إصدار جديد: التاسع عشر من سلسلة “يسألونك”

صدر الجزء التاسع عشر من سلسلة “يسألونك”

تأليف الأستاذ الدكتور حسام الدين بن موسى عفانة/ أستاذ الفقه والأصول /كلية الدعوة وأصول الدين /جامعة القدس
يقع الكتاب في 362 صفحة واشتمل على عدد كبير من المسائل العلمية
منها:
أنواع التوحيد


حكم سؤال الكهان والعرَّافين لمعرفة السارق واسترجاع المسروق
مضاعفةُ السيئات في المسجد الأقصى المبارك
إقامة طقوس غير المسلمين في المسجد الأقصى المبارك
استهزاءُ برنامج “وطن على وتر” بالإسلام وبالأحكام الشرعية
تجديدُ الأحزان ليس من منهج الإسلام
رؤيةٌ شرعيةٌ لمصطلح “تمكين المرأة” أو “استقواء المرأة” Women Empowerment
نظراتٌ شرعيةٌ في مصطلح ” تجديد الخطاب الديني ”
نظراتٌ شرعيةٌ نقديةٌ في مقال” تطوير الخطاب الدينيواجبٌ ومسؤولية”
المستشرقون وكتب فضائل بيت المقدس والمسجد الأقصى المبارك
بطلانُ قصةِ وأدِ عمر بن الخطاب رضي الله عنه لابنته
نظراتٌ نقديةٌ في فتوى المجلس الأعلى للإفتاء الفلسطيني حول “التعارف بين الشباب والفتيات عن طريق الإنترنت بهدف الزواج”
فقهُ الصلاة وارتباكُ المصلين بسببِ سجود التلاوة
حكمُ وضع المدفأة في قبلة المصلي
حكمُ إقامةِ صلاةِ الاستسقاء بعد صلاة الجمعة
مسافةُ السفر المبيحة للفطر والقصر
حكم المسافرُ في رمضان
الدَّين المُقَسَّط – المؤجل- لا يمنع الزكاة
لا تُحسم نفقاتُ استصلاح الأراضي من الزكاة
فتوى شاذةٌ تجيزُ رميَ الجمرات لليوم الثاني من أيام التشريق في الليلة السابقة
المعاملات


حكم التعاقد شفوياً وآثاره
البيعُ على النماذج والعَيِّنات
الضوابطُ الشرعيةُ للتعامل مع العَيِّنات الدوائية المجانية
حكم تبرع مجلس إدارة الشركة المساهمة العامة
بأموال المساهمين
جواز الرهن قبل ثبوت الحق
تضمين المهندس والمقاول
تعدد الشفعاء وكيفية تقسيم المشفوع فيه بينهم
ضمانُ الدَّرَك
الاستثمار في قاعات الأفراح وتأجيرها
المشاركةُ المتناقصةُ المنتهيةُ بالتمليك وضوابطُها الشرعية
بيع المساومة وتطبيقه في المصارف الإسلامية
علاقةُ البنوكِ الإسلاميةِ بسلطة النقد الفلسطينية
الضوابطُ الشرعيةُ للإهداء وقبول الهدية
لا يجوز عزلُ المُحَكَّم إلا بتراضي الخصوم
خلوُ الرِجْل من الحقوق التي تورث
تجوز قسمةُ الميراثِ بالتراضي
الفرقُ بين بيع ما لا يملك وبين بيع ما لم يقبض
المرأة والأسرة


بطلانُ قرارِ منعِ الطالبات المحجبات من دخول مدرسة راهبات الوردية شرعاً وقانوناً
افتراءاتُ أدعياء تحرير المرأة على الإسلام
التساهل في الطلاق بين الأزواج المطلقين وبعض المشايخ المفتين
طلبُ الزوجة الطلاقَ بسبب زواج زوجها بأخرى
نظرةٌ شرعيةٌ في النقوطِ في الأفراح
حكم استئصال رحم المعاقة عقلياً
العلاقاتُ الماليةُ بين الزوجين
حكم إزالة الوشم بالليزر
{وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}
تقديرُ الدِّية بالفضة
عقوباتُ الزاني المغتصب

 

وقد ورد في مقدمة المؤلف:


