maltepe escort kadıköy escort kartal escort ataşehir escort bostancı escort ataşehir escort kadıköy escort ataşehir escort pendik escort kadıköy escort escort bayan kadıköy escort maltepe escort kadıköy escort

تعجيلُ عقوبةِ عُقوق الوالدين في الدنيا

يقول السائل:من المعلوم أن عقوق الوالدين من الذنوب العظيمة، ولكن هل ورد في الشرع أن الله عز وجل يُعجلُ عقوبة عقوق الوالدين في الدنيا،أفيدونا؟

الجواب:

أولاً: لا شك أن طاعة الوالدين بالمعروف وبرهما من أوجب الواجبات التي أمر بها الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم، وعلى لسان نبيه صلى الله عليه وسلم. وحقُّ الوالدين عظيمٌ، ولهذا جاء حقُّهُما في الترتيب بعد حقِّ الله تعالى مباشرة، قال تعالى:{وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً} سورة الإسراء الآيتان23-24. وقال الله تعالى:{وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً} سورة النساء الآية 36. وقال تعالى:{وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا} سورة العنكبوت الآية8.

وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:( سـألت النبي صلى الله عليه وسلم أيُّ العمل أحبُّ إلى الله تعالى؟ قال:الصلاة على وقتها. قلت: ثم أيُّ ؟ قال: برُّ الوالدين. قلت: ثم أيُّ ؟ قال: الجهاد في سبيل الله ) رواه البخاري ومسلم .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:( جاء رجلٌ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله من أحقُّ الناس بحُسنِ صَحابتي ؟ قال: أمُّكَ. قال: ثم من ؟ قال: أمُّكَ. قال:ثم من ؟ قال:أمُّكَ.قال:ثم من ؟ قال:أبوك ) رواه البخاري ومسلم.

وعن أبي أسيد الساعدي رضي الله عنه قال:( بينما نحن جلوسٌ عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاء رجلٌ من بني سلمة، فقال: يا رسول الله هل بقي عليَّ من بر والديَّ شيءٌ أبرهما به بعد موتهما ؟ فقال:نعم ،الصلاةُ عليهما، والاستغفارُ لهما ،وإنفاذُ عهدهما من بعدهما ،وصلةُ الرَّحم التي لا تُوصل إلا بهما ،وإكرامُ صديقهما ) رواه أبو داود وابن ماجة وابن حبان. والمراد بالصلاة عليهما:الدعاء للوالدين بالمغفرة والرحمة ودخول الجنة والنجاة من النار،كما في قوله تعالى :{خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ}أي:ادع الله لهم {إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ}سورة التوبة الآية103، أي دعاؤك.

ثانياً:قال الإمام البخاري في صحيحه:[ باب عقوق الوالدين من الكبائر، قاله عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم]

وورد في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:( ألا أنبئكم بأكبر الكبائر، ثلاثاً، قالوا: بلى يا رسول الله. قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وجلس وكان متكئاً، فقال: ألا وقول الزور. قال: فما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكت) رواه البخاري ومسلم. وقد اتفق أهل العلم على أن عقوق الوالدين من كبائر الذنوب، قال الإمام النووي:[ وأجمع العلماء على الأمر ببر الوالدين، وأن عقوقهما حرامٌ من الكبائر ]شرح النووي على صحيح مسلم 16/104،وانظر الزواجر عن اقتراف الكبائر 2/388.

وضابطُ عقوق الوالدين أو أحدهما هو:أن يؤذيَ الولدُ أحدَ والديه بما لو فعله مع غيرهما كان محرماً من جملة الصغائر ، فينتقلُ بالنسبة إلى أحد الوالدين إلى الكبائر.الموسوعة الفقهية الكويتية 8/72-73.

وقد وردت أحاديثُ كثيرةٌ في تحريم عقوق الوالدين منها:

عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:( إن الله حرَّم عليكم عقوق الأمهات، ومنعاً وهات ، ووأد البنات ،وكره لكم قيل وقال ،وكثرة السؤال وإضاعة المال) رواه البخاري.

وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:( ثلاثةٌ لا ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة: العاقُّ لوالديه، والمرأةُ المترجلة، والديوث ) رواه أحمد والنسائي وابن حبان.وقال العلامة الألباني: حسن صحيح انظر صحيح سنن النسائي 2/541.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:( رَغِمَ أَنْفُهُ ، رَغِمَ أَنْفُهُ ، قيل: مَنْ يا رسول الله ؟ قال: مَنْ أدرك والديه عند الكِبر، أحدَهما أو كليهما ثم لم يدخل الجنة) رواه مسلم.ومعنى (رَغِمَ أَنْفُهُ: لَصِقَ بِالتُّرابِ) أي دعاءٌ عليه.

وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:( رِضا الرب في رِضا الوالد، وسخطُ الرب في سخط الوالد)رواه الترمذي وابن حبان وصححه العلامة الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة حديث رقم 516.وغير ذلك من الأحاديث

ثالثاً: لا شك أن عقوق الأم أشدُّ جرماً من عقوق الأب، وكلاهما كبيرةٌ من كبائر الذنوب، لأن حقها في البر أعظمُ، كما سبق في حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال:( جاء رجلٌ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله من أحقُّ الناس بحُسنِ صَحابتي ؟ قال: أمُّكَ. قال: ثم من ؟ قال: أمُّكَ . قال:ثم من ؟ قال:أمُّكَ.قال:ثم من ؟ قال:أبوك).

وعلَّق الحافظ ابن حجر العسقلاني على قول النبي صلى الله عليه وسلم:(إن الله حرَّم عليكم عقوق الأمهات)فقال:[ خصَّ الأمهات بالذكر، لأن العقوقَ إليهن أسرعُ من الآباء لضعف النساء، وليُنبه على أن برَّ الأم مقدمٌ على برِّ الأب في التلطف والحنو ونحو ذلك] فتح الباري5/68.

وروى الإمام البخاري في “الأدب المفرد 1/18:(أن ابن عمر رضي الله عنهما شهد رجلاً يمانياً يطوف بالبيت، وقد حمل أمَّه على ظهره، فقال:يا ابن عمر أتُراني جزيتها ؟ قال: لا، ولا بزفرةٍ واحدة) صححه العلامة الألباني.

وروى الإمام البخاري أيضاً في “الأدب المفرد 1/17:( عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال لرجل: أَتَفْرَقُ من النَّارَ – أي أتخاف – وَتُحِبُّ أَنْ تَدْخُلَ الْجَنَّةَ ؟ قُلْتُ: إِي وَاللَّهِ ، قَالَ: أَحَيٌّ وَالِدُكَ ؟ قُلْتُ: عِنْدِي أُمِّي ، قَالَ: فَوَاللَّهِ لَوْ أَلَنْتَ لَهَا الْكَلامَ ، وَأَطْعَمْتَهَا الطَّعَامَ ، لَتَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ مَا اجْتَنَبْتَ الْكَبَائِرَ ) صححه العلامة الألباني .

رابعاً: ورد في السنة النبوية عدةُ عقوبات لمن يعقُّ والديه أو أحدَهما، منها:

(1)تحريمُ الجنة على العاقِّ، فعن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(ثلاثةٌ قد حرَّم الله عليهم الجنة: مدمنُ الخمر، والعاقُّ لوالديه، والديوثُ الذي يُقرُّ الخَبث في أهله) رواه أحمد والحاكم وصححه ووافقه الذهبي وأقرهما العلامة الألباني.

(2) لا ينظر الله يوم القيامة إليه، فعن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( ثلاثةٌ لا ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة:العاقُّ لوالديه، والمرأةُ المترجلة، والديوث. وثلاثةٌ لا يدخلون الجنة: العاقُّ لوالديه، والمدمنُ على الخمر، والمنانُ بما أعطى) رواه النسائي والبزار والحاكم وقال صحيح الإسناد وصححه العلامة الألباني .

