maltepe escort kadıköy escort kartal escort ataşehir escort bostancı escort ataşehir escort kadıköy escort ataşehir escort pendik escort kadıköy escort escort bayan kadıköy escort maltepe escort kadıköy escort

كذبُ رواياتِ زيارةِ قبرِ الحسين بن علي رضي الله عنهما يوم عرفة وأنها تعدلُ الحجَّ والعمرةَ

يقول السائل:ما قولكم في شريط الفيديو الذي نُشر على موقع الفيس بوك لأحد معممي الشيعة خطيب كربلاء يزعم فيه أن من زار قبر الحسين يوم عرفة كان كمن زار الله في عرشه،أفيدونا؟

الجواب:

أولاً:من القواعد المقررة عند أهل السنة والجماعة أن مصدر التلقي لأمور العقيدة ولفروع الشريعة الغيبية هو الوحي،أي ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، قال تعالى:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا } سورة النساء الآية 59.وقال تعالى:{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً}سورة المائدة الآية 3، وقال تعالى:{وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} سورة الحشر الآية 7.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسـلـم قال:(تركتُ فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما:كتاب الله وسنتي)رواه ابن ماجة والحاكم وغيرهما وهو حديث صحيح كما قال العلامة الألباني.

ومن قواعد وأصول أهل السنة والجماعة في التلقي والاستدلال الاعتمادُ على السنَّة الصحيحة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم،وليس على الأحاديث الموضوعة والآثار المكذوبة،والحكايات والأساطير وما لا أصل له,وآراء الرجال في الدِّين,وما يسمَّى بالكشف والذوق والرؤى والأحلام، كما هو منهج أهل البدع والضلال كالصوفية والرافضة وأشباههم.

ثانياً:من المعلوم عند أهل الحديث أن مصادر الشيعة لا تعتبرُ من المصادر الموثوقة،لاشتمالها على الروايات الباطلة والمكذوبة على أئمتهم وعلى غيرهم،ولا تعتمد صحة الأسانيد،وإنما مجرد سردٍ للأخبار من غير تدقيقٍ ولا تحقيقٍ كحاطبِ ليلٍ،ومن المعلوم أنها محشوةٌ بالأكاذيب والخرافات من غير زمامٍ ولا خِطام.

ومن هذه الأكاذيب والترهات والخرافات ما ورد في شريط الفيديو المذكور فقد استمعت له حيث ذكر (أن من زار الحسين عليه السلام في قبره كمن زار الله في عرشه)!!!

وقد نسبوه إلى الإمام جعفر الصادق فقد زعموا أن زيد الشحام قال:قلت:لأبي عبدالله:ما لمن زار قبر الحسين عليه السلام ؟ قال:(كان كمن زار الله في عرشه)،وفي مصادر الشيعة زعموا أن الحديث مروي بسندٍ صحيحٍ، رواه الصدوق في (ثواب الأعمال)،وفي (بحار الأنوار) عن (الأمالي)،والطوسي في (التهذيب)، وابن قولويه في (كامل الزيارات) بستة أسانيد،والشيخ المفيد في (المزار)، والمشهدي في (المزار) وفي (مستدرك الوسائل).

وفي مصادر الشيعة أخبارٌ أخرى مكذوبةٌ تتعلق بزيارة قبر الحسين رضي الله عنه، منها:

عن بشير الدَّهان قال:قلت للصادق صَلَواتُ الله وسَلامُهُ عَلَيهِ:رُبَّما فاتني الحجّ فأُعرِّفُ عند قبر الحُسَين عليه السلام، قال:أحسنت يا بشير، أيّما مؤمنٍ أتى قبر الحُسَين صَلَواتُ الله عَلَيهِ عارفاً بحقّه في غير يوم عيدٍ كُتب له عشرون حجّة، وعشرون عمرة، مبروراتٍ متقبّلاتٍ، وعشرون غزوة مع نبيٍّ مرسلٍ أو إمامٍ عادلٍ. ومن أتاه في يوم عرفة عارفاً بحقِّه كُتب له ألفُ حجّةٍ وألفُ عمرةٍ، مبروراتٍ متقبّلاتٍ، وألف غزوة مع نبيٍّ مرسلٍ أو إمامٍ عادلٍ.قال:فقلت له:وكيف لي بمثل الموقف؟قال:فنظر إليَّ شبه المغضب، ثمّ قال:يا بشير، إنّ المؤمن إذا أتى قبر الحُسَين صلوات الله عليه يوم عرفة واغتسل بالفرات ثمّ توجَّه إليه كتب اللهُ عزَّ وجلَّ له بكلِّ خطوةٍ حجّةً بمناسكها.ولا أعلمه إِلا قال:وعمرة) ثواب الأعمال ص 89.