وبعد…
فإن العقيدة هي أساسُ بناءِ الإسلام، وقد مكث النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة عشر عاماً بمكة يؤسس للعقيدة في نفوس الصحابة رضوان الله عليهم، ولا شك أن نظامي الشريعة والأخلاق في الإسلام يقومان على أساسٍ متينٍ ألا وهو العقيدة.
ومن هنا كانت العقيدة هي أولُ ما يجب معرفته والدعوة إليه، قال الله تعالى:{قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} سورة الأنعام الآية 151.
وصح في الحديث عن ابن عباس رضي الله عنهما لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل رضي الله عنه داعيةً إلى اليمن قال له:(إنك تأتي قوماً من أهل الكتاب، فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلاَّ الله). وفي رواية:(إلى أن يوحدوا الله، فإن هم أطاعوك لذلك، فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمسَ صلواتٍ في كل يوم وليلة، فإن هم أطاعوك لذلك، فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقةً تُؤخذ من أغنيائهم، فتردُّ على فقرائهم، فإن هم أطاعوك لذلك، فإياك وكرائم أموالهم، واتق دعوة المظلوم، فإنه ليس بينها وبين الله حجاب) رواه البخاري ومسلم.
فهذا الحديث النبوي يبين أن العقيدة الصحيحة هي أساسُ الأعمال كلِها، فالصلاةُ والزكاةُ وهما في رأسِ سُلَّمِ الأعمال تقومان على ( لا إله إلا الله ) ومعناها: لا معبود بحقٍ إلا الله، فلا يُعبد إلا الله، ولا يجوز أن يُصرف أيُّ نوع من أنواع العبادة لغير الله؛ فمن قال هذه الكلمة عالماً بمعناها، عاملاً بمقتضاها؛ من نفي الشرك، وإثبات الوحدانية، مع الاعتقاد الجازم لما تضمنته، والعمل به فهو المسلم حقاً. ومن عمل بها من غير اعتقادٍ، فهو المنافق، ومن عمل بخلافها من الشرك، فهو المشرك الكافر، وإن قالها بلسانه.

ومن هنا يتبين لنا أن مجرد النطق بهذه الكلمة العظيمة – لا إله إلا الله – لا يكفي، بل لا بدَّ من العلم بها، والعمل بمقتضاها.
وعقيدة أهل السنة والجماعة – عقيدة السلف – تقوم على التوحيد وهو ثلاثة أنواع هي:
(1) توحيد الربوبية؛ ومعناه الاعتقاد الجازم بأن الله وحده ربُّ كل شيءٍ ومليكه، لا شريك له، وهو الخالق وحده، وهو مدبرُ العالَم والمتصرفُ فيه، وأنه خالق العباد ورازقهم ومحييهم ومميتهم، والإيمان بقضاء الله وقدره وبوحدانيته في ذاته، وخلاصته هو: توحيد الله تعالى بأفعاله.
(2) توحيد الألوهية؛ هو إفراد الله تعالى بأفعال العباد، ويسمَّى توحيد العبادة، ومعناه الاعتقاد الجازم بأن الله سبحانه وتعالى هو: الإله الحقُّ ولا إله غيره، وكل معبود سواه باطل، وإفراده تعالى بالعبادة والخضوع والطاعة المطلقة، وأن لا يشرك به أحد كائناً مَنْ كان، ولا يُصرف شيءٌ من العبادة لغيره؛ كالصلاة، والصيام، والزكاة، والحج، والدعاء، والاستعانة، والنذر، والذبح، والتوكل، والخوف والرجاء، والحب، وغيرها من أنواع العبادة الظاهرة والباطنة، وأن يُعبد اللهُ بالحب والخوف والرجاء جميعاً، وعبادته ببعضها دون بعض ضلالٌ.
(3) توحيد الأسماء والصفات؛ معناه الاعتقاد الجازم بأن الله عز وجل له الأسماء الحسنى والصفات العُلى، وهو متصفٌ بجميع صفات الكمال، ومنزهٌ عن جميع صفات النقص، متفردٌ بذلك عن جميع الكائنات.