(3) العاقُّ لوالديه مستحقٌ للعنةِ الله عز وجل،فعن ابن عباس رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:(مَلْعُونٌ مَنْ سَبَّ أَبَاهُ، مَلْعُونٌ مَنْ سَبَّ أُمَّهُ، مَلْعُونٌ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ، مَلْعُونٌ مَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الْأَرْضِ، مَلْعُونٌ مَنْ كَمَّهَ أَعْمَى عَنْ طَرِيقٍ، مَلْعُونٌ مَنْ وَقَعَ عَلَى بَهِيمَةٍ، مَلْعُونٌ مَنْ عَمِلَ بِعَمَلِ قَوْمِ لُوطٍ ) رواه أحمد وصححه العلامة الألباني،ومعنى قوله (مَنْ كَمَّهَ أَعْمَى عَنْ طَرِيقٍ) أي: أضله عنه، أو دلَّه على غير مقصده.

(4) لا يقبل الله عز وجل من العاقِّ صرفاً ولا عدلاً،فعن أبي أمامة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:(ثلاثةٌ لا يقبل الله منهم صرفاً ولا عدلاً: عاقٌّ ومنانٌ ومُكذبٌ بالقّدّر)رواه الطبراني وحسنه العلامة الألباني.

(5) يبعدُهُ الله ويسحقه،فعن كعب بن عجرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(احضروا المنبر فحضرنا، فلما ارتقى درجةً قال: آمين،فلما ارتقى الدرجة الثانية قال:آمين، فلما ارتقى الدرجة الثالثة قال: آمين، فلما نزل قلنا يا رسول الله لقد سمعنا منك اليوم شيئاً ما كنا نسمعه، قال: إن جبريل عليه السلام عرض لي فقال: بَعُدَ من أدرك رمضان فلم يغفر له، قلت آمين، فلما رقيت الثانية قال: بَعُدَ من ذكرتَ عنده فلم يصلِّ عليك، فقلت آمين، فلما رقيت الثالثة قال: بَعُدَ من أدرك أبويه الكبرُ عنده أو أحدَهما فلم يدخلاه الجنة قلت آمين) رواه الحاكم وقال صحيح الإسناد، وصححه العلامة الألباني في صحيح الترغيب والترهيب 1/583.

وعن ابن عباس رضي الله عنه (أن النبي صلى الله عليه و سلم ارتقى على المنبر فأمَّن ثلاثَ مراتٍ ثم قال: أتدرون لم أمنت ؟قلتُ: الله ورسوله أعلم. قال جاءني جبريل عليه السلام فقال: إنه من ذُكرتَ عنده فلم يصلِّ عليك، فأبعده الله وأسْحَقَه،قلت آمين .قال :ومن أدرك أبويه أو أحدَهما فلم يبرهما دخل النار، فأبعده الله وأسْحَقَه)رواه الطبراني وحسنه العلامة الألباني.
ومعنى أسحقه اللهُ:أي أبعده وأهلكه،وهو دعاءٌ على الشَّخص.

خامساً:اقتضت حكمة الله عز وجل أن يُعجل عقوبةَ بعضَ الذنوب في الدنيا، وقد يكون ذلك من باب الاعتبار والاتعاظ بما يُصيب العصاة، كما هو الحال في الظالمين وقاطعي الأرحام وحالفي الأيمان الكاذبة، وقد يكون تُعجيلُ العقوبة من باب إرادة الخير بالمؤمن،لأن عذاب الدنيا أهونُ من عذاب الآخرة، وقد ورد في السنة النبوية تعجيلُ العقوبة لبعض المذنبين في الدنيا، ومنهم العاقُّ لوالديه، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(ليس شيءٌ أُطيعَ اللهَ فيه، أعجلُ ثواباً من صلة الرحم، وليس شيءٌ أعجلُ عقاباً من البغي، وقطيعة الرحم، واليمينُ الفاجرةُ تدع الديار بلاقع)رواه البيهقي وصححه العلامة الألباني في السلسلة الصحيحة 2/706، وبلاقع، جمع بلقع وبلقعة، وهي الأرض القَفْر التي لا شجرَ فيها،

