أخلاقُ رُوَّادِ المساجدِ

يقول السائل: نلاحظ أن بعض المصلين يتعاملون مع بعضهم البعض معاملةً غير كريمةٍ في المسجد، فما هي الآدابُ الشرعية التي ينبغي لرُوَّاد المسجد التحلي بها في التعامل فيما بينهم، أفيدونا ؟

الجواب:

أولاً: صلاةُ الجماعة في المسجد لها فضائلُ عظيمةٌ كما هو ثابت في السنة النبوية، فعن أبي هريرةَ رضي الله عنه، قَالَ:قالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم:(صَلاةُ الرَّجلِ في جمَاعَةٍ تَزيدُ عَلَى صَلاتهِ في سُوقِهِ وبيتهِ بضْعاً وعِشرِينَ دَرَجَةً،وَذَلِكَ أنَّ أَحدَهُمْ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الوُضوءَ،ثُمَّ أَتَى المَسْجِدَ لا يُرِيدُ إلاَّ الصَّلاةَ،لاَ يَنْهَزُهُ إِلاَّ الصَلاةُ -أي لا يدفعهُ ويُنهضهُ ويحركهُ إلا الصلاة -لَمْ يَخْطُ خُطْوَةً إِلاَّ رُفِعَ لَهُ بِهَا دَرجَةٌ، وَحُطَّ عَنْهُ بها خَطِيئَةٌ حَتَّى يَدْخُلَ المَسْجِدَ، فإِذا دَخَلَ المَسْجِدَ كَانَ في الصَّلاةِ مَا كَانَتِ الصَّلاةُ هِي تَحْبِسُهُ، وَالمَلائِكَةُ يُصَلُّونَ عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ في مَجْلِسِهِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ ، يَقُولُونَ:اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيهِ، مَا لَم يُؤْذِ فيه، مَا لَمْ يُحْدِثْ فِيهِ)رواه البخاري ومسلم.

وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي الْجَمَاعَةِ، تَزِيدُ عَلَى صَلَاتِهِ وَحْدَهُ سَبْعًا وَعِشْرِينَ)رواه مسلم.

وعن أَبِي مُوسى رضي الله عنه قَالَ:قالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم:‏(‏أَعْظَمُ النَّاسِ أَجْرًا فِي الصَّلاَةِ أَبْعَدُهُمْ فَأَبْعَدُهُمْ مَمْشًى، وَالَّذِي يَنْتَظِرُ الصَّلاَةَ حَتَّى يُصَلِّيَهَا مَعَ الإِمَامِ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنَ الَّذِي يُصَلِّي ثُمَّ يَنَامُ‏)رواه البخاري.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:( أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ؟قَالُوا:بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ,قَالَ: إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ , وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ,وَانْتِظَارُ الصَّلاةِ بَعْدَ الصَّلاةِ,فَذَلِكُمْ الرِّبَاطُ , فَذَلِكُمْ الرِّبَاطُ)رواه مسلم.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:(مَنْ تَطَهَّرَ فِي بَيْتِهِ ثُمَّ مَشَى إِلَى بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ، لِيَقْضِيَ فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ،كَانَتْ خَطْوَتَاهُ إِحْدَاهُمَا تَحُطُّ خَطِيئَةً،وَالْأُخْرَى تَرْفَعُ دَرَجَة)رواه مسلم.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:(مَنْ جَاءَ مَسْجِدِي هَذَا، لَمْ يَأْتِهِ إِلَّا لِخَيْرٍ يَتَعَلَّمُهُ أَوْ يُعَلِّمُهُ،فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ،وَمَنْ جَاءَ لِغَيْرِ ذَلِكَ،فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الرَّجُلِ يَنْظُرُ إِلَى مَتَاعِ غَيْرِهِ) رواه ابن ماجة وقال في الزوائد:إسناده صحيح على شرط مسلم.وصححه العلامة الألباني.وغير ذلك من الأحاديث.

ثانياً:قرر أهل العلم أن الأصل في المساجد أنها تُبنى لذكر الله تعالى وإقامة الصلاة والعلم والمذاكرة في الخير ونحوها ،قال الله عز وجل:{فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ}سورة النور الآيتان36-37. والبيوت المذكورة في الآية الكريمة هي المساجد كما قال ابن عباس ومجاهد والحسن البصري ورجحه القرطبي في تفسيره 12/265.

ومن القواعد المقررة شرعاً وجوبُ تعظيم شعائر الله،يقول الله تعالى:{ذلك وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ}سورة الحج الآية 32.ويقول تعالى:{ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ}سورة الحج الآية 30.قال الإمام القرطبي:[{وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ }الشعائر جمع شعيرة، وهو كل شيء لله تعالى فيه أمر أشعر به وأعلم… فشعائر الله أعلام دينه لا سيما ما يتعلق بالمناسك…] تفسير القرطبي 12/56.ولا شك أن المساجد داخلةٌ في عموم شعائر الله.