ومنها:قال أبو عبد الله جعفر الصادق عليه السلام:(من زار قبر الحسين يوم عرفة كتب الله له ألف ألف حجة مع القائم عليه السلام،وألف ألف عمرة مع رسول الله،وعتق ألف نسمة وحملان ألف فرس في سبيل الله، وسمَّاه اللهُ عز وجل عبدي الصِّديق آمن بموعدي، وقالت الملائكة:فلانٌ صِدِّيقٌ زكَّاه الله من فوق عرشه…) وسائل الشيعة 10/360.

وفي رواية قال أبو عبد الله جعفر الصادق عليه السلام:(من أتى قبر الحسين عارفاً بحقه كان كمن حج مائة حجة) وسائل الشيعة 10/350.

وعنه أيضاً قال:(من زار قبر أبا عبد الله عليه السلام كتب الله له ثمانين حجة مبرورة) وسائل الشيعة 10/350 .
وعنه أيضاً قال:(إذا أردت الحج ولم يتهيأ لك،فائت قبر الحسين فإنها تكتب لك حجة،وإذا أردت العمرة ولم يتهيأ لك،فإئت قبر الحسين فإنها تكتب لك عمرة) وسائل الشيعة 10/332.

ولا شك أن هذه الروايات عن الإمام جعفر الصادق تناقض ما ورد في مصادر الشيعة عن ذات الإمام جعفر الصادق رحمه الله،حيث قال حنَّان:قلتُ لأبي عبدالله عليه السلام:(ما تقول في زيارة قبر الحسين صلوات الله عليه, فإنه بلغنا عن بعضكم أنه قال:تعدل حجةً وعمرةً ؟ قال:فقال:ما أضعف هذا الحديث,ما تعدل هذا كلَّه,ولكن زوروه ولا تجفوه, فإنه سَيِّدُ شباب أهل الجنة) بحار الأنوار 101/35, قرب الإسناد ص 48 .

ومن أكاذيبهم أن أحدهم سأل أبا عبد الله عليه السلام قائلاً:إن الله يبدأُ بالنظر إلى زوار الحسين عليه السلام عشية عرفة قبل نظره إلى أهل الموقف؟فقال:نعم،قلت:وكيف ذلك؟قال:لأن في أولئك أولاد زنا،وليس في هؤلاء أولاد زنا)وسائل الشيعة 10/361 ،تهذيب الأحكام 6/50.

وفي رواية أخرى:(إن الله ينظر إلى زوار قبر الحسين نظرَ الرحمةِ في يوم عرفة قبل نظره إلى أهل عرفات) كامل الزيارات ص 317.

وفي رواية أخرى:(ألا تزور من يزوره الله مع الملائكة,ويزوره الأنبياء,ويزوره المؤمنون)الكافي 4/579,بحار الأنوار 25/361.

وقال علامتهم آية الله السيد عبد الحسين دستغيب:[لقد جعل ربُّ العالمين لطفاً بعباده قبرَ الحسين عليه السلام بدلاَ من حج بيت الله الحرام،ليتمسك به من لم يوفق إلى الحج،بل إن ثوابه لبعض المؤمنين وهم الذين يراعون شرائط الزيارة أكثر من ثواب الحج كما صريح الروايات الواردة في هذا المعنى)الثورة الحسينية ص 15. وغير ذلك كثيرٌ من الأخبار المكذوبة والساقطة التي تؤكد على أن زيارة القبور أفضل من الحج إلى بيت الله الحرام عند الرافضة.

ثالثاً:لا يُعرفُ في دين الإسلام عبادةٌ تسمَّى الحج إلا الحجَّ إلى بيت الله الحرام،وهي الركن الخامس من أركان الإسلام، فلا حجَّ إلى كربلاء ولا إلى قبر الحسين ولا إلى غيرهما،فكل ذلك من الباطل الواضح والصريح.قال الله تعالى:{إِنَّ أَوَّلَ بَيْت وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وهُدىً لِلْعَالَمِين فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً، وَللهِِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً، وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمين}سورة آل عمران الآيتان 96-97.

