فساد ذات البين

يقول السائل :ما المراد بقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث : ( فإن فساد البين هي الحالقة ، لا أقول تحلق الشعر ، ولكن تحلق الدين ) ؟

الجواب : إن المذكور في السؤال جزء من حديث رواه أبو داود والترمذي وغيرهما عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة ؟ قالوا بلى يا رسول الله ، قال: إصلاح ذات البين ، فإن فساد ذات البين هي الحالقة ) قال الترمذي هذا حديث صحيح . وقال: يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( هي الحالقة لا أقول تحلق الشعر ولكن تحلق الدين ) . وهذا الحديث فيه حث وترغيب على إصلاح ذات البين وقوله عليه الصلاة والسلام: ( فإن فساد ذات البين هي الحالقة ) ، أي هي الخصلة التي من شأنها أن تحلق الدين وتستأصله كما يستأصل الموسى الشعر، كما قال صاحب ، عون المعبود 13/178 . وقال ابن منظور: ” الحالقة أي التي من شأنها أن تحلق أي تهلك وتستأصل الدين كما تستأصل الموسى الشعر …. ” لسان العرب 3/293 .