إصدار جديد : كتاب “المسجدُ الأقصى المبارك فضائل وأحكام وآداب”


إصدار جديد : صدر كتابٌ جديدٌ للأستاذ الدكتور حسام الدين بن موسى عفانة

أستاذ الفقه والأصول / كلية الدعوة وأصول الدين / جامعة القدس

بعنوان

المسجدُ الأقصى المبارك

فضائل وأحكام وآداب

وقد ورد في مقدمة المؤلف : إن للمسجد الأقصى المبارك مكانةً عظيمةً في ديننا، وهو مرتبطٌ بعقيدتنا ارتباطاً قوياً، فهو أولى القبلتين وثالث المسجدين الشريفين ،ومسرى النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ، ومن ثمَّ عُرج به إلى السموات العُلى، قال الله تعالى:{سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ}سورة الإسراء الآية 1، فقد ربط الله عز وجل بين المسجد الحرام وبين المسجد الأقصى بهذا الرباط الأبدي المقدس، كما ربط النبي الكريم صلى الله عليه وسلم بين المسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد الأقصى في قوله صلى الله عليه وسلم:( لا تُشَدُّ الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد ، المسجد الحرام ومسجد الرسول ومسجد الأقصى ) رواه البخاري ومسلم.

وأخبر الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم أنه سيأتي زمانٌ يتمنى المرءُ رؤيةَ المسجد الأقصى المبارك؛ فقد ورد في الحديث عن أبي ذر رضي الله عنه قال:(تذاكرنا ونحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم أيهما أفضل أمسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم أم بيت المقدس ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:صلاة في مسجدي هذا أفضل من أربع صلوات فيه،ولنِعمَ المُصلَى هو،وليوشكن لأن يكون للرجل مثل شطن فرسه – حبلُ الفرس- من الأرض حيث يرى منه بيت المقدس، خيرٌ له من الدنيا جميعاً)رواه الطبراني والطحاوي والبيهقي والحاكم.وصححه الشيخ الألباني،بل قال عنه إنه أصح ما جاء في فضل الصلاة في المسجد الأقصى.

وهذه المكانة العظيمة للمسجد الأقصى المبارك توجب على كل مسلم، بل على الأمة الإسلامية، المحافظة عليه ، والدفاع عنه ، وتعظيم شأنه ، فهو من أعظم بيوت الله عز وجل ، وبيوت الله حقُها التعظيم ،قال الله عز وجل:}فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ{ سورة النور الآيتان36-37.والبيوت المذكورة في الآية الكريمة هي المساجد كما قال ابن عباس ومجاهد والحسن البصري ورجحه القرطبي في تفسيره ، وقد قرر أهل العلم أن الأصل في المساجد أنها تُبنى لذكر الله تعالى وإقامة الصلاة، والمساجد لها أحكامٌ خاصة بها وآدابٌ لا بد من المحافظة عليها، كي تبقى للمسجد هيبتُهُ وحرمتُهُ في نفوس المسلمين …….

وقياماً ببعض الواجب تجاه المسجد الأقصى المبارك، قمت بإعداد هذا الكتاب المختصر

وجعلته في مقدمة وخمسة مباحث كما يلي:

المبحث الأول: فضائل المسجد الأقصى المبارك

المبحث الثاني: أحكام وآداب زيارة المسجد الأقصى المبارك

المبحث الثالث: آداب وأحكام حضور صلاة الجمعة

المبحث الرابع: أحكام وآداب خاصة بالمرأة المسلمة عند زيارة المسجد الأقصى المبارك

المبحث الخامس: البدع والمخالفات في المسجد الأقصى المبارك

ويقع الكتاب في 56 صفحة.

وطبع هذا الكتاب بتبرعٍ كريمٍ من لجنة زكاة القدس وتوزعه مجاناً على المصلين في المسجد الأقصى المبارك

فجزاهم الله خير الجزاء

 alaqsa