وفي رواية أخرى:( إن أعجلَ الطاعة ثواباً صلةُ الرحم ، وإن أهل البيت ليكونون فجاراً ، فتنمو أموالهم ، ويكثرُ عددُهم ، إذا وصلوا أرحامهم ، وإن أعجلَ المعصية عقوبةً، البغيُ، والخيانةُ ، واليمينُ الغموس يذهب المال، ويثقل في الرحم ، ويذر الديار بلاقع ) رواه الطبراني في الأوسط وقال العلامة الألباني: إنه صحيح بمجموع طرقه وشواهده.

وجاء في الحديث أيضاً أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:( مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجِّلَ اللَّهُ تَعَالَى لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِثْلُ الْبَغْيِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ) رواه أحمد وأبو داود والترمذي وقال: حسن صحيح.

وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(بابان معجلان عقوبتهما في الدنيا: البغي والعقوق)رواه الحاكم والطبراني وصححه العلامة الألباني .

وروي في الحديث عن أبي بكرة رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( كلُّ الذنوب يغفر الله منها ما شاء إلا عقوقَ الوالدين، فإنه يُعجل لصاحبه في الحياة قبل الممات ) رواه الحاكم، وهو ضعيف كما قال العلامة الألباني.

ويؤخذ من مجموع هذه الأحاديث أن العقوبة قد تُعجلُ لعاقِّ والديه في الدنيا قبل الآخرة.

سادساً:إن ظاهرة عقوق الوالدين قديمةٌ جديدةٌ، فقد قرأتُ في مقدمة كتاب”بر الوالدين” للحافظ ابن الجوزي،قولَه:[ أما بعد، فإني رأيت شبيبةً من أهل زماننا لا يلتفتون إلى برِّ الوالدين، ولا يرونه لازماً لزوم الدِّين، يرفعون أصواتهم على الآباء والأمهات، وكأنهم لا يعتقدون طاعتهم من الواجبات، ويقطعون الأرحام التي أمر الله سبحانه بوصلها في الذِّكْر،ونهى عن قطعها بأبلغ الزجر، وربما قابلوها بالهجر والجهر، وقد أعرووا عن مواساة الفقراء مما يرزقون، وكأنهم لا يصدقون بثواب ما يتصدقون، قد التفتوا بالكلية عن فعل المعروف، كأنه في الشرع، والعقل ليس بمعروف. وكلُّ هذه الأشياء تحثُّ عليها المعقولاتُ، وتبالغ في ذِكْر ثوابها وعقابها المنقولات.فرأيتُ أن أجمع كتاباً في هذه الفنون من اللوازم، ليتنبه الغافل، ويتذكرَ الحازم، وقد رتبته فصولاً وأبواباً، والله الموفق لما يكون صواباً]

وخلاصة الأمر:

أن طاعة الوالدين بالمعروف وبرهما من أوجب الواجبات في دين الإسلام.

وأن حقَّ الوالدين في الترتيب بعد حقِّ الله تعالى مباشرةً

وأن عقوق الوالدين من الكبائر باتفاق العلماء

وأن عقوق الأم أشدُّ جرماً من عقوق الأب، لأن حقَّها في البر أعظمُ

وأنه قد ورد في السنة النبوية عدةُ عقوباتٍ لمن يعق والديه أو أحدَهما

وأنه قد دلت الأحاديث على أن العقوبة قد تُعجلُ لعاقِّ والديه في الدنيا قبل الآخرة.

والله الهادي إلى سواء السبيل