ذلك.وبشرط ألا يطلع الطبيب أو الممرض على شيءٍ من بدن المرأة إلا بمقدار ما يقتضيه العلاجُ، فيجب على الطبيب أن يستر جسم المريضة إلا موضع المعالجة.

يقول الإمام الغزالي:[ وتقدرُ الحاجةُ التي يجوز إظهار العورة معها بحيث لا يُعدُّ التكشفُ بسببها هتكاً للمروءة ].

(3) الأصلُ أن تُمنع الخلوة بين الذكر والأنثى، ويحصل العلاج أو الرعاية الصحية بحضور طرف آخر، حتى لوكان من تُقدم له الخدمة من كبار السن، لقوله صلى الله عليه وسلم:(لا يخلون رجلٌ بامرأةٍ إلا كان الشيطانُ ثالثهما) رواه البخاري ومسلم.

(4) الأصلُ أنه لا يجوز لمسُ المريضة من الطبيب أو الممرض، وكذا لمس المريض الذكر من الطبيبة أو الممرضة إلا إذا اقتضى العلاج ذلك، فيجوز اللمسُ في موطن الحاجة، والأولى أن يكون اللمسُ باستعمال القفازين. وإذا وجدت حاجةٌ ماسَّةٌ لغسل كبار السن، فحينئذٍ يتولى الرجلُ غسل الرجال، والمرأةُ غسل النساء، ولا يجوز للرجل أن يتولى تغسيل النساء، ولا يجوز للمرأة أن تتولى تغسيل الرجال، لأنه لا حاجة ولا ضرورة في ذلك.

(5) يجب شرعاً على المرأة العاملة في دور العجزة الالتزام بالحجاب الشرعي، لأنه فرضٌ ، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} سورة الأحزاب الآية 59.

(6) يحرم على من يعمل في دور المسنين عند غير المسلمين، تقديم أي طعامٍ أو شرابٍ محرمٍ كالخنزير والخمر، وحرمتهما معلومة في القرآن والسنة النبوية.

(7) معلوم أنه يجوز للمسلم أن يعمل عند غير المسلم أجيراً بشرط ألا يعمل في شيءٍ من المحرمات شرعاً، وينبغي للمسلم أن لا يذل نفسه إذا عمل عند غير المسلم.

وخلاصة الأمر:

أن الإسلام دينُ الرحمة والإنسانية، وحثَّ الإسلامُ على احترام وإكرام المسنين وحسن معاملتهم والقيام على شوؤنهم،وهذه المعاملة الكريمة عامةٌ وشاملةٌ للمسلم وغير المسلم.

وأنه ليس من البرِّ ولا من الإحسانِ وضعُ كبار السن في دور رعاية المسنين،إلا في حالات خاصةٍ تقتضي ذلك.

وأن الواجب الشرعي على أولادهم وبناتهم رعايتُهم والقيامُ على خدمتهم في بيوتهم.

وأن هنالك ضوابط شرعية للعمل في دور المسنين، سواء كان العامل رجلاً أو إمرأة ، وللتعامل مع المسنين رجالاً ونساءً،مسلمين كانوا أو غير مسلمين، وهذه الضوابط هي تقريباً ضوابط عمل الأطباء والطبيبات والممرضين والممرضات.

وأن العمل في دور المسنين الأصل فيه الجواز إذا التزم العاملُ بالضوابط الشرعية، وما لم يترتب عليه مفسدة، أو محظور شرعي.

ولا أنصح امرأةً مسلمةً بالعمل في دور المسنين الرجال وخاصة من غير المسلمين، لأن هذا العمل يغلبُ عليه المخالفات الشرعية.

والله الهادي إلى سواء السبيل