وأهل السنة والجماعة يعرفون ربَّهم بصفاته الواردة في القرآن والسنة، ويصفون ربَّهم بما وصف به نفسه، وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولا يُحرِّفون الكلمَ عن مواضعه، ولا يُلحدون في أسمائه وآياته، ويثبتون لله ما أثبته لنفسه من غير تمثيلٍ، ولا تكييفٍ ولا تعطيلٍ، ولا تحريفٍ، وقاعدتُهم في كل ذلك، قول الله تبارك وتعالى:{لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} سورة الشورى الآية 11.
وقوله:{ وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} الأعراف‏ الآية‏ 180. انظر (الوجيز في عقيدة السلف الصالح؛ أهل السنة والجماعة) لعبد الله بن عبد الحميد الأثري، بتصرف.
وتلقِّي العقيدة في منهج السلف يكون من كتاب الله عز وجل، ومما صحَّ من السنة النبوية، ومن إجماع سلفنا الصالح، يقول سبحانه وتعالى:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا} سورة النساء الآية 59.
وقال تعالى:{وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} سورة النساء الآية 115.
والعقيدة الإسلامية ليست مجرد قضايا عقليةٍ مجردةٍ، بل العقيدةُ دافعٌ أساسيٌ للعمل، فهي تدفع المسلم إلى العمل بأحكام الإسلام كلها، فهي تجعل تطابقاً ما بين المعرفة العقلية وبين العمل السلوك، فمن عقيدة المسلم مثلاً الولاء والبراء، فهذا الأمر العقدي لا بد أن يجد طريقه إلى التطبيق العملي في حياة المسلم، فلا يكفي معرفةُ ودراسةُ وتدريسُ عقيدة الولاء والبراء نظرياً، بل لا بد من تطبيقها عملياً، فالمسلم يوالي أهل الإيمان، ويتبرأ من أهل النفاق والكفران. ولا يُقبل ممن يزعم أنه سلفي العقيدة، وعلى منهج أهل السنة والجماعة، موالاةُ الطواغيت وقتلة المسلمين، والوقوف في صفهم ولا يُنكر عليهم، بل يجد لهم المبررات والمسوغات، ويدافع عن شرِّ أعمالهم، دفاعه عن الخلفاء الراشدين، بل أشد!!
ولما فهم سلفُنا الصالح العقيدةَ ونقلوها إلى واقعٍ عملي تطبيقي، تحول رعاةُ الإبل والغنم وعبَّاد الأصنام والأحجار والأوثان إلى قادةٍ مؤمنين، ملئوا الدنيا صلاحاً وهدىً ونوراً، وأضاءوا للناس المشرق والمغرب، وأنقذوا البشرية من عبودية البشر، وأدخلوهم في عبودية الواحد الأحد سبحانه وتعالى، وانتشلوهم من جور الأديان إلى عدل الإسلام، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة.

هكذا هو الفهم الصحيح لعقيدة السلف، فهي عقيدة مُحرِّكةٌ للعمل، وليست عقيدةً جامدةً مجففةً لعقل المسلم ومشاعره، كما نرى من بعض الناس الذين يرون القتل والذبح يستشري في المسلمين في ديار الإسلام شرقاً وغرباً، فلا يحركون ساكناً، وكأن الأمر لا يعنيهم لا من قريبٍ ولا من بعيدٍ!؟ أين هؤلاء من قوله صلى الله عليه وسلم:( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً وشبَّك بين أصابعه ) رواه البخاري ومسلم. وقوله صلى الله عليه وسلم:(لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) رواه البخاري ومسلم. وقوله صلى الله عليه وسلم:(المؤمنون تتكافأ دماؤهم وهم يدٌ على من سواهم ويسعى بذمتهم أدناهم) رواه أبو داود والنسائي والحاكم، وصححه العلامة الألباني في صحيح الجامع. وقوله صلى الله عليه وسلم:(مثلُ المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم، كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) رواه مسلم.
فهذا الحديث الأخير جعل أمةَ الإسلام جسداً واحداً، وبناءً واحداً، فواجبُ المسلمين جميعاً أن يتراحموا، وأن يتعاطفوا، وأن يتناصروا، وأن يقف قويُّهم مع ضعيفهم. قال القاضي عياض:[ فتشبيهُ المؤمنين بالجسد الواحد تمثيلٌ صحيحٌ، وفيه تقريبٌ للفهم وإظهارٌ للمعاني في الصور المرئية، وفيه تعظيمُ حقوق المسلمين، والحضُّ على تعاونهم، وملاطفة بعضهم بعضاً. وقال ابن أبي جمرة: شبَّه النبيُ صلى الله عليه وسلم الإيمانَ بالجسد، وأهلَه بالأعضاء، لأن الإيمانَ أصلٌ وفروعه التكاليف، فإذا أخلَّ المرءُ بشيءٍ من التكاليف، شأنُ ذلك الإخلالُ بالأصل، وكذلك الجسدُ أصلُّ الشجرة وأعضاؤُه كالأغصان، فإذا اشتكى عضوٌ من الأعضاء اشتكت الأعضاءُ كلُّها، كالشجرة إذا ضُربَ غُصنٌ من أغصانها، اهتزت الأغصانُ كلُّها بالتحرك والاضطراب] فتح الباري 10/540.