وقال تعالى:{الحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلوماتٌ فَمَنْ فَرَضَ فيهِنَّ الحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلا جِدَالَ في الحَجِّ،وَمَا تَفْعَلوا مِنْ خَيْر يَعْلَمْهُ اللهُ، وَتَزَوَّدوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقوى، وَاتَّقُونِ يا أُولي الاَلْبابِ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغوا فَضْلاً مِنْ رَبِّكُم، فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفات فَاذْكُروا اللهَ عِنْدَ المَشْعَرِ الحَرَامِ، وَاذْكُروهُ كما هَدَاكُم وَإِنْ كُنْتُم مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّين * ثُمَّ أَفيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِروا اللهَ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحيمٌ }سورة البقرة الآيات 197- 203.

وقال تعالى:{وَأَذِّنْ في النَّاسِ بِالحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالاً وَعَلَى كُلِّ ضامِر يَأتينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَميق * لِيَشهَدُوا مَنَافِعَ لَهُم وَيَذكُروا اسْمَ اللهِ فِي أَيَّام مَعْلُومات عَلَى مَا رَزَقَهُم مِنْ بَهيمَةِ الانْعامِ}سورة الحج الآية 27.

وقال تعالى:{وَإِذْ جَعَلنا البَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ وأَمْناً، وَاتّخِذوا مِنْ مَقَامِ إِبراهِيمَ مُصَلَّى ، وَعَهِدنا إِلَى إِبراهِيمَ وَإِسماعيلَ أَن طَهِّرا بيتيَ لِلطَّائِفينَ والعاكفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ}سورة البقرة الآية 125.

وقال تعالى:{إِنَّ الصَّفا وَالمَرْوَةَ مِن شَعائِرِ اللهِ، فَمَنْ حَجَّ البَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُناحَ عَلَيهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما، وَمَن تَطَوَّعَ خَيراً فَإِنَّ اللهَ شَاكِرٌ عَليمٌ }سورة البقرة الآية 158.

وبناءً على ما سبق فإن من الضلال الذي لا تأويلَ له الحجُّ لغير بيت الله الحرام،كالحج إلى القبور كما زعمت الرافضة،أو أماكن أخرى بزعم أنها مقدسة كالحج إلى قاديان من بلاد الهند كما زعمته الطائفة الأحمدية،حيث ورد في بعض مصادرهم:[ إن الذي يزور قبر المسيح الموعود عند المنارة البيضاء، يساهم في البركات التي تخص قبة النبي الخضراء في المدينة، فما أشقى الرجل الذي يحرم نفسه هذا التمتع في الحج الأكبر إلى قاديان]

وقالوا أيضاً:[إن الحجَّ إلى مكة بغير الحج إلى قاديان حجٌّ جافٍ خشيبٌ؛لأن الحجَّ إلى مكة اليوم لا يؤدي رسالته ولا يفي بغرضه] القادياني والقاديانية ص 119.

قال الشيخ سليمان بن عبد الله آل الشيخ:[ وقد آل الأمر بهؤلاء الضلال المشركين إلى أن شرعوا للقبور حجاً ووضعوا لها مناسك حتى صنف بعض غلاتهم في ذلك كتاباً سماه “مناسك حج المشاهد” مضاهاةً منه القبورَ بالبيت الحرام.ولا يخفى أن هذا مفارقةٌ لدين الإسلام ودخولٌ في دين عبادة الأصنام،فانظر إلى هذا التباين العظيم بين ما شرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقصده من النهي عما تقدم ذكره في القبور، وبين ما شرعه هؤلاء وقصدوه.ولا ريب أن في ذلك من المفاسد ما يعجز عن حصره…] تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد 1/612.

وخلاصة الأمر:

أن من القواعد المقررة عند أهل السنة والجماعة أن مصدر التلقي لأمور العقيدة ولفروع الشريعة الغيبية هو الوحي،أي ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

وأن من المعلوم عند أهل الحديث أن مصادر الشيعة لا تعتبر من المصادر الموثوقة،لاشتمالها على الروايات الباطلة والمكذوبة على أئمتهم وعلى غيرهم.

وأن كل ما رواه الرافضة في زيارة قبر الحسين رضي الله عنه في يوم عرفة أو غيره من الأيام كذبٌ وافتراءٌ على دين الإسلام.
وأن كل ما رتبوه من الأجور على زيارة قبر الحسين رضي الله عنه وأنها تعدل حجةً أو عمرةً ونحو ذلك من الأجور العظيمة ما هو إلا كذبٌ وافتراءٌ على دين الإسلام.

وأنه لا يُعرفُ في دين الإسلام عبادةٌ تسمَّى الحج إلا الحجَّ إلى بيت الله الحرام،فلا حجَّ إلى كربلاء ولا إلى قبر الحسين ولا إلى قاديان ولا إلى غيرها،وكل ذلك من الباطل الواضح والصريح.

والله الهادي إلى سواء السبيل