ثالثاً:المساجدُ لها أحكامٌ خاصةٌ بها وآدابٌ لا بدَّ من المحافظة عليها،كي تبقى للمسجد هيبتهُ وحرمتهُ في نفوس المسلمين،لذا يُمنع المسلم من فعل أمورٍ كثيرةٍ في المسجد مع أنه يجوز فعلها خارج المسجد،فعن بريدة رضي الله عنه (أن رجلاً نشد في المسجد – أي طلب ضالة له – فقال النبي صلى الله عليه وسلم: من دعا إلى الجمل الأحمر؟ لا وجدت، إنما بُنيت المساجدُ لما بُنيت له) رواه مسلم.

قال الإمام النووي:[في هذين الحديثين فوائد منها:النهي عن نشد الضالة في المسجد، ويُلحق به ما في معناه من البيع والشراء والإجارة ونحوها من العقود،وكراهة رفع الصوت في المسجد…وقوله صلى الله عليه وسلم (إنما بُنيت المساجد لما بُنيت له) معناه لذكر الله والصلاة والعلم والمذاكرة في الخير ونحوها] شرح النووي على مسلم 2/215.

وقال الإمام القرطبي بعد أن ذكر حديث بريدة السابق:[وهذا يدل على أن الأصل ألا يُعمل في المسجد غيرُ الصلوات والأذكار وقراءة القرآن.وكذا جاء مفسراً من حديث أنس قال:( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاعِدًا فِي الْمَسْجِدِ وَمَعَهُ أَصْحَابُهُ،إِذْ جَاءَ أَعْرَابِيُّ،فَبَالَ فِي الْمَسْجِدِ،فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:مَهْ مَهْ،فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:لا تُزْرِمُوهُ- أي لا تقطعوا عليه بوله- ثُمَّ دَعَاهُ، فَقَالَ:إِنَّ هَذِهِ الْمَسَاجِدَ لا تَصْلُحُ لِشَيْءٍ مِنَ الْقَذَرِ، وَالْبَوْلِ،وَالْخَلاءِ،إِنَّمَا هِيَ لِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ،وَذِكْرِ اللَّهِ وَالصَّلاةِ، ثُمَّ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِدَلْو مِنْ مَاءٍ، فَشَنَّهُ عَلَيْهِ) وسمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه صوتَ رجلٍ في المسجد فقال:ما هذا الصوت؟أتدري أين أنت!] تفسير القرطبي 12/269.بتصرف.

وورد في الحديث عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال:(اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فسمعهم يجهرون بالقراءة فكشف الستر وقال:ألا إنَّ كلَّكم مناجٍ ربَّه؛ فلا يؤذينَّ بعضُكم بعضاً، ولا يرفَعْ بعضُكم على بعضٍ في القراءة أو قال:في الصلاةِ) رواه أبو داود بإسناد صحيح كما قال الإمام النووي وصححه العلامة الألباني.

وورد في الحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال:(إن المصلي يناجي ربَّهُ فلينظر بما يناجيه ولا يجهر بعضكم على بعضٍ بالقرآن) رواه مالك بسندٍ صحيح قاله العلامة الألباني.

وقد همَّ عمرُ بن الخطاب رضي الله عنه بتعزير من يرفعون أصواتهم في المسجد فقد روى البخاري عن السائب بن يزيد قال:(كنت قائماً في المسجد فحصبني رجل – أي رماني بحصاة – فنظرتُ فإذا هو عمر بن الخطاب فقال: اذهب فائتني بهذين، فجئته بهما، فقال: ممن أنتما؟ قال: من أهل الطائف، قال: لو كنتما من أهل المدينة لأوجعتكما، ترفعان أصواتكما في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم).

رابعاً:إن من أهم ما يجب أن يتحلى به رُوَّادُ المساجد أن تؤثر الصلاةُ في سلوكهم تأثيراً إيجابياً، فيظهرُ أثرُ الصلاة في أخلاقهم وسلوكهم، وخاصةً وهم في المسجد، قال سبحانه وتعالى:{إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَـى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْـرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَـعُونَ }سورة العنكبوت الآية 45.

وورد عن أبي هريرة رضي الله عنه قَالَ:قِيلَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ فُلانًا يُصَلِّي اللَّيْلَ كُلَّهُ،فَإِذَا أَصْبَحَ سَرَقَ، قَالَ:سَيَنْهَاهُ مَا تقول -أو قال- ستمنعهُ صلاتهُ) رواه أحمد والبزار والطحاوي والبغوي بإسنادٍ صحيح كما قال العلامة الألباني.