ولا شك أن سكوت المسلمين عمَّا يحصل لإخوانهم في العقيدة، من قتلٍ وذبحٍ في مشارق الأرض ومغاربها، لهو خيانةٌ لله ولرسوله ولجماعة المسلمين، بل يُعدُّ من باب الكبائر، قال الله تعالى:{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} سورة الحجرات الآية 10، فكل مسلمٍ يفهمُ حقيقةَ هذا الدين فهماً صحيحاً، لا بد أن يقدِّم ما يستطيع لنصرةِ إخوانه المسلمين المستضعفين الذين يتعرضون لأشرس الحروب وأقذرها، ومن لم يفعلْ فعليه أن يراجع نفسه، لأن منهج أهل السنة والجماعة يقضي أن يقف المسلمُ مع أخيه المسلم، وأن يكون عوناً له.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية عند حديثه عن أصول أهل السنة والجماعة:[ثم هم مع هذه الأصول يأمرون بالمعروف، وينهون عن المنكر على ما توجبه الشريعة. ويرون إقامة الحج والجهاد والجمع والأعياد مع الأمراء أبراراً كانوا أو فجاراً، ويحافظون على الجماعات. ويدينون بالنصيحة للأمة، ويعتقدون معنى قوله صلى الله عليه وسلم:(المؤمنُ للمؤمن كالبنيان المرصوص؛ يشدُ بعضُه بعضاً وشبَّك بين أصابعه)، وقوله صلى الله عليه وسلم:(مثلُ المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد؛ إذا اشتكى منه عضوٌ؛ تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر). ويأمرون بالصبر عند البلاء، والشكر عند الرخاء، والرضا بمرِّ القضاء] العقيدة الواسطية.
وأما مَنْ يخذل المسلمين ولا ينصرهم بعد أن استنصروه، فإن الله عز وجل سيخذُلُه، كما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم:(ما من امرئٍ يخذلُ امرأً مسلماً في موطنٍ يُنتقص فيه من عرضه، ويُنتهك فيه من حُرمته، إلا خذلهُ اللهُ تعالى في موطنٍ يُحب فيه نُصرته، وما من أحدٍ ينصر مسلماً في موطن يُنتقص فيه من عرضه ويُنتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطنٍ يحب فيه نصرته) رواه أحمد وأبو داود وحسنه العلامة الألباني في صحيح الجامع.
هكذا نريد أن تكون عقيدة أهل السنة، وسلف الأمة، وليس مجرد تنظيرٍ فلسفيٍ فارغٍ، لا أثر له في حياة المسلم!!
وختاماً فهذا هو الجزء التاسع عشر من سلسلة (يسألونك)، وقد اشتمل على مجموعة طيبة من المسائل النافعة والمفيدة.
وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
كتبه الأستاذ الدكتور حسام الدين بن موسى عفانة
أستاذ الفقه وأصوله / كلية الدعوة وأصول الدين / جامعة القدس
أبوديس/ القدس المحتلة
صباح يوم الخميس الحادي والعشرين من شعبان 1435هـ
وفق التاسع عشر من حزيران 2014 م.