وعن ابن مسعود رضي الله عنه قَالَ:( من لم تنههُ صلاتُهُ عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من الله إلا بعداً) وسنده صحيح كما قال الحافظ العراقي.

خامسا: من الواجب على المسلم أن يكون لينَ الجانب مع أخيه المسلم بشكلٍ عامٍ، فكيف إذا كانا في بيت الله عز وجل، يقول تعالى:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ }سورة المائدة الآية 54.

وورد عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَلَى مَنْ تَحْرُمُ النَّارُ؟ عَلَى كُلِّ هَيِّنٍ، لَيِّنٍ، سَهْلٍ، قَرِيبٍ) رواه أحمد والترمذي وصححه العلامة الألباني.

ولا بدَّ أن يُعلم [(1)أن المسجد مكانٌ للقاء الأخوي، وتقوية الحب في الله عز وجل،فالمسجدُ من أحسن الأماكن التي تزداد فيها الأخوةُ يوماً بعد يوم، كل يوم نلتقي فيه خمس مرات، إن غاب أحدُنا افتقده الآخر، نتبادل البسمات، ينصح بعضنا بعضاً، مشاعرنا متفقة فتارة نبكي لموعظة، وتارة نفرح لبشرى، نجتمع على طاعة، ونفترق على طاعة، هذه بعض مظاهر الأخوة التي تأمرُ بها الشريعة الإسلامية وتحثُّ عليها، قال الله تعالى:{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} سورة الحجرات الآية 10،والطاعة لله تورثُ المحبة فيه، والمسجد بيت الطاعة فيه يتحابُّ المؤمنون،ويزدادون حباً إلى حبهم، وإيماناً إلى إيمانهم.

(2) المسجد يُصلح بين الناس ويجمع القلوب:إن النفوس في بيوت الله تتهذب وتتأدب،وأهلُ المسجد من إمامٍ وشيخٍ ومصلٍ؛ غالباً شخصياتٌ مقبولةٌ عند الناس، والصلحُ قد حثَّ اللهُ عليه في كتابه الكريم حيث قال:{لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتَغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} سورة النساء آية 114، فلو استُغلَّت طيبةُ النفوس التي يحملها أصحابُ المساجد في الصلح فيما بينهم وبين المتخاصمين غيرهم بتشكيل لجنة تحتسب في هذا الباب؛ لحصل خيرٌ كثيرٌ.

(3) المسجد يغرس الأخلاق الحسنة ويحييها في الناس:فالمسجد ملتقى لكل الأعمار، فترى الصغيرَ يوقرُ الكبيرَ، والكبيرُ يعطف على الصغير، هذا يغضُّ صوتَه مع أنه يقرأ القرآن لكي لا يشغل المصلين، مجتنباً ما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم فيما جاء عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:(ألا إنَّ كلَّكم مناجٍ ربَّه؛ فلا يؤذينَّ بعضُكم بعضاً، ولا يرفَعْ بعضُكم على بعضٍ في القراءة أو قال:في الصلاةِ) فإذا كان هذا بالقرآن فكيف بما هو دونه.وفي المسجد يتعلم المسلمون من بعضهم الأخلاق، فيُقتدى بالإمام، ويُقتدى بالصالحين من رواد المسجد.] http://www.alimam.ws/ref/3296

وخلاصة الأمر أن صلاة الجماعة في المسجد لها فضائل عظيمة كما هو ثابت في السنة النبوية.

وأن الأصل في المساجد أنها تُبنى لذكر الله تعالى وإقامة الصلاة والعلم والمذاكرة في الخير ونحوها،ومن القواعد المقررة شرعاً وجوبُ تعظيم بيوت الله عز وجل.

وأن المساجد لها أحكامٌ خاصةٌ بها وآدابٌ لا بدَّ من المحافظة عليها،كي تبقى للمسجد هيبتهُ وحرمتهُ في نفوس المسلمين.

وأن من أهم ما يجب أن يتحلى به رُوَّادُ المساجد أن تؤثر الصلاةُ في سلوكهم تأثيراً إيجابياً، فيظهرُ أثرُها في أخلاقهم وسلوكهم، وخاصةً وهم في المسجد.

وأن من الواجب على المسلم أن يكون لينَ الجانبِ مع أخيه المسلم بشكلٍ عامٍ، ومن باب أولى إذا كانا في بيت الله عز وجل.

وأن المسجد من أحسن الأماكن التي تزداد فيها الأخوةُ بين المصلين.

وأن المسجد يُصلحُ بين الناس ويجمعُ القلوب.

وأن المسجد يغرسُ الأخلاق الحسنة ويحييها في الناس.

والله الهادي إلى سواء